صوتنا للمدى

تعرف معنا على تاريخ الهنود الحمر في أمريكا

تعرف معنا على تاريخ الهنود الحمر في أمريكا

يُفترض أن السكان الأصليين الأوائل للأمريكتين قدِموا من آسيا عبر جسر بيرينغ البري قبل ما بين 30,000 و12,000 عام. وقد استندت هذه الاستنتاجات إلى أوجه التشابه الثقافية والمورفولوجية والوراثية بين سكان الأمريكتين وآسيا. وقد طُرحت كل من سيبيريا [ 1 ] ومنغوليا [ 2 ، 3 ]الأمريكيون القدماء أو الأمريكيون الأصليون (الإنجليزية: Native Americans) وأحيانًا يُطلق عليهم الهنود الأمريكيون (الإنجليزية: American Indians, Amerindians, Amerinds) أو الهنود الحمر (الإنجليزية: Red Indians) وهي أسماء تطلق على عرقيات السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس (العصر القبل الكولومبي) وتُطلق أيضُا على السلالات التي انحدرت عنهم. ويسمى هؤلاء أيضاً في كندا بالأمم الأولى (الإنجليزية: First Nations). سمٌوا أولاً بالهنود لأن كريستوفر كولمبس ظن خطأ أنه وصل إلى جزر الهند الشرقية عندما اكتشف العالم الجديد، ثم سموا فيما بعد بالهنود الحمر والهنود الأمريكيين تمييزًا لهم عن الهنود الآسيويين. كأكثر المناطق احتمالاً لأصلهم في آسيا.

ظهرت بأمريكا الشمالية حضارة النحاس وحضارة الصيادين بالبر والبحر ولاسيما حول البحيرات الكبرى في كندا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانوا يصنعون من النحاس آلاتهم بطرقه ساخنًا أو باردًا. لكنهم لم يعرفوا طريقة صهره ولا كيفية صبه في القوالب كما كان متبعًا في العالم القديم منذ سنة 1500 ق.م. وفي المنطقة القطبية الشمالية مارس الأمريكيون الاصليين صيد الأسماك والحيوانات. وحين استعمرهم الأوربيون (في القرن الخامس عشر الميلادي) واجهوا تحديات كبيرة، ورغم أن البعض تعايش وتبادل التجارة مع المستعمر واستوعب تقنياته إلا أن المستعمر الأوروبي استولى على أراضيهم وعمل على إبادتهم في (كندا) و (أمريكا[ ؟ ]). وكانت تسمى هذه القبائل: ((قبائل أوننداجو)) و ((وموهاك)) و ((شيروكي[ ؟ ])). كما كانوا يعرفون جميعًا باسم الهنود الأمريكيين أو الهنود الحمر. وفي كندا كان يطلق عليهم عادة ((شعب أبورجينال)) وحين وصل (كريستوفر كولومبس) عام (1492 م) أرضهم؛ كان عددهم يقدّر ما بين 40 إلى 90 مليونًا. وحين جاء الإسبان وجدوا 50 قبيلة هندية في الغرب بما فيها ((شعب بيبلو)) وكوماتش وبيمان ويمان، وكان لهم لغاتهم المتنوعة. وجلب الأوربيون معهم الأمراض كوسيلة حرب بيولوجية كالجدري والحصبة والطاعون والكوليرا والتبفود والدفتيريا والسعال الديكي والملاريا وبقية الأوبئة التي كانت تحصد السكان الأصليين. وكانت السلطات البريطانية توزع عليهم الألحفة (الأغطية) الحاملة للأمراض عمداً بهدف نشر الأمراض بينهم

الأمريكيون القدماء أو الأمريكيون الأصليون أو الهنود الأمريكيون أو الهنود الحمر هم السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس، سُمُّوا بالهنود الحمر؛ لأن كريستوفر كولومبس ظن خطأ أنه في الهند عندما اكتشفها.

وليس سبب تسميتهم بالحمر هو لون بشرتهم، لأن بعض المصادر تقول ان بشرتهم كانت باللون البرونزي او النحاسي، والأرجح ان سبب تسميتهم بالحمر هو انهم كانوا يطلون اجسامهم بأحمر الشفاه و بفاكهة تسمى البكسة.

يذكر أن الكلمة أصبحت قديمة ومهينة الآن، وكانت تُستخدم في الماضي لوصف السكان الأصليين لأمريكا الشمالية.

هجرتهم إلى الأمريكيتين

ما زالت تفاصيل هجرة الهنود الحمر القدامى إلى الأمريكتين وداخلهما (بما في ذلك التواريخ الدقيقة والمسارات) قيد البحث والنقاش. ويفترض نموذج هجرات العالم الجديد أن نزوح سكان أمريكا الأصليين إليها من أوراسيا عبر جسر يابسة بيرنجيا الذي كان يربط شمال غرب أمريكا الشمالية (ألاسكا الحالية) بشمال شرق آسيا (سيبيريا) عبر ما يعرف الآن بمضيق بيرنغ بدأ قبل 16500 إلى 40000 عام تقريباً، وقت أن كان منسوب سطح البحر ينخفض أثناء العصر الجليدي، واستمر هذا النزوح لفترة غير معلومة المدى. كما تفترض النظريات أن السكان الأصليين نزحوا إما سيراً على الأقدام أو باستخدام قوارب بدائية على طول الساحل الجنوبي الغربي للمحيط الهادئ إلى أمريكا الجنوبية. انتشر الأمريكيون القدماء في الأمريكتين واستوطنوهما ليؤسسوا المئات من الأمم والقبائل ذات الثقافات المتباينة، وذلك قبل آلاف السنين من بدء استعمار الأوربيين للعالم الجديد في القرن الخامس عشر الميلادي، غير أن التقاليد الشفاهية للأمريكيين الأصليين تقول إنهم قد استوطنوا الأمريكتين منذ بدء الخليقة، ويدعمون رواياتهم بالعديد من الحكايات التقليدية عن بدء الخلق.

غير أن تحديد تاريخ الهجرة بالفترة من 40 ألف إلى 16500 سنة ماضية كان ـ وسيظل ـ عرضة لاختلاف علمي كبير، والشيء الوحيد المتفق عليه حتى الآن هو أن أصول الأمريكيين القدماء ترجع إلى آسيا الوسطى، وأن الانتشار الواسع في الأمريكتين تم في أواخر العصر الجليدي الأخير، أي منذ 16 ألف إلى 13 ألف عام من الآن.

ومن النظريات الأحدث ـ والتي حظيت بشعبية كبيرة ـ في هذا الصدد ما عرف بالنظرية السولترية، التي تفترض أن شعباً أوروبياً قديماً (أو أكثر) كان من بين أوائل قاطني الأمريكتين، وأن هؤلاء الأوروبيين القدامى نزحوا إلى أمريكا الشمالية مستخدمين أساليب مشابهة لما استخدمه الإنويت المعاصرون، متتبعين لوحاً جليدياً كان يمتد عبر المحيط الأطلنطي. وتستند الفرضية على أوجه شبه وجدت بين أساليب الحضارة السوليترية في أوروبا والكلوفيسية في الأمريكتين ولم توجد أشباه لها في شرق آسيا أو سيبيريا أو بيرنجيا، وهي مناطق يفترض أن الأمريكيين القدامى جاؤوا منها. غير أن هذه النظرية أيضاً تجد الكثير من المعارضين استناداً على أن الاختلافات التي وجدت بين الأدوات التي عثر عليها أكثر من أوجه الشبه بينها، وإلى المسافة الزمانية (5000 سنة) والمكانية (آلاف الأميال عبر الأطلنطي) التي تفصل بين الحضارتين، وذلك إلى جانب الدراسات الوراثية المعتمدة على تقنيات الحامض النووي والتي قللت من شأن هذه النظرية.

عن صفحة الجوجل

شارك المقال