نشرة صوتنا للمدى الفنية – 24 يونيو
الفنانة إليسا بأحدث إطلالة لها خلال حفلها في المغرب.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنان المصري أحمد سعد عبر مقطع مصوّر له يفاجئ جمهوره
بعدما قام بحلق شعره وذقنه، مُعلناً توبته قائلاً: “أنا تبت عن كل حاجة غريبة، ومش هعمل حاجات تزعل جمهوري مني، أنا مش بعمل حاجة حرام، ولكن أعتقد إن أنا عايش وسط مجتمع العرف فيه شيء مهم جداً”.
عن صفحة فن هابط عالي

خضعت الممثلة التركية جيمري بايسال لعملية جراحية
وذلك بعد انتهاء الموسم الأول من مسلسل ورود وذنوب، مؤكدة أن حالتها مستقرة وأنها بدأت مرحلة التعافي.
وبعد خروجها من غرفة العمليات، شاركت جيمري صورة من المستشفى وهي تتناول البقلاوة، كاشفةً بروح مرحة أن أول ما طلبته بعد الاستيقاظ من التخدير كان هذه الحلوى الشهيرة، موجهة رسالة طمأنة لمحبيها: “كل شيء على ما يرام، لا تقلقوا”.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان محمد الأحمد وزوجته علا سعيد بأحدث إطلالة لهما بعد الزواج.
عن صفحة فن هابط عالي

عائله الفنان السوري باسل الخياط تحتفل بمناسبة عيد الأب.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة مرام علي في تصريحٍ جديد لها، تُشيد فيه بجمال مصر وطيبة أهلها والأجواء الدافئة فيها قائلة:
“يلي بيجي على مصر ما بقا بيقدر يتركها، وأنا هاد يلي صار معي، كل يوم عن يوم عم حس إن المصريين قريبين من القلب، وما بحس حالي غريبة،كل الناس يلي بتجي على مصر بتقول هاد الكلام، وأنا ما كنت افهمه، وكنت قول لهالدرجة؟.. وطلع فعلاً لهالدرجة”.
عن صفحة فن هابط عالي

أصالة نصري ابنة صانعة المحتوى لمى الرهونجي و أنس نصري شقيق الفنانة أصالةنصري بأحدث إطلالة لها.
يذكر أن إبنة أصالة احتفلت بعامها الـ18 مؤخراً.
عن صفحة فن هابط عالي



عبد الحليم حافظ… وقفة أخيرة أمام بيته الأبدي
حين يقترب الفنان من فكرة الخلود، فإن لحظاته الأخيرة تصبح جزءاً من حكايته التي لا تنتهي. هكذا كان عبد الحليم حافظ، يغني للحب والوداع، ويقف بشجاعة أمام مدفنه الذي اختاره بنفسه، وكأنه يُسلّم الراية الأخيرة لحكاية ستظل نابضة في قلوب محبيه.
في مشهد مؤثر يختلط فيه الحنين بالعبرة، وقف العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أمام مدفنه الخاص، والذي قام بتشييده قبل رحيله، وكأنّه يكتب السطر الأخير من سيرته بيده. مدفن بسيط يعلوه اسمه محفور على لوحة، يشهد على قصة فنان عاش ومات كبيراً، وخلّد نفسه بصوته وأعماله في ذاكرة الوطن العربي.
عن صفحة السيد البشلاوي

البطة ميرلين أبرز رموز كأس العالم
تحولت البطة “ميرلين” إلى أحد أبرز رموز كأس العالم بعد شهرتها الواسعة بين جماهير المكسيك، حيث استقبلتها الرئيسة كلوديا شينبوم خلال مؤتمر صحفي رسمي، مؤكدة أنها أصبحت رمزًا يعكس روح العائلات المكسيكية وفرحة الجماهير بالمونديال.

قصة الفنانة المثيرة التي ولدت في 25 فبراير 1914وتركت مدرسة الليسيه لتتجه للفن
بدأت في أوائل الثلاثينيات كمغنية وراقصة ومؤدية مونولوجات على مسرح نجيب الريحاني ثم انضمت لاحقا لفرقة فاطمة رشدي وبفضل تشجيع شقيقتها الفنانة سيرينا إبراهيم انتقلت من الغناء إلى التمثيل وتعتبر من أهم الفنانات اللاتي قدمن أدوار الشر ولم يقتصر الأمر على براعتها في تجسيد هذه النوعية من الأعمال ولكنها استطاعت أن تقدم أعمالا إنسانية في أواخر أيامها خاصة على خشبة المسرح انها الفنانة الجميلة نجمة أبراهيم التى حفظت قصار السور قبل دخولها الإسلام وأشهرت إسلامها في 4 يوليو 1932 واختيار اسم جديد لها وهو نجمة داود إبراهيم وفى بداية الثلاثينات التحقت بالعمل فى مجلة اللطائف المصورة لقلة الانتاج فى ذلك الوقت بسبب الأزمة الاقتصادية التى كانت تخيم على مصر واثناء عملها فى المجلة نشأت قصة حب بينها وبين احد العاملين فى المجلة وهذا ما شجعها على اعتناق الإسلام لكي تتزوجه ولكنهما انفصلا قبل أن يتم الزواج ثم تزوجت من زميل لها هو عبد الحميد حمدي ولكنها انفصلت عنه بعد تسع سنوات ثم تزوجت من الممثل والملحن عباس يونس واستمرت زيجتهما حتى رحيلها وكانت نجمة إبراهيم بعيدا عن الكاميرا إنسانة رقيقة المشاعر تؤثر فيها أبسط المواقف وكانت تقول إنها ترتعد خوفا من شخصية ريا التي قدمتها في الإذاعة المسرح السينما أما عن تقمصها لأدوار الشر قالت في حوار لمجلة الكواكب عام 1953 إنها كانت تشعر أن هذا الظلم واقع عليها فتخرج كل طاقاتها في هذه النوعية من الأدوار الفنانة امتلكت روحا وطنية عالية وكونت فرقة مسرحية وتبرعت بكامل إيراد مسرحيتها سر السفاحة ريا لتسليح الجيش المصري عقب العدوان الثلاثي على مصر وبعد ذلك أصيبت الفنانة الكبيرة بعدة أمراض جعلتها لا تستطيع الوقوف على خشبة المسرح فظلت 13 عاما بعيدة عن فنها وفى عام 1963 أرسلها الزعيم جمال عبدالناصر للعلاج على نفقة الدولة في أسبانيا بعد أن كادت تفقد بصرها لتعود مرة أخرى بعدها للوقوف على خشبة المسرح وتم شفاؤها وبعد شفائها عانت نجمة إبراهيم من الشلل واعتزلت الفن نهائيا حتى رحلت عن عالمنا في 4 يونيو عام 1976 وأوصت أن تدفن في مصر ومنحها ايضا الرئيس أنور السادات وسام العلوم والفنون بالإضافة لمعاش استثنائي في عيد الفن نظرا لدورها الوطني خلال مسيرتها الفنية
عن صفحة ماسة عكاشة

وجّه المخرج والكاتب المسرحي حسين كناني رسالة مؤثرة بمناسبة اليوم الوطني للفنان
عبّر فيها عن شعوره بالإقصاء وعدم التقدير، رغم مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 13 سنة في الجزائر.
وقال كناني إنه شارك الأسرة الفنية أفراحها وأقراحها طوال سنوات، وساهم بما استطاع تقديمه « بكل بساطة وتواضع »، معربا عن أمله في أن يتلقى دعوة لحضور حفل عيد الفنان، ولو في أبسط الظروف، حتى يشعر بأنه ما يزال جزءا من محيطه الفني والإنساني.
وأضاف: «سأهنئ نفسي، وأهنئ من هم مثلي، وأجدد الاعتذار لهم إن كنا لم نكن في المستوى الذي يسمح بدعوتنا، وربما يشعر البعض بالحرج منا لو حضرنا».
وأشار الفنان إلى أنه، بحسب وصفه، «الفنان العربي الوحيد الذي يعيش في الجزائر»، معتبرا أن شعوره بالغربة ما يزال قائما رغم سنوات إقامته وعطائه، مضيفا: «يبقى الغريب غريبا. كل عام وأنا بخير».
وللإشارة تداوال بعض الفنانين والمحسوبين على الثقافة منشورات مفادها أن وزارة الثقافة والفنون فضّلت تكريم ضيوفها من المثقفين، ومن وصفتهم بمنتحلي هذه الصفة، تزامنا مع مناسبة اليوم العالمي للاجئين، بدلا من الاحتفاء بالفنانين في اليوم الوطني للفنان، وهذا ما أثار استغراب الكثير من الفنانين عمّا إذا كان في ذلك دلالة معينة.
متداول الأخبار الفنية




