نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 يوليو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 يوليو

كشف الفنان علاء قاسم تفاصيل واقعة فقدانه لتوأمه المؤلمة قائلاً:

“راحت زوجتي على المستشفى لإجراء حالة ولادة مبكرة، وعند حدوث الولادة لم يكن هناك حواضن، لهيك رحنا لمستشفى تاني، وتمت الولادة بتوأم، وحطوهم بالحاضنة، وأنا قعدت جنبهم، وإذ الطبيب بقلي روح لا تنطرهم، وأمورهم تمام، فأنا حملت حالي ورحت، وخبروني أجي أستلمهم، ورحت لأستلمهم فالممرضة عطتني ياهن بكيس نايلون، ما كنت متوقع أستلمهم بكيس نايلون، وهالشي كتير مؤثر ومحزن بنفس الوقت”.

عن صفحة فن هابط عالي


صانعة المحتوى شروق المعروفة
بـSunshine زوجة الدكتور فوود

تشارك متابعيها تفاصيل استعداداتها لحفل_الطلاق، وتنسيق الدعوات.

كما قالت أنها سوف تختار عشرة من متابعيها لحضور الحفل.

يذكر أن الثنائي تزوجا عام 2021 ورزقا خلال زواجهما بطفلين، هما حنا و يوسف.

سوشال تايم


السيدة فيروز في ذكرى رحيل ابنها الفنان زياد الرحباني، بعدسة ابنتها ريما.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان أحمد حلمي والفنانة منى زكي يحتفلان بتخرج ابنتهما ليلى من الجامعة.

ووجّهت منى رسالة مؤثرة لابنتها كتبت بهذه المناسبة قالت فيها: “ألف مبروك يا كل حياتي… عملتيها! ومش أي تخرج… اتخرجتي بمرتبة الشرف “.

عن صفحة فن هابط عالي


مهرجان الكفاءات ينطلق عالميًا… وجائزة جديدة تحمل اسم شكري أنيس فاخوري

أطلق مهرجان الكفاءات السينمائي دورته الثالثة، معلنًا بداية مرحلة جديدة في مسيرته مع أول انفتاح دولي له، بعد نجاح الدورتين اللتين أُقيمتا عامي 2015 و2016، ليصبح باب المشاركة مفتوحًا أمام صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم عبر منصة FilmFreeway.

واحتضنت جامعة الكفاءات حفل الإطلاق، بحضور نخبة من الفنانين والممثلين والإعلاميين، حيث أُعلن عن لجنة التحكيم التي تضم المخرج بهيج حجيج، والمخرج سمير حبشي، والممثل جورج خباز، والمنتجة سابين صيداوي، ومدير التصوير ميلاد طوق، لتتولى تقييم الأعمال المشاركة واختيار القائمة النهائية.

وتُقام الدورة الثالثة هذا العام تحت شعار «احترام التنوع»، على أن تُعلن النتائج وتُمنح الجوائز خلال فعاليات المهرجان التي تمتد بين 11 و13 تشرين الثاني 2026.

وشكّل الحفل أيضًا مناسبة للاحتفاء بصدور المرسوم الجمهوري القاضي بإطلاق اسم الكاتب الراحل شكري أنيس فاخوري على قسم السمعي البصري في الجامعة، إلى جانب استحداث جائزة تحمل اسمه لأفضل سيناريو، تكريمًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته البارزة في الدراما اللبنانية والكتابة التلفزيونية والسينمائية، فضلًا عن دوره الأكاديمي في التعليم الجامعي

عن صفحة برايفت ماغازين


يستمر الفن في إثارة دهشتي مهما كان نوعه ، و هذه النماذج المصغرة من الملابس الفيكتورية خطفت قلبي ..

عن صفحة مجلة دانتيلا


في تجربة اجتماعية فريدة، وضع أحد علماء الأنثروبولوجيا سلة من الفواكه اللذيذة

عند جذع شجرة، ثم التفت إلى أطفال قبيلة أفريقية وقال لهم: “من يصل إلى الشجرة أولاً، سيفوز بالسلة كاملة”.

وما إن أطلق إشارة البدء، حتى حدث ما لم يتوقعه! لم يركض الأطفال في سباق فردي، بل تشابكت أيديهم الصغرى، وساروا معاً بخطوات متناغمة حتى وصلوا الشجرة وتقاسموا المكافأة بابتسامة.

حين سألهم العالم بدهشة: “لماذا فعلتم ذلك وكان بإمكان أحدكم أن يستأثر بالفواكه لنفسه؟”، أجابوه بكلمة واحدة لخصت فلسفتهم: “أوبونتو! (Ubuntu)”.. ثم أتبعوها بتساؤل بريء: “كيف لأحدنا أن يسعد بينما الباقون تعساء؟”.

“أوبونتو” في ثقافتهم تعني: “أنا موجود لأننا موجودون”. إنها مفارقة عميقة تعكس كيف احتفظت تلك المجتمعات البسيطة بسر السعادة والتكافل، في الوقت الذي تاهت نمط فيه المجتمعات الحديثة في دوامة الفردية الشرسة.

عن صفحة مجلة دانتيلا


من سلسلة دردشات الليل القصة رقم ١٤

صياد الجزر
الجزء الثاني والأخير.

انسل المركب الخشبي الصغير بصمت نحو فتحة المغارة التي كانت تشع نورًا أبيض مائلًا إلى الزرقة، حتى بدا وكأن الليل كله قد انحنى أمام ذلك الضوء الغريب.
كان الفتى يحدق مذهولًا، وقد تسلل الخوف إلى أعماق قلبه. لم يرَ في حياته نورًا كهذا، ولم يسمع عن مغارة يخرج منها ضوء ينافس ضوء الفجر.
ازدادت ضربات قلبه كلما اقترب المركب.
ولما دخلها، اتسعت عيناه دهشة.
لم تكن مغارة مظلمة كما تخيل، بل كانت أشبه بقاعة عظيمة نحتتها يد خفية عبر آلاف السنين. يمتد الماء في داخلها حتى ينتهي إلى بحيرة ساكنة، تحيط بها الصخور على هيئة درجات متناسقة، كأنها مدرج قديم أعد لاستقبال زائر واحد.
ثبت الشيخ قاربه عند إحدى الصخور، ثم التفت إلى الفتى، ووضع إصبعه على شفتيه وقال بصوت خافت:
“إياك أن تنطق بكلمة… وإياك أن تتحرك من مكانك، مهما رأيت أو سمعت.”
هز الفتى رأسه موافقًا، لكنه كان يرتجف من الرهبة.
صعد الشيخ بخطوات واثقة فوق الدرجات الصخرية، حتى غاب خلف جدار حجري يحجب مصدر النور.
لم يعد الفتى يرى منه إلا ظله.
ساد صمت عجيب…
ثم بدأ يسمع الشيخ يتحدث.
لم يكن حديثًا طويلًا، بل كلمات هادئة تملؤها المهابة والاحترام، كأن رجلًا يقف بين يدي ملك عظيم.
وكان الشيخ يصمت طويلًا بعد كل جملة، وكأنه ينصت إلى رد لا يسمعه سواه.
وبعد دقائق عاد.
كانت ملامحه ساكنة، وفي عينيه سكينة يعرفها من عاش عمرًا طويلًا.
اقترب من حافة البحيرة، وانحنى قليلًا، وهمس بكلمات لم يفهمها الفتى.
وما إن انتهى…
حتى اضطرب سطح الماء.
بدأت دوائر صغيرة تتسع شيئًا فشيئًا، ثم أخذ الماء يغلي دون نار، وارتفع زبد أبيض لامع.
وفجأة…
قفزت من أعماق البحيرة سمكة ضخمة، كأنها خرجت مختارة لا مصطادة.
مد الشيخ يديه بثبات، فاحتضنها ووضعها في قاع المركب، ثم فك الحبل وقال:
“هيا… لقد انتهى عملنا.”
طوال طريق العودة، ظل الفتى صامتًا.
كان يحاول أن يجمع شتات أفكاره، لكنه لم يستطع.
وأخيرًا قال بصوت مرتجف:
“يا عم… ما الذي رأيته الليلة؟ ومن الذي كنت تحدثه؟ وكيف خرجت السمكة من الماء بمجرد كلمات؟”
ابتسم الشيخ ابتسامة هادئة، وأخذ يجدف قليلًا قبل أن يقول:
“لقد حان الوقت لتعرف الحقيقة.”
وسكت لحظة، ثم تابع:
“منذ سنوات طويلة، كنت أبحر وحدي كما أفعل اليوم. هبت عاصفة لم أر مثلها في حياتي، وتحطم مركبي، وغرقت في البحر.”
تنهد الشيخ، وكأن الذكرى لا تزال تؤلمه.
“ظننت أن نهايتي قد جاءت… لكنني فتحت عيني بعد ساعات، فإذا بي في هذه المغارة، ومركبي إلى جواري كأنه لم يمسه سوء.”
قال الفتى:
“ومن أنقذك؟”
هز الشيخ رأسه ببطء.
“لا أعلم… بحثت في كل مكان، فلم أجد أحدًا.”
ثم انخفض صوته:
“وفجأة ظهر ذلك النور… وسمعت صوتًا لا يشبه أصوات اعرفها.
ابتلع الفتى ريقه.
“ماذا قال لك؟”
قال الشيخ:
“قال: لا تخف… لقد كُتب لك عمر جديد.”
“ثم علمني كلمات، وأمرني أن أتلوها على الماء.”
“ففعلت…”
“فخرجت أول سمكة.”
ظل الفتى ينظر إليه مأخوذًا.
وأضاف الشيخ:
“قال لي الصوت: هذه لك… فاصنع بها ما تشاء.”
ابتسم الشيخ ابتسامة حزينة.
“خرجت من المغارة وأنا أحلم بمركب جديد، وشباك جديدة، وحياة مريحة.”
وتوقف قليلًا.
“لكن حين دخلت السوق، رأيت الفقراء يلتفون حولي.”
كانوا يقولون جميعًا عبارة واحدة…
“أعطنا مما رزقك الله.”
شعرت أن المال ليس ملكي.
اشتريت قوت يومي، ثم وزعت كل ما بقي.
عدت إلى بيتي وليس معي إلا طعام بسيط.
وفي تلك الليلة، خرجت إلى البحر.
ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أجدف نحو المغارة، كأن البحر هو الذي يقودني.
دخلتها…
فرأيت النور كما رأيته أول مرة.
وسمعت الصوت يقول:
“لقد نجحت في الامتحان.”
ثم قال:
“ما دام قلبك لا يتعلق بالمال، فستجد رزقك كل يوم.”
“سمكة واحدة… لا أكثر.”
“تكفيك… ويزيد خيرها على غيرك.”
ومنذ ذلك اليوم، لم أنقطع ليلة واحدة عن هذه المهمة.
ظل الفتى صامتًا طويلًا.
ثم قال بصوت تغلب عليه الدهشة:
“ولماذا أخبرتني أنا بكل هذا؟”
ابتسم الشيخ.
“لأن الصوت أخبرني الليلة أنك ستكون وريث هذه الأمانة.”
تجمد الفتى في مكانه.
“أنا؟”
“نعم.”
“لكنني لا أملك شيئًا.”
فقال الشيخ:
“ولهذا اختارك.”
ومنذ تلك الليلة فانا تملك قلب وهذا يكفي .
لم يعد الفتى مجرد شاب مشرد.
صار يتعلم طريق البحر، وأدب الوقوف في المغارة، وكيف يكون الإنسان أمينًا على نعمة ليست ملكًا له.
ومرت الشهور…
حتى صار يؤدي المهمة كما لو أنه ولد من أجلها.
أما الصيادون الذين أكل الحسد قلوبهم، فقد لاحظوا أن الفتى تغير.
اختطفوه ذات مساء بعيدًا عن أعين الناس.
قال كبيرهم وهو يقبض على ثوبه:
“أين المغارة؟”
قال الفتى:
“لا تسألوني.”
فضربوه وهددوه.
وقال آخر:
“إما أن تدلنا عليها… أو لن ترى الشمس مرة أخرى.”
ولما اشتد خوفه، أخبرهم بالمكان.
ثم أسرع إلى الشيخ باكيًا، واعترف بكل شيء.
لم يغضب الشيخ.
بل قال:
“لنذهب أولًا إلى المغارة.”
دخل وحده كما اعتاد.
جلس أمام النور.
وساد الصمت.
ثم خرج وعلى وجهه طمأنينة.
قال للفتى:
“لقد أُذن لنا أن نفعل ما طُلب منا.”
وفي الليلة التالية، خرج الشيخ، وخلفه مركب كبير يحمل جميع الصيادين.
كانوا يظنون أن النهاية أصبحت قريبة، وأنهم سيعرفون السر أخيرًا.
دخل الجميع بحرًا كثيف الضباب.
وكان الشيخ يربط مركبهم بحبل طويل حتى لا يضلوا الطريق.
لكن شيئًا غريبًا حدث.
ظل الحبل مشدودًا…
وظن الصيادون أنهم يسيرون خلف الشيخ.
غير أنهم كانوا يُقادون إلى مكان آخر.
حتى دخلوا مغارة تشبه الأولى، لكنها ليست هي.
وما إن تجاوز آخر المركب فتحتها…
حتى دوى صوت هائل.
واهتزت الصخور.
وانهار جزء عظيم من سقف المغارة.
وأغلق المدخل تمامًا اصبحو سجناء المغارة.
أما الشيخ والفتى، فقد كانا في طريق مختلف، دخلا المغارة الحقيقية، وأتما مهمتهما كما في كل ليلة.
وفي الصباح، بحث أهل البلدة عن الصيادين.
فتشوا البحر كله.
وسألوا السفن والموانئ.
لكن أحدًا لم يجد لهم أثرًا.
قال بعضهم:
“لابد أنهم غرقوا.”
وقال آخرون:
“ربما أضاعهم الضباب.”
أما الشيخ، فلم يقل شيئًا.
وكان الفتى قد تعلم الدرس الأخير…
أن الأمانة لا تورث إلا لمن عرف قيمة العطاء.
ومنذ ذلك اليوم، ظل الشيخ ووريثه يخرجان كل مساء، ويعودان مع الفجر بسمكة واحدة.
ويقول أهل البلدة إلى يومنا هذا:
“ما دام الخير يسير على هذه الأرض… فسيبقى في البحر صياد يعود كل فجر، يحمل رزقه ورزق المحتاجين.”
تمت.

الفنان محمد نابلسي.
٢٩/٧/٢٠٢٦.

شارك المقال