نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 يوليو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 يوليو

أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على سارق منزل المخرج محمدعبدالعزيز وزوجته الفنانة رنا_ريشة

في دمشق بعد أن أعلنت ريشة سرقته في الـ 22 من شهر حزيران المنصرم، مؤكدة التقاط صورة السارق بكاميرات المراقبة.

ونشرت الداخلية فيديو تحدث فيه كل من ريشة وعبد العزيز عن تفاصيل السرقة مشيدين باستجابة الأجهزة الأمنية.

رنا ريشة قالت إن اللص استغل لحظة دخول ابنها إلى البناء، وتمكن خلال ثوانٍ من سرقة بعض المقتنيات قبل أن يغادر المكان. بدوره المخرج محمد عبد العزيز قال بأن الجهات الأمنية تعاملت مع الموضوع باهتمام شديد حيث اتصلوا بهم في اليوم التالي من المباحث الجنائية تؤكد الحصول على كافة المعلومات عن السارق.

عن صفحة فن هابط عالي


عن استعدادها لاستقبال أول حفيدة لها الفنانة يارا_صبري

تصف مشاعرها بكلماتٍ مؤثرة قالت فيها: “رح صير تيتا ومبسوطة، أنا جاييني أول حفيدة قريباً إن شاء الله خلال شهرين، ابنة لابني كرم، مو مصدقة حالي الحقيقة، وبانتظار المولودة الجديدة لنشوف شو بدها تغيّر فينا، وشكله بده يقل عقلنا، دائماً بقولوا بس يكون في ولد صغير، بتصيري تلحقيه وتكوني متله وتلعبي معه وتناقشيه، وبيحس الواحد حاله رجع ولد صغير”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفستان الذي ارتدته كيت وينسلت فى فيلم تايتنك أخذ تصميمه من احدى مجلات الموضة و الازياء الصادرة فى نفس العام الذي غرقت فيه السفينة 🍁

عن صفحة مجلة دانتيلا


مِن زمان ما زُرتنيش يا راجل

كُّل يا مدندش .. كُّل العسل ده خام ومخلوط عليه غِذا ملكات النحل دوقه يا وَلَا يِرُم عضمك .. أَلَا ما قولتليش إنتَ كُنت تعرف المرحوم ؟
= كان صاحبي

  • طب أُزلُط البيضة دي أُزلُط يا وَلَا عشان تعرف تنطق .. كان صاحبك ؟
    = إيوة
  • أُمك لسه عايشة يا وَلَا ؟
    = ……
  • الله ! ماردتش عليا ليه ؟ أُمك لسه عايشة ؟
    = يعني عايشة عيشة شبه الموت كده
  • ما كُلكُم كده يا كفر عسكر عايشين شبه الموت ، عايشين على ما تُفرج .. تفتكر هَتُفرج يا مدندش ؟
    = ربك قادر على كُل شيء
  • الحمد لله رب العالمين .. وَلَا .. انت لا شوفت حاجة ولا ليك دعوة بحاجة فاهم ولا مش فاهم ؟
    = فاهم يا سيدي فاهم

“الناس في كفر عسكر – ٢٠٠٣” 📺

عن صفحة مجلة دانتيلا


أصالة الثوب الفلسطيني في قلب التاريخ .. من بيت لحم 🇵🇸

توثق هذه الصورة لوحةً بصرية ساحرة تجمع فلسطينيات يتألقن بأثوابهن التقليدية المتنوعة، التي تمثل الهوية والتراث الفريد لمختلف المدن والقرى من بحر فلسطين إلى نهرها. وقد التُقطت هذه الصورة الإبداعية من أمام “قصر جاسر” التاريخي في مدينة بيت لحم، الواقعة جنوب الضفة الغربية.

يستمد القصر أهميته التاريخية الاستثنائية من موقعه الاستراتيجي القريب من المعالم الدينية البارزة، فضلاً عن تصميمه المعماري الفريد الذي يدمج تفاصيل هندسية غاية في الدقة والجمال. يُعد هذا الصرح، الذي شُيد عام 1910 على يد عائلة التاجر “جاسر” وحمل اسمها، أشهر بيت ضيافة عرفته المدينة في تاريخها المعاصر، وقد تم تحويله في الوقت الحاضر إلى فندق سياحي فاخر يمزج بين عراقة الماضي وأصالة الضيافة ♥️

عن صفحة مجلة دانتيلا


البرنس… أنا مش إنسان… أنا عزيز.

أول ما الجملة دي تتقال أكيد هييجي في بالك الراجل اللي كان مجرد دخوله المشهد يخلي الكل يحس إن في حاجة كبيرة هتحصل… عادل أدهم. الناس شافته طول عمرها شرير الشاشة وبرنس السينما المصرية لكن اللي كتير ما يعرفوش إن ورا الملامح القوية والضحكة المميزة دي كان في حكاية مليانة تعب وانتصارات ووجع عمره ما بان قدام الكاميرا.
الحكاية بدأت في سيدي بشر في إسكندرية سنة 1928. من وهو صغير كان بيعشق الرياضة وكان بطل في الجمباز والملاكمة والمبارزة. وبعدها شدته الأضواء ووقف يرقص مع فرقة رضا وهو لسه بيحلم بمكان وسط نجوم السينما.
لكن أول خطوة في حلمه كانت قاسية. لما راح يقابل أنور وجدي سمع منه جملة عمره ما نسيها… “أنت لا تصلح للتمثيل إلا أمام المرآة… أي حد مكانه كان ممكن يستسلم لكن هو رجع لإسكندرية واشتغل في بورصة القطن وبقى واحد من أشهر الناس فيها. ولما البورصة اتقفلت رجع تاني للحلم اللي كان مستنيه وكأن القدر كان بيقول له إن كل حاجة ليها وقتها.
ومع أول نجاح بدأ اسمه يكبر فيلم بعد فيلم لحد ما بقى الشرير اللي الناس بتحبه قبل ما تخاف منه. والغريب إنه في بداية مشواره خاف من حاجة عمره ما كان متوقعها. بعد تصوير أحد الأدوار حس إنه بيمشي ويتكلم بنفس طريقة الشخصية. وقف مع نفسه وقال… “إيه اللي بيحصل يا عادل.” ساب كل حاجة وسافر إسكندرية كام يوم علشان يفتكر نفسه ويرجع عادل الإنسان قبل ما يبقى عادل الممثل. ومن اليوم ده عرف إزاي يفصل بين الكاميرا وبين حياته.
أما أصعب بطولة قدمها فكانت في فيلم “المجهول”. طول الفيلم تقريبًا من غير ولا كلمة. لا صوته اشتغل ولا إفيهاته… كل اللي كان بيتكلم هو ملامح وشه ونظراته وحركة جسمه. وده كان واحد من أصعب التحديات في مشواره وقدر ينجح فيه بشكل أبهر كل اللي شافه…. لكن يمكن أكتر حكاية وجعت قلبه ما كانتش في السينما خالص… كانت في حياته.
في شبابه اتجوز فتاة يونانية اسمها ديمترا لكن عصبيته وقتها خلت الحياة بينهم صعبة. سابته وسافرت اليونان وهي حامل وهو ما كانش يعرف. بعد سنين عرف إن عنده ابن بيشبهه جدًا وفضل يدور عليه سنين طويلة. وبعد حوالي خمسة وعشرين سنة قدر يوصل له وسافر مخصوص علشان يشوفه. أول ما شافه حس كأنه واقف قدام صورته وهو شاب. جري عليه بحضن الأب اللي مستنيه من سنين لكن كانت الصدمة أكبر من احتماله. ابنه قال له… “إنت جاي تدور عليا بعد 25 سنة… أبويا هو اللي رباني.” رجع عادل أدهم مصر وهو شايل وجع عمره ما عرف ينساه.
ورغم كل اللي عاشه فضل قدام الناس بنفس الأناقة والكاريزما. واتجوز بعد كده السيدة لمياء السحراوي اللي فضلت معاه لآخر يوم في عمره وكانت دايمًا تقول إن الراجل اللي الناس شافته شرير على الشاشة كان في الحقيقة قلبه طيب وبسيط زي الأطفال.
ورغم إنه اتشهر بأدوار الشر إلا إن أفلامه فضلت علامة في تاريخ السينما. وشارك في أعمال كبيرة اتحفرت في ذاكرة الجمهور وفضلت إفيهاته لحد النهارده الناس ترددها وكأن الزمن ما عداش عليها…. وفي فبراير سنة 1996 أسدل الستار على رحلة البرنس. رحل بعد صراع مع سرطان العظام لكن الحكاية ما خلصتش. لأن في فنانين بيمشوا بأجسادهم لكن حضورهم بيفضل عايش في كل مشهد وكل جملة وكل ذكرى.

الحكمة من الحكاية إن النجاح ممكن يخلي الناس تشوف الصورة اللي قدامها بس… إنما الحقيقة الكاملة بتكون مخبية وجع وحكايات محدش يعرفها. ويمكن علشان كده لازم دايمًا نفتكر إن كل إنسان وراه قصة تستحق الرحمة قبل الحكم.

ومني لكم… شكرًا لكل حد بيقرأ الحكايات دي بقلبه. وجودكم هو اللي بيخلي لكل حكاية روح ولكل ذكرى طعم أجمل.

حكايات مها حكايات خالتي بهيه عادل أدهم


الفنان علي الغندور…. نجم”المسرح أبو الفنون”…

جملة بسيطة لكنها كانت تلخص حياة فنان عاش للفن بجد وكان شايف إن الوقوف على المسرح مش مجرد شغل لكنه رسالة يعيش علشانها…في يوم 15 ديسمبر سنة 1930 وفي مدينة شربين بمحافظة الدقهلية اتولد علي الغندور ومن وهو صغير كان طريقه واضح قدامه لحد ما دخل معهد التمثيل واتخرج وبدأ يحط أول خطوة في مشوار طويل مليان تعب واجتهاد وحب حقيقي للفن.
الناس كانت تعرفه كممثل قدير لكن اللي يمكن ناس كتير ما تعرفوش إنه كان واحد من أوائل اللي شاركوا في تأسيس مسرح التليفزيون وكان عاشق للمسرح بكل معنى الكلمة علشان كده النقاد سموه “عاشق المسرح”. اشتغل مدير لمسرح محمد فريد وكان مدير للمكتب الفني لوزير الثقافة عبد المنعم الصاوي وكمان وقف يعلم أجيال كاملة في المعهد العالي للفنون المسرحية لحد ما المعهد كرمه بعد رحيله وسمى قاعة التدريب باسمه تقديرًا لمشواره الكبير.
البداية الحقيقية كانت مع فيلم موعد مع إبليس ومن بعدها بقى وشه حاضر في أعمال كتير كل واحد فينا أكيد شافها في وقت من الأوقات. مرة تشوفه الموظف الغلبان ومرة العمدة المتسلط ومرة رجل الأعمال ومرة الراجل الطيب اللي حضوره يفضل في الذاكرة حتى لو دوره كان صغير. ودي كانت موهبة مش أي حد يقدر يعملها…. شارك في أفلام بقت علامات في تاريخ السينما المصرية زي خان الخليلي والكرنك وإحنا بتوع الأتوبيس وسواق الأتوبيس وزوجة رجل مهم وملف في الآداب والعميل رقم 13 وغيرهم كتير وكل دور كان يسيب بصمة مختلفة.
أما على شاشة التليفزيون فكان ليه حضور مميز في هو وهي وعصفور النار وسنبل بعد المليون وعالم عم أمين والطاحونة وعودة الروح وعادات وتقاليد والقاهرة والناس وأعمال كتيرة فضلت محفورة في ذاكرة المشاهدين.
ولأن المسرح كان حبه الأول فضل يشتغل عليه ممثل ومخرج وقدم مسرحيات بقت من كنوز المسرح المصري زي لعبة الحب والشبعانين مع أمين الهنيدي والناس اللي تحت وكمان أخرج للتليفزيون مسرحية إجازة مع حماتي مع ليلى طاهر ومحمد صبحي وقدم أعمال كتيرة للمسرح الحر وكلها كانت دليل إنه كان بيحب الفن بضمير وإخلاص… ومش اي فن الفن الهادف طبعا
وفي سنة 1989 وبعد رحلة طويلة مليانة عطاء رحل علي الغندور في هدوء بعد ما ساب آخر بصماته في فيلم العميل رقم 13 ومسلسل أحزان نوح لكنه في الحقيقة ما غابش لأن الفنان الحقيقي بيفضل عايش في كل مشهد قدر يلمس بيه قلوب الناس.

الحكمة من الحكاية…الشهرة ممكن تيجي وتروح لكن الإخلاص في الشغل هو اللي بيخلي اسم الإنسان يعيش سنين طويلة بعد ما يمشي لأن الأثر الجميل عمره ما بيختفي… وده مش في الفن بس في الحياة كمان

ومني لكم…الفن الجميل عمره ما بيكبر وكل حكاية لفنان من الزمن الجميل بتفكرنا إن الإبداع الحقيقي بيفضل عايش في قلوب الناس مهما عدت السنين. يا ترى إيه أكتر عمل فاكرينه للفنان علي الغندور؟

مها القناوى حكايات مها
حكايات خالتي بهيه

شارك المقال