خواطر

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

قصة المساء

مدينة النجمة المفقودةفي قديم الزمان،

كانت هناك مدينة تُدعى “نور الزمان”، تشتهر بجمالها وبهجتها. كان في وسط المدينة برج عالٍ توجد في قمته نجمة مضيئة تمنح أهلها الدفء والطمأنينة.في أحد الأيام، غضب ساحر المدينة وقرر أن يحرم أهلها من نور هذه النجمة، فقام بجمع سحره وألقى تعويذة مظلمة جعلت النجمة تختفي، وتحولت المدينة إلى ظلام دامس وساد البرد في كل مكان. عاش أهل المدينة في حزن وخوف.في ذلك الوقت، كان يعيش في المدينة شاب يُدعى “بدر”، كان معروفاً بحكمته وهدوء نفسه. قرر بدر ألا يستسلم لهذا الظلام، وصعد البرج المظلم ليبحث عن حل. وجد بدر كتاباً قديماً كُتب فيه: “النور الحقيقي لا ينطفئ أبداً، بل يختفي في قلوب من يؤمنون به”.أغمض بدر عينيه وتذكر أجمل لحظات مدينته: ضحكات الأطفال، وتكاتف الجيران، والحب الذي كان يجمعهم. أدرك أن النور موجود في داخله، فبدأ يتنفس بعمق وهدوء. ومع كل نفس عميق، كان قلبه ينبض بالأمل. فجأة، بدأ صدره يشع بنور دافئ وقوي.انتشر النور من قلب بدر وتغلغل في جدران البرج، ثم امتد إلى شوارع المدينة ومنازلها. تفاجأ الساحر بهذا النور الجميل، فاختفت سحابة الظلام من حوله، ورأى نفسه للمرة الأولى كما هو: شخص عاش في الوحدة طويلاً.تنهد الساحر وقال بصوت متعب: “لم أكن أريد إلا أن أكون جزءاً من هذا النور”.فتح بدر عينيه وابتسم، ومد يده للساحر قائلاً: “النور يتسع للجميع، أهلاً بك معنا”.عاد النور لمدينة “نور الزمان”، وأدرك أهلها أن أعظم قوة يمتلكونها هي الحب، والسلام الداخلي، والتسامح. ومنذ تلك الليلة، كان كل فرد يضيء شمعة صغيرة في قلبه قبل النوم، لينام الجميع في سكينة وسلام .

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …

من أمثال العرب : “أضيعُ من قمَر الشِّتاء”

ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجميلة المهدورة ؛
لأنَّ قمرَ الشتاء لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسبب البرد!

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )

شارك المقال