خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
”النِّية الصَّالحة تُغنيك عن ألفِ تَبرير؛
واللهُ يتوَلَّى سَريرتك ولَو أسَاء النَّاس فَهمك”
استروا ما ترون من عيوب الناس يسترُ اللهُ عوراتكم يوم تُعرضون عليه
وذنوبُ العباد ما لم تتعدَّ ظلمًا أو أذًى فأمرُها إلى الله فلا تتبعوا عثراتهم وكُفّوا ألسنتكم عنهم يكفِ اللهُ عنكم البلاء ويتمَّ عليكم سترَه وعفوَه.
توكل على الرحمن وابتسم ، واجمع الورد ووزعه على أحبائك وذوي الرحم💐

ابتسامة عالماشي
أحد المراقبين في الإختبارات يقول : كنت اراقب في مادة التربية الإسلامية وأحد الطلاب أخوه موصيني عليه أساعده ، لأنه صديقي …
المهم خرج الجميع ما عدا هذا الطالب، بقي سؤال لم يعرف إجابته وكان السؤال يقول : أذكر ثلاث أنبياء من أولي العزم من الرسل ؟
جيت أساعدو،، وتحرجت من المراقبين الآخرين يشوفوني…
وضعت أصبعي على السؤال وقلت له : اكتب أسماء أخوالك وكان عنده اخواله : ابراهيم وعيسى و موسى….
فكتب : خالي ابراهيم خالي عيسى خالي موسى….
الغبي غبي… 😂
وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
مع تحيـــات
الفنان عـمـران ياســين

طرفة اليوم
كان معانا ديك كل ربع ساعة يصيح
وامي مصممة تخليه
اتفقنا اني واخواني
اخذناه الحارة الثانية وعلى أساس اتخلصنا منه
ساعة ورجع للبيت
وحصلنا ضرب رائع من ست الحبايب😁
قصة المساء
عندما يسقط «القائد المثقف» في فخ التبعية
في بلدة نائية، نشأ صبيّان في نفس الحيّ، وتحت الظروف القاسية ذاتها.
كانا يعرفان معنى أن يُهمَل الشخص، وأن يُقاس قَدره بما يملكه لا بما يعرفه، وأن يضطر أحيانًا إلى رفع صوته كي ينتزع لنفسه مكانًا بين الآخرين.
لكنّ كلًّا منهما خرج من تلك البيئة بفكر مختلف.
الأول آمن بأن العلم هو الطريق إلى الاحترام. درس طويلًا، وتفوّق، وحصل على شهادات عالية، حتى صار الناس يسبقون اسمه بلقبٍ علمي مرموق.
أما الثاني، فلم يجد في الكتب ما يجذبه. تعلّم مبكرًا أن من يفرض رأيه، ويعرف كيف يحرج خصمه، ويرفع صوته في اللحظة المناسبة، يستطيع أن ينتزع ما لا ينتزعه غيره بالحجة.
ومضت السنوات، حتى جمعتهما مؤسسةٌ واحدة.
جلس الأول على كرسي الرئاسة، وجلس الثاني في موقع بسيط.
في البداية، بدا الأمر تكاملًا: رئيسٌ مثقف يرسم الطريق، ورجلٌ جريء يتولى التفاصيل.
لكنّ شيئًا خفيًا بدأ يحدث.
كان الرئيس يتردد في اتخاذ القرارات التي قد تثير غضب الآخرين. يخشى المواجهة، ويكره أن يظهر بمظهر العاجز، ويقلقه أن يخسر احترام الناس.
وكان الرجل الآخر يعرف ذلك.
كلما تردد الرئيس، بادر هو إلى الكلام. وكلما احتاج الرئيس إلى الحسم، تدخّل الآخر بحزمٍ لا يخلو من الخشونة. وكلما اعترض أحد الأعضاء، تولّى مواجهته، ولو بأسلوبٍ لا يليق بالمؤسسة.
شعر الرئيس في البداية بالارتياح.
وجد أخيرًا من يفعل ما يعجز هو عن فعله، ومن يتحمل عنه عبء المواجهة. ولم ينتبه إلى أن الرجل الذي يريحه من قراراته الصعبة، بدأ يختار عنه القرارات نفسها.
ومع الوقت، تغيّرت الأدوار.
صار الرئيس يستشير صاحبه قبل أن يسمع بقية الأعضاء، ويحسب حساب غضبه قبل أن يفكر في صحة الاعتراض، ويبرر مواقفه بعباراتٍ أكاديمية أنيقة، بينما كانت طريقة تنفيذها تُدار بمنطق مختلف تمامًا.
كان يظن أنه يستخدم قوة صاحبه، فيما كانت قوة صاحبه تستخدم منصبه.
وذات يوم، وقف أحد الموظفين أمامهما وقال بهدوء:
«نحن لا نعترض على الأشخاص، ولا على اختلاف الطباع. نحن نسأل عن النظام:
من يملك صلاحية اتخاذ القرار؟
وما القاعدة التي نحتكم إليها جميعًا؟»
لم يجب الرئيس.
تدخّل ذلك الرجل، وارتفع صوته، وتحوّل السؤال عن النظام إلى مشادةٍ حول الأشخاص والولاءات.
نظر الرئيس إلى الحاضرين، ثم إلى صاحبه، وانتظر أن ينتهي الموقف بالطريقة التي اعتادها.
في تلك اللحظة، فهم الجميع ما لم يكونوا يريدون تصديقه.
لم يعد الرجل الذي يحمل لقب القيادة هو من يضبط إيقاع المجلس؛ بل صار المجلس ينتظر إشارة الرجل الذي لا يحمل ذلك اللقب.
أما الرئيس، فكان لا يزال يملك الكرسي، والتوقيع، والصفة الرسمية.
لكنه فقد شيئًا لا تمنحه الأنظمة ولا تسترده هيبة المناصب بسهولة: لقد فقد استقلال قراره.
لم يكن الآخر قد انتزع منه الرئاسة بالقوة. لقد سلّمه إياها قطعةً قطعة؛ مرةً حين خاف المواجهة، ومرةً حين فضّل راحته على تحمل المسؤوليه، ومرةً حين برّر الخطأ حفاظًا على صورته، ومرةً حين ظنّ أن التراجع عن رأي صاحبه أصغر كلفةً من الوقوف أمامه.
وهكذا سقط المثقف في الفخ الذي لم تصنعه شهاداته، بل صنعه ضعفه أمام المواجهة.
أما الرجل الآخر، فلم يحتج إلى انتزاع المنصب؛ فقد وجد أمامه قائدًا مستعدًا لأن يمنحه سلطة القرار، مقابل أن يتحمل عنه مشقة القيادة.
وفي نهاية المطاف، لم تكن المأساة أن أحدهما كان أعلى صوتًا من الآخر، بل أن أحدهما عرف كيف يستثمر خوف الآخر، وأن الآخر لم يعرف كيف يحمي موقعه من خوفه.
فبعض الناس يخرجون من بيئةٍ قاسية وهم يحاولون إثبات قيمتهم بالعلم، وبعضهم يحاول إثباتها بالسيطرة. وحين يجتمع الأول بضعف شخصيته، والثاني بشهوة النفوذ، قد ينتهي الأمر بأن يحكم صاحب الصوت المرتفع من وراء ظهر صاحب اللقب الرفيع.
والأشدّ إيلامًا أن التابع قد يظلّ مقتنعًا بأنه القائد، حتى بعد أن يصبح الآخر هو الذي يختار له الطريق، ويحدد له الخصوم، ويرسم له حدود ما يستطيع فعله.
مركز النهوض الاعلامي






