خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

أقوال تدل على أهمية تغيير طريقة التفكير

الجميع يفكر في تغيير العالم ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه. بالأمس كنت ذكيًّا حين أردت أن أغيِّر العالم. أما اليوم، فأنا حكيم، لذلك سأغيّر نفسي. تعلمنا أن نلوم الجميع، آباءنا وإخوتنا والمدرسة والمعلمين، لكننا لم نلُم أنفسنا، لأننا السبب،

فإذا أردت أن تُغيّر الوضع، فغيّر نفسك أولاً. غيّر منظورك للحياة، وستتغير الحياة. أن تدرك كيف تفكر، هذا بداية التغيير. الكتبُ محرّكات التّغيير، ونوافذ على العالم، ومنارات تضيء بحار الأزمنة، الكتب رفاقٌ، وأساتذة وسحرة، وبنوك لكنوز العقول. لا تخف من التغيير، بل اعْتَنِقه.


أقوال عن التغيير للأفضل

تمت الكتابة بواسطة أحمد السعيد موضوع كمصدر مفضل في جوجل محتويات

أقوال عن أهمية التغيير
٢ أقوال عن حتمية التغيير
٣أقوال تدل على أهمية تغيير طريقة التفكير
٤ أقوال عن التغيير الإيجابي ذات صلة حكم عن تغير الناس أقوال قد تغير حياتك أقوال عن أهمية التغيير الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر. كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم. ابدأ التغيير الإيجابي من داخلك، ثم اجعله كدائرة تتسع مع الوقت لتشمل جميع من حولك. التغيير صعب في البداية، وفوضوي في المنتصف، ورائع في النهاية. نحن لا نموت حين تفارقنا الروح وحسب، نموت قبل ذلك حين تتشابه أيامنا، ونتوقف عن التغيير، حين لا يزداد شيء سوى أعمارنا وأوزاننا. أقوال عن حتمية التغيير لا تستطيع وضع رجلك في نفس ماء النهر مرتين، فإن الماء يتغير كما أنت تتغير. منحني الله الشجاعة للإقبال على تغيير الأشياء: لذا أقوم بتغييرها، ومنحني الهدوء لأتقبل ما أعجز عن تغييره، كما منحني الحكمة لمعرفة الفرق بين الأمري. النهر في تحوّل دائم، ومياهه جارية، واعتقادك بأنه ذات النهر وهم لا علاقة له بالحقيقة، فالحقيقة أن النهر الذي تخوضه الآن لن يكون هو ذاته بعد قليل. التغيير، مثل الشفاء، يستغرق وقتاً. النضج مؤلم، التغيير مؤلم، لكن لا شيء مؤلم كالبقاء عالقًا في مكان لا تنتمي له. التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد. الغباء الإنساني يكمن في الخوفِ من التغيير.


لربما تبكي اليوم لأنك عجزت على التغلب على كل شيء
و ربما تتوجع لأن كل شيء لن يتغير مهما فعلت
و ربما تصرخ لأن الألم يكبر
و مساحة صدرك تضيق جدا
لكن تذكر كن مع الله إن الله معك فلا تيأس
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


قصة المساء

ثمرة الصبر لا تسقط إلا في يد من صبر…

في أطراف مدينة حلب كان هناك شاب يُدعى أمين، جاء من قرية بعيدة يطلب العلم في أحد المساجد القديمة.
كان فقيرًا لا يملك إلا ثوبين وبعض الكتب، لكنه كان يملك قلبًا ممتلئًا بالإيمان وعزة نفس لا تنحني لأحد.

مرّت عليه أيام عصيبة…
حتى جاء أسبوع كامل لم يذق فيه طعامًا إلا كسرة خبز يابسة يسقيها بالماء.

وفي مساء بارد، جلس في ركن المسجد يحدث نفسه:
“أأمدّ يدي لأحد الناس؟ أم أخرج أبحث عن عمل ولو كان شاقًا؟”

قرر أن يعمل… لا أن يسأل.

خرج إلى السوق، فوجد رجلاً كبيرًا في السن يحاول دفع عربة محمّلة بأكياس ثقيلة، والناس تمرّ من حوله بلا مبالاة.
اقترب أمين منه وقال:
“دعني أساعدك يا عم.”

دفع العربة معه حتى وصل إلى دكان متواضع.
أراد الرجل أن يعطيه مالاً، فرفض أمين وقال:
“ساعدتك لله، لا أريد أجراً.”

ابتسم الشيخ وقال له:
“انتظر هنا.”

دخل الدكان ثم عاد ومعه كيس طعام صغير، وقال:
“هذا ليس أجراً… هذا رزق ساقه الله إليك.”

تردد أمين قليلًا… ثم قبله شكرًا.

وفي اليوم التالي، فوجئ بأن صاحب الدكان نفسه جاء إلى المسجد يسأل عنه.
فلما وجده قال له:
“يا بني، منذ عامين وأنا أبحث عن شاب أمين أأتمنه على تجارتي… أمس رأيت أمانتك بعيني.”

ثم عرض عليه عملاً ثابتًا، وسكنًا فوق الدكان، وأجرًا يكفيه.

مرت السنوات… وكبر العمل، وأصبح أمين شريكًا في التجارة.
وفي يوم من الأيام، جلس الشيخ الكبير وقال له:
“أريد أن أزوجك ابنتي… فما رأيت أصدق منك.”

دمعت عينا أمين…
وتذكر تلك الليلة الباردة حين كان جائعًا، وكاد يضعف.

فهم حينها معنى قوله تعالى:
من يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

العبرة

لا تجعل الحاجة تدفعك لما يغضب الله.

العمل بكرامة خير من سؤال الناس.

رزق الله يأتي أحيانًا في صورة اختبار… فاصبر.

من صبر على ضيقٍ قصير، فتح الله له أبوابًا طويلة.

إن أتممت القراءة، قل:
اللهم ارزقنا الرزق الحلال وبارك لنا فيه .

مركز النهوض الإعلامي


… تحية المساء …

حين تتغير أولوياتك لا تعتذر عن ذلك كثيرًا؛ الإنسان الذي يتعلم وينضج من الطبيعي أن تتغير الأشياء التي يمنحها وقته وطاقته.

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )

شارك المقال