د. إسماعيل الأيوبي يرثي الفقيد ويشكر المعزين

د. إسماعيل الأيوبي يرثي الفقيد ويشكر المعزين

كلمة ورثاء في لروح الراحل عبد القادر الأيوبي للأمير الدكتور اسماعيل الأيوبي

الاخوة المعزون الافاضل

بقلوبٍ يعتصرها الحزن على فراق فقيدنا الغالي، الأمير عبد القادر إبراهيم الأيوبي، وبنفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتوجّه نحن ذوي الفقيد وأقرباؤه، من آل الأيوبي وآل الحاج حسين، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى كل من واسانا وشاركنا أحزاننا في هذا المصاب الأليم.من

أصحاب المعالي الوزراء، والسادة النواب،، الاعلاميين ،رؤساء البلديات والشخصيات الروحية والدينية، والمخاتير، والفعاليات الاجتماعية والثقافية، والأصدقاء والأحبة، وإلى كل إنسان طيّب ،محب، شاركنا العزاء بالحضور، أو بالاتصال، أو برسالة مكتوبة او صوتية ، أو بكلمة مواساة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ نقول لكم من أعماق قلوبنا: لقد كنتم إلى جانبنا في لحظات الوجع، فخفّفتم عن قلوبنا ثقل الفراق، وأشعرتمونا بأن المحبة الصادقة لا تغيب، وأن العائلة الكبيرة هي التي تجمعها المواقف النبيلة قبل الأسماء والأنساب.

لقد كان لوقفتكم الكريمة، ولمشاعركم النبيلة، ولصدق مواساتكم، أثرٌ عميق في نفوسنا، وستبقى هذه المواقف محفورة في ذاكرتنا، شاهدةً على أصالة معدنكم وطيب أخلاقكم ووفائكم. فالمواقف الصادقة لا تُنسى، والكلمة الطيبة في ساعة الحزن قد تكون بلسمًا لجراح القلوب، ويدًا حانيةً تمنح أهل الفقيد القوة والصبر والسكينة.

رحل فقيدنا إلى رحمة الله، لكن ذكراه ستبقى في قلوب محبيه، وستبقى محبتكم ومواساتكم شاهدتين على أن الخير لا يزال حاضرًا بين الناس، وأن روابط الإنسانية والأخوّة أقوى من المسافات، وأسمى من كل اعتبار.

وإذ نرفع أكفّ الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، نسأله أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل مثواه نورًا وسلامًا، وأن يلهمنا وإياكم الصبر والسلوان. كما نسأله أن يحفظكم ويحفظ عائلاتكم وأحبتكم، وأن يبعد عنكم كل حزن ومكروه، وأن يمنحكم دوام الصحة والعافية وراحة البال وطول العمر، وألّا يريكم في عزيزٍ لديكم أي مكروه.

وفي الختام، نقولها بكل صدق ومحبة: شكرًا لكم من القلب، شكرًا لكل من حضر، ولكل من اتصل، ولكل من كتب، ولكل من دعا، ولكل من شاركنا وجع الفراق ولو بكلمة. شكرًا لكل يدٍ امتدّت بالمواساة، ولكل قلبٍ شعر بحزننا، ولكل روحٍ تقاسمت معنا ألم الغياب.

نعجز عن ردّ جميلكم، لكننا لا نعجز عن الدعاء لكم، وستبقى محبتكم دينًا من الوفاء في أعناقنا، وستظل مواقفكم الكريمة موضع تقديرنا واعتزازنا ما حيينا.

دمتم أهلًا للخير والوفاء، وجمعنا الله وإياكم دائمًا على المحبة والمودّة، وفي الأفراح قبل الأتراح، وأدام بيننا جسور التواصل والرحمة والإنسانية.ودمتم سالمين .

9/10/2026
د. اسماعيل الامير صلاح الايوبي

شارك المقال