نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 22 أغسطس

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 22 أغسطس

الفنانة منى واصف بأحدث إطلالة لها برفقة ابنها عمار من مشاركتها في انطلاق مشروع بوليفارد_النصر في مدينة حمص.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان عباس_النوري وعائلته من حفل زفاف أحد الأصدقاء.

عن صفحة فن هابط عالي


مارك زوكربيرج يشتري قلعة تاريخية تعود للقرن التاسع عشر في أيرلندا
في صفقة لافتة.. مارك زوكربيرج يضيف قلعة تاريخية عمرها نحو 200 عام إلى ممتلكاته في أيرلندا، وسط تقديرات بأن تتراوح قيمتها بين 20 و30 مليون يورو.

موقع «الاختيار


تخيل كده إن الصورة دي اتاخدت من 91 سنة!

الصورة النادرة من سنة 1935، وبتجمع الفنانة أسمهان مع والدتها علياء المنذر، وخالتها طرب المنذر، وشقيقها فؤاد الأطرش، وأخوها الأكبر طلال الأطرش، وزوجها الأمير حسن الأطرش، وعدد من أفراد العائلة والأقارب.

لقطة نادرة جدًا من زمن الفن الجميل، بتحكي جانب من حياة أسمهان بعيدًا عن الأضواء والشهرة. ❤️


وصل راس البر بطائرة
الفنان محمد رمضان في حفلة رأس البر

دخل الحفل بسيارتين.. واحدة تسلا والتانية فيراري! 🚗

بصراحة، أسعار العربيتين لوحدهم ممكن تساعد وتستر أكتر من ألف عريس وعروسة، لو اتوفر لهم بالأجهزة الكهربائية الغالية اللي بيحتاجوها في بداية حياتهم.

بس السؤال بقى للشباب اللي حضروا الحفلة:
إنت مبسوط و المطرب او نمبر وان داخل عليك بفيراري وتسلا.. حسيت بإيه؟

مش اعتراض على حد ولا على نجاحه، لكن أحيانًا المنظر نفسه بيخلّي الواحد يفكر في فرق الأسعار والظروف بين الناس

عن صفحة السيد البشلاوي


🎬 برلنتي عبد الحميد.. حكاية بنت السيدة زينب اللي بقت نجمة من نجوم الزمن الجميل ❤️

في 20 نوفمبر سنة 1935، اتولدت الفنانة برلنتي عبد الحميد في حي السيدة زينب بالقاهرة، وبدأت حياتها بعيد عن الفن، فحصلت على دبلوم التطريز، وبعدها التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

في البداية درست في قسم النقد، لكن الفنان زكي طليمات شاف فيها موهبة التمثيل وشجعها تنتقل لقسم التمثيل، وبالفعل تخرجت وبدأت مشوارها على خشبة المسرح.

وكانت بدايتها السينمائية من خلال فيلم «شم النسيم» سنة 1952، وبعدها لفتت الأنظار بقوة في فيلم «ريا وسكينة» سنة 1953، وبقت واحدة من نجمات السينما وقتها، ونافست نجمات كبار زي هند رستم وشادية، بجمالها المميز وصوتها اللافت وحضورها على الشاشة.

ومن أشهر أعمالها كمان فيلم «سر طاقية الإخفاء» سنة 1959 مع عبد المنعم إبراهيم وتوفيق الدقن وزهرة العلا، واستمر مشوارها الفني لسنوات، وكان آخر أعمالها مسلسل «مخلوق اسمه المرأة» سنة 1990، وبعدها قررت الاعتزال.

وبرلنتي عبد الحميد كانت حياتها الشخصية محط اهتمام كبير، خاصة بعد زواجها من المشير عبد الحكيم عامر، وأنجبت منه ابنها عمرو. وكتبت عن حياتها مع المشير في كتاب «المشير وأنا»، ثم أصدرت لاحقًا كتاب «الطريق إلى قدري.. إلى عامر».

وفي الأول من ديسمبر سنة 2010، رحلت برلنتي عبد الحميد عن عمر 75 سنة، بعد مشوار فني تركت خلاله بصمة مميزة في ذاكرة السينما المصرية.


من سلسلة دردشات الليل.

القصة رقم ١٦

الصياد العجوز الحلقة الأخيرة

حين وصل الصيادون إلى كوخ العجوز، وجدوه جالسًا عند عتبة الباب، يحدّق في البحر كما لو كان يصغي إلى حديثٍ لا يسمعه سواه.
تقدم أكبرهم سنًا وقال:
— أيها العجوز… جئنا نسألك عن أمرٍ عجزنا عن فهمه.
رفع العجوز رأسه ببطء، ونظر في وجوههم واحدًا واحدًا.
— ماذا حدث؟
قال أحدهم:
— ظهرت أسماك غريبة في البحر. تلتهم الأسماك الأخرى، ولا تترك لنا في الشباك إلا بقايا ممزقة. حاولنا أن نهرب منها إلى أماكن أخرى، لكنها لحقت بنا.
ظل العجوز صامتًا لحظات.
ثم نهض.
كان ظهره منحنيًا، ويداه ترتجفان، لكنه في تلك اللحظة استقام في وقفته، كأن شيئًا خفيًا أعاد إلى جسده صلابته القديمة.
نظر إلى البحر وقال:
— إنها الشرهة.
تبادل الصيادون النظرات.
قال أحدهم:
— الشرهة؟ لم نسمع بهذا الاسم من قبل.
أجاب العجوز:
— لأنكم لم تعرفوا البحر كما عرفته أنا. هذه السمكة لا تستقر في مكان واحد. تسافر عبر البحار، وتبقى في منطقة بضعة أشهر، ثم ترحل عندما تنفد فرائسها.
صرخ أحد الصيادين:
— وهل تريدنا أن ننتظر أشهرًا حتى ترحل؟
ابتسم العجوز ابتسامة غامضة.
— ومن قال إننا سننتظر؟
ساد الصمت.
جلس الجميع حوله، بينما أخذ هو يحدق فيهم.
ثم قال:
— هذه السمكة لا تطردها شباك رجل واحد. تحتاج إلى جهد الجميع… وإلى كلمة واحدة تقود هذا الجهد.
قال أحدهم:
— وما هي؟
أجاب:
— الاتحاد.
نظروا إليه، ثم أومأوا جميعًا.
وعندها شعر العجوز بشيء غريب.
لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يعد يرى أمامه مجموعة من الصيادين الخائفين.
رأى الرجال الذين كانوا يومًا يقفون إلى جانبه في الميناء.
رأى البحر القديم.
ورأى مراكبه التي أكلتها النار.
ورأى بيته الذي احترق.
ورأى نفسه شابًا، قويًا، واقفًا في وجه رجلٍ أراد أن يجعل المدينة ملكًا لعائلته.
وفجأة قال:
— ولكن قبل أن نطرد السمكة من البحر… هناك شيء آخر يجب أن نطرده.
لم يفهموا.
قال:
— الظلم.
خفض الجميع رؤوسهم.
كان الصمت هذه المرة أثقل من أي كلام.
تابع العجوز:
— أين كنتم حين وقع الظلم عليّ؟
لم يجب أحد.
— أين كنتم حين احترقت مراكبي؟
ظلوا صامتين.
— أين كنتم حين احترق بيتي، وضاع كل ما بنيته في سنوات عمري؟
رفع أحد الصيادين عينيه، ثم أعادهما إلى الأرض.
قال بصوت مكسور:
— كنا نعلم.
أضاف آخر:
— وكنا نعرف من فعل ذلك.
وقال ثالث:
— لكننا خفنا.
ضحك العجوز ضحكة قصيرة، لم يكن فيها فرح.
— خفتم على مراكبكم… فتركتموه يحرق مراكبي.
ثم سكت.
كان أكبر الصيادين سنًا، وكان يعرف الرجل منذ أيام مجده، فتقدم نحوه وقال:
— الحق معك.
ثم انحنى رأسه.
— تركناك وحدك في معركة غير متكافئة. سامحنا، أرجوك.
نظر إليه العجوز طويلًا.
ثم قال:
— لن أسامحكم.
ارتفعت رؤوسهم بدهشة.
تابع:
— لن أسامحكم بالكلمات.
ثم أشار إلى البحر.
— عوضوني بالفعل.
قال أحدهم:
— خذ ما تريد.
وقال آخر:
— نعيد لك بيتًا.
وقال ثالث:
— نجمع لك المال ونشتري لك مركبًا.
وقال آخر، في محاولة للتخفيف:
— بل اختر من بناتنا من تريد، وتزوجها، ونزوجك بما يليق بك.
ابتسم العجوز.
كانت ابتسامته حزينة.
— وما حاجتي إلى بيت؟
ثم هز رأسه.
— وما حاجتي إلى المال؟
وقال:
— أما الزواج… فقد فات أوانه.
اقترب منهم وقال:
— لا أريد شيئًا لنفسي. أريد شيئًا للمدينة.
صمت الجميع.
— أريدكم أن توقفوا الظالم عن ظلمه.
نظروا إليه.
— لا تسمحوا له أن يشتري أصواتكم بعد اليوم. لا تخافوا من رجاله. لا تسكتوا عن فساده. وإذا جاءت الانتخابات… اختاروا من يستحق، لا من يدفع أكثر.
قال أكبرهم:
— ولكننا لا نستطيع وحدنا.
أجابه العجوز:
— تستطيعون إذا وقفتم معًا.
قال أحدهم:
— وماذا لو هددنا؟
قال:
— واجهوه معًا.
— وإذا حاول شراءنا؟
— ارفضوا.
— وإذا حاول تشويهنا؟
— قولوا الحقيقة.
ثم رفع إصبعه وقال:
— والظالم أقوى ما يكون عندما يخاف الناس منه كل واحدٍ على حدة… وأضعف ما يكون عندما يقف الناس أمامه صفًا واحدًا.
نظر الصيادون إلى بعضهم.
ثم مدّ أحدهم يده.
وضع الآخر يده فوقها.
ثم الثالث.
حتى اجتمعت أيديهم جميعًا.
قالوا:
— نتعاهد.
في اليوم التالي، عاد العجوز إلى البحر.
كان وجهه مختلفًا.
كأن السنوات التي أثقلت كتفيه قد ابتعدت قليلًا.
قال للصيادين:
— الآن نعود إلى السمكة.
وأخذ يشرح لهم.
كان يعرف أن “الشرهة” تنجذب إلى نوع معين من الطعوم، وأنها لا تتحمل رائحة نباتٍ بري ينمو في أعالي الجبال.
قال لهم:
— هناك حشيشة تنمو في السفوح الصخرية. اجمعوا منها، واسحقوها، وضعوا منها في الطعم.
سأله أحدهم:
— وماذا تفعل؟
قال:
— عندما تأكل السمكة الطعم، تخرج منها رائحة لا تحتملها الشرهة. فإذا انتشر هذا الطعم في البحر، ستبتعد عنه.
وبالفعل، صعد بعض الرجال إلى الجبال.
جمعوا الحشيشة.
عادوا بها إلى الميناء، وصنعوا الطعوم.
خرجت المراكب.
انتشرت الشباك.
ولأول مرة منذ أسابيع، عاد الصيادون إلى العمل كأنهم رجل واحد.
مرت الأيام.
وبدأت “الشرهه” تنحسر.
تراجعت أسرابها شيئًا فشيئًا.
ثم اختفت.
وعاد السمك إلى البحر.
وعادت الحياة إلى الميناء.
لكن المعركة الحقيقية لم تكن قد انتهت.
جاء يوم الانتخابات.
كان الزعيم القديم واثقًا من الفوز.
اعتاد أن يشتري الولاءات، ويخيف الناس، ويعدهم بالمناصب والمساعدات.
لكنه لم يعرف أن شيئًا تغير.
الصيادون الذين كانوا يتفرقون في الماضي، وقفوا هذه المرة صفًا واحدًا.
وأقنعوا أهل المدينة بأن الصوت أمانة.
كانوا يعرفون تجاوزاته.
وكانوا يعرفون ما حدث للعجوز.
وكانوا يعرفون أن الحريق لم يكن حادثًا عابرًا.
وعندما ظهرت النتائج، كان الخبر كالصاعقة.
فاز المرشح الذي اختاره أهل المدينة منهم من ابنائهم المثقفين.
وسقط الرجل الذي ظن أن الكرسي سيبقى له ولابنه إلى الأبد.
وبدأت بعدها الملفات تفتح واحدًا تلو الآخر.
دفاتر الهدر والفساد.
أموال اختفت.
مشاريع لم تنفذ.
صفقات مشبوهة.
ثم أعيد فتح ملف الحريق القديم.
ظهرت شهادات جديدة.
وتكلم رجال كانوا صامتين سنوات طويلة.
وانكشفت الحقيقة.
لم يكن الحريق حادثًا.
كان جريمة مدبرة.
وأخيرًا، جُرّد النائب الفاسد من صلاحياته وحصانته، وقُدّم إلى المحاكمة.
وفي النهاية…
دخل السجن مع المجرمين.
بعد أيام قليلة، ذهب بعض الصيادين إلى كوخ العجوز.
كانوا يحملون الأخبار التي انتظروها طويلًا.
قال أحدهم وهو يقترب:
— بشراك أيها العجوز… لقد فعلناها.
لكن لم يخرج أحد.
طرقوا الباب.
لا جواب.
فتحوا الباب بهدوء.
كان العجوز مستلقيًا على فراشه.
هادئًا.
ساكنًا.
كأن البحر الذي عاش معه عمرًا طويلًا قد ناداه أخيرًا إلى رحلته الأخيرة.
كان قد مات قبل يومين.
لم يحتمل أحدهم الخبر.
جلس على الأرض وبكى.
وقال:
— مات قبل أن يسمع الخبر.
رد أكبرهم سنًا:
— لا…
ثم نظر إلى البحر.
— ربما سمعه.
كانت جنازته مختلفة عن كل ما عرفته المدينة.
خرج الصيادون جميعًا.
جاء أهل الميناء.
جاء الرجال الذين عرفوه شابًا، والذين عرفوه عجوزًا، وحتى أولئك الذين لم يعرفوا قصته إلا بعد موته.
حُمل نعشه فوق أكتاف الرجال الذين تركوه وحده يومًا.
ومرت الجنازة في الشوارع التي كان يمشي فيها ذات يوم حافي القدمين، يجمع ما يرميه الآخرون.
لكن هذه المرة لم يكن يجمع شيئًا.
كان الناس هم الذين يجتمعون حوله.
ألقيت في حقه القصائد.
وتحدث الشيوخ عن شجاعته.
وتحدث الصيادون عن علمه بالبحر.
وقال أحدهم:
— كان يستطيع أن يموت فقيرًا ومكسورًا.
ثم أضاف:
— لكنه مات عزيزًا.
وقال آخر:
— أخذوا ماله… وحرقوا مراكبه… وهدموا بيته.
ثم نظر إلى قبره:
— لكنهم لم يستطيعوا أن يحرقوا كرامته.
وقف أكبر الصيادين أمام القبر، ووضع يده على شاهد القبر وقال:
— سامحنا.
ثم صمت قليلًا.
— لقد تأخرنا كثيرًا… لكنك علمتنا أن الحق لا يموت، حتى لو تأخر أهله في الدفاع عنه.
كانت الشمس تميل نحو الغروب.
وفي البعيد، كانت قوارب الصيادين تعود إلى الميناء.
أما البحر، الذي عرف الرجل منذ شبابه، فكان هادئًا على غير عادته.
وكأن الموج نفسه كان يودعه.
رحل الصياد العجوز.
لكنه ترك خلفه درسًا لم تنسه المدينة:
قد يخسر الإنسان ماله وبيته ومراكبه… وقد يحاول الظالم أن يسلبه كل شيء، لكن كرامته لا يستطيع أحد أن ينتزعها منه ما دام متمسكًا بها حتى النفس الأخير.
وهكذا…
انتهت حكاية رجلٍ ظنه الناس مجنونًا، فإذا به يكون أعقلهم.
وظنوه فقيرًا، فإذا به يترك للمدينة ثروة لا تُقدّر بالمال.
وظنوا أنه عاش مهزومًا…
لكن البحر وحده كان يعرف الحقيقة.
لقد مات العجوز واقفًا في وجه الظلم… حتى وإن كان جسده قد رحل، بقيت كلمته تمشي بين الناس.

الفنان محمد نابلسي.


👈 في ذكرى ميلادها … بين أروقة القصر الملكي وحسابات العرش، عاشت الأميرة مارجريت واحدة من أكثر قصص الحب تعقيداً في التاريخ الحديث ، أحبت الأميرة المتمردة الكابتن ‘بيتر تاونسند’ ، الضابط الوسيم والمسؤول عن الإسطبلات الملكية ، ولكن عندما تقاطعت عواطف الحب مع صرامة التقاليد ورفض الكنيسة لزواج المطلقين ، وُضِعت الأميرة الشابة أمام اختبار صعب : إما العرش وإما حبيبها. اختارت مارجريت الواجب على العاطفة، لكن صدى تلك التجربة ظل يرافقها طوال حياتها !
Nesma

عن صفحة السيد البشلاوي


رينا ماضي تُكرَّم في بلدتها بعلشميه بحضور محافظ جبل لبنان

في أجواء احتفالية مميزة، كرّم رئيس بلدية بعلشميه رواد الدنف، ملكة جمال الطبيعي Miss Natural Beauty رينا ماضي، ابنة البلدة، تقديرًا للقب الذي حققته وللصورة المشرّفة التي قدّمتها عن بعلشميه.

وجرى التكريم بحضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، إلى جانب حشد من الفعاليات الرسمية والاجتماعية وأبناء المنطقة، وذلك خلال اليوم الأول من افتتاح فعاليات مهرجانات ليالي بعلشميه.

وشكّل التكريم لحظة فخر واعتزاز لرينا وعائلتها وأهالي البلدة، وسط إشادة بحضورها ومسيرتها، وبالرسالة التي تحملها مسابقة Miss Natural Beauty في إبراز الجمال الطبيعي وتعزيز الثقة بالنفس.

من جهتها، عبّرت رينا ماضي عن سعادتها وامتنانها بهذا التكريم الذي يحمل بالنسبة إليها قيمة خاصة، لكونه جاء من بلدتها وبين أهلها ومحبيها، مؤكدةً أن دعمهم يشكّل دافعًا لها لمواصلة مسيرتها وتمثيل بعلشميه ولبنان بأجمل صورة

عن صفحة برايفت ماغازين


بلدية بعلشمية تكرّم الإعلامية ربى أبي فراج تقديراً لعطائها ودعمها لـ«ليالي بعلشمية»

في لفتةٍ تليق بأهل العطاء والنجاح، كرّمت بلدية بعلشمية الإعلامية ربى أبي فراج في بلدتها بعلشمية، تقديراً لمسيرتها الإعلامية وما قدّمته من عطاءٍ مميّز في خدمة الإعلام والمجتمع، وللدور الذي تؤديه في دعم الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية في البلدة.

وجاء هذا التكريم تقديراً خاصاً لدعمها ومواكبتها لمهرجان «ليالي بعلشمية»، وإيمانها بأهمية إبراز صورة بعلشمية وتراثها وحضورها الثقافي والاجتماعي والإعلامي.

وقد شكّل التكريم محطةً جميلة تعبّر عن وفاء بعلشمية لأبنائها الذين يساهمون، كلٌّ من موقعه، في رفع اسم البلدة وإضاءة إنجازاتها، لتبقى «ليالي بعلشميه» مساحةً تجمع أهل البلدة وأبناءها حول الفن والثقافة والفرح والانتماء.

كل التقدير للإعلامية ربى أبي فراج، ابنة بعلشمية، على حضورها الإعلامي وعطائها ودعمها، وعلى كل كلمة وصورة ومساحة إعلامية أسهمت في إيصال صوت بعلشمية وإبراز جمالها وأصالتها

عن صفحة برايفت ماغازين


في ذكرى وفاته… كانت تجمع الفنان محمدعبدالمطلب والعندليب عبدالحليمحافظ علاقة صداقة قوية،

وكان عبد الحليم يردد أمام أصدقائه المقربين أنه لا يطرب ولا “يتمزج” بالغناء إلا عندما يستمع إلى صوت عبد المطلب. وقد عبّر عن إعجابه الكبير به حين سمع أغنية “ساكن في حي السيدة”، فقال له مازحًا: “إزاي تروح لحبيبك مرتين في اليوم وأنت ساكن في حي السيدة وحبيبك في الحسين؟ مشوار كبير عليك يا طِلب، هي كفاية مرة واحدة”.

تزوج عبد المطلب أكثر من مرة؛ كانت زيجته الأولى من الراقصة شوشو عز الدين، شقيقة الراقصة ببا عز الدين، ورُزق منها بتوأم هما “نور وبهاء”. ثم تزوج للمرة الثانية من الراقصة نرجس شوقي. أما زيجته الثالثة فكانت من كريمة عبد العزيز، شقيقة زوجة الملحن محمود الشريف، وأنجب منها ابنتيه “انتصار وسامية”.

عاش محمد عبد المطلب صدمة كبيرة عقب وفاة ابنته انتصار قبل سبعة أيام فقط من زفافها. وقد روى نجله نور قائلًا: “عمري ما شوفت أبويا يبكي بالدموع إلا بعد وفاة أختي”، مؤكدًا أن والده، المعروف بعشقه للحياة، لم يحتمل فراقها. ومن شدة حزنه تدهورت حالته الصحية وأصيب بأزمة قلبية، ليلحق بها بعد عدة شهور فقط. وكانت انتصار قد توفيت نتيجة تناول أقراص للتخسيس، بحسب ما ذكر نور عبد المطلب في تصريحات تلفزيونية لقناة “أون”.

ورحل الفنان محمد عبد المطلب في 21 أغسطس 1980، عن عمر يناهز سبعين عامًا. رحمه الله.

شارك المقال