نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 23 يونيو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 23 يونيو

صورة جميلة تجمع الفنانة الراحلة هالة فؤاد مع ابنها الفنان الراحل هيثم أحمد زكي في طفولته

والفنانة صابرين احتفالاً بعيد ميلاد هيثم، ترتبط الفنانة صابرين بالفنانة الراحلة هالة فؤاد بعلاقة زمالة فنية وصداقة قوية توّجت ببطولة عمل استعراضي ودرامي مشترك، حيث شكلتا معاً والفنان يحيى الفخراني ثلاثياً ناجحاً في فوازير المناسبات عام 1988 📸

عن صفحة نبض السينما


يوافق يوم : ٢٢ يونيو ١٩١٩
ميلاد راشيل ابراهام ليفى الشهيرة براقية ابراهيم

رغم ولادة الفنانة راقية إبراهيم في مصر، إلا أن ولائها الأول والأخير كان للكيان الصهيوني ، وظهر ذلك جليا عقب وصولها إلى أول سلالم الشهرة في الأربعينات، حيث لعبت دوراً كبيراً في تشجيع يهود مصر على الهجرة لإسرائيل عقب حرب 1948، وإعلان قيام دولة إسرائيل المزعومة.

⭕ اسمها الحقيقي “راشيل ابراهام ليفى”، وُلدت في 22 يونيو 1919 في “حارة اليهود” بالقاهرة لأسرة يهودية، بدأت حياتها بالعمل في بيع الملابس كما كانت تعمل بالخياطة للأمراء والملوك مما خلق لديها طموح للوصول لأعلى درجات الشهرة بدأ مشوار راقية الفني بعد إتمام تعليمها الثانوي إذ عمدت على العمل في الفرق الفنية، فبدأت مع الفرقة القومية المصرية، و مرورا بفرقة زكى طليمات، حتى قامت بأولى بطولاتها و فيلم “الضحايا” مع الفنان زكي رستم توالت نجاحاتها بعد ذلك من خلال قيامها ببطولة أفلام “ليلى بنت الصحراء، أولاد الذوات، سيف الجلاد ، رصاصة في القلب ، سلامة في خير”.

تزوجت راقية ابراهيم من المهندس مصطفى والي ، وعلى الرغم من مصريتها ، الا انها اظهرت في مواقف عديدة تعصبها ضد العرب ، وولائها الشديد للكيان الصهيوني!! ،
فمثلا رفضت المشاركة في فيلم تقوم فيه بدور بدوية تخدم الجيش المصري الذي بدأ يستعد لحرب فلسطين، بالإضافة إلى رفضها رئاسة الوفد المصري في مهرجان كان لكونها يهودية، مما أدى إلى ابتعاد الوسط الفني عنها .

طلقت راقية من زوجها وغادرت مصر في بداية الخمسينيات ، وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أثيرت اتهامات ضدها بالضلوع في عملية اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى التي تمت عام 1952. و أكدت ذلك الكلام “ريتا ديفيد توماس” حفيدة راقية من زوجها الأمريكي اليهودي الذي تزوجته عقب هجرتها من مصر، و قد كشفت عن أن جدتها كانت على علاقة صداقة حميمة بعالمة الذرة المصرية، وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة في شقتها بكاليفورنيا، وتم العثور عليها منذ عامين . وأكدت حفيدة الممثلة الجاسوسة أن جدتها ساهمت بشكل رئيسي في تصفية عالمة الذرة المصرية من خلال استغلال علاقة الصداقة التي كانت تجمعهما، والتي كانت تسمح لها بالذهاب لمنزلها، وتصويره بشكل دقيق . وتروي حفيدتها انه فى إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة، وطبعته على “صابونة”، وأعطتها لمسئول الموساد في مصر، وبعد أسبوع قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في “الاوبيرج”، مما أتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى وتصوير أبحاثها ، ومعملها الخاص .

كان الكيان الص8يوني قلق من طموح سميرة موسى التي كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية، وتصنيعها بتكاليف بسيطة ، فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرض بالحصول على الجنسية الأمريكية، والإقامة في الولايات المتحدة، والعمل في معامل أمريكا ، فقابلت سميرة موسى عرضها بالرفض القاطع ، وطردتها من منزلها، فهددتها راقية بأن رفضها لهذا العرض سيكون له عواقب غير حميدة، وظلت راقية تحمل ضغينة للعالمة المصرية التي لم تعبأ بتهديدات راقية لها ، وواصلت أبحاثها، الأمر الذي لم يرض المو*ساد الإسرائيلي وقرر تصفيتها!

وفي اغسطس عام 1952، لقيت سميرة موسى مصرعها في الولايات المتحدة الأمريكية ، وساعد على ذلك وجود صديقة مشتركة بين راقية وسميرة موسى كانت تخبر راقية إبراهيم بمواعيد سميرة موسى وتحركاتها في الولايات المتحدة ، ووفقاً لمذاكرات راقية إبراهيم الشخصية ، فإن الممثلة المصرية علمت بموعد إحدى زيارات سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة، فقامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي ، ليتم اغتيالها في حادث يوم 15 أغسطس عام 1952.

أما الممثلة راقية إبراهيم، فقد استقرت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهناك عملت بالتجارة ، ثم سفيرة للنوايا الحسنة لصالح الكيان الص8يوني ، وكونت مع زوجها اليهو.دي الأمريكي شركة لإنتاج الأفلام ، إلى أن توفيت في 13 سبتمبر عام 1977.

👈 وختاما .. يقول المولى عز وجل : ” وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ” صدق الله العظيم …

Nesma✍

عن صفحة مجلة دانتيلا


الفنان الشامي يوّجه رسالة دعم ومحبة للمتسابق السوري ساري الصليبي، تزامناً مع وصوله نهائيات برنامج ذا فويس_كيدز قائلاً:

“رح خلص برنامج ذا فويس كيدز، ويلي تأهل معي للنهائي هو ساري_الصليبي، ساري صوت قد الدنيا، صوت من بلدي، برفع راسي فيه وفخور فيه كتير، وبتعرفوا لازم نحنا كلنا نصوت إله، بلكي يكون ذا فويس كيدز لصوت #سوري يحمل راية بلده ويفتل العالم بصوته، بدنا نروح كلنا ندعمه، ونقله إنتَ رفعت راسنا كلنا بهاد البرنامج يا ساري”.

عن صفحة فن هابط عالي


“طُردت من مصر بسبب نجل وزير وتزوجت نجمين في السر!”..!

الأسرار الصادمة في حياة نجمة إغراء الثمانينات التي غيبها الاعتزال الغامض!

يصادف يوم 22 يونيو ذكرى ميلاد واحدة من أكثر نجمات الزمن الجميل إثارة للجدل.. صاحبة الوجه الفاتن والملامح الشرقية الجذابة التي هزت عرش السينما المصرية واللبنانية في الثمانينات، الفنانة نبيلة كرم

حياتها لم تكن مجرد أدوار على الشاشة، بل كانت سلسلة من الأسرار، الزيجات السرية، والأزمات السياسية التي انتهت بترحيلها من مصر! إليكم الحكاية الكاملة لنجمة الإغراء التي اختفت في ظروف غامضة:

من خشبة مسرح الجامعة إلى ساحات النجومية
نشأت نبيلة في بيروت وتخرجت من كلية الفنون الجميلة. عشقت التمثيل منذ طفولتها، وبدأت موهبتها تلمع على مسرح الجامعة الأمريكية في لبنان . هناك، اكتشفها المخرج اللبناني الشهير “موريس معلوف”، لتبدأ رحلتها الاحترافية وتنطلق بعدها بين مسارح المغرب وسوريا، وصولاً إلى هوليوود الشرق.. مصر حيث فتحت لها السينما أبوابها على مصراعيها، لكن المخرجين حصروها سريعاً في أدوار الإغراء والأنوثة الطاغية.

الزواج الأول

شرط ممدوح عبد العليم الصادم!
وقعت نبيلة في حب النجم الراحل ممدوح عبد العليم، وكانت هي الزوجة الأولى في حياته. وافقت نبيلة على شرطه القاسي باعتزال الفن والابتعاد عن الأضواء لكن حنينها للكاميرات كان أقوى. عادت للفن سريعاً، مما فجر الأزمات بينهما وأدى إلى الطلاق السريع دون أن يثمر الزواج عن أطفال.

القصة السرية.. هل تزوجت إيمان البحر درويش عرفياً؟

بعد الانفصال، تداولت الصحف أنباء عن علاقة عاطفية تجمعها بأعز أصدقاء طليقها، وهو المطرب الكبير إيمان البحر درويش

وفي الوقت الذي أكدت فيه نبيلة كرم في عدة لقاءات صحفية أنهما تزوجا “عرفياً”، خرج الفنان إيمان البحر درويش مراراً لينفي هذه الرواية قاطعاً، ليظل هذا الزواج لغزاً حائراً بين النفي والإثبات!

ليلة طردها من مصر.. فضيحة نجل الوزير!
في بداية التسعينات، واجهت نبيلة صدمة حياتها

فبسبب خلافات حول أدوارها الجريئة، وأثناء عودتها من رحلة قصيرة لبيروت، فوجئت بتوقيفها في مطار القاهرة ومنعها من دخول البلاد وترحيلها فوراً! الأنباء حينها أكدت أن السبب هو علاقة غير شرعية مع نجل وزير داخلية سابق، ولم يتم رفع قرار الحظر عنها إلا بعد سنوات طويلة عندما تغير الوزير.

الاعتزال الغامض والهروب إلى السويد
عقب هذه الأزمات الطاحنة، اتخذت نبيلة قراراً صادماً باعتزال الفن نهائياً وهي في قمة عطائها الفني .

وترددت أنباء مؤكدة عن زواجها سراً من رجل أعمال أجنبي من أصل لبناني، وسافرت معه لتعيش في السويد بعيداً عن صخب الشهرة ومشاكلها.

آخر ظهور.. صدمت الجمهور بملامحها!
في عام 2016، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة في آخر ظهور لها بعد غياب طويل. صدمت نبيلة الجمهور بزيادة وزن ملحوظة غيرت ملامح “نجمة الإغراء” الرشيقة ، ورغم تخطيها الستينات من عمرها، إلا أنها لا تزال تحتفظ بجمال شعرها الأسود وسحر عينيها الذي لم يمحُه الزمن.

رصيد فني لا ينسى:
تركت نبيلة كرم خلفها أكثر من 79 عملاً فنياً، أبرزها في السينما: (صراع الحسناوات، اللى يعيش ياما يشوف، امرأة متمردة، اخترت حياتي، باب شرق). وفي الدراما: (دائرة الضوء، ليلى زمانها جاية).

شاركونا في التعليقات.. هل تتذكرون أدوار الفنانة نبيلة كرم؟ وما هو أكثر فيلم تحبونه لها؟
نبيلة كرم صفحة أسرار الفنانين


العم دانيال.. الرجل الذي حوّل الجاليري إلى وطن للفنانين

د. عصام عسيري

في تاريخ الفن لا يصنع المشهد التشكيلي الفنانون وحدهم. فبين كل جيل وجيل تظهر شخصيات لا تُعرف بفرشاتها بقدر ما تُعرف بقدرتها على اكتشاف المواهب، واحتضان التجارب، وصناعة المناخ الذي يسمح للفن بأن يولد وينمو ويزدهر. ومن بين هذه الشخصيات الاستثنائية يبرز الفنان والجاليريست المصري محمد سلمان Daniel Salmo ، المعروف للجميع باسم “العم دانيال” El 3am Daniel .

ليس غريباً أن يلتصق به هذا اللقب حتى يكاد يطغى على اسمه الحقيقي. فالرجل لم يكن بالنسبة لعشرات الفنانين مجرد صاحب قاعة عرض، بل كان أقرب إلى الأب الروحي والمرشد والصديق. ولذلك أصبح “العم دانيال” اسماً ثقافياً له دلالته الخاصة في الذاكرة التشكيلية المصرية والعربية.

في زمن تحولت فيه بعض قاعات العرض إلى ما يشبه صالات المزادات المصغرة، ظل العم دانيال مؤمناً بأن الفن قبل أن يكون سلعة هو قيمة إنسانية ورسالة ثقافية. كان ينظر إلى الفنان الشاب بوصفه مشروعاً إبداعياً يحتاج إلى الرعاية، لا مجرد منتج يحتاج إلى التسويق. ومن هنا اكتسب مكانته الاستثنائية في قلوب الفنانين قبل أن يكتسبها في دفاتر المقتنين.

لقد نجح في بناء فضاء فني مختلف؛ فضاء لا تُقاس قيمته بمساحته أو بعدد المعارض التي يقيمها، بل بنوعية العلاقات الإنسانية التي ينتجها. فكم من فنان كانت بداياته المتواضعة تجد في جدران هذا المكان فرصة للظهور الأول، وكم من تجربة ناشئة وجدت فيه الثقة التي تحتاجها لتستمر.

ومن زاوية نقدية أعمق، يمكن النظر إلى تجربة العم دانيال باعتبارها نموذجاً نادراً لما يمكن تسميته “الفن الاجتماعي”. فبينما كان الفنانون ينتجون الأعمال، كان هو ينتج المجتمع الفني نفسه. وبينما كان الآخرون يرسمون اللوحات، كان يرسم شبكة معقدة من العلاقات الثقافية والإنسانية التي سمحت لتلك اللوحات بأن تعيش وتنتشر وتؤثر.

ولعل ما يميز تجربته أنها لم تنطلق من سلطة المؤسسة، بل من سلطة المحبة. لم يكن يمتلك جهازاً بيروقراطياً ضخماً، ولا ميزانيات هائلة، ولا دعماً مؤسسياً استثنائياً. لكنه امتلك ما هو أهم: الإيمان بالفن والإيمان بالفنانين.

هذه القيمة الإنسانية هي ما جعلت العم دانيال يتحول مع الوقت إلى رمز ثقافي. فالمكان الذي صنعه لم يعد مجرد جاليري، بل صار محطة في سيرة كثير من الفنانين العرب الذين مروا به وتركوا شيئاً من ذاكرتهم على جدرانه، وأخذوا معهم شيئاً من روحه.

وفي زمن تتراجع فيه الأدوار الثقافية المستقلة أمام صعود المؤسسات الضخمة والاستثمارات الفنية العملاقة، تبدو تجربة العم دانيال تذكيراً مهماً بأن الفن لا يعيش بالمال وحده. فهناك دائماً أفراد استثنائيون يشكلون جسوراً بين الفنان والجمهور، بين الحلم والواقع، وبين العمل الفني ومصيره.

إن أهمية محمد سلمان Daniel Salmo لا تكمن فقط في عدد المعارض التي نظمها أو الفنانين الذين دعمهم، بل في كونه جسّد نموذجاً ثقافياً نادراً؛ نموذج الإنسان الذي جعل من الفن أسلوب حياة، ومن الجاليري بيتاً مفتوحاً للحوار، ومن علاقاته الإنسانية مشروعاً جمالياً قائماً بذاته.

ولهذا، حين يُكتب تاريخ الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة، فإن اسم العم دانيال يستحق أن يُذكر ليس فقط بوصفه فناناً أو جاليريست، بل بوصفه أحد أولئك الحراس المجهولين الذين حافظوا على الروح الإنسانية للفن في زمنٍ أصبحت فيه السوق أعلى صوتاً من الجمال.

فاللوحات يمكن أن تباع، والمعارض يمكن أن تنتهي، أما الأثر الذي يتركه الإنسان في ذاكرة الفنانين فلا يغادر أبداً.

El 3am Daniel : The Man Who Turned a Gallery into a Home for Artists

Dr. Essam Asiri

The history of art is not written by artists alone. Between generations, there emerge remarkable figures whose influence extends beyond the creation of artworks themselves. They discover talent, nurture creativity, build communities, and create the cultural environments in which art can flourish. Among these rare personalities stands Egyptian artist and gallerist Mohamed Salman, affectionately known throughout the art world as “Uncle Daniel.”

Over time, the nickname became more than a personal designation; it evolved into a cultural identity. To countless artists, El 3am Daniel was never merely a gallery owner. He became a mentor, a supporter, a confidant, and, for many, a symbolic father figure within the artistic community. His reputation was built not on authority or commercial success alone, but on generosity, trust, and an unwavering belief in artists and their potential.

At a time when many galleries increasingly resemble investment platforms and commercial showrooms, El 3am Daniel remained committed to a different vision. For him, art was first and foremost a human and cultural endeavor. He viewed emerging artists not as market commodities but as creative journeys deserving encouragement and protection. This philosophy earned him something far more valuable than commercial recognition: the affection and respect of generations of artists.

What distinguished El3am Daniel was his ability to transform a gallery into a living cultural ecosystem. The value of his space was never measured by its size or by the number of exhibitions it hosted, but by the relationships it fostered. Many artists exhibited their work for the first time within its walls. Others found there the confidence needed to continue their creative paths. The gallery became a meeting place where ideas, friendships, and artistic collaborations could emerge naturally.

From a critical perspective, his contribution may be understood through the lens of what contemporary cultural theory describes as social practice. While artists produced paintings and sculptures, he helped produce the artistic community itself. While others created objects, he cultivated networks, conversations, and opportunities that enabled those objects to find meaning and audiences.

Perhaps the most remarkable aspect of his journey is that it was never built upon institutional power. He did not rely on large budgets, bureaucratic structures, or extensive corporate sponsorships. Instead, his influence emerged from personal commitment, cultural conviction, and a profound belief in the transformative power of art.

This human-centered approach gradually elevated El3am Daniel from a gallery owner to a cultural symbol. The space he created became a memorable chapter in the careers of numerous Egyptian and Arab artists. Visitors did not simply encounter artworks there; they encountered an atmosphere of openness, dialogue, and genuine artistic camaraderie.

In an era increasingly dominated by large-scale art institutions, global fairs, and market-driven priorities, El3am Daniel’s legacy serves as an important reminder that art does not survive on commerce alone. Behind every vibrant artistic movement stand individuals who quietly build bridges between artists and audiences, dreams and realities, creativity and opportunity.

The significance of Mohamed Salman lies not merely in the exhibitions he organized or the artists he supported, but in the cultural model he embodied. He transformed the gallery into a place of belonging, artistic dialogue, and collective growth. He demonstrated that nurturing creativity can itself be a form of artistic practice.

When the history of contemporary Egyptian art is written, El3am Daniel deserves recognition not only as an artist or a gallerist, but as one of those rare cultural guardians who preserved the human spirit of art during a period when the language of the market often threatened to overshadow the language of beauty.

Artworks may be sold, exhibitions may close, and trends may fade. Yet the impact of a person who believes deeply in artists and their dreams remains long after the walls have been emptied. In that sense, El3am Daniel’s greatest masterpiece may not be an artwork at all—it may be the artistic community he helped create.

عن صفحة الفن لغة العالم


شارك المقال