نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 أغسطس
في أول تعليق له على حفلة طلاق شروق
الدكتور فوود يغضب ويعلق قائلاً: “الطلاق يعني إن كل شخص يكمّل حياته بطريقه بعيد عن التاني، لكن مافي سبب للحفلة غير الشهرة والانتشار، وكمان شو تأثير هالحفلة على ولادي حنا و يوسف، لما يكبروا ويشوفوا الفيديوهات والتفاصيل اللي انتشرت عن انفصال أبوهم وأمهم”.
كما طلب دكتور فوود من المؤثرين الذين سيحضرون الحفل عدم نشر أي صور أو فيديوهات أو ستوري من المناسبة، وقال إنه لن ينسى الموضوع إذا تم نشر أي محتوى من الحفل.
وكانت شروق قد قامت ببيع خاتم زواجها الماسي، البالغ قيمته حوالي 10 آلاف دولار، واستخدمت ثمنه لشراء حوالي 24 خاتم ذهب لتقدمها للمدعوات، كمان أعلنت عن تذاكر لحضور الحفلة، بسعر 50 دولار للتذكرة العادية و100 دولار لتذكرة الـVIP.
سوشال تايم

بعد غياب دام نحو 14 عاماً تعود الفنانة نبال الجزائري إلى سوريا،
معبّرةً عن سعادتها، ومشيدة بأجواء الشام التي تحمل لها الكثير من الذكريات.
وأضافت نبال: “الشام دائماً حلوة، الروح بترتاح بالشام دائماً، الله يحميها”.
وعلى الصعيد الفني أنهت نبال تصوير مسلسل أعز الناس، وهو عمل اجتماعي إنساني مؤلف من 15 حلقة، يحمل حكايات وقصصاً قريبة من الناس.
عن صفحة فن هابط عالي

يستعد الفنان السوري جان رحمة لإطلاق ديو يجمعه مع الفنان علي السلق بعنوان “مال.
الديو سيتم طرحه في مهرجان سمرجامعمان المقام في الأردن يوم 14 آب.
الديو من كلمات وألحان جان بالاشتراك مع علي.
يذكر أن الفنان جان سبق وأصدر أغنية مابمل، كما وشارك بوضع بصمته الصوتية في شارة مسلسل مربىالعز، من إخراج رشاشربتجي وعدة أعمال أخرى.
عن صفحة فن هابط عالي



بعد انفصال دام حوال العام عودة الفنانة السورية ريم نصر الدين لزوجها الفنان ياسر البحر من خلال صورة نشرتها لهما معاً وعلقا عليها قائلة: “أنا لستُ أحبك فقط ، أنا أنتمي إليك”.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة روزينا لاذقاني بأحدث إطلالة لها.
عن صفحة فن هابط عالي


تنويعات هندسية” للفنان والأديب جبران طرزي تجديد للهوية البصرية العربية
بقيت سيرة الفنان اللبناني الراحل “جبران طرزي” (1944-2010) محل اهتمام النقاد الفنيين العرب والغربيين وانجذب اليه محبو وباحثو الفن التجريدي حينما قدم لهم طرحا ثقافيا وفنيا وفلسفيا اطلعوا عليه في كتابه “تنويعات هندسية” وهو كتاب فني وتنظيري صدر بلغتين فرنسي/عربي عن (دار الفنون الجميلة، لبنان، 2007) ضم في متنه بيانه الفلسفي “الحاجة الى الشرق” أو “رغبة الشرق”.
وانّشد النقاد لتجربته الفنية التجريدية كونها تحمل فرادة فن جمع ووفق بين التراث والمعاصرة مع تصورات تجديدية واعتقاد شخصي يدعو له الفنان “جبران طرزي” (Gebran Tarazi) إلى التواصل مع تيارات الحداثة الغربية دون العمل على اقصاء عناصر ورموز تراثية مشرقية بقيت عالقة في الوجدان الجماعي الشرقي.
وإذا أردنا الإشارة الى مصادر النقد الفني الكثيرة فيتوجب علينا التذكير بكتابه الشيق “تنويعات هندسية” المرجعي والتي تحمل هذه المقالة عدة تصورات عن هذا المصدر الذي سيعيد الينا النظر في قراءة اسمه كفنان تجريدي هندسي ومنظر يمثل عمله ترابطا بين الحداثة العالمية والأصالة العربية ويجيء هذا الاهتمام من أبواب مختلفة أولهما أنه فنان منجذب لهويته العربية من منطق الانتماء وثانيهما أن فنه لم يأت من فراغ بل هناك تنظيرات فلسفيّة اشتغل عليها وأسس لها ضمن فلسفة خالصة تقوم على منطق المستويات الرياضية وفق أحكام مسبقة تنتمي لدراسة وتفكير وبحث متواصل. فما المميز في هذا الكتاب وما قدرة التعبير التي عمل عليها الفنان اللبناني جبران طرزي لتستوفي شروط وظيفة اعماله في التجريد الهندسي
بلاطات موصوفة في (قائم /نائم) تظهر وكأنها أربع تركيبات تقليدية لإدخال المربع وانطلاقا من هذه الفكرة يتوجب علينا فهم التنظير داخل متن الكتاب فالمؤلف الفنان يبين ذلك عبر قوله (فن الرسم هو مغامرة الخطوط والالوان)
وانطلاقا من كل هذا أجد من الضروري أن تتبنى مراكز دراسات الفن العربي المعاصر في الوطن العربي وخارجه وأن تلتفت لهذا الكتاب الفني والتنظيري ليس لأنه مرجع أساسي بل كونه يناقش أهمية فنون الشرق ويواكب خطابات الحداثة.
ولعل من الجدير بالذكر أن الكتاب يقدم اثنتي عشرة سلسلة حول موضوع واحد وهو مفهوم (القائم والنائم) بواقع 175 صفحة من الحجم الكبير والملون ويقدم التنظير تحت عنوان (رغبة الشرق) والذي يشرح فيه كيفية التعامل مع تلك السلسلة من الرسومات.
تم تأليف الكتاب باللغتين الفرنسية والعربية مع شرح لصور ملونة وأذا كنا قد وجدنا أهمية هذا المصدر كمرجع فني نريد التذكير به بعد كل هذه الفترة على صدوره منذ العام 2007 فمن المفيد أن ننبه القارئ العزيز إلى سيرة الفنان اللبناني جبران طرزي وأهم انجازاته العربية والعالمية.
في الحلقة المقبلة الجزء الثاني من سيرة الفنان جبران طرزي
عن صفحة الفن لغة العالم

الفن… أصلٌ استثماري
الجزء الثاني: بين سوق الفن وبورصة المال والعقار… أين تتشكل القيمة؟
د. عصام عسيري
إذا كان الجزء الأول قد تناول كيف تحولت الأعمال الفنية من مقتنيات جمالية إلى أحد الأصول الاستثمارية البديلة، فإن السؤال الأكثر أهمية اليوم هو: كيف تُبنى القيمة الاقتصادية للعمل الفني؟ ولماذا ترتفع أسعار بعض اللوحات إلى ملايين الدولارات، بينما تبقى أعمال أخرى حبيسة الجدران رغم جودتها؟
للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من مقارنة سوق الفن بسوقين يعرفهما الجميع: بورصة الأسهم والسوق العقارية. ورغم اختلاف طبيعة هذه الأسواق، فإن بينها قواسم مشتركة تكشف أن القيمة ليست رقمًا ثابتًا، بل نتيجة لعوامل اقتصادية وثقافية ونفسية واجتماعية.
في سوق الأسهم، لا يشتري المستثمر ورقة مالية فحسب، بل يشتري توقعًا لمستقبل شركة. فهو يقرأ القوائم المالية، ويتابع نمو الأرباح، والإدارة، والابتكار، وقدرة الشركة على المنافسة. وكلما ازدادت الثقة في مستقبل الشركة ارتفع سعر سهمها.
وفي سوق الفن، لا يشتري المقتني ألوانًا وقماشًا فقط، بل يشتري تاريخًا فنيًا، وسيرة إبداعية، ورؤية جمالية، ومكانة ثقافية. فالمعارض، والجوائز، والاقتناء المتحفي، والدراسات النقدية، وحضور الفنان في المزادات، كلها عناصر تشبه بصورة غير مباشرة المؤشرات التي يعتمد عليها المستثمر في تقييم الشركات.
أما العقار، فتنبع قيمته من الموقع والمساحة والواجهات، والندرة، وجودة البناء، وإمكانات التطوير، والدخل المستقبلي. والأمر ذاته ينطبق بدرجة ما على الفن؛ فندرة الأعمال، وأصالتها، وحالتها، وتوثيقها، ومكانة الفنان، كلها عناصر تحدد قيمتها السوقية.
غير أن الفروق بين هذه الأسواق لا تقل أهمية عن أوجه التشابه.
فالأسهم تمتاز بسيولة مرتفعة؛ إذ يستطيع المستثمر بيعها خلال ثوانٍ في سوق منظمة تخضع لرقابة وإفصاح مستمر. أما العقار فيحتاج إلى وقت أطول للبيع، لكنه يبقى أصلًا ملموسًا يمكن الانتفاع به. أما العمل الفني فهو أقل سيولة من الاثنين غالبًا، لأن العثور على المشتري المناسب يعتمد على الذوق، والندرة، والطلب، والظروف الاقتصادية، إضافة إلى سمعة الفنان.
ومن ناحية التسعير، تعتمد البورصة على بيانات مالية معلنة، بينما يستند العقار إلى مقارنات سوقية واضحة نسبيًا، في حين يتأثر سوق الفن بعوامل يصعب قياسها رقميًا، مثل القيمة التاريخية، والأهمية الثقافية، والتأثير النقدي، وحتى القصة المرتبطة بالعمل أو بمالكه السابق.
وهنا تظهر خصوصية الفن؛ فهو الأصل الوحيد تقريبًا الذي يمنح صاحبه عائدًا ثقافيًا وجماليًا أثناء الاحتفاظ به. فاللوحة ليست رقمًا في محفظة استثمارية، بل تجربة بصرية يومية، ورمز للهوية، وجزء من الذاكرة الإنسانية.
ومع ذلك، فإن الاستثمار في الفن لا يخلو من المخاطر. فاختيار أعمال ضعيفة، أو غير موثقة، أو لفنانين لم يثبت حضورهم، قد يؤدي إلى تجميد رأس المال سنوات طويلة دون عائد. ولهذا يؤكد خبراء اقتصاد الفن أن النجاح في هذا السوق يعتمد على المعرفة أكثر من الحظ.
ومن أبرز العوامل التي ترفع القيمة السوقية للعمل الفني:
- أصالة العمل وسلامة توثيقه وإثبات مصدره (Provenance).
- جودة الإنجاز الفني وتميز الأسلوب.
- استمرارية الفنان في الإنتاج والتطور.
- المشاركة في معارض ومقتنيات متحفية ومؤسسية.
- الدراسات النقدية والكتب التي تناولت التجربة الفنية.
- ندرة الأعمال، خاصة في المراحل المهمة من مسيرة الفنان.
- شفافية السوق ووجود مزادات ومعارض موثوقة.
وفي المقابل، هناك عوامل قد تؤدي إلى تراجع القيمة، مثل غياب التوثيق، وكثرة النسخ، والمضاربات غير المدروسة، ورفع الأسعار بصورة مصطنعة، أو الاعتماد على الحملات الدعائية بدلًا من الجودة الفنية.
ولعل من أهم الدروس التي تقدمها الأسواق المالية لسوق الفن أن الثقة هي رأس المال الحقيقي. فكما لا يزدهر سوق الأسهم دون حوكمة وإفصاح، لا يمكن لسوق الفن أن ينمو دون خبراء مستقلين، ونقاد محترفين، ومؤسسات توثيق، ومزادات شفافة، وتشريعات تحمي الفنان والمقتني والمستثمر.
وفي المملكة العربية السعودية، حيث يشهد الاقتصاد الإبداعي نموًا متسارعًا في ظل رؤية 2030، تبرز فرصة تاريخية لبناء سوق فنية فوق البنية التحتية الجيدة قادرة على جذب المستثمرين المحليين والدوليين. ولن يتحقق ذلك بارتفاع الأسعار وحده، بل بترسيخ ثقافة الاقتناء، وتأهيل المقيمين والخبراء، وإصدار فهارس توثيقية للفنانين، وتطوير قواعد بيانات للمبيعات، وتشجيع الشركات على تكوين مجموعات فنية مؤسسية، كما هو معمول به في كثير من الاقتصادات المتقدمة.
إن الفن لا ينافس الأسهم، ولا يحل محل العقار، ولا يغني عن أدوات الاستثمار التقليدية، بل يكملها. فهو أصل بديل يجمع بين القيمة الاقتصادية والقيمة الحضارية، ويمنح المستثمر فرصة لتنويع أصوله، وفي الوقت نفسه يسهم في دعم الإبداع، وحفظ التراث البصري، وتعزيز الصناعات الثقافية.
وربما تكمن أعظم ميزة في الاستثمار الفني في أنه لا يحقق عائدًا ماليًا محتملًا فحسب، بل يحقق أيضًا عائدًا إنسانيًا لا يمكن إدراجه في أي ميزانية. فكل لوحة تُقتنى، وكل منحوتة تُحفظ، هي استثمار في الذاكرة، وفي الهوية، وفي مستقبل الثقافة نفسها.
ولذلك، فإن الاقتصاد الحديث لم يعد ينظر إلى الفنون بوصفها ترفًا، بل بوصفها قطاعًا منتجًا، يخلق الوظائف، ويجذب الاستثمارات، ويرفع جودة الحياة، ويمنح المدن والدول قوة ناعمة تتجاوز حدود الأسواق والأرقام. وعندما تلتقي الثقافة بالاقتصاد في سوق فنية ناضجة وشفافة، يصبح الإبداع ليس فقط مصدرًا للجمال، بل أيضًا رافدًا للتنمية والثروة المستدامة.
عن صفحة الفن لغة العالم























