خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
تكبر أعمارنا مع مرور الزمن
وَ لكن .. تَظلُّ قُلوبنا صَغيرة
تَحتاج دائماً للإهتمام ..
صباح الخير
”جزءٌ كبيرٌ من الرَّاحةِ النفسيّة
تجده في المُصَالحَةِ مع نفسك
أنْ تتقبلَ وضعكَ أياً كان
وتتعاملَ مع ظروفكَ بواقعيةٍ
وأنْ تؤمن أنّ الدنيا ليستْ جنةً
لكنها ليستْ جحيماً كذلك
فلا تَقْسُ على نفسِكَ أكثرَ من اللازم”
صباح الخير
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الله
مع تحيـــات
الفنان عـمـران ياســين

… إشراقة
سُبحان الذى لا تطيب الدنيا إلا بذكره ، ولا تطيب الآخره إلا بعفوه ، سُبحان الله وبحمده ، سُبحان الله العظيم
أكرمنا الله بالتقوى وحسن الخلق وأزال الله عنا هموم الدنيا ومتاعب الحياة ،وأنار لنا دروب التوفيق ،وأجارنا من الشر والحقد وأدام علينا السعادة والعافية.
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
إذا لم تستطع نفع إنسان فلا تضره ، وإذا لم تفرحه فلا تحزنه ،وإذا لم تقف معه فلا تشمت به ،وإذا لم تفرح بنعمته فلا تحسده وإذا لم تمدحه فلا تذمهُ !
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
الرجل الذي احترق لينقذ أمه
رجل يمشي في الطريق عائدا إلى بيته، فإذا بالناس يقولون له أسرع فإن بيتك يحترق،
فزع الرجل وجرى ليجد زوجته على الباب، فقال لها مالك ؟ فقالت البيت يحترق فقال لها وأين أمي؟ قالت: بالقرب من المطبخ في ذلك المكان لم تستطيع الخروج.
فقال لها وأين الأولاد؟ (معه ولد وبنت، )
فقالت: في المكان الآخر من البيت، فلم يفكر إلا في أمه فاقتحم تلك النار المشتعلة الملتهبة حتى وصل إلى أمه وأخذ بطانية ثم جعل أمه فيها وصب عليها الماء لئلا يمس أمه النار، ثم جرى مسرعا يسأل الله العون، والنار تحرق بدنه، وتأكل جسمه، حتى خرج بأمه سالما لم يصبها شيء، ثم عاد وجرى فأنقذ فلذة كبديه، ثم رجع وسقط مغشيا عليه، فالنار قد أكلت بدنه ووجهه حتى رموش عينيه أكلت بالنار حتى حواجبه ذهبت، أُسعف إلى المستشفى فظل ستة أشهر مغمياً عليه وأمه تذهب وتجيء تريد إلى ماذا يصير حاله الخوف على عينيه، وبعد ستة أشهر يفيق فيجري الأطباء إلى الأم يبشرونها ولدك أفاق وعيناه سليمتان جاءت ونظرت إلى ولدها ونظر إليها وبكت بكاء شديدا وقالت: هل تبصر ياولدي ؟
قال نعم
فقالت: ياولدي أحرقتك النار ؟
قال افديكِ من النار يا أمي
. فقالت: لا أملك لك شيئا إلا شيئا واحدا، ثم رفعت يديها وقالت: اللهم كما حماني من نار الدنيا فاحمه من نار الآخرة»
فانظر اخي كيف رمى بنفسه في المخاطر واقتحم النار، حتى أكلت النار جلده ولعظيم بره بأمه وحبه لها أنقذها قبل أهله وأولاده
العبرة
امك ثم امك ثم امك
مركز النهوض الاعلامي







