نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 يوليو
الفنان فراس_إبراهيم يستقبل ابنه طارق من السفر ويعلق قائلاً: “نورتني.. ونورت الشام.. الحمد لله على سلامتك”.
عن صفحة فن هابط عالي

الممثلة نادين_الراسي ترد على منتقدي عمرها بعد وصفها بـ العجوزة، مؤكدة أنها فخورة بعمرها، وأن لكل مرحلة جمالها الخاص.
يذكر أن نادين تبلغ من العمر 46 عاماً.
عن صفحة فن هابط عالي

بعد وصول أغنيته الجديدة بي_بي إلى المركز الأول عالمياً في إنجازٍ تاريخي وغير مسبوق،
الفنان الشامي يُعلق على هذا الإنجاز قائلاً: “مرحبا، أنا الشامي، ابن سوريا، أغنيتي الأولى على كوكب فيه 8 مليار إنسان، وعشرات ملايين الفنانين”.
عن صفحة فن هابط عالي



حول زيارة مُرتقبة له إلى سوريا ومُعبّراً عن مشاعر حُبه وحنينه إليها،
علّق الإعلامي نيشان: “أنا أتشرّف في زيارة سوريا، في حال تم توجيه دعوة إلي، أنا أُحب سوريا جداً، لأن والدتي سورية من السويداء، وأتشرّف دائماً في زيارة هذه البلاد”.
عن صفحة فن هابط عالي

فاتنة المعادي: جميلة مصر التي هزمت الأضواء بحبها الأبدي لمحمد فوزي
في عام 1955، تُوجت الفنانة كريمة عبد الله بلقب ملكة جمال مصر، لتنال لاحقاً لقب “فاتنة المعادي” الذي لازمها في مسيرتها الفنية. وبعد عام واحد فقط، دخلت عالم السينما من بوابة فيلم “إزاي أنساك” عام 1956، ثم شاركت في سبعة أفلام، حيث خطفت الأنظار بجمالها وحضورها
عُرفت كريمة بتعلقها العميق بالفنان محمد فوزي، وبعد انفصاله عن الفنانة مديحة يسري، تزوجته في عام 1959. لكن الحياة لم تُمهلهما طويلاً، إذ أصيب محمد فوزي بسرطان العظام، مما دفع كريمة إلى اتخاذ قرار استثنائي: اعتزال التمثيل والتفرغ الكامل لرعايته
تعلّمت مهنة التمريض حتى تتمكن من الاهتمام به كما لم يفعل أحد، وظلت إلى جواره خلال فترات العلاج داخل مصر وخارجها، تُلازمه في السرير والطائرات والمستشفيات. لم تفارقه حتى لحظة رحيله، وبعد وفاته، رفضت الزواج مجدداً وعاشت على ذكراه حتى وفاتها في عام 2005، لتترك خلفها قصة حب استثنائية تتجاوز حدود الفن
عن صفحة السيد البشلاوي

دلوعة المسرح التي أسقطتها الظلال:
ميمي شكيب بين المجد والغموض
بضحكتها الرنانة ونبرتها التي لا تُنسى، استطاعت الفنانة ميمي شكيب أن تحجز لنفسها مكانة فريدة في السينما المصرية. ولدت باسم “أمينة شكيب”، وتلقت تعليمها في مدرسة العائلة المقدسة، حيث أتقنت الفرنسية والإسبانية، وظهرت منذ صغرها بروح مرحة وخفة دم أثرت لاحقًا في أدائها المسرحي، خاصة في مسرحية “الدلوعة” التي نالت بها لقب “دلوعة المسرح”.
دخلت عالم الفن السينمائي عام 1934 عبر فيلم “ابن الشعب”، وهناك بدأت قصة حبها مع الفنان سراج منير، الذي تقدّم لخطبتها مرارًا قبل أن توافق عائلتها على الزواج، ليعيشا معًا قصة حب دامت 15 عامًا، انتهت برحيله المفاجئ إثر أزمة قلبية عام 1957.
في فبراير عام 1974، وجدت نفسها فجأة في قلب فضيحة مدوية، بعدما وُجهت لها تهمة إدارة منزل للأعمال المنافية للآداب فيما عُرف بـ”قضية الرقيق الأبيض”. وبعد 170 يومًا من التحقيقات، أُعلن عن براءتها، لكن الحدث ترك أثرًا نفسيًا عميقًا وأفقدها بريقها الفني تدريجيًا، حتى اكتفت بأدوار محدودة، كان آخرها في فيلم “السلخانة” عام 1982.
وفي 20 مايو 1983، استيقظت القاهرة على خبر صادم: الفنانة ميمي شكيب سقطت من شرفة شقتها بوسط البلد، في حادث غامض قُيد ضد مجهول. وتضاربت الروايات بين الاغتيال والتصفية وبين الأسرار التي قد تكون دفنت معها، لتبقى نهايتها لغزًا معلّقًا منذ أكثر من أربعة عقود
عن صفحة السيد البشلاوي

عدد نادر جدا
الأميرة اسمهان و الامير فريد الاطرش منذ 85 عام
كان سعر المجلة قرشان
المجلة سنة ١٩٤١ تتصدر. صورة الفنانة. اسمهان و. الفريد. فريد الاطرش
المعروف ان الفنانه الراحله اسمهان قدمت للسينما فيلمين فقط وهما انتصار الشباب والذى عرض فى مارس عام ١٩٤١ مع شقيقها وتوأم روحها فريد الاطرش
عن صفحة السيد البشلاوي




