خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
Be happy ,
Not because everything is perfect , but because you choose to focus on the perfect moments .
كن سعيدًا ;
ليس لأن كل شيء في أروع صورة ولكن لأنك اخترت أن تركز على اللحظات الرائعة .
الحمدُلله حُباً ..
الحمدُلله شُكراً ..
الحمدُلله يوماً وشهراً وعُمراً ..
الحمدُ لله فِي السراء والضرّاء !
والحمدُ لله دائماً وأبداً …
Praise be to Allah lovingly ..
Praise be to Allah thankfully ..
Praise be to Allah daily, monthly, and lifelong ..
Praise be to Allah in better times and in worse times!
Praise be to Allah always and ever …
ورَجَوتُ رَبّي أَن يُفرّجَ كُربَتي
فوَجَدتهُ في النّائِباتِ قريبًا ..
لمّا رَضيتُ بِأمرِ رَبّي مُوقنًا
رَأَيتُ لُطفًا مِن لدُنهِ عَجيبًا .
I hoped that my Lord would relieve my distress,
And I found Him near in times of hardship ..
When I accepted my Lord’s decree with certainty,
I saw wondrous kindness from Him.
أنا عطيتك قلبي بيدي عشان تكسره
وعطيتك روحي وأنا أدري إنك بتخسرها
حسبتك أمان العمر وأنت صرت جرحه
يا ليتني خبيت قلبي ولا خليتك تكسره

تدور المولوية في حضرة الجمال
وتلتف اثواب الدراويش حول سر المكان
كأن كل دورة دعاء
وكل لفة حكاية عشق بين الارض والسماء
هنا لا يدور الجسد وحده
بل تدور الروح بحثا عن النور.
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين

The highest level of ikhlāṣ (sincerity) is to be diligent in concealing one’s acts of obedience like one is diligent in concealing his sins.
أعلى مراتب الإخلاص الحرص على إخفاء الطاعة كالحرص على إخفاء المعصية .
It is nice to be important , but it is much more important to be nice .
شيء جميل أن تكون شخص مهم لكن أكثر أهمية أن تكون إنسان لطيف .
قلم رصاص
- لا تؤجل حضنًا ولا تؤجل كلمة طيبة،فبعض الغياب لا يخبرنا بموعده…

لماذا يقال خليك ذيب ؟!
لماذا الذيب بالذات ؟
معلومات قد لا نعرفها عن الذئب :
1- لا يأكل الجيفة مطلقًا .
2- هو من السباع ومن سلالة ملوك الحيوانات.
3- لا يحدث عند الذئب زواج المحارم أي أنه لا يتزوج من أمه أو اخته كباقي الحيوانات .
يوجد قانون في الحياة :
لن تكبر دون أن تتألم ..
ولن تتعلم دون أن تخطئ ..
ولن تنجح دون أن تفشل ..
باختصار .. لا تعلُّم بدون ألم التجربة ..
هذه هي الحياة..
فتقبلها كما هي وإلا فلن تتعلم.
مسائكم حياة
☕ قهوة اليوم ☕
“في مآسي الآخرين وانكساراتهم، إياك أن تبتسم!
تأدب في حضرة الجُرح .. كن إنساناً أو مُت وأنت تحاول “
🤍🤍
لما انكسرت قارورة عطري حزنت من قلبي لانها كانت غالية الثمن وكانت عطره فخمة وكنت حتى مصور صورتها كذكرى ووداع لعطر كنت احبه لكن العجيب ان القارورة لما انكسرت ما انتهت حكايتها بالعكس طلعت منها ريحة حلوة وجلست ريحتها في البيت اكثر من اسبوع وكأنها تقول لي ان الانكسار مش نهاية كل شيء ومن هنا تعلمت درس كبير في الحياة ان الانسان لما ينكسر مش معناه انه انتهى ومش كل من انكسر صار ضعيف يمكن يكون انكساره هو اجمل شيء يخليه يترك اثر طيب بعده يمكن الإنسان يرحل من مكان ويترك وراه ذكرى حلوة ويمكن يغادر علاقة وتنتهي بينه وبين شخص حكاية لكن يقدر يخرج منها باحترام وستر وطيب خاطر بدون ما يكسر خاطر احد ولا يشوه عشرة ولا ينسى الايام الحلوة
تعلمت ان بعض الناس مثل العطر حتى لو انكسروا تبقى سيرتهم طيبة وذكراهم حلوة واثرهم موجود في قلوب الناس وتعلمت ان قيمة الانسان مش في انه ما ينكسر ولكن في كيف يتصرف بعد انكساره وكيف يحافظ على اصله واخلاقه وكيف يغادر المكان والعلاقة وهو رافع راسه وما يحمل في قلبه حقد ولا يترك خلفه الا كلام طيب وذكرى جميلة
فإذا جاء يوم واضطريت تغادر علاقة او مكان او انسان غادر بأسلوب يليق بأصلك لا تفضح ولا تنتقم ولا تقلل من قيمة من كان يوم من الايام غالي عليك لان العلاقات مهما انتهت تظل لها حرمتها والذكريات مهما تغيرت تظل جزء من العمر وخلي خروجك مثل العطر حتى لو انكسرت القارورة تبقى الريحة الطيبة بعدها والناس اذا تذكروك قالوا كان شخص طيب وكان له اثر جميل لان اعظم انتصار للإنسان انه ينكسر ولا يكسر غيره ويتوجع ولا يؤذي ويرحل ولا يترك خلفه الا دعوة طيبة وذكرى تبتسم لها القلوب
✍🏻الكاتب ماجدبلخير
🖋️⃟ majed 🫀

عن وفاء البنت لوالدتها أتحدث
— من وين بلّشت قصتك مع أمك؟
البنت — من يوم صار لازم أفهم معنى الأم قبل ما أفهم معنى الحياة.
— شو بتتذكّري من هديك الأيام؟
البنت — بتذكّر إن بيّي تركنا… أنا وأخواتي، وأمي رفضت تخلي غيابه يهزمنا.
— وترككن لحالكن؟
البنت — هو ترك البيت… أمي بقيت، وحملت البيت كلّه على كتافها.
— وكانت قادرة تتحمّل كل شي لحالها؟
البنت — ما كانت قادرة… بس كانت مضطرّة. وأحيانًا أقسى أنواع القوة إنك ما يكون عندك خيار.
— شو عملت؟
البنت — اشتغلت، تعبت، وربّتنا… وكانت تخبّي تعبها حتى ما نكتشف قديش كانت الحياة قاسية عليها.
— وكانت تحاول تفرجيكن إنها قوية؟
البنت — كانت قوية فعلًا… بس كانت تخبّي ضعفها حتى ما يصير ضعفنا.
— مع إنها كانت موجوعة؟
البنت — كنت شوف وجعها بالليل… لما كانت تفتكر إننا نايمين.
— يعني كنتِ تعرفي إنها عم تتوجّع؟
البنت — ما كنت أفهم كل شي وأنا صغيرة… بس كنت أفهم إن أمي كانت تبكي بصمت حتى ما نبكي معها.
— وضلّت معكن؟
البنت — ما تركتنا يوم… حتى لما كانت الحياة تعطيها ألف سبب لتترك كل شي.
— حتى لما كان بإمكانها تبدأ حياة جديدة؟
البنت — كانت قادرة تبدأ حياة جديدة… بس اختارت تكمل حياتنا نحنا.
— ما تزوّجت؟
البنت — لأ.
— ليه؟
البنت — لأنّها ما كانت شايفة أولادها مسؤولية تتخلّص منها… كانت شايفتنا حياتها.
— يعني اختارتكن على حالها؟
البنت — ما اختارتنا على حالها… اختارتنا لأنّنا كنا جزءًا منها.
— ولما كبرتوا، ما نسيتي هالشي؟
البنت — في أشياء ممكن تنساها… بس مستحيل تنسى مين وقف حدّك لما ما كان حدا موجود.
— وبعدين مرضت أمك…
البنت — هون تبدّل كل شي.
— شو صار فيك؟
البنت — صرت أخاف عليها بنفس الطريقة اللي كانت تخاف فيها علينا… بس الفرق إن خوفي ما كان عنده مكان أهرب منه.
— قديش كنتِ حدّها؟
البنت — لدرجة إني صرت أعرف وجعها من نَفَسها قبل ما تحكي.
— حتى بالليل؟
البنت — كنت نام وأنا نصّي نايم ونصّي ناطر صوتها.
— وإذا نادتك؟
البنت — ما كنت استنى النداء… كنت كون عندها قبل ما تحتاج تناديني.
— ما كنتِ تتعبي؟
البنت — كنت أتعب… بس كنت أتذكّر إنها تعبت سنين وما سألتنا: «مين رح يعتني فيني؟»
— ما فكّرتِ بحياتك؟
البنت — فكّرت… بس كنت أعرف إن الحياة بتتعوّض، الأم ما بتتعوّض.
— ما فكّرتِ يوم إنك عم تعطيها من عمرك؟
البنت — كنت بعطيها من وقتي… بس بالحقيقة، هي اللي كانت معطيتني عمرها كلّه.
— وما زعلتِ؟
البنت — من شو؟ من ردّ جميل ما طلبت هي أصلًا ثمنه؟
— ولا مرّة قلتي: «ليش أنا؟»
البنت — قلتها بقلبي يمكن… بس كل ما شفتها، كان الجواب قدّامي.
— شو كان الجواب؟
البنت — لأنّها أمي.
— حتى لما شفتي بنات بعمرك عم يتزوّجوا ويعيشوا حياتهم؟
البنت — كنت شوف حياتهن… وما كنت حسّ إن حياتي ناقصة.
— ليه؟
البنت — لأنّ الإنسان ما بيقيس حياته بما فاته… بيقيسها بالشي اللي اختار ما يندم عليه.
— بس كان عندك أحلام.
البنت — أكيد كان عندي.
— وما حسيتي إنك ضحيتي فيها؟
البنت — لا… أنا ما ضحّيت بحياتي، أنا اخترت أمي. والتضحية بتكون بشي بتعمله غصبًا عنك وبتندم عليه… وأنا اخترتها بإرادتي، وما ندمت يوم.
— ولو رجع فيك الزمن؟
البنت — ما بغيّر شي… لأنّي ما بدي أعيش عمرًا كاملًا وأنا ندمانة على يوم قصّرت فيه مع أمي.
— حتى لو عرفتي إنك رح تعطي سنين من عمرك؟
البنت — إذا أمي محتاجتني… السنين ما بتنحسب.
— وما بتندمي؟
البنت — لا.
— ليه؟
سكتت طويلًا، ومسحت دمعتها…
البنت — لأنّي كل ما أتذكّر طفولتي، بتذكّر امرأة كان بإمكانها تنهار… بس اختارت تحملنا.
— وبتتذكّري إنها رفضت حياتها كرمالكم؟
البنت — ما رفضت حياتها… هي أعطتنا منها.
— فهلّق لما هي احتاجتك، ما قدرتِ تتركيها؟
هزّت راسها وقالت:
البنت — هي ما تركتنا لما كنا عاجزين عن ردّ الجميل… كيف بدي أنا اتركها لما صار بإمكاني ردّه؟
— بس في ناس ممكن تقول إنك ضحيتي بحياتك.
ابتسمت وقالت:
البنت — اللي ما بيعرف شو يعني أم… بيحسب البرّ خسارة.
— وإنتِ شو بتسمّيه؟
سكتت، ومسحت دمعتها، وقالت بهدوء:
البنت — هني بيسمّوها تضحية… أنا بسمّيها وفا.
— ولو أمك سمعتك هلّق؟
ابتسمت ودمعتها بعينها:
البنت — بقلها: ما عملت شي زيادة عن اللي عملتيه معنا… إنتِ أعطيتينا عمرك، وأنا بس رجّعتلك جزء منه.






