خواطر وصورة اليوم من موقع صوتنا للمدى
طفلةٌ تتكئ على كتف شقيقها
وبين يديها تنام الحكاية
في ملامحها تعبُ السنين وحنانُ الأمهات
وكأنّ الأمان في حضوره وطنٌ صغير
بين عينيها حكايةٌ لا تحتاج إلى كلام
وحبٌّ بريء وُلد مع الطفولة
تكشفه العينان لقلبٍ ما زال يعرف كيف يحب
وما دام في القلب نبض
فثمّة جمالٌ يستحق أن ننتظره
وثمّة أحبةٌ يبقون في القلب
مهما كبرت الأيام وتبدّلت الحكايات.
مع تحيات
الفنان عمــــران ياســـــين

كل مافي الكون من مخلوقات قائمة على الزوجية، بما فيها من حملوا على عاتقهم الأمانة بأن يكونوا مخلوقات مخيرة وليست مسيرة، ومن الأفضل اجتياز الإختبار في قاعة الإمتحان كأزواج، فالزوجية هنا تكون وسيلة لإجتياز الإختبار الذي يمثل الغاية.
هذا لا يعني انه من غير الممكن النجاح في الإختبار بشكل فردي، بل ممكن جدا في حال تسخير كل الوسائل الأخرى لتحقيق الغاية وتفعيل العقل المرتبط بالنفس لتجاوز أو إهمال الغرائز المرتبطة بالشق (المستودع) من النفس البشرية لصالح الشق (المستقر) الذي يمثل الجانب الفطري النقي في النفس البشرية.
لعل الكثير من العيوب التي أمضيت وقتك ملاحظًا إياها في الآخرِين ما هي إلا انعكاس لحالك أنت.
- جلال الدين الرومي🌿
قصة المساء
ﺭﻏﻴﻒ اﻟﺨﺒﺰ
روي أن ﺭﺟﻼ ﻣﻦ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻋﺮﺽ ﻟﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﻭﺯﺭاء ﺑﻨﻲ اﻟﻌﺒﺎﺱ- ﻓﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺬاﺏ ﻣﻬﻴﻦ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻮﺯﻳﺮ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻫﺬا اﻟﺤﻜﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎﻡ، ﻓﻴﻨﺎﻡ ﻭﺇﺫا ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺗﺸﻴﺮ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ ﺑﻘﻄﻌﺔ ﺧﺒﺰ، ﻭﺇﺫا ﺑﻬﺬا اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮﺯﻳﺮ ﺟﺎﻟﺲ ﻫﻨﺎﻙ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺭاﺩ اﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺇﺫا ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻤﻨﻊ اﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻘﺮﺹ ﻣﻦ اﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﻟﻴﺎﻝ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ، اﺳﺘﺪﻋﻰ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ! فقد ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺅﻳﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻬﺎ ، : ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺃﻭﺩﻋﺘﻚ اﻟﺴﺠﻦ ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻔﺬ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﺄﻥ ﻋﺠﻮﺯا ﺗﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺑﺮﻏﻴﻒ ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺟﺎﻟﺲ ﻫﻨﺎﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﻭﻗﺪ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﻤﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﺮﺹ ﺧﺒﺰ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻨﻌﻪ ﺃﻣﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻲ، ﻓﺈﺫا ﺃﺗﻰ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﺼﺪﻗﺖ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻭﺣﻀﺮ ﺃﻣﻲ اﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ! ﻻ ﺗﺘﺮﻙ اﻟﻮﺻﻴﺔ، ﻗﻠﺖ: ﻣﺎﺫا؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﺬا اﻟﺮﻏﻴﻒ ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺃﺑﺪا، اﺻﻨﻊ ﺭﻏﻴﻔﺎ ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻚ ﻭﺃﻋﻄﻪ اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻤﻨﻌﻚ
ﻓﺈﻥ ﺻﻨﺎﺋﻊ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺗﻘﻲ ﻣﺼﺎﺭﻉ اﻟﺴﻮء
ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻡ ﺇﻻ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻫﺬا اﻟﺮﻏﻴﻒ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃعطيته اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻗﺎﻝ اﻟﻮﺯﻳﺮ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﻨﻲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺃﺑﺪا، ﺛﻢ ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻪ
مركز النهوض الاعلامي

… تحية المساء …
« هناك مثلٌ آسيوي يُوقظ كلّ مُتردد يقول :
“الحياةُ غيرُ مضمونة فابدأْ بتناولِ الحلوى أولاً ! .»
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )






