“نواب الغفلة” الحلقة 4: مقومات الزعامة بين الإخلاص والمراوغة

“نواب الغفلة” الحلقة 4: مقومات الزعامة بين الإخلاص والمراوغة

الحلقة الرابعة من اسبوعيات نواب الغفلة

موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية

مقومات الزعامة بدون لف ودوران

حلمك تكون زعيم ملتزم بالثوابت الوطنية والقيم الإنسانية رصيدك بمحبة الناس عم يكبر ومشروعك السياسي يلقى الإيجابية

ما إلك إلا طريقين الطريق الأول إنك تكون متصالح مع نفسك بتنظر للأمور بإيجابية وبتعالج السلبيات تحكي بقضايا الناس قبل قضيتك وأيا شؤون مطلبية للمواطنين بتكون اول المطالبين الدجل السياسي ما بودي لمطرح والإلتزام بالوعود بند أساسي في العمل السياسي

أما الطريق التاني المشوب بالتلون والمراوغة وإلقاء التهم جزافا دون رؤية واضحة المعالم واللعب على غرائز المواطن والتأرجح والقفز من ميلة لميلة لجني المال والاستعطاف الشعبي فهيدا مشروع يقود إلى السقوط

مقومات الزعامة مش كلام ينقال ولا سردية لدغدغة المشاعر ولا بروغندا نطلقها في المناسبات انما فعل حقيقي وايمان راسخ بأن الوطن بحاجة لمن يقف معه لا ان يقف عليه فمن اهمل بوصلة الاهتمام بالوطن لا يحق له ان يطلق على نفسه أنه سند المواطنين في كل مكان

تمتلك مقومات الزعامة عندما تكون:

مستقلاً قرارك تأخذه بقناعتك لا تتبع لأي محاور غير وطنية

أن تبتعد عن شراء ذمم الناس وتدفع اموال لحشد الجماهير لتصنع رقماً بينما في الكواليس رصيدك الشعبي هزيل

ان تعتد بأن والدك يحمل إرثاً سياسيا عريقا بينما انت تخالف المنهج وتتبع مصالحك السياسية بالغنى عن هموم الناس

ان تكون قريب من معاناة الشعب ولا تتصرف بغرور وعنجهية فالناخب يحاسب السياسي على تقصيره او إهماله

السؤال المطروح اليوم: لما المرشح يتذكر الناخبين قبل الاستحقاق النيابي بأشهر وينساهم بعد فوزه لتبدأ قصة اللامبالاة بإنتظار الاستحقاق الآخر

موجبات الزعامة في عصرنا اليوم ان تكون محبا كريماً نزيها في الحكم والتحاكم وتتجنب الكذب لأنه تصرف مشين بحق نائب ممثل للشعب وعلى هذة القاعدة قس فإما أن تكون سياسيا متميزاً او غير ذلك

الحلقة القادمة بعنوان :
بمحافظة عكار بصمات الحرمان كتار

شارك المقال