أمسية “الشعر خيمتنا الأخيرة” في نادي قاف

أمسية “الشعر خيمتنا الأخيرة” في نادي قاف تستحضر كنفاني ودرويش

الشعر خيمتنا الأخيرة… أمسية تستحضر كنفاني ودرويش في نادي قاف للكتاب

طرابلس – أقام نادي قاف للكتاب مساء السبت الثاني والعشرين من آب عام ألفين وستة وعشرين مهرجانًا شعريًا وثقافيًا بعنوان «الشعر خيمتنا الأخيرة»، إحياءً للذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب الفلسطيني غسان كنفاني، وذكرى رحيل الشاعر محمود درويش، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي.

وشارك في الأمسية كل من الدكتور محمد إقبال حرب، والبروفيسورة الدكتورة درية فرحات، والبروفيسورة الدكتورة وفاء الأيوبي، والشاعر باسل عبد العال، والشاعر سعد الدين شلق، والشاعر شادي عبيد. وقدّمت الحفل وأدارت فقراته الأديبة روزانا السيد بغدادي، التي واكبت مجريات الأمسية بأسلوب أدبي راقٍ أضفى على فقراتها سلاسةً وحيويةً وانسجامًا مع روح المناسبة.

وتنوّعت فقرات المهرجان بين الشعر والفن، حيث قدّم الفنان علاء المصري فقرة إنشادية، فيما أنجزت الفنانة التشكيلية فاطمة السيد لوحةً مباشرة أمام الحضور، في مشهد جمع الكلمة بالصوت واللون ضمن إطار ثقافي متكامل.

وشهدت الأمسية غياب كل من البروفيسورة الدكتورة وفاء الأيوبي والشاعر شادي عبيد بسبب ظروف صحية طارئة حالت دون مشاركتهما، فيما بقي حضورهما الأدبي حاضرًا ضمن برنامج المهرجان.

وتناولت القراءات الشعرية موضوعات مستوحاة من الإرث الأدبي والإنساني لكل من كنفاني ودرويش، مؤكدةً دور الشعر في حفظ الذاكرة الجماعية وصون الحكاية الإنسانية، بوصفه مساحةً للتعبير والجمال والانتماء.

وفي ختام المهرجان، وزّعت إدارة نادي قاف للكتاب دروعًا تكريمية على المشاركين تقديرًا لمساهماتهم الثقافية، قبل أن تُلتقط الصور التذكارية التي جمعت الشعراء والمنظمين والحضور.

ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي ينظمها نادي قاف للكتاب، تأكيدًا على دوره في دعم الحركة الأدبية والفنية، وإحياء الذاكرة الثقافية، وفتح فضاءات للحوار والإبداع تجمع بين الكلمة والفن في خدمة الثقافة والمجتمع.

شارك المقال