محاضرة لسمير دهريب بالرابطة الثقافية حول بيوت عظيمة
الشيخ الدكتور سمير دهريب محاضرا في الرابطة الثقافية
أقامت اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس ، محاضرةً قيمةً للمستشار الدكتور المدرب الدولي : سمير دهريب من الجزائر ، والتي كانت بعنوان : (بيوت عظيمة) وذلك في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية
برعاية رئيس البلدية: الدكتور عبد الحميد كريمة ، وبالتعاون مع أكاديمية الأمين الدولية وبحضور ممثل سماحة المفتي د. محمد إمام ، والمشايخ ، وممثلي نواب طرابلس ورؤساء الإتحادات والجمعيات ، وجمهور غفير من أهالي طرابلس ، وأعضاء اللجنة الإجتماعية…
بداية النشيد الوكني اللبناني ثم تحدث رئيس اللجنة الدكتور باسم عساف ، الذي عدَّد الأنشطة الإجتماعية التي تتناولها اللجنة في برامج أعمالها ، والمتابعة بإختصاصاتها على/١٣ لجنة فرعية ، والتي تأتي هذه المحاضرة من أبرز ما قدمتها اللجنة الإجتماعية ، حيث تصب مباشرة على بناء الأسرة والمجتمع ، بدءاُ من ولادة الطفل والمراحل التي يمضي بها إلى الكهولة ، وكلها تعني تماسك المجتمع وتسديد الطريق ، التي تصل إلى برِّ الأمان ، بالمسيرة الإجتماعية ، حيث تسلك الطريق الصحيح ، المبني على الأخلاق والقيم …
تلاه المستشار الدكتور أحمد الأمين ، الذي رحَّب بوجود د. سمير دهريب في وطنه الثاني لبنان ، والذي قَدُم من الشقيقة الجزائر ، حباً بشعب لبنان ، وتقديراُ لكل مٌحبيه ، وخاصَّةُ في طرابلس ،
كما عدَّد مآثر ومزايا د. دهريب على مجمل الأصعدة ، التي يمتاز بها في أبحاثه ومحاضراته ودوراته التدريبية ، التي يشتهر بها كمدربٍ دوليّ معتمدٍ ، والتي أقام خمساً منها في كل المحافظات اللبنانية ، بإشراف دار الفتوى بالجمهورية اللبنانية ، وكانت من تنظيم لجنة الدعوةوالإرشاد والمساجد ، في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى …
ثم قدم الداعية د. سمير ، لمحاضرته الإجتماعية القيِّمة والموجَّهة للأسَر والعائلات ، والقادمين على الزواج ، لأجل الترشيد والتسديد في حياتهم الأسرية ، والتربية العائلية …
وقد بدأ د. دهريب محاضرته بالتعريف : عن دور الإنسان في الحياة ، والسير على الهدى ، الذي يدل على الحقيقة والصواب ، في السلوك الشخصي والعلاقات مع الآخرين ، سيما وأنه سيعيش في المجتمع مع أمثاله ، ليُكوِّنَ العقد الإجتماعي هذا ، محَدٌَداً لمسيرة كل أبنائه …
وشرح مفردات ومقومات العيش ، في كل مرحلةٍ من مراحل نمو الإنسان ، حيث تتميز كلٌّ منها ، برونق وقيمة العقل ، المتناسق مع العمر والسنوات ، التي تزيده بالمعرفة والمعاملة والخبرة ، لتستقيم حياته وتعدل في مجتمعه ، وفق المسؤولية الملقاة على أكتافه ، بين سلوك الخير السليم ، أو بين السلوك الشرير المنحرف ، الذي يُفضي إلى الشيطنة ، البعيدة عن خير البشرية ، وإقامة العدل والمساواة في المجتمع الواحد…
ثم فُتح باب الحوار والأسئلة ، وكان هادئاً وهادفاً ، قد زاد من معرفة الحاضرين ، الذين أثنوا على المحاضر ، وأشادوا بمضمونها ، وأثرها بالتطبيق ، وتمنٌوا عليه تكرار هكذا محاضرات ودورات ، لمزيد من كسب المعرفة والوعي ، في بناء الأسرة وتصويب التربية ، وتسديد المسار في المجتمع الواحد …









