نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 05 سبتمبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 05 سبتمبر

نشر الممثل أمير برازي صورة للشاب ابن الحسكة الذي تعرض للتنمر بعد التقاطه صورة تذكارية

أما السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، تضامناً معه وعلق قائلاً:
“مقامك حيث أقمت نفسك لاحيث أقامك الناس، فالناس لاتعدل ولاتزن.. وسيم ابن الحسكة الجميل ذنبه فقط أنه أراد أن يأخذ صورة في بلده بشكل عفوي وبسيط، فتعرض للتنمر، لأنه فقط إنسان عادي.. فقط عادي وماأجمل الإنسان العادي في زمن الخزعبلات الذي نعيشه وزمن التفاهة والبرستيج الخادع، دمشق تحب كل شريف وتفتح قلبها للجميع دمشق متل الأم بتلم الأوادم والمحترمين.. أهلا وسهلا فيك بدمشق ياوسيم الشكل والروح إذا حدا بيعرف وين وسيم يخبرني …بدي أعزمو على كالقهوة ..🤍🤍🙏”.

فن_هابط_عالي


لقطات من سهرة ما قبل الزفاف لنجل النائب اللبناني إلياس بو صعب والفنانة جوليا بطرس،

حيث من المقرر إقامة الحفل قريباّ في لبنان بعد احتفالهما بزواجهما منذ فترة في بلجيكا.

فن_هابط_عالي


الممثلة رولا أبو خضرة تنشر عدة صورة لها رفقة الفنانين أندريه_سكاف وزوجته سوسن.أبو عفار و أحمد_عيد وتعلق:

“مع حبايب قلبي في العاصمة السورية دمشق”.

فن_هابط_عالي


جورجينا رودريغيز من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي خلال عرض فيلم Mr. Nelson, Did You Kill People.

فن_هابط_عالي


الشاب الفقيد خالد حسن السيد ابن الـ25 عامًا، والذي فارق الحياة اليوم إثر تعرّضه لحادثة سقوط مأساوية من الطابق السادس أثناء عمله داخل إحدى الورش في الضم والفرز – طرابلس، حيث توفي على الفور.

ويُذكر أن الفقيد من سكان منطقة عين الذهب العكارية


محدش كان يتخيل إن نهاية الفنانة الجميلة كاميليا هتكون بالشكل المأساوي ده.

في وقت كانت فيه كاميليا محط أنظار شخصيات عامة كتير بسبب جمالها اللافت، كان الفنان رشدي أباظة من أكتر الناس اللي ارتبطوا بيها، وعاش معاها قصة حب قوية جدًا، لدرجة إن رحيلها أثر فيه بشكل كبير، ودخل المستشفى بعدها.

وفي مقابلة صحفية قديمة، حكى رشدي أباظة عن موقف غريب حصل بعد وفاة كاميليا.

قال إنه طلب من والدته إنها تحاول تشتري شقة كاميليا بأي تمن، لكن لما راحوا هناك، كانت المفاجأة إنهم لقوا والدتها بتبيع عفش الشقة ومقتنياتها، وحتى هدوم كاميليا الخاصة.

الأغرب إن ملامح الأم وقتها كانت جامدة جدًا، وكأنها مش متأثرة برحيل بنتها، وده كان عكس تمامًا الصورة اللي ظهرت بيها أثناء تشييع جنازة كاميليا، لما كانت منهارة من شدة الحزن.

أما والدة كاميليا، فكانت في حوار صحفي قديم قد وصفت بنتها بكلمات كشفت قد إيه كانت شايفة فيها شخصية استثنائية من وهي طفلة.

وقالت إن جمال كاميليا كان بيلفت أي حد يشوفها، وإن شعرها كان أصفر، وعينيها عسلي، وشفتاها شبه الكريز. وأضافت إن ذكاءها كان أكبر من سنها بسنين كتير.

وحكت عنها إنها كانت عارفة هي عايزة إيه، وغالبًا كانت بتوصل للي عايزاه.

حتى في الحفظ، كانت بتكتفي إنها تقرأ الصفحة مرتين عشان تحفظها عن ظهر قلب.

وكان عندها كمان جرأة غير عادية.. فلو حد حطها فوق حصان، ماكانتش بتحتاج وقت طويل عشان تتعلم تركبه وتجري بيه، وكأنها فارسة متدربة من سنين.

لكن والدة كاميليا قالت إن أكتر حاجة كانت مميزة فيها هي قدرتها الغريبة على جذب كل اللي حواليها.

كانت بتقول إن أي شخص يتكلم معاها كان بيتعلق بيها، وإن أي فستان تلبسه كان بيبان وكأنه معمول مخصوص عشانها.

ولما وصلت كاميليا لسن الرابعة عشرة، بدأت والدتها تخاف عليها من خروجها لوحدها، بسبب جمالها اللافت وأنوثتها الطاغية.

حتى لما كاميليا طلبت من والدتها إنها تعلمها الكتابة على الآلة الكاتبة عشان تشتغل وتساعد نفسها وتساعد أمها، الأم رفضت بشدة.

وكان سبب الرفض، حسب كلامها، خوفها من جمال بنتها وأنوثتها اللي كانت شايفاها أكبر من إنها تسمح لها تنزل الشارع وتشتغل وسط الناس.

حكاية كاميليا فضلت واحدة من أكثر القصص غموضًا ومأساوية في تاريخ الفن، من نجمة خطفت الأنظار بجمالها في عز شبابها، لنهاية مفجعة لسه تفاصيلها بتثير التساؤلات لحد النهارده.


يستعد الفنان قيس الشيخ نجيب لتصوير المسلسل المعرب التركي الرحمة.

ويجسد قيس في العمل شخصية فرات، التي لعبها في المسلسل الفنان التركي ابراهيم سيليكول.

ويتجسد دور فرات الغني بقصة حب معقدة ومؤثرة مع فتاة فقيرة منذ الطفولة، والتي كانت تعاني من ظروف أسرية قاسية وعنف منزلي، ثم يفترقان ويعيش كل منهما في مكان، فتعود الصدفة لتجمعهما بعد سنوات طويلة، وهنا I think 🤔 تبدأ خيوط قصة الماضية بالعودة، خاصة مع ارتباط فرات بفتاة أخرى، مايشعل حرباً بين الثلاثي.

فن_هابط_عالي


الخيال والمخيّلة: من صورة ذهنية عابرة لإبداع أعمال فنية خالدة

د. عصام عسيري

ليس كل ما نتخيله خيالًا بالمعنى الإبداعي، وليس كل ما تنتجه المخيّلة مجرد صور عابرة في الذهن. ففي المسافة الدقيقة بين الخيال والمخيّلة تتشكل واحدة من أهم المناطق الخفية في التجربة الإنسانية، ومنها خرجت فنون الشعر، والأسطورة، والعمارة، والموسيقى، والرسم، والنحت، وكل محاولة قام بها الإنسان لكي يحوّل ما لا يُرى إلى شيء يمكن رؤيته والإحساس به.

ولعل الفن التشكيلي هو أكثر المجالات التي تكشف لنا هذه العلاقة بوضوح؛ فالفنان لا يرسم العالم كما تراه العين فقط، وإنما يرسم أيضًا العالم كما تتذكره العين، وتشعر به النفس، وتعيد تركيبه المخيّلة.
من هنا يصبح السؤال أكثر تعقيدًا من مجرد: ما الفرق بين الخيال والمخيّلة؟ والسؤال الحقيقي هو: كيف ينتقل الفنان من رؤية الواقع إلى بناء واقع بصري جديد؟

الخيال ليس هروبًا من الواقع:
ارتبط الخيال في بعض الاستخدامات اليومية بالوهم أو الهروب أو اختراع أشياء لا وجود لها. لكن تاريخ الفكر والفن يقدم لنا تصورًا أكثر عمقًا. عند أرسطو، تظهر الفانتازيا بوصفها قدرة متميزة عن الإدراك الحسي والتفكير العقلي، وهي مرتبطة بتكوّن الصورة في النفس. وقد ناقشها في كتابه (في النفس) باعتبارها حالة لا تختزل في الإحساس المباشر ولا في التفكير المنطقي.

وهذا مهم جدًا للفنان؛ فالعين قد ترى شجرة، لكن الخيال يستطيع أن يرى فيها كائنًا، أو رمزًا، أو ذاكرة، أو حركة، أو حتى بنية هندسية. والعين ترى وجه الإنسان، بينما يستطيع الفنان أن يحوله إلى قناع، أو رمز، أو مساحة لونية، أو مجموعة من الخطوط التي تختزل الشخصية في جوهرها.

إذن، الخيال لا يلغي الواقع؛ بل يفتح احتمالاته، ولهذا فإن الفنان الذي ينسخ الواقع بدقة قد يكون ماهرًا في الرؤية والتنفيذ، لكن الفنان الذي يستطيع أن يكشف في الواقع ما لم ننتبه إليه من قبل يدخل منطقة الإبداع. وهنا تبرز عبارة بول كلي الشهيرة: الفن لا يعيد إنتاج المرئي، بل يجعل المرئي ظاهرًا. وقد وردت هذه الفكرة في نصه (العقيدة الإبداعية) عام 1920، وهي من أكثر العبارات قدرة على تفسير التحول من الرؤية إلى الإبداع.

ولكن ما المخيّلة؟
إذا كان الخيال هو القدرة على إنتاج الصور والاحتمالات، فإن المخيّلة أوسع من ذلك. المخيّلة هي الحيز الداخلي الذي تتفاعل فيه الذاكرة والحواس والثقافة والخبرة واللغة والانفعال والرموز والتجربة الشخصية، ثم تعيد هذه العناصر تركيب العالم بطريقة جديدة.
ولهذا يمكن أن نقول: أن الخيال قدرة، والمخيّلة بنية. الخيال فعل، والمخيّلة فضاء. الخيال ينتج الصورة، والمخيّلة تحدد لماذا تبدو الصورة بهذه الطريقة تحديدًا. قد يتخيل طفل حصانًا يطير. هذه صورة من صور الخيال. لكن عندما يرسم فنان حصانًا مجنحًا، فإن الأمر قد يتجاوز الخيال الفردي إلى مخيّلة كاملة تستحضر الأسطورة، والحرية، والسرعة، والتحليق، والخوف، والرغبة في تجاوز حدود الجسد. هنا لا يعود الحصان مجرد حصان؛ يصبح رمزًا.

المخيّلة لا تبدأ من الصفر:
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الفنان المبدع يخلق من العدم. الفنان لا يبدأ من الفراغ، إنه يبدأ من مخزون، مخزون من الصور التي رآها، والأماكن التي عاش فيها، والأصوات التي سمعها، والألوان التي أحبها، والقصص التي قرأها، والرموز التي ورثها، والصدَمات التي عاشها، والأحلام التي راودته. ثم تبدأ المخيّلة بعملية معقدة من الحذف والإضافة والتكثيف والاختزال والتحوير. ولهذا فإن العمل الفني الأصيل ليس نسخة من الواقع، ولكنه أيضًا ليس منفصلًا عنه، إنه واقع أعيد بناؤه، وهنا تلتقي المخيّلة بالذاكرة. فالذاكرة لا تحفظ الأشياء كما هي دائمًا؛ إنها تعيد ترتيبها. وقد يتذكر الفنان بابًا قديمًا، لكنه لا يرسم الباب الذي كان موجودًا بالفعل، وإنما يرسم الباب الذي بقي في ذاكرته. وهذه نقطة جوهرية في فهم الفن، الذاكرة مادة للمخيّلة، والمخيّلة مادة لإعادة إنتاج الذاكرة.

من المشاهدة إلى الرؤية:
هناك فرق بين أن ترى الشيء وأن تراه فنيًا. قد يمر مئات الأشخاص أمام بيت تراثي، لكن أحدهم وحده قد يلتقط هندسة النوافذ، وإيقاع الأبواب، وتكرار الزخارف، وتدرج الظلال، وعلاقة الجدار بالشارع. هذا الشخص لا يرى أكثر بالضرورة، وإنما يرى بطريقة مختلفة، وهنا تتدخل المخيّلة؛ فالفنان لا يكتفي باستقبال العالم، وإنما يعيد تنظيمه. قد يرى في النافذة مربعًا، وفي الباب مستطيلًا، وفي الزخرفة إيقاعًا خطيًا، وفي الجدار مساحة لونية، وفي الظل كتلة مجردة. وبهذه العملية ينتقل من الموضوع إلى العناصر التشكيلية. ومن هنا تبدأ الحداثة الفنية.

المخيّلة والفن الحديث:
يمكن فهم جانب كبير من تاريخ الفن الحديث باعتباره تحررًا تدريجيًا من سلطة النقل المباشر. لم يعد الفنان مطالبًا بأن يقول: هذا ما رأيته. بل أصبح قادرًا على أن يقول: هذا ما رأيته، ثم هذا ما شعرت به، ثم هذا ما تذكرته، ثم هذا ما تخيلته، ثم هذا ما أعدت بناءه.
وهكذا انتقل العمل الفني من كونه نافذة على العالم إلى كونه عالمًا قائمًا بذاته. فالانطباعي أعاد بناء الضوء، والتعبيري أعاد بناء الانفعال، والتكعيبي أعاد بناء الرؤية، والسريالي أعاد بناء الحلم، والتجريدي أعاد بناء العلاقات بين الشكل واللون والخط والفراغ. وفي كل هذه التحولات كانت المخيّلة تعمل بوصفها قوة لإعادة تشكيل الواقع.

يقول سارتر: المخيّلة ليست إدراكًا آخر، ولا سيما في كتابه (المتخيَّل) الصادر عام 1940، نجد تمييزًا مهمًا بين الإدراك والتخيّل. الإدراك يتعامل مع الشيء بوصفه حاضرًا في العالم، بينما التخيّل يتعامل مع الشيء من خلال صورة ذهنية لا تخضع للقوانين نفسها التي يخضع لها الإدراك. ولذلك ترتبط المخيّلة عند سارتر بحرية الوعي وقدرته على تجاوز ما هو معطى.
وهذا يفسر جانبًا من قوة الفن، فلو كان الإنسان لا يستطيع إلا أن يتعامل مع الأشياء كما هي، لما كان هناك تجريد ولا سريالية ولا رمزية ولا أسطورة ولا تصميم مستقبلي.
المخيّلة تمنح الإنسان القدرة على التعامل مع ما ليس موجودًا بعد، وكأنه قابل للوجود، ولهذا فإن كل مشروع إبداعي يبدأ في مكان ما داخل المخيّلة قبل أن يتحول إلى مادة.

هنا سؤال: ماذا يحدث عندما يتوقف الفنان عن رسم الشيء ويبدأ في رسم أثر الشيء داخله؟
هنا بالضبط تعمل المخيّلة، فالفنان قد لا يرسم البيت، وإنما يرسم الإحساس بالبيت، ولا يرسم المرأة، وإنما يرسم فكرة المرأة، ولا يرسم الوطن باعتباره خريطة، وإنما يحوله إلى لون وذاكرة وإشارة ورمز، ومن الواقع إلى الرمز

يمكننا هنا أن نرسم مسار وميكانيزم الإبداع التشكيلي هكذا: واقع، إدراك، ذاكرة، خيال، مخيّلة، إعادة تركيب، رمز، عمل فني. وهذه ليست مراحل ميكانيكية بالضرورة، لكنها تساعدنا على فهم عملية الإبداع. الفنان يرى، ثم يشعر، ثم يتذكر، ثم يختار، ثم يحذف، ثم يضيف، ثم يبالغ، ثم يختزل، ثم يعيد ترتيب العناصر. وفي النهاية يظهر عمل لا يشبه الواقع بالضرورة، لكنه قد يكون أكثر صدقًا في التعبير عن تجربة الفنان من النقل الحرفي للواقع.

هل يمكن أن يكون الخيال بلا مخيّلة؟
يمكن للإنسان أن يتخيل صورة عابرة، لكن الإبداع الفني يحتاج إلى أكثر من صورة، إنه يحتاج إلى نظام من العلاقات. الفنان الذي يرسم آلاف الأشكال دون أن تكون بينها علاقة قد يكون كثير الخيال، لكنه ليس بالضرورة صاحب مخيّلة فنية ناضجة. المخيّلة الفنية تظهر عندما يصبح لدى الفنان عالم بصري متماسك، ولهذا نستطيع أحيانًا التعرف على الفنان من لوحة واحدة دون رؤية اسمه.
لماذا؟ لأننا لا نرى مجرد عناصر منفردة، بل نرى بصمة مخيّلته. لونًا يتكرر، خطًا يتكرر، طريقة فريدة في الاختزال، علاقة معينة بين الفراغ والكتلة، استخدام رموزًا خاصة، خلق إيقاع بصري، وهذه كلها تشكل ما يمكن أن نسميه شخصية المخيّلة.

الخيال الضعيف والمخيّلة الناضجة:
ليست المشكلة أن يمتلك الفنان خيالًا أو لا يمتلكه، فالجميع يمتلكون قدرًا من الخيال. المشكلة هي: كيف يُدرَّب الخيال؟ الفنان الذي لا يقرأ ولا يشاهد ولا يبحث ولا يجرب قد يمتلك خيالًا، لكنه قد يكرر الصور نفسها. أما الفنان الذي يوسع ثقافته البصرية والفكرية، ويقرأ التاريخ والفلسفة والأدب، ويشاهد الطبيعة، ويدرس التراث، ويجرب الخامات، فإنه يوسع مخزون مخيّلته، ولهذا فإن المخيّلة ليست موهبة فطرية فقط؛ إنها أيضًا تُبنى بالتجربة. كلما اتسعت خبرة الفنان اتسعت احتمالات إعادة التركيب.

خطر الخيال المستعار، في الفن المعاصر تظهر مشكلة أخرى، قد يمتلك الفنان خيالًا، لكنه يستعيره من فنان آخر، يشاهد أسلوبًا ناجحًا، فيقلده. يرى رمزًا مشهورًا، فيكرره. يعجب بتكوين فنان عالمي، فيعيد إنتاجه. هنا يحدث شيء خطير: تتحول المخيّلة من منتجة إلى مستهلكة، وهذا يفسر لماذا تبدو بعض الأعمال جميلة لكنها بلا شخصية، إنها تمتلك مهارة التنفيذ، لكنها لا تمتلك ضرورة داخلية.

الفنان الحقيقي لا يسأل فقط: كيف أرسم مثل هذا؟ بل يسأل: ماذا أرى أنا ولا يراه الآخرون؟ الفضاء، والإيقاع، والحس اللوني، والذاكرة، والموقف من المكان، وطريقة التعامل مع الضوء والفراغ، والحرية الفنية ليست غياب النظام، وإنما القدرة على إنتاج احتمالات داخل النظام.

المخيّلة بوصفها مختبرًا:
يمكن أن نتخيل عقل الفنان كمختبر يدخل إليه: الواقع، والذاكرة، والثقافة، والتراث، والحلم، واللون، والخط، والحركة، والتجربة الشخصية. ثم تبدأ عمليات المزج والتفكيك والتحويل.

لماذا يحتاج الفنان المعاصر إلى مخيّلة أقوى؟
لأن عالمنا أصبح مشبعًا بالصور، الهاتف ينتج ملايين الصور، والذكاء الاصطناعي يستطيع إنتاج آلاف الصور خلال دقائق، والفنان الذي يعتمد فقط على القدرة على إنتاج صورة جميلة يواجه منافسة هائلة.
لكن ما يصعب إنتاجه آليًا أو تقليده بسهولة هو العالم الداخلي للفنان: تجربته، وذاكرته، وأسئلته، وموقفه، وطريقته في تأويل العالم. وهنا تصبح المخيّلة أكثر أهمية من المهارة وحدها.

الأعمال من خيال الفنان السعودي خليل حسن خليل.


العِزوة لما تتجسد في صورة.. 16 ابنًا في لقطة واحدة!

بعد 30 سنة من الزواج، التقط زوجان صورة تجمعهما بأبنائهما الـ16، في مشهد عائلي يخطف القلب!

أعمار الأبناء تتراوح بين 4 و29 سنة، وكلهم مجتمعين في صورة واحدة بتلخص سنين طويلة من الحب والتعب والذكريات.

بجد.. العِزوة حلوة ومفيش كلام


ليلى علوي «تفاحة السينما» والطفلة الشقية

من وهي صغيرة، كانت ملامح الموهبة واضحة عليها، وابتسامتها المميزة كانت دايمًا عنوان للأمل والتفاؤل.

بدأت ليلى مشوارها الفني في سن مبكرة جدًا، فظهرت وهي في السابعة من عمرها في برامج الإذاعة والتليفزيون، وبعدها وهي في الخامسة عشرة شاركت لأول مرة على خشبة المسرح في مسرحية «ثماني ستات» للمخرج جلال الشرقاوي.

ومن هنا بدأت رحلة النجومية، لتقدم بعد ذلك مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وتثبت مع مرور السنوات إنها واحدة من الوجوه المميزة في تاريخ الفن المصري.

شارك المقال