بلدية طرابلس تختتم دورة تخريج مدربين لمكافحة الإدمان

بلدية طرابلس تختتم دورة تخريج مدربين لمكافحة الإدمان

أنهت اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس ، ولجنة مكافحة الإدمان والمخدرات الفرعية منها الدورة التدريبية

والمتخصصة لتخريج مدربين لمكافحة الإدمان والمخدرات ، والتي كانت برعاية رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة وحضور رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الأستاذ وائل زمرلي وممثلي نواب ط رابلس ، وكانت بالتعاون مع دار الفتوى بطرابلس ومديرية قوى الأمن الداخلي وأكاديمية الأمين الدولية ، والأكاديمية الديبلوماسية الدولية ، وجامعة المدينة ، والرابطة الثقافية بطرابلس ، واستمرت الدورة على مدى يومين ، وإشترك بها ، أربعون متدرباً من ناشطي طرابلس وضواحيها ، وهي بعنوان :
آفة المخدرات وتأثيرها على المجتمع…
إفتتح حفل إعلان الدورة التدريبية ، رئيس اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس الدكتور باسم عساف بكلمة معبرة عن أهمية هذه الدورة ومدى خطورة تفشي المخدرات وحبوب الهلوسة على مجتمعاتنا ككل ، وفي طرابلس بالذات ، لتطال الصغار والطلاب والشباب ، تمهيداً لتعطيل دور طرابلس بالتنمية والنهوض …
وتحدث رئيس البلدية د. كريمة ، الذي شدد على التوعية الذاتية لأبناء مجتمعنا ، ومكافحة هذه الآفة الفتاكة والقاتلة ، بمثل هكذا دورات توعية ، وتحضير كادرات ناشطين ، ينتشرون بين الأهالي وأبناء طرابلس وأحيائها لإبراز خطورة ومضار الإدمان على المخدرات ، وكل الشكر للجنتنا الإجتماعية ، التي تقوم بسد ثغرات كبيرة بنشاط رئيسها وأعضائها ، على كل الصعد الإجتماعية التي تحتاجها طرابلس …
وتحدث رئيس الإتحاد أ. زمرلي ، عن الأزمة التي تواجه مجتمعنا في إنتشار وترويج المخدرات ، وقد طالت فئآت هامة من الشباب في الجامعات والمدارس إضافة إلى أحيائنا الشعبية ، وهذا الأمر يلزمه إعلان حالة الطوارئ الإجتماعية ، وحسناً فعلتها اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس ، وأعدت لها هذه الدورة التدريبية كبدء حملةٍ شاملةٍ لأجل مكافحتها ، والتوعية النوعية لكشف مضارها ، والشكر للدكتور باسم ، وكل الأعضاء المشاركين ، ونحن نشد على أيديهم لإنجاح هذه الدورة وحملتها المباركة…
والكلمة الأخيرة كانت للمستشار منسق لجنة مكافحة الإدمان الفرعية د. عمر الحلوة، الذي أكد بدوره على المضي قدماً في مسيرة المكافحة ، والتي بدأنا بها منذ فترة طويلة ، وكان لنا دورٌ كبيرٌ في ثَنٍي العديد من الذين كانوا مدمنين ، وباتوا أصحاء بعد توعيتهم ومعالجتهم ، وهذه الدورة من أجل مشاركة العدد الأكبر من المدربين على مسيرة المكافحة ، وتوسيع مدى التوعية ليشمل الفئآت والمناطق والأحياء والمؤسسات ، وهذا هو دورنا في اللجنة الإجتماعية والبلدية والإتحاد …
وأعلن الرئيس د. كريمة بنهاية الحفل ، إفتتاح الدورة وبدء فعالياتها ومحاضراتها وورش العمل بها ، وفق برنامجها المعلن…
فكانت الفعالية الأولى للمستشار د. عمر الحلوة ، رئيس الأكاديمية الديبلوماسية الدولية بعنوان : (المخدرات وتأثيرها على المجتمع – المراحل والعقوبات) ..
والفعالية الثانية من اليوم الأول ، كانت للدكتور باسم عساف ، عضو المجلس البلدي ورئيس اللجنة الإجتماعية ، ومدرب دولي معتمد ، وكانت بعنوان : ( التعاطي المجتمعي مع المدمنين على المخدرات) …
وكانت أولى فعاليات اليوم التالي للدكتور سعدالله حليمي ، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة المدينة ، وهي بعنوان : (الجامعة ، خط الدفاع الأول ، ودور التعليم في مكافحة آفة المخدرات) …
والفعالية الثانية لليوم التالي ، كانت للمستشار الدكتور أحمد الأمين ، رئيس أكاديمية الأمين الدولية ، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ، ومدرب دولي معتمد ، وكانت بعنوان : (الأنماط الشخصية، وعلاقتها بمعرفة المدمن )…
وإنتهت الدورة بتسجيل جدول التوصيات ، والتي ستعلن : في حفل توزيع الشهادات على المتخرجين من الدورة ، والذي سيقام في وقت لاحق بطرابلس …
.

شارك المقال