صوتنا للمدى

نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 31 أغسطس

نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 31 أغسطس

أخبار متفرقة:

  • حادث سير داخل محطة بنزين، محطة توتال مفرق بشامون عرمون ،حيث انحرفت السيارة عن مسارها واقتحمت المحطة.
  • تفجير للعدو في بلدة مجدل زون
  • تقدم جرافة D9 وقوة مشاة تابعة لجيش العدو الاسرئيلي باتجاه نهر زوطر الغربية
  • قنابل مضيئة بين عيتا الجبل وحداثا جنوبي لبنان
  • انقلب فان في بلدة الصدقة – عكار، واقتصرت الأضرار على الماديات، فيما عمل عدد من المواطنين على رفعه عن الطريق. ولم تُسجّل أي إصابات.
  • السلطات الجزائرية: إخماد 63 حريقًا من أصل 65 طالت الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية
  • العدو الإسرائيلي يعمد الى القاء قنابل حارقة باتجاه المنطقة الحرجية عند اطراف بلدة عيتا الجبل
  • أردوغان: لا قوة تستطيع التلويح بالتهديد في وجه تركيا أو رئيسها
  • تـ.ـرامب: سنعيد ملء الاحتياطي الاستراتيجي باستخدام النـ.ـفط الفنزويلي
  • أقدمت قوة من جنود الاحتلال على نقل متفجرات إلى إحدى النقاط عند نهر زوطر الشرقية في ظلّ استمرار تحركاتها في المنطقة
  • العاهل الأردني يبحث مع قائد الجيش اللبناني في عمّان تعزيز العلاقات الدفاعية والعسكرية بين البلدين

قذيفة مدفعية إستهدفت اطراف بلدة  صربين


تقدم جرافة للعدو إلى بلدة برعشيت


وزير الأشغال أعلن ترخيص 20 شاطئًا شعبيًا مجانيًا على امتداد الساحل اللبناني

أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن “عدد الشواطئ الشعبية المجانية المرخّصة على امتداد الساحل اللبناني بلغ هذا العام 20 شاطئاً، بعد منح الوزارة 13 إذناً جديداً لتنظيم شواطئ لم تكن منظمة سابقاً، أضيفت إلى أذونات ممنوحة العام الماضي والأعوام السابقة”. وفي كلمة له زيارة إلى تعاونية صيادي الأسماك في بربارة، أوضح رسامني أن “الأذونات تخضع لدفاتر شروط صارمة تحدد متطلبات التنظيم والسلامة والخدمات الأساسية، وأن الوزارة تتابع مدى الالتزام بها، والجهات التي لا تطبق الشروط المطلوبة لن تُجدّد أذوناتها”. وقال: “نريد أن نتيح مساحات أوسع من الشاطئ أمام الناس مجاناً، ولكن ضمن قواعد واضحة تحمي روادها وتضمن حسن إدارتها”.
وتشمل الأذونات الجديدة كلاً من: غزير، نهر إبراهيم، المنصف، جونية، كفرعبيدا، الضبية – ذوق الخراب، تحوم، حامات، العقيبة، صيدا، الغازية، الصرفند والبيسارية. أما الأذونات الممنوحة سابقاً فتشمل: بربارة، القليعات، طبرجا وكفرياسين، الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في عمشيت، جمعية حملة الأزرق الكبير – الرملة البيضاء، جبيل والصرفند.
وشدد على أن “التوسع في الشواطئ الشعبية يكرّس مفهوماً أساسياً، وهو أن يبقى البحر متاحاً للجميع، وأن يقترن الوصول إليه بالتنظيم والسلامة”.

وكالة لامبابا شانيل الاخبارية .


إنقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص

انقلبت سفينة الركاب السريعة «Filo Jet» بعد وقت قصير من مغادرتها ميناء كيرينيا (غيرنه) في شمال قبرص، أثناء توجهها إلى تاشوجو في ولاية مرسين التركية.

وأفادت المعلومات المتداولة بأن السفينة تعرضت لتسرّب للمياه قبل انقلابها على بُعد بضعة كيلومترات من الساحل، وسط اضطراب في حالة البحر.

وأظهرت مشاهد متداولة ركابًا عالقين على هيكل السفينة المقلوبة، فيما باشرت فرق الإنقاذ عمليات إجلاء وإنقاذ الموجودين على متنها.

ولا تزال تفاصيل عدد المصابين والخسائر البشرية قيد المتابعة.


الخبيرة الاستراتيجية المحامية فاديا شديد لصوت لبنان ضمن برنامج بالأول: مطار خفي ومشاركة اميركية معركة علي الطاهر أخطر مما نتوقع


خنزير بري يتجوّل قرب جامع شاكر في بحنين

وثّق المصوّر كامل عبيد ظهور خنزير بري في بستان هاشم الحسيني، بالقرب من جامع شاكر في بحنين.


القصف المدفعي المعادي متواصل على بلدة المنصوري


كشف وزير الخارجية التركي #هاكان_فيدان أنه تعرض قبل سنوات لمحاولة اغتيال عبر تسميمه بمادتي الزرنيخ والزئبق، مشيرًا إلى أنه خضع لفحوص طبية بعد الاشتباه بتعرضه لتسمم متعمد.


أخمد عناصر فوج إطفاء طرابلس حريقاً اندلع داخل غرفة كهرباء في مبنى Malak 32 بمنطقة الضم والفرز وتمكّنوا من السيطرة عليه ومنع انتشاره إلى باقي المبنى واقتصرت الأضرار على الماديات من دون تسجيل أي إصابات !!


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في بيان بمناسبة”أسبوع الوحدة الإسـ.ـلامـية”:

النبي محمد (ص) جاء ليدعو الناس من التفر قة إلى التوحيد ومن العداوة إلى الأخوة ومن الجهل والتشتت إلى الوعي والتضامن

الشيعة والسنة في إيران يجمعهم أمران أولهما أن القلوب كلها مرتبطة بمحبة رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) وثانيهما أنهم جميعًا يعتبرون أنفسهم إيرانيين

تجلّى ذلك في الحروب الثلاث المفروضة وفي صمود أبناء مختلف المذاهب والأديان في إطار إيران العزيزة ضد الـعــدو

الأمن القائم على وجود وتدخّل قوى خارجية هو أمن هش كليا

الأمن القائم على إرادة الدول الإسـلامـية والتعاون الأخوي بين دول المنطقة فهو أمن مستدام وكريم وراسخ

ثمرة وحدة المسلمين ولا سيّما في التطورات الأخيرة تمثّلت في إلحاق الهـزيمة بالـعـدو وتحقيق انـتــصـارات متتالية


الـرئـيـس الـتـركـي رجـب طـيـب أردوغـان:

الحكومة الإسرائيلية الحالية المُدمنة على الحرب، تسعى بدءاً من جيرانها إلى زعزعة استقرار منطقتنا بأسرها، وتجرّب شتى أساليب الاستفزاز لبلوغ هذا الغرض.


♦️نواف سلام : عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذّراً من أن يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: “وجنوب لبنان وحده دفع الثمن”، رافضاً واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى

♦️نواف سلام : عهدنا أن تكون الدولة التي طالب الإمام بحضورها في الجنوب حاضرة بالفعل: بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها؛ تحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. ومسؤوليتنا أن نعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وعلى إعادة إعمار ما دُمّر وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. فسيادة لبنان لا تكتمل ما دام جزء من أرضه محتلاً أو مستباحاً، كما لا تكتمل ما لم يكن قرار الحرب والسلم بيد دولته وحدها


سوريا تعلن مقتل “الخال” بعد اشتباك مسلح مع الأمن… من هو؟

صحيفة النهار اللبنانية

سوريا تعلن مقتل “الخال” بعد اشتباك مسلح مع الأمن… من هو؟
الأحد، ٣٠ أغسطس / آب ٢٠٢٦

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في سوريا أنها “تمكنت بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، من تحييد المدعو فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ(الخال)، إثر اشتباك مسلح عقب مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس”.

وأوضحت أن “المذكور أقدم قبل ثلاثة أيام على إطلاق النار باتجاه عناصر الأمن خلال محاولة توقيفه، قبل أن يعاود، خلال العملية الأخيرة، إطلاق النار والمبادرة إلى الاشتباك مع القوة الأمنية التي داهمت مكان اختبائه، ما استدعى التعامل معه وتحييده”.

وأشارت إلى أن “السجلات الأمنية تؤكد أن المجرم شغل منصب قائد القوات الخاصة فيما يُسمى بـ(الفرقة 25) خلال عهد النظام السابق، وبعد معارك التحرير عُرف حركياً باسم (فجر 3)، حيث كان ينوب عن المجرم غياث دلا في قيادة مجموعات فلول النظام والخارجين عن القانون في الساحل”.

صورة متداولة لفراس عبد الكريم حمود

وأضافت: “كما تؤكد المعلومات الأمنية تورطه في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقرات الدولة، وأسفرت عن سقوط شهداء من قوات الأمن والجيش العربي السوري واحتجاز آخرين، حيث تولى شخصياً مسؤولية التفاوض على الأسرى، كما سعى إلى تشكيل مجموعات مسلحة لضرب المقرات الحكومية، واستهداف المدنيين”.

ولفتت إلى أن “العملية جاءت بعد رصد تحركاته وتنقله بين عدة مناطق، وصولاً إلى تحديد مكان اختبائه، حيث بادر مجدداً إلى الاشتباك مع القوة الأمنية، قبل أن يجري تحييده”.


السعودية وزارة الداخلية تعلن إعدام امرأة “تعزيرًا” وتكشف عن جنسيتها وجريمتها

موقع النبض الإخباري

(CNN)-

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأحد، تنفيذ حُكم القتل “تعزيرًا” بإحدى الجانيات تحمل جنسية نيجيريا في منطقة المدينة المنورة، بحسب بيان أوردته وكالة “واس” السعودية للأنباء.

وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان: “أقدمت ييابو مونيرات أكيم، نيجيرية الجنسية، على تهريب الكوكايين المخدر إلى المملكة”، بحسب وكالة “واس”.

وأضافت وزراة الداخلية السعودية: “وبفضل من الله، تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجانية المذكورة


البحرية “الإسرائيلية” رفعت مستوى استعدادها في البحر المتوسط

زعمت هيئة البث العبرية عن مصادر، أن “سفناً حربية تركية اقتربت من سفن للبحرية الإسرائيلية، وحددت لها مسارات بحرية”.

وقالت المصادر: “البحرية الإسرائيلية رفعت مستوى استعدادها تحسبا لأي تطور في البحر المتوسط”.

مركز النهوض الاعلامي


غزة بين نارين… القصف فوق الخيام والحطب تحت القدور.

النهار العربي

تحت وطأة القصف وشح المياه والغذاء وغاز الطهو، تكافح عائلات غزة لتأمين أبسط احتياجاتها، فيما يصبح الحطب والتكايا الخيرية وسيلتين يوميتين للبقاء

غزة – أحمد زقوت

في مدينة غزة، صار الحصول على المياه والطعام ووقود الطهو معركة يومية توازي في قسوتها الخوف من القصف. ومع تواصل التصعيد الإسرائيلي واستهداف خيام النازحين ومرافق صحية، تتراجع قدرة السكان على تأمين أبسط احتياجاتهم، فتقنّن العائلات المياه، وتعتمد على التكايا الخيرية، وتستبدل غاز الطهو بالحطب الباهظ.

وطاول أحدث الاستهدافات مبنى داخل “مستشفى شهداء الأقصى” في دير البلح، وسط القطاع، ما أثار مخاوف بشأن قدرة المرافق الصحية على مواصلة تقديم خدماتها للمرضى والجرحى، تحت وطأة الضغوط التي تواجهها المنظومة الطبية.

الماء… الحاجة الأصعب

يشكّل نقص المياه أحد أبرز التحديات التي تواجه السكان. ويقول خليل حميد لـ”النهار”: “نحتاج إلى المياه كثيراً، في ظل نقص حاد فيها، وما يصل إلينا من مياه لا يكاد يلبي احتياجاتنا الأساسية”.

ويضيف حميد أن محدودية المياه تجبر العائلات على تنظيم استهلاكها والاقتصاد في استخدامها، من الشرب والطهو إلى النظافة الشخصية. وتتضاعف الصعوبات بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن، الذين يحتاجون إلى رعاية واحتياجات يومية يصعب تأمينها وسط هذا النقص.

نازح فلسطيني يحمل عبوات فارغة في طريقه للتزوّد بالمياه العذبة في دير البلح وسط قطاع غزة

الحطب بدل الغاز… والطعام من التكايا

مع شح المياه، تواجه الأسر أزمة أخرى تتمثل في نقص غاز الطهو، ما يدفعها إلى استخدام الحطب لإعداد الطعام رغم ارتفاع أسعاره.

ويقول الطفل علي عمر الذي يعمل في بيع الحطب، لـ”النهار”، إن المواطنين يلجأون إلى شرائه بسبب عدم توافر الغاز، مشيراً إلى أن بعض المرضى يضطرون أيضاً إلى استخدامه، رغم الأعباء والمخاطر التي ترافق ذلك.

وتمتد الأزمة إلى الغذاء، إذ يقول محمد البوبو إن سكان غزة يواجهون شحاً في الطعام وتراجعاً في المساعدات، ما يدفع كثيراً من العائلات إلى الاعتماد على التكايا الخيرية لتأمين وجباتها.

ويصف البوبو لـ”النهار” الخيارات التي تواجهها الأسر بـ”الصعبة”، إذ تضطر إلى الموازنة بين تأمين الطعام والمياه والملابس ومحاولة حماية أفرادها من القصف والاستهداف.

وبحسب البوبو، وصل سعر الحطب إلى نحو 8 شواكل (نحو 2.7 دولار أميركي) مع غياب غاز الطهو، ما يزيد الأعباء المالية على المواطنين. ويقول إن وتيرة التصعيد ازدادت، وإن القصف واستهداف الخيام يفاقمان خوف السكان، مضيفاً أن “حجم المعاناة على الأرض يتجاوز ما يمكن وصفه بالكلمات”.

فلسطينيون يستخدمون مواد قابلة للاشتعال جمعوها من مكب للنفايات وقوداً للطهي، بسبب نقص الغاز، في دير البلح وسط قطاع غزة

عام ثالث في الخيام

يقول عبد الرحمن جرادة إن سكان قطاع غزة يعيشون للعام الثالث على التوالي تداعيات الحرب، وسط تدهور الظروف الصحية والبيئية وانتشار الأمراض الجلدية وشح المياه.

ويشير جرادة، في حديثه مع “النهار”، إلى أن الظروف الحالية دفعت أعداداً كبيرة من السكان إلى العيش في أماكن “تفتقر إلى مقومات الحياة”، فيما يفترش النازحون الأرض أو يقيمون في خيام “تحت أشعة الشمس الحارقة”.

ويعزو هذا الواقع إلى استمرار الحصار وتراجع الخدمات، إلى جانب الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق نفسه، يؤكد محمود العوضية أن العمليات العسكرية لم تتوقف، مضيفاً: “إسرائيل تعمل على خلق ذرائع لتبرير هذه الاستهدافات، من بينها الحديث عن الطائرات الورقية والبالونات”.

ويلفت العوضية لـ”النهار” إلى أن القصف يترك أثراً نفسياً كبيراً على السكان والنازحين، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، معتبراً أن استمرار الاستهدافات يخلق حالة من الخوف وانعدام الأمان حتى في أماكن النزوح.

ويرى أن الحديث عن وقف إطلاق النار “لا يتطابق مع ما يجري على الأرض”، قائلاً إن “الميدان يشهد على الخروقات”.

وبين شح المياه ونقص الغذاء وغاز الطهو، واستمرار الاستهدافات وتدهور الظروف الصحية والبيئية، تنشغل عائلات غزة بتأمين أبسط احتياجاتها اليومية، فيما تتقلص خياراتها وتتسع دائرة معاناتها يوماً بعد يوم

شارك المقال