نشرة صوتنا للمدى الفنية – 7 أغسطس
يمر الصديق والمسرحي الكبير صلاح القصب بازمة صحية حرجة نتمنى ان يتجاوزها
. بيت المدى يقيم الجمعة فعالية بعنوان ” تحية إلى صلاح القصب ” في الساعة الحادية عشر صباحا في بيت المدى شارع المتنبي ، اتمنى ان يشارك اصدقاء وطلبه المخرج الكبير لتقديم التحية لفنان كان محبا ومخلصا للجميع .. هذا المقال نشر اليوم في الملحق الذي خصصناه عن منجز صلاح القصب ” ملحق عراقيون”
صورة صلاح القصب
علي حسين
رجل هادئ ذو عينين حالمتين وعقل مليء بالرؤى ووجه يحمل معه الشرود أينما حل .. لا يتحدث واذا تحدث فان حديثه أشبه بسباق السلحفاة . يؤمن بان الكلمات لا تصنع وحدها السحر ..يرى العالم من خلال صور تستفزه فيحولها المشاهد فيها الى مسرحية شخصية امتزجت فيها تراجيديا شكسبير بإنسانية تشيخوف التي غلفها بهذيانات آرتو.. تستفزه الصور أكثر من الكلمات ..المسرح بالنسبة إليه مساحة لكشف الحقيقة ففي مسرحياته يتشابك الضوء مع الصمت .. يفهم المسرح على انه تصوير لمشاعر الإنسان وترجمة لفترات العناء والدهشة.. فنان مهووس بالصور التي تنساب من بين أصابعه حرة عفوية..قبل زمن.. انتظرت صلاح القصب أمام بناية أكاديمية الفنون الجميلة .. كنت أريد ان القي عليه سؤالا كان يشغلني .. من هو صلاح القصب ؟. إلا ان شكله الساخر والجاد في الوقت نفسه وملامحه التي تشع حدة اقرب الى الجنون أحياناً جعلتني استبدل سؤالي بكلمات مرتبكة قلت له أريد ان اجري حواراً معك كانت هذه الجملة بداية لصداقة امتدت من ذلك الوقت بالمحبة والتوهج نفسيهما استطعت من خلالها ان أسجل الكثير من الملاحظات عن عمل صلاح القصب المسرحي وان اجري معه اكثر من حوار لكن السؤال الذي كان يشغلني لم اطرحه عليه الا بعد سنوات عدة حين فاجأته وهو منهمك بتحضير لمسرحية مكبث لأقول له .
من هو صلاح القصب ..؟
ضحك وهو يقول كل هذه السنين من الصداقة وتسألني من هو صلاح القصب؟!
- ولكن السؤال لا يزال قائما ” انا رجل أحيا أحلام شخص مجنون اسمه صلاح القصب وهذه الأحلام هي علامة البداية لما أريد ان اقوله على المسرح .. فهي ترسم لي الطريق التي أسير عليها .. صلاح القصب كائن لا طعم له ولا رائحة ولا لون بدون خشبة المسرح.، الخشبة هي المكان الوحيد الذي أطلق من فوقه صرخة الألم وصيحات الغضب لأجسد من خلاله قسوة العالم .. وعلى هذه الخشبة أسعى لإطلاق صوتي كي أحرض الناس على التوهج وبلاغ الحقيقة ..
- ماذا تريد من المسرح ؟.
- لا أريد شيئاً من المسرح ولكنني بتعبير ادق اريد مسرحاً مختلفاً .. مسرحا بلا غايات آنية فإذا تحول المسرح الى منبر دعاية فقد وظيفته الحقيقية .. المسرح بالنسبة لي مدعاة للألم والفرح وأنا أعيش من خلاله صراعاً دائماً مع العالم الذي تستدعيه مخيلتي .. اريد مسرحا يمتلك صمتا موحياً ومشحونا بالمعاني والكلمات .. مسرحاً حيوياً يستطيع المتفرج ان يسمع منه همهمة الأرض نفسها؟! مسرحا يقدم التفاصيل الصغيرة التي تمنحنا الأفكار أكثر مما تمنحنا المتعة، مسرحاً يقدم لنا الجمال والقبح ورائحة العالم والأحلام والأفكار.هذا اذن هو صلاح القصب المخرج الوحيد في مسرحنا العربي الذي نستطيع ان نضع وصفا محدودا واضح المعالم لمنهجه ومنظومته الفكرية ولنوع القضايا التي لامسها طوال عمر إبداعه فنياً وفكرياً، من هاملت والملك لير فالعاصفة فمكبث فطائر النورس والخال فانيا وحفلة الماس.. نحن أمام مخرج همه واهتمامه قضايا الناس ايا كانت درجة اتفاقنا واختلافنا مع المنهج والزاوية التي يقترب بها من هموم الناس . ولم يكن عجيبا ان يطرح صلاح القصب في معظم أعماله فكرتين حاكمتين لإبداعه .. الأولى هي الآلية التي تربط المشاهد والقائمة على فكرة الخيال الذي يخترق المألوف وهو حين يحققه يستحيل حالة من حالات الاشتراك في الخلق والتركيب.. والثانية هي فكرة الصراع التي تأخذ أشكالاً رمزية ليست لها ترجمات مادية مباشرة وهي التي يعبر عنها صلاح القصب بمجمل أعماله. هل استطعت ان اقدم صورة واضحة لصديقي صلاح القصب؟ .. ربما من الصعب على اسطر قليلة كهذه ان أقدم من خلالها صورة لمخرج يعد واحدا من ابرز وانضج مخرجي المسرح في الوطن العربي .. لكنها ذكريات خطرت ببالي حين طلب مني زميلي علاء المفرجي ان أشارك في هذه الصفحة التي خصصت لصلاح أملاً أن تكون هذه السطور جزءاً من وفاء وحب لرجل عشق المسرح وما زال يامل أن يجد على خشبة المسرح فسحة لأحلامه المؤجلة .. هذا ما يتمناه هو وما نريده نحن عشاق ومريدو صلاح القصب من ان نسمع صوته مدويا على خشبة المسرح بكلمات ريتشارد الثالث:ماذا أترتجفون؟ أمرتعبون أنتم؟وأسفي، لا ألومكم، إنكم بشر..!
عن صفحة علي حسين

إياد أبو الشامات: أزمة الدراما السورية تبدأ من آلية الإنتاج، لا من النصوص وحدها.
_ دورة الإنتاج لا تمنح الكاتب وقتًا كافيًا لتطوير النص.
_ خبرته في التمثيل ساعدته على كتابة شخصيات وحوارات قابلة للتجسيد.
_ يستكمل كتابة مسلسل «حبة حمرا»، بطولة باسل خياط ومكسيم خليل.
_ يرى أن عودة الأعمال التاريخية تمنح الدراما السورية تنوعًا تحتاج إليه.
عن صفحة عنب بلدي

الممثلة ماسة_الجمال تحتفل بعيد ميلادها الـ28 بعدة صورة نشرتها عبر حسابها على إنستغرام.
عن صفحة فن هابط عالي




الإعلامية السورية ألمى كفارنة بأحدث صور لها برفقة زوجها تعلن عن حملها بفتاة، اختارت لها اسم ناي.
عن صفحة فن هابط عالي



نشرت الفنانة وعضو مجلس الشعب روزينا لاذقاني عبر إنستغرام على الإنستغرام متمنية
من وزارة التربية منح طلاب الشهادة الثانوية دورة تكميلية.
وعلقت قائلة: “في أكثر أعوامهم مصيرية عاشو على إيقاع الوقت والقلق، نتمنى منح الطلاب فرصة إضافية امتيازاً ليس إنصافاً”.
عن صفحة فن هابط عالي

في ردها على لقب كراش الشباب في سوريا والعربي، علقت الفنانة هيا مرعشلي قائلة: “أنا ما سمعت بأنه أنا كراشة الشباب، وما شفت هيك شي، بس محبة الناس هي أحلى شي، وبتمنى الناس يحبوا ويستمتعوا بمسلسلي حب عا ورق”.
عن صفحة فن هابط عالي

إيقاع الزحام وشفرات الوجود
د. عصام عسيري
تُشكّل التجربة التشكيلية للفنان محمد سلمان Daniel Salmo الشهير بالعم دانيال El 3am Daniel حجر زاوية في الاشتغال على موضوع الإنساني ومفهوم الكتلة البشرية وتحويل حركتها وعاطفتها الرتيبة إلى لغة بصريّة مكثّفة تجمع بين التعبيرية البدائية والتنظيم الهيكلي المعاصر ضمن تجربة واسعة تناول فيها الصراع ضمن مشروعه المسمّى بالصحوة.
في مشاركته الأخيرة ضمن معرض “بلوق 2026” (Plog 2026) الجماعي بجاليري أكسس بالقاهرة (Access Art Space)، يقدم العم دانيال أربعة أسطح تصويرية تختزل فلسفته حول الجمع والمفرد، والذاكرة والحركة، الأبيض والاسود والملون، عبر صياغات تتأرجح بين الصخب الملون والتقشف المونوكرومي بلون واحد مفعم بالطاقة الخطية والقيم الإيقاعية.
ما أبعاد هذه التجربة التشكيلية عند العم دانيال؟
ينطلق الفنان في بنائه البصري من وحدة أساسية تتكرر بشغف شبه طقسي وهي الظليّة الإنسانية (Silhouette)، ولا ينشغل بالتفاصيل التشريحية أو الملامح الفردية، بل يتعامل مع الجسد البشري كعلامة سيميوطيقية أو إيقاع خطي يُشبه النوتة الموسيقية أو الأبجديات القديمة، فتتكثّف هذه الأجساد كشِفرات لتشكل مساحات من التداخل الإنساني الذي يعكس مفاهيم الصحوة كاليقظة والإدراك، التحرك الزحام، الهجرة، التجمع، التواجه ووو… الخ من مظاهر الصراع.
صراع البنية وتقنيات التشكيل بالخط واللون:
يعتمد العمل على توزيع هندسي ومساحي متناغم للخط واللون، حيث تلتقي مساحات ناصعة من الأصفر والأخضر مع تموجات من التراكيب الزرقاء والرأسية.
يظهر في البناء البصري في منتصف اللوحة إطار مائل كأنه نافذة أو بؤرة داخلية محاطة بأشكال بشرية خضراء وزرقاء، بينما تهيمن على أعلى اللوحة شريط من الأشكال الظلية السوداء الممتدة كأفايز معمارية. يخلق الفنان حالة من التوتر البصري بين المسطحات اللونية المشرقة كالأصفر والأخضر والكتل الرأسية الحادة. النسيج السفلي في التكوين يمنح الأرضية ثقلاً خاماتياً ينظم حركة الأشكال العلوية.
دراما الرمز والجواد الأحمر، تنغمس إحدى اللوحات في دراما لونية دافئة تُهيمن عليها درجات الأرجواني، مع حضور قوس أحمر ناري على اليسار وجواد أحمر مشتعل في الأسفل. في بناء بصري تتراكم الخطوط الرأسية السوداء كأنها غابة من الأجساد أو الأسيجة الحامية، بينما يبرز الجواد الأحمر كرمز حركي بؤري يكسر سكون التكرار الخطّي. تُحلّق هذه اللوحة في أفق أسطوري؛ فالجواد ليس مجرد عنصر حيواني، بل هو استعارة للعبور أو الانعتاق وسط بيئة مزدحمة بالشغف والغموض كما شاهدنا في هجرة عشرات الألوف في سبتة مؤخراً. يمنح التباين بين خلفية الأرجواني والكتل الظلية المترسبة مساحة واسعة للتأمل النفسي والوجداني.
في تجربة الأسود على الأبيض تموجات مونوكرومية وهجرة الأجساد، عمل اختزالي يعتمد كلياً على الخط الأسود ذا البعد الواحد على مساحة سطح اللوحة الأبيض، حيث تتخلى اللوحة عن اللون لصالح الإيقاع الخطي الصافي.
يبنى الفنان في هذه التجارب اللوحة عبر مسارات وتموجات أفقية تشبه الطبقات الجيولوجية أو الكثبان الرملية، وتتضاغط داخل هذه المسارات مئات الأشكال البشرية الدقيقة المتجهة نحو أهداف غير معلنة. تجسيد بصري آسر لمفهوم التدفق الإنساني؛ فالخطوط المنحنية تمنح اللوحة حركة ديناميكية مستمرة تذكر بطرق الهجرة أو حشود الجمع الغفير. غياب اللون يركز انتباه المشاهد على كثافة الحركة، والتباين الحاد، والطاقة المتولدة من تكرار العنصر البشري واستخدامه كلغة بصرية مفعمة بعفوية الانفعال والقيم التعبيرية.
صاغ العم دانيال تلك الأبجدية الإنسانية والشبكية المنتظمة صياغة مونوكرومية شبكية تنتظم فيها العناصر البصرية في أسطر وصفوف شبه منتظمة على أرضية بيضاء حادة، تتصفح تلك اللوحات وكأنها مخطوطات قديمة مليئة بالشِفرات. تنتظم العناصر الرأسية في الجزء الأعلى، بينما تتفكك وتتجمع في الجزء الأوسط والسفلي لترسم مشاهد مصغرة تتداخل فيها أشكال خيل وشخصيات في وضعيات حركية متنوعة لها إشاراتها وعلاماتها ورموزها المنفردة.
في تجربة الصحوة يتحول الإنسان هنا إلى حرف في أبجدية بصرية. يعكس هذا العمل قدرة الفنان على تحويل العشوائية المفترضة للزحام إلى نظام بصري محكم، يستكشف العلاقة بين الفراغ الأبيض والكتلة السوداء، ويتيح للمشاهد قراءة اللوحة كأنها نص بصري متسلسل، ويبتكر المتلقي سرديته حسبما يشعر به من إيحاءات وما يرد من تأويلات. لذا، لقت هذه التجربة موضوعًا وتقنيةً إعجاب كبار الأساتذة خالد الخميسي، وفنانون عظام كالدكتور محسن عطية، أد. أحمد سليم، عاطف الشافعي، عادل بنيامين، واستلهم منها الشاعر إبراهيم رضوان عدة قصائد شعرية.
تُظهر مشاركة العم دانيال في اللوحات الأربع قدرته على التنقل بين مستويين متكاملين: المستوى التعبيري الملون؛ حيث يعمل اللون كطاقة شحن عاطفية وبيئة حاوية للرمز، والمستوى الاختزالي البنيوي: حيث يُجرّد اللوحة من اللون ليُبرز إيقاع الخط وطاقة الكتلة والرمز النقي في التعبير والتواصل.
مثّلت هذه المجموعة مع غيرها من مشاركات جميلة وبديعه إضافة قيمة لمعرض “بلوق 2026″، إذ تعكس نضجاً صياغياً يمزج بين حس الفنان التلقائي الشغوف وبين وعيه الإنساني التاريخي بالتراث البصري والرمزي، وهي إضافة رائعة لمجموعتنا الفنية الجميلة.

















جملة قالتها سامية جمال لبليغ حمدي.. بقت واحدة من أعظم أغاني أم كلثوم!
تصدق إن أغنية “حب إيه” ليها حكاية غريبة جدًا؟
بيقولوا إن بليغ حمدي راح للفنانة سامية جمال علشان يعترف لها بحبه، لكنها ردت عليه بجملة صادمة:
“حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟!”
بليغ اتضايق جدًا، وراح يحكي اللي حصل لصاحبه الشاعر عبدالوهاب محمد. لكن الشاعر، بحسّه الفني، ما ركزش على الموقف نفسه… ركز على الجملة!
قال له: “دي مش جملة عادية… دي مطلع أغنية.” وقعد يكتب كلمات “حب إيه”، وبعد ما خلصها اتعرضت على أم كلثوم، وعجبتها جدًا، وطلبت من الموسيقار محمد فوزي إنه يلحنها.
وأثناء شغل محمد فوزي على اللحن، كان بليغ موجود عنده في البيت. وفوزي دخل يعمل تليفون، فبليغ لمح كلمات الأغنية على الترابيزة. شدته الكلمات، مسك العود، وبدأ يلحنها بطريقته.
ولما رجع محمد فوزي وسمع اللحن، قال له بكل تقدير: “إنت لحنتها أحسن مني.” واصطحبه بنفسه إلى أم كلثوم، ورشحه لتلحين الأغنية، في موقف يُروى عن سماحته وتقديره للموهبة.
وبالفعل، لحن بليغ حمدي أغنية “حب إيه”، وحققت نجاحًا استثنائيًا، لتكون بداية واحدة من أشهر وأنجح الشراكات الفنية في تاريخ الموسيقى العربية بين بليغ حمدي وأم كلثوم
عن صفحة السيد البشلاوي

بدل ما يسرق الموبايل… عمل جلسة تصوير!
في واحدة من أغرب المواقف الطريفة حول العالم، خطف قرد هاتف أحد السياح داخل معبد سياحي، لكنه لم يهرب به كما توقع الجميع، بل بدأ يلتقط لنفسه عشرات صور “السيلفي” بطريقة أثارت ضحك الحاضرين.
ولم يستعد السائح هاتفه إلا بعد تقديم قطعة من الطعام للقرد، الذي أعاد الهاتف بكل هدوء، تاركًا خلفه مجموعة من الصور الطريفة وذكرى لن تُنسى
الاختيار نيوز أغرب الأخبار حول العالم قرد سيلفي غرائب العالم مواقف طريفة سياحة أخبار عالمية ترند منوعات الخبر الحقيقي بالاختيار حول ا لعالم

من أجل مشاهدات أكثر… كاد أن يدفع حياته ثمنًا!
أغرب الأخبار حول العالم
أثار شاب في سنغافورة جدلًا واسعًا بعدما ظهر في مقطع فيديو يقود دراجة كهربائية بسرعة كبيرة وهو مستلقٍ عليها بطريقة تحاكي “سوبرمان”، في تصرف وصفه كثيرون بالمتهور والخطير.
ولم يمر الأمر دون محاسبة، إذ تمكنت الشرطة من تحديد هويته واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، في رسالة واضحة بأن الشهرة على مواقع التواصل لا تبرر تعريض الأرواح للخطر.

▪️مر عام على رحيل الكبير زياد الرحباني، الفنان الأكثر تمردا في العالم العربي. كان حالة فارقة، بكونه معنى الحداثة الموسيقية العربية.
وبجرأته تطرق لأشكال موسيقية لم تكن معروفة قبله. ليس الجاز، وهو عنوانه الأبرز، بل التنويع على هذا الشكل الموسيقي. فقدم الجاز بالاد في وحدن، والباور جاز في “معرفتي بيك” بل انه اول من تطرق للجاز اللاتيني، وايضا الموسيقى اللاتينية المشتقة من الجاز، وهي البوسا نوفت. ونجدها في عمله “بالنسبة لبكرة شو” أيضا في موسيقى “ضيعاتو”.
كان حالة استثنائية سواء في طبيعة دمجه بين الموسيقى الشرقية والغربية، او اختلاق شخصية وبصمة يصعب لأحد غيره التطرق لها.
وضع بصمة جريئة، في اعماله الموسيقية واللحنية.
• جمال حسين •





