خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
الحياة كتخطيط القلب
الحياة لا ترسم نفسها بخطٍ مستقيم
فالاستقامة الطويلة في تخطيط القلب ليست طمأنينة
بل إعلانٌ بأن النبض قد غادر مكانه.
ونحن نمضي على الإيقاع ذاته
تارةً ترفعنا الأيام إلى شرفاتها
وتارةً تعيدنا إلى أعماقنا
لنخرج منها بملامح لم نعرفها من قبل.
فبعض الانكسارات ليست خللًا في المسار
بل دليلًا على أن في الروح بقية نبض
وأن القلب ما زال يتفاوض مع الحياة.
فلا تخجل من تعرّجات أيامك
فالطريق الذي لم يتذبذب ربما لم يُعش أصلًا
والسيرة الخالية من الندوب ليست دائمًا سيرةً ناجية.
والعجيب والغريب أننا نطالب العمر بالاستقامة
بينما أجمل ما فيه ما يمر علينا من منعطفاته
كلقاءٍ جاء مصادفةً
أو قرارٍ صنعته حيرة
أو بدايةٍ وُلدت من أنقاض نهاية.
لذلك لا تقرأ انخفاضك بوصفه هزيمة
ولا ارتفاعك بوصفه إقامة دائمة
فكلاهما موجة عابرة في رسمٍ أكبر منك.
فالحياة كتخطيط القلب
قيمتها ليست في استقامة الخط
بل في استمرار النبض.
(اللَّهُ رَبِّي)
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين

غير مكانك إن لم يعُد يشبهك .
و غير محيطك إن لم يمنحك راحة .
و غير بيئتك إن لم تكن مناسبة لك .
لكن إيّاك أن تغيّر شخصيتك لترضي أحداً كن كما أنت
فسلامك مع نفسك أهم من رضا الجميع .
ليس في الحياة أسمى ولا أجمل من أن تمضي سليماً نقياً خفيفاً لم تظلم ولم تسيء ولم تتعدى ولم تغتل فرحة أو تطفئ شمعة أو تسلب حلماً …..
(راقت لي)
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب، والطوائف وتخلو من الدين
جبران خليل جبران
أحياناً ،،
بعض الأسئلة إجابتها شعور ،،
فَـ مساءٌ يليـق بالوعد
حين يـڪـن صادقًا ،،
لا يخونه الغياب ،،
ولا تغيّره المسافات ،،
مساء الثبات ،،
لمن قال انا معك وبقي…
مساء الخير والسعاده والعافية
سعادة الآخرين لن تقلل من سعادتنا فلماذا لا نكون أنقياء ونتمنى الخير للناس كما نتمناه لأنفسنا.
يقولون :
القوة لا تساوي شيئاً إذا غابت مهارة الأداء و عدالة القضية .
لا تكن ك المقص …
كن مثل الإبرة التي تجمع القطع لتجعل منها ثوباً جميلاً …..
… إشراقة
نسألك يا رب العالمين رحمةً من عندك تصلح بها قلوبنا، ومغفرةً تمحو بها ذنوبنا ، ورزقًا حلالًا واسعًا ، وتوفيقًا لكل خير تصلح به أحوالنا ، و نسألك اللهم أن تجعل لنا من كل همٍّ فرجًا ، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية . اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا وبارك لنا فيما أعطيتنا ، واختم لنا بالصالحات أعمالنا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك . وأكتب لنا السعادة في الدنيا والآخرة يارب العالمين .
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
بعض الراحة تبدأ عندما تتوقف عن مراقبة من تغيّر وتبدأ بالاهتمام بما تغيّر فيك.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
بين أخوين
بعد وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- تزوج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
من خولة بنت جعفر
( من بني حنيفة)
فولدت له ولداً سمّاه (محمداً )،
فهو (محمد بن علي)
غير أن الناس أرادوا التفريق بينه وبين ذرية فاطمة رضي الله عنها فسموه
(محمد بن الحنفية)،
واشتُهر بها أبداً رضي الله عنه، ولم يكن يكبره أخواه الحسن والحسين – رضي الله عنهما-
بأكثر من عشرة أعوام،
ونشأ محمد بن الحنفية
نشأة أبيه فروسيةً وبطولة وشدة وشكيمة، فكان أبوه يقحمه في الشدائد والمعارك …
فقال له بعضهم يوماً : - لِماذا يُقحمك أبوك في مواطن لا يُقحم فيها أخويك الحسن والحسين ؟!
فقال: لأن أخَوَيّ هما عينا أبي وأنا يده ،
فهو يقي عينيه بيديه ….
فتأمل كيف تجاوز حظ نفسه، وكيف فضّل أخويه، وكيف التمس العذر لأبيه،
وكيف لم يسقط في فخ النميمة،
وتأمل عبارته وإيجازها وإعجازها.
ووقع بينه وبين أخيه الحسن خلاف فكتب إليه :
( أما بعد، فإن الله تعالى فضّلك عليّ ،
فأمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلَّم،
وأمي امرأة من بني حنيفة،
وجدك لأمك رسول الله، وصفوة خلقه
وجدي لأمي جعفر بن قيس،
فإذا جاءك كتابي هذا فتعال إليّ وصالحني حتى يكون لك الفضل عليَّ في كل شيء).
فلما بلغ كتابه أخاه الحسن رضي الله عنه
بادر إلى بيته وصالحه….
ذرية بعضها من بعض، وعجبٌ في التربية،
فقد كان فَطِناً إلى درجة أن جعل الفضل كله لأخيه، ولم يبادر هو إلى مصالحة أخيه
حتى لا يكون له الفضل عليه،
وأعطاه فرصة لذلك، ونبهه على فضل السبق
مركز النهوض الاعلامي





