الأستاذ ربيع مينا

ربيع مينا: أين الإعلام من صرخة مستفيدي “أمان”؟

ربيع مينا: أين الإعلام من صرخة مستفيدي “أمان”؟

أين الإعلام من صرخة مستفيدي برنامج أمان؟
هل هي منبر للسلطة أم صوت للمواطن؟ متى يصبح وجع الناس خبراً؟”

كتب الاستاذ ربيع مينا

عتبنا اليوم ليس فقط على وزارة الشؤون الإجتماعية، بل أيضاً على كثير من المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام اللبنانية التي غابت عن واحدة من أكثر القضايا إيلاماً للناس. آلاف العائلات تنتظر، والرسائل تتأخر، والإستفسارات تبقى بلا جواب، والشكاوى تتراكم، فيما الصمت الإعلامي يزداد.

كنا نأمل أن تكون معاناة المستفيدين من برنامج “أمان” قضية رأي عام، وأن تقف وسائل الإعلام إلى جانب الناس المرهقين من الفقر والحاجة والانتظار، لا أن تبقى هذه الصرخة محصورة بين جدران البيوت.

الإعلام الحقيقي لا يكتفي بنقل الأخبار السياسية وإستقبال المسؤولين، بل ينحاز إلى وجع الناس وحقوقهم، لذلك نسأل، أين أنتم من آلاف العائلات التي تنتظر حقها؟
وأين دوركم في مساءلة وزارة الشؤون الإجتماعية عن أسباب التأخير والتباطؤ وعدم تقديم الإجابات الواضحة للناس؟

الناس لا تريد أكثر من حقها، ومن حقها أيضاً أن تجد من يحمل صوتها ويضع معاناتها تحت الضوء.

شارك المقال