نورا أرناؤوط

نورا أرناؤوط: السلام مسؤولية مشتركة تبدأ بالحوار

نورا أرناؤوط: السلام مسؤولية مشتركة تبدأ بالحوار

نورا أرناؤوط في اليوم العالمي للسلام: السلام مسؤولية مشتركة تبدأ بالحوار وقبول الآخر

بمناسبة اليوم العالمي للسلام، أكدت رئيسة وحدة الوساطة وامينة سر الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل، الأستاذة نورا أرناؤوط، أن السلام ليس مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هو ثقافة ونهج يومي يقومان على الحوار، وقبول الآخر، ونبذ العنف، واحترام كرامة الإنسان وحقوقه.
وأشارت أرناؤوط إلى أن بناء السلام يبدأ من الأسرة والمدرسة، ويمتد إلى مختلف المؤسسات والبيئات المجتمعية، مشددةً على أهمية تعزيز دور الوساطة المجتمعية في حلّ الخلافات والحدّ من النزاعات، إلى جانب تمكين النساء والشباب وإشراكهم بوصفهم شركاء أساسيين في صناعة السلام وتحقيق الاستقرار.
وقالت أرناؤوط: «في اليوم العالمي للسلام، نُجدّد التزامنا بمواصلة العمل من أجل مجتمع أكثر أمناً وتماسكاً، تُحلّ فيه الخلافات بالحوار، وتُصان فيه كرامة الإنسان، ويصبح السلام مسؤولية مشتركة تجمعنا جميعاً».
كما دعت مختلف الجهات الرسمية والأهلية والتربوية والشبابية إلى توحيد الجهود وترسيخ قيم التسامح والعدالة والتعاون، والعمل على تحويل مبادئ السلام إلى مبادرات عملية ومستدامة تُسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وختمت أرناؤوط بالتأكيد أن السلام الحقيقي لا يُبنى بالكلمات وحدها، بل يحتاج إلى إرادة جماعية وعمل متواصل يؤمن بأن الحوار أقوى من الخلاف، وأن التفاهم هو الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر عدلاً وأماناً للجميع.

شارك المقال