صدى الكلمات.. تأملات لـ خالد بركات في طمأنينة الروح
✍️.. صـــدى الكلمـــات..
حينَـما تُـــدرك.. فتَـــهدأ روحَـــك..
بقلم خـــالد بركـــات.
سفير المحبة والسلام..
حينَـما تُـــدرك أنَّ.. كل ما تتمناه ليس بالضرورة أن تناله، فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك أنَّ.. قمة الصبر أن تسكت
وفي قلبك جرح يتكلم، وقمة القوة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك.. أنَّ كل ما في الطريق قابل للسقوط؛ الناس والمال والقوة والظروف..
لا تجعل ثباتك مرهونًا بشيء متغير، فما يتغير من حولك لا ينبغي أن يهز ما بداخلك..
واثبت على ما يؤمن به قلبك لا على ما تملكه يداك، فكل شيءٍ يتغير إلا ما كان بإرادة الله.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك.. أنَّ لا أحد يعيش بلا أعباء، لكن هناك من يدرك أن كل شيء زائل، فيواجه الحياةَ بابتسامة أمل،وتلك الوجوه المتبسِّمة تحمل بين تعاريج ملامحها أوجاعًا دفينة، ولست وحدك مَن يُعاني..فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك.. أنَّ لا حال تدوم، وأنك مأجورٌ علىٰ أحزانِ قلبك، وأنّ كل ما تفعله من خير..
لن يذهب سُدًى.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك ..أنّ دنيانا فانية وأنّ الآخرة هي المُستَقَر، فانتبه لِما تقول وبما تفعل..
وانظر بِمَ تملأ صحيفتك..كي تَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك.. أنّه عليك ألّا تحزنْ، ولا تيأسْ، ولا تستسلِمْ؛ ولا تضعف، فإنّ المُدبّرَ سيُدبّر أمرك، ويعتني بشؤونك.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك أنّ.. وإن أُغلقتِ الأبواب أمامك
سيفتحِ الفتّاح لك أبوابًا لم تكنْ في مخيّلتك، وسيُسخّر لك الطيّبينَ من خلقِه، ويجبرك، ويُعوّضُك عمَّا كان فقدُه يُؤلم ويكسر قلبك..فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك. أنَ الحياة لا تأتي على مزاج أحد، سنعيشها بحلوها ومرّها فلا تؤلموا أحدًا فكل نفس مليئة بما يكفيها..فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك..أنَ أزمات الحياة لا تدوم على حال فإذا ضاقت بهمومها اتسعت بألطاف الله وإذا تعسّرت بصعوباتها تيسرت برحماته وإذا اشتدت بظروفها فُرجت بفضله وقدرته.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك أنّ..مهما تهت في مسارحِ الحياة، لا تنسَ علاقتك مع الله، تحسّسها كأعظم شيء تخاف فقدانه، حافظ عليها كما تُحافظ على روحك لأنّك بها كل شيء وبدونها لا شيء.. فتَـــهدأ روحَـــك..
حينَـما تُـــدرك.. أن لا تُرهق قلبك في تفسير كل شيء، فبعض المواقف تكشف لك حقيقة الأشخاص دون كلام، وبعض النهايات تكون بداية لراحة لم تعرفها من قبل، فتَـهدأ روحَــك
حينَـما تُـــدرك..أنّ الدنيا لن تغلبك وأنت تملك قلبًا يعاهد الله.. فتَـــهدأ روحَـــك.. وتقول :
اللہُـــــــــــــــم..يا رب إنّا نسألك أن ترزقنا راحة البال والرضا بما كتبته لنا وحُسن الظن فيما هو آتٍ واليقين بك حتى تطمئن نفوسنا..






