نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 22 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 22 أكتوبر

أحدث إطلالة للفنان فضل شاكر من الرياض استعداداً لحفله المقبل.

عن صفحة فن_هابط_عالي


أسباب تجدد الخلاف بين الفنانتين اللبنانيتين نادين نجيم و باميلا الكيك مؤخراً

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنانة مرام علي تنشر صورتين لها برفقة المنتج صادق الصبّاح والفنان سامر إسماعيل والفنان يامن الحجلي تمهيداً لانطلاق تصوير مسلسلهم الجديد ديناميت، والذي سيعرض خلال شهر رمضان.

يذكر أن العمل من تأليف الكاتب السوري علي وجيه.

عن صفحة فن_هابط_عالي


اعترفت الليدي مادونا بعلاقة حب سرّية جمعتها بالنائب والوزير السابق نقولا فتوش،

وكشفت إنو علاقتهن وصلت لمرحلة الخطوبة الرسمية، بس للأسف انفصلوا وما كفّوا طريقهن للزواج..

النجمة اللبنانية ربطت انفصالها عن نقولا باختلاف طبيعة حياتهن، فهو كان غارق بالسياسة ومشاغل الدولة، بينما هي كانت عايشة للفن والمسرح، وما كان عندهن وقت يلتقوا ويقضوا وقت سوا..

ومع مرور الوقت، بعدوا عن بعض أكتر وأكتر، لدرجة إنو قصتهن انتهت من دون أي نقاش بيناتهن، ولا حتى وداع من بعيد..

فجأة، قرّرت الليدي مادونا تسافر على أستراليا، من دون ما تخبّره، وهو كمان ما سأل عنها ولا حاول يرجع يتواصل معها، وهيك انتهت قصتهن وصاروا مجرّد ذكرى بحياة بعض..

الليدي مادونا تزوّجت مرة وحدة بحياتها من ريمون شوفاني، وكان عمرها 15 سنة، وبعمر الـ16 صارت أم لبنتها الوحيدة مود، لكن زواجها ما استمر، وانفصلت بعمر الـ17..

ورغم الظروف الصعبة، ما استسلمت، وقرّرت تعتمد على حالها وتشقّ طريقها بعالم الفن والاستعراض..

واليوم، صارت جدّة لحفيدين هني ديفا وعمر، ورغم إنو عمرها تخطّى الـ65 سنة، بعدها ما بتستبعد فكرة الزواج من جديد، وعندها أمل تحبّ وتنحبّ مرة تانية..

وعن مواصفات شريك حياتها المستقبلي، قالت إنو بدها يكون مهضوم وكريم، ومش ضروري يكون مليونير..

المهم يكون لذيذ، يحبّها ويحميها ويكون سند إلها، لأنو برأيها، مهما كبرت المرأة وعلا شأنها، بتضل بحاجة لحدا يوقف حدّها ويسندها

عن صفحة ترند باند


سلسلة دردشات الليل

تهريب سجين

الجزء الخامس: البصمات المتأخرة

لم يعد المحقق يثق بما تقوله الأوراق، ولا بما تقوله التقارير، ولا حتى بما رآه بعينيه في غرفة التحقيق. كان يشعر أن الحقيقة تقف خلف باب مغلق، وأن كلما اقترب منها، امتدت يد خفية لتعيده إلى نقطة البداية.

قرر هذه المرة أن يلاحق السجين رقم ٦٧٠ نفسه.

بعد أن استكمل الإجراءات الرسمية وفتح التحقيق مجددًا في القضية، دخل السجن، وطلب مقابلة السجين على انفراد.

أُدخل إلى غرفة صغيرة تتوسطها طاولة معدنية، وجلس ينتظر.

وبعد دقائق، فُتح الباب.

دخل الرجل برفقة أحد الحراس، وجلس قبالته بهدوء لافت.

تأمل المحقق وجهه طويلًا. كان الشبه بينه وبين الرجل الذي أوقف في المطار مذهلًا؛ الملامح الأساسية واحدة، والعينان متقاربتان، وحتى طريقة تحريك الرأس كانت تثير الشك. ومع ذلك، لم يكن التطابق كاملًا.

بدأ المحقق أسئلته عن عمله السابق، وعن المصرف الذي أدارَه، وعن التهم التي أدين بها.

أجاب السجين دون تردد تقريبًا. اعترف بجرائمه المالية، وتحدث عن القروض والعقود المزورة والأموال التي اختفت من حسابات العملاء، ثم ختم كلامه بعبارات عن الندم وتحمل المسؤولية.

كان كلامه واضحًا ومنظمًا، بل منظمًا أكثر مما ينبغي.

قال المحقق فجأة:

— هل تتذكر يوم صدور الحكم بحقك؟

أجابه الرجل بالتاريخ والتفاصيل.

— وهل تتذكر أول يوم دخلت فيه هذا السجن؟

ذكر له اليوم والشهر، ثم أخذ يسرد بعض الوقائع التي حدثت معه في الأسابيع الأولى.

ظل المحقق يستمع، ثم أغلق دفتر ملاحظاته.

قال بهدوء:

— يبدو أنك راجعت قصتك جيدًا.

ابتسم السجين ابتسامة خفيفة.

— إنها حياتي يا حضرة المحقق. كيف أنساها؟

نهض المحقق دون أن يجيبه. لم يكن لديه دليل يسمح له باتهام الرجل بالكذب، لكنه خرج من الغرفة مقتنعًا بأن هذا السجين يعرف بالضبط ما يجب أن يقوله، وربما يعرف أكثر مما ينبغي.

لم يعد المحقق يسأل نفسه فقط: من هو الرجل الذي ظهر في المطار؟

بل صار يسأل سؤالًا آخر:

من هو الرجل الذي يعيش خلف القضبان باسم الرقم ٦٧٠؟

قرر أن يبحث في حياته خارج السجن. طلب مراجعة سجلات الزيارات، والأسماء المسجلة لأقاربه، وأي معلومات قد تكشف شيئًا عن ماضيه.

استغرق الأمر أيامًا من المراجعة والاتصالات، حتى ظهر اسم امرأة تزوره على فترات متباعدة.

كانت أخته الكبرى، لكنها تحمل اسم عائلة مختلفًا.

عثر المحقق على عنوانها، وتوجه إلى منزلها في منطقة بعيدة عن المدينة.

فتحت له الباب امرأة في أواخر الخمسينيات، بدا القلق على وجهها فور أن عرّفها بنفسه.

قال:

— أريد أن أسألك عن أخيك، السجين رقم ٦٧٠.

تغيرت ملامحها، لكنها تمالكت نفسها بسرعة.

— ماذا تريد أن تعرف عنه؟ لقد دفع ثمن أخطائه، وهو الآن يقضي عقوبته.

— أريد أن أعرف شيئًا عن حياته قبل السجن. عن عائلته، وعن طفولته، وعن أي حادث قد يكون تعرض له.

صمتت قليلًا، ثم قالت:

— لا أعرف ماذا يمكنني أن أضيف.

لاحظ المحقق أنها تتجنب النظر في عينيه.

سألها:

— لماذا تحملين اسم عائلة مختلفًا عنه؟

أجابت بسرعة:

— لأننا من أبوين مختلفين. أبي ليس أباه، ولذلك أحمل اسم عائلة أخرى.

كانت إجابة ممكنة، لكنها لم تكن كافية لتفسير ارتباكها.

حاول المحقق أن يستدرجها إلى الحديث عن طفولته، وعن ملامحه قبل سنوات، وعن أي عمليات جراحية أو حوادث قد يكون تعرض لها، لكنها بقيت حذرة، ولم تمنحه شيئًا يمكن البناء عليه.

وقبل أن يغادر، قال لها:

— إذا تذكرتِ أي تفصيل، مهما بدا صغيرًا، اتصلي بي. أحيانًا تكون التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف الجرائم الكبيرة.

أغلقت الباب خلفه، وبقيت واقفة في مكانها.

ومن خلف الباب، سمع صوت شيء يسقط على الأرض، ثم حركة سريعة.

لم يلتفت المحقق. تابع سيره، لكنه دوّن في ذاكرته أن تلك المرأة كانت تخفي خوفًا لا يشبه خوف أخت على أخيها فحسب.

في صباح اليوم التالي، عاد إلى أرشيف السجن.

طلب الملف الأصلي للسجين رقم ٦٧٠، وبدأ يقارن التواريخ والوثائق، صفحة بعد أخرى.

ثم توقف فجأة.

أعاد قراءة أحد المستندات، وقرّبه من الضوء.

كانت هناك بصمات محفوظة في الملف، ومعها تاريخ أخذها.

تأكد من التاريخ مرة ثانية، ثم فتح سجلًا آخر.

لقد أُخذت هذه البصمات بعد صدور الحكم على الرجل بعدة أشهر!

رفع المحقق رأسه ببطء.

كيف يمكن أن تكون البصمات التي يُفترض أنها تثبت هوية السجين قد أُخذت بعد إدانته وسجنه، بينما كان يفترض أن تكون هويته قد ثُبتت قبل المحاكمة؟

هل كان الأمر خطأ إداريًا؟ أم أن أحدهم أعاد بناء هوية الرجل بعد صدور الحكم؟

شعر بأن الخيط الذي يبحث عنه بدأ يظهر أخيرًا.

طلب معرفة الموظف الذي كان مسؤولًا عن أخذ البصمات وإدخالها إلى النظام في ذلك الوقت.

وبعد مراجعة السجلات، ظهر اسم واحد.

موظف في القسم الأمني، كان مسؤولًا عن تسجيل البصمات وتدقيق ملفات السجناء.

لكن المفاجأة أن الرجل كان قد تقاعد قبل عام، بعد أيام قليلة من الواقعة التي بدأت تثير الشكوك.

لم يثبت ذلك أنه متورط، لكنه جعل تجاهل اسمه مستحيلًا.

أخذ المحقق عنوانه من السجلات الرسمية، ووضع الملف في حقيبته، ثم خرج.

كان المساء قد حلّ عندما وصل إلى العنوان.

منزل متواضع في شارع هادئ، بعيد عن ضجيج المدينة. لم تكن هناك سيارة أمامه، ولا أي علامة تدل على أن صاحبه ينتظر زائرًا.

وقف المحقق أمام الباب.

تردد لحظة، ثم طرقه.

انتظر.

طرق مرة ثانية.

وأخيرًا، سمع خطوات بطيئة تقترب من الداخل.

انفتح الباب قليلًا، وظهر رجل مسن بشعر أبيض ووجه شاحب. نظر إلى المحقق باستغراب، ثم وقعت عيناه على البطاقة التي رفعها أمامه.

تغير وجهه في لحظة.

لم يسأل عن سبب الزيارة، ولم يطلب معرفة ما يريده منه.

بل تراجع خطوة إلى الخلف، كأن اسم المحقق وحده كان كافيًا لإيقاظ كابوس قديم.

قال المحقق بصوت منخفض:

— مساء الخير. أريد أن أتحدث معك عن ملف السجين رقم ٦٧٠.

ارتجفت يد الرجل الممسكة بالباب.

وبعد صمت ثقيل، قال:

— لا أعرف شيئًا عن هذا الموضوع.

ابتسم المحقق ابتسامة صغيرة، وأخرج صورة من حقيبته. كانت صورة الوثيقة التي تحمل تاريخ أخذ البصمات.

رفعها أمام عينيه وقال:

— غريب. لأن توقيعك موجود هنا.

تجمد الرجل في مكانه.

ثم نظر خلفه، إلى داخل المنزل، وكأنه يتأكد من أن لا أحد يسمعه.

اقترب من المحقق وهمس:

— ابتعد عن هذه القضية… إن كنت تريد أن تعيش بسلام.

لم تتغير ملامح المحقق، لكنه شعر بأن القضية دخلت مرحلة جديدة.

قال:

— هل هذا تهديد؟

أجاب الرجل بصوت يكاد لا يُسمع:

— لا. هذا تحذير.

ثم فتح الباب على اتساعه، ونظر إلى الشارع مرة أخيرة قبل أن يقول:

— ادخل. هناك شيء يجب أن تعرفه… لكن ما سأخبرك به قد يجعل منك الرجل التالي الذي سيختفي من السجلات.

يتبع في الجزء السادس…

الفنان محمد نابلسي.

عن صفحة الفن لغة العالم


  • ورقك ده هيفضل يقع في كل حتة كدا ؟!

= ده واجب الخط

  • واجب الخط تقدمهولي في الحصة

= يا ستي في الحصة في الكراكون ، لازم تقريه و تصححيه

  • ” بحبك جداً بحبك اوي و عايز اتجوزك “
    براڤو .. انت اتعلمتها لوحدك دي؟!
    بس على فكرة “أوي” بالـ ” قاف ” مش بـ “الألف “

= بس مادام “بحبك” صح يبقى خلاص

فيلم الأيدي الناعمة | 1964 📺

عن صفحة مجلة دانتيلا


زهرة الرماد : قصة شفيقة القبطية من عرش المجد إلى قاع العزلة ..

تربعت “شفيقة القبطية” على عرش الشهرة والمال، فعاشت عيشة الملوك وتذوقت من طعم المجد أثمنه، غير أن عجلة الأيام دارت بها سريعاً ليتبدد كل ذلك في ومضة عين، وتتحول حكايتها من أسطورة في الثراء إلى عبرة في قسوة الحياة.

ولدت شفيقة عام 1851 في حي شبرا العريق، عُرفت بجمالها الآسر الذي كان يغري المارين والساكنين بانتظار لمح طيفها. بدأت حكايتها الفنية صدفة عام 1871، حين حضرت فرحاً قبطياً قديماً أدت فيه الراقصة الشهيرة “شوق” وصلتها، لتقوم شفيقة أثناء الاستراحة بالرقص فيأسر غنجها وعفويتها عيون الحاضرين. أعجبت بها شوق ودعتها للرقص معها، لكن أسرة شفيقة المحافظة نهرتها ورفضت الأمر بشدة.

لم تتوقف شفيقة عند رفض عائلتها، بل ذهبت لتعلم أصول الرقص سراً على يد شوق بحجة الذهاب للصلاة، لتغادر منزل أهلها لاحقاً وتستقر مع معلمتها. وحين أرسل لها أهلها قسيسًا لردها ورفضت، تبرأ منها الجميع، فما كان منها إلا أن أضافت لقب “القبطية” لاسمها تيمناً بأصلها ودينها.

لم تمض سوى ستة أشهر حتى رحلت شوق، فخلت الساحة لشفيقة لتتربع بلا منازع على عرش الفن، وتبدع رقصات جديدة حصدت إعجاب الجماهير، حتى إن عائلتها التي نبذتها صارت تتباهى بها. تدفقت الثروات بين يديها، فكانت الجنيهات الذهبية تتناثر تحت قدميها في المسارح ليجمعها الخدم، بل إن أحدهم استطاع من بقايا هذه الأموال أن يكوّن ثروة ويشتري عقارات في شبرا. امتد صيت شفيقة إلى العالمية، فسافرت إلى فرنسا وحازت جائزة من معارضها الدولية، فضلاً عن جولاتها في إيطاليا وإسبانيا وتونس والجزائر، لتصبح أول سيدة في مصر تمتلك عربات “الحنطور”، ولينفق العشاق أموالهم بل ويسقون خيولها بالشمبانيا.

وفي خضم هذا الصخب والنعيم، حرمت شفيقة من نعمة الأمومة، فعوضت ذلك بتبني طفل سمتْه “زكي”. غير أن نشأة الطفل في بيئة متخمة بالمال والخمور أفسدته، فوقع في فخ الإدمـ ان. حاولت إصلاحه بزواج باذخ، لكن حالته ساءت حتى توفي، تاركاً في قلبها جرحاً غائراً.

مع تقدم السنين، بدأ شبابها يذبل وانفض عنها المعجبون، فلجأت إلى إغداق المال على الشباب لشراء صحبتهم، حتى تزوجها أحدهم طمعاً في ثروتها ثم تركها مفلسة. هبطت شفيقة درك البؤس لتتحول إلى متسولة في شوارع القاهرة؛ ويُحكى أن الفنان سيد درويش لقيها ذات ليلة فقالت له بأسى إن أقصى ما تتمناه هو أن تذوق سمكة.

قضت أيامها الأخيرة مريضة فوق حصير ببيت شعبي، حتى أدركتها المنية عام 1926 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، ولم يشهد جنازتها سوى رجلين، ليتكفل أحد أزواجها السابقين بأجرة الحانوتي، وتلك كانت حصيلتها من دنيا المجد والمال .

Nesma

عن صفحة مجلة دانتيلا


  • حضرتك شفت مسلسل الملك فاروق؟ هل حسيت أن تيم الحسن هو الملك فاروق، خصوصا أنك كنت عامل الملك فؤاد؟

إحنا ما تقابلناش ولا مرة غير في الكواليس. وهو كان خايف مني جدا ، أنا باطش أوي في المسلسل ونازل طحن في العالم كله ، فهو زي ما تقولي كده ، الراجل ده ما تكلموش أحسن، وهو بيمثل دور أبويا لحسن يسكعني قلمين 😅 فكان ما بيكلمنيش!

وأنا خلصت تصوير رحت لقيته قاعد مستني، رحت طالع من التصوير مندمج جدا، لقيته قام وبيسلم عليا بمنتهى الاحترام وقال لي: مساء الخير ، فقلت له: قولي هو أنت لما بتروح لندن بتسهر فين؟ طبعا هو اتخض وقعد يضحك بصوت عالي، وكان أول مرة الواحد يسمع له حس ، بس هو مجتهد جدا، وعجبني فيه حاجات كتير جدا، وفيه حاجات تانية كانت عايزة شوية إتقان، في حاجات مش منه ولكن من الإخراج نفسه ، يعني مثلا إنه هيقعد وياكل مكرونة كده ، مفيش حاجة كده خالص، لأ إحنا زمان وإحنا صغيرين اتعلمنا إن ما فيش حاجة تتاكل بالإيدين أبدًا

الفنان الراحل حسن كامي في حواره عن مسلسل الملك فاروق مع الفنانة صفاء أبو السعود

عن صفحة مجلة دانتيلا


صور للشاب السوداني إبراهيم الطاهر الذي أبدع في إستخدام الفوتوشوب..


شارك المقال