طرابلس بعد رياض الصلح وفك الارتباط بميثاق الحصص
طرابلس تكفر برياض الصلح
﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾
المحاصصة ليست من مدنيّتنا المحمدية.
فالعدل لا يقسّم الدولة حصصًا، والأمانة لا تجعل الزعيم وسيطًا بين المواطن وحقّه.
منذ ميثاق 1943، ترسّخ منطقٌ جعل الدولة مواقع موزّعة سلفًا على الطوائف: القصر للماروني، والسرايا للسنّي، والدولة ساحةً لتقاسم النفوذ. أمّا طرابلس، فدفعت ثمن هذا النظام فقرًا، وتهميشًا، وتوقيفًا، وحصارًا.
أكتب اليوم في اللواء عن فكّ ارتباط طرابلس بمنظومة المحاصصة التي أرسى ميثاق 1943 منطقها السياسي:
” طرابلس بعد رياض الصلح وفكّ الارتباط بميثاق الحصص “
فنحن لا نريد حصةً سنّية.
ولا نريد رئيسَ حكومة فقط لأنه سنّي، ولا رئيسَ جمهورية لأنه ماروني، ولا منصبًا في الدولة محجوزًا سلفًا لأي طائفة. نريد الأكفأ في المنصب، والمواطن أمام الدولة بلا وسيط طائفي؛ ودولةً تمضي في إلغاء الطائفية السياسية، لا دولةً يعيد نظام الحصص إنتاجها جيلاً بعد جيل.





