نشرة صوتنا للمدى الفنية – 28 أكتوبر
الفنانة رنا كرم تشارك متابعيها عدة صور جديدة من حفل زفافها.
عن صفحة فن_هابط_عالي






“حداد على شهداء درعا الأبرياء”
بهذه الكلمات أعلنت الفنانة ديما بياعة تضامنها مع الحادثة الأخيرة التي حصلت في درعا، وراح ضحيتها عدد من الشهداء.
عن صفحة فن_هابط_عالي

“قلبي مع درعا، ومع وجع كل بيت فقد حدا من أهله
مافي كلام بيعوض ولابيهون على قلب أم فقدت ابنها، الله يرحم الشهـداء برحمته الواسعة، ويصبر أهلهم وأحبابهم، ويارب تحمي سوريا وأهلها، وتكون الأيام الجاية أرحم علينا كلنا”.
بهذه الكلمات أعلن الفنان ناصيف زيتون عن تضامنه مع أهالي درعا، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة.
عن صفحة فن_هابط_عالي

سمير البنا.. فنان هادئ الحضور ترك بصمته بين الإذاعة والتليفزيون والسينما والدوبلاج
في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر عام 1951، وُلد الفنان سمير البنا في القاهرة، أحد الفنانين الذين تنقلوا بين الإذاعة والتليفزيون والسينما والفوازير، وقدموا أدوارًا متنوعة امتدت لسنوات طويلة.
بعد تخرجه، بدأ سمير البنا مشواره الفني بالعمل في مجال التمثيل، وشارك في عدد من الأعمال الإذاعية والتليفزيونية، إلى جانب ظهوره في السينما، كما شارك في أعمال الفوازير التلفزيونية.
وكان من أوائل أعماله الإذاعية مسلسل «ابن السلطان»، بينما شارك في بداياته التليفزيونية في مسلسل «القضبان» عام 1974، لتتوالى مشاركاته بعد ذلك في مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما التاريخية والاجتماعية.
وفي السينما، شارك سمير البنا في فيلم «دقات على بابي» عام 1989، كما ظهر في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية الأخرى.
ولم يقتصر نشاطه الفني على التمثيل فقط، بل امتد إلى مجال الدوبلاج، حيث شارك بصوته في بعض أعمال الرسوم المتحركة، ومن بينها فيلم «لولي وستيتش»، مؤديًا شخصية «كوبرا بلبل».
ومن أبرز الأعمال التي ارتبط اسمه بها: «ابن السلطان»، «القضبان»، «بلاط الشهداء» عام 1985، «رفاعة الطهطاوي» عام 1987، «الهروب إلى القمة» عام 1996، «زي النهاردة»، و**«مانستغناش»** عام 1998.
وبعد رحلة فنية امتدت بين الإذاعة والتليفزيون والسينما والدوبلاج، رحل الفنان سمير البنا عن عالمنا في 18 يناير عام 2020، تاركًا وراءه مجموعة من المشاركات الفنية التي تظل جزءًا من ذاكرة الدراما المصرية
عن صفحة روائع الزمن الجميل

عايدة عبد العزيز.. فنانة المسرح التي امتدت رحلتها من المدرسة إلى الشاشة
في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر عام 1930، ولدت الفنانة عايدة عبد العزيز بقرية دملو التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لتبدأ رحلة فنية طويلة أصبحت خلالها واحدة من الوجوه المميزة في المسرح والسينما والتليفزيون المصري.
حصلت عايدة عبد العزيز على دبلوم المعلمين عام 1956، ثم تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1959، لتتجه بعد ذلك للعمل في مجال التربية والتعليم، حيث عملت بوزارة التربية والتعليم، وكانت مشرفة على تدريب الفرق المسرحية بالمدارس، كما عملت في مجال المسرح المدرسي.
لكن عشقها للفن دفعها إلى خوض تجربة التمثيل، فاتجهت إلى الإذاعة كممثلة، وكان من أوائل أعمالها أوبريت «يوم القيامة» على المسرح الغنائي عام 1961.
وفي عام 1962، سافرت عايدة عبد العزيز إلى لندن برفقة زوجها الفنان والمخرج المسرحي أحمد عبد الحليم، لاستكمال الدراسة والتدريب في مجال التمثيل والإخراج، وحصلت هناك على دورة تدريبية في الحركة المسرحية والصوت، قبل أن تعود إلى مصر عام 1967 لتستأنف نشاطها الفني مع مسارح الدولة.
المسرح.. المحطة الأهم في مسيرتها
كان المسرح هو المجال الذي ارتبط باسم عايدة عبد العزيز بشكل كبير، وقدمت خلال مشوارها عددًا من العروض المسرحية المهمة، من بينها «دائرة الطباشير» و«النجاة» و«ملك يبحث عن وظيفة» و«طائر البحر» لتشيكوف و«المهاجر» للكاتب جورج شحادة و«لعبة السلطان» و«السيرك الدولي» و«الست هدى»، إلى جانب عروض أخرى من بينها «شيء في صدري» و«الأرض» و«شجرة الظلم» و«دونجوان» و«ثمن الحرية».
وقد ظل المسرح حاضرًا بقوة في تجربتها، حتى حظيت بتكريم في مهرجان المسرح التجريبي في سبتمبر 1996، تقديرًا لمسيرتها وعطائها المسرحي.
من المسرح إلى السينما
دخلت عايدة عبد العزيز عالم السينما مبكرًا، وكان من أبرز أعمالها السينمائية فيلم «صراع الأبطال» للمخرج توفيق صالح عام 1962، ثم توالت مشاركاتها السينمائية على مدار عقود.
ومن الأفلام التي شاركت فيها: «يوميات نائب في الأرياف» عام 1969، «شهد الملكة» عام 1985، «النمر والأنثى» عام 1987، «بوابة إبليس» عام 1993، «الواد محروس بتاع الوزير» عام 1999، و«هليوبوليس» عام 2010، إلى جانب أفلام أخرى مثل «على ورق سيلوفان» و«خرج ولم يعد».
حضور مميز على شاشة التليفزيون
لم تكن السينما والمسرح وحدهما في مسيرتها، فقد تركت عايدة عبد العزيز بصمتها أيضًا في الدراما التليفزيونية، وشاركت في عدد كبير من المسلسلات التي أصبحت من علامات الدراما المصرية.
ومن أبرز أعمالها التليفزيونية: «زينب والعرش» عام 1979، «المرايا»، «هالة والدراويش» عام 1990، «ضمير أبلة حكمت» عام 1991، «يوميات ونيس» عام 1994، «الفرار من الحب» عام 2000، «كناريا وشركاه» عام 2003، و«موجة حارة» عام 2013، إلى جانب مشاركتها في مسلسل «غاضبون وغاضبات» و«محمد رسول الله إلى العالم» وغيرها من الأعمال.
امتدت رحلة عايدة عبد العزيز الفنية لعقود، تنقلت خلالها بين المسرح والإذاعة والسينما والتليفزيون، وقدمت أدوارًا متنوعة أكدت قدرتها على التعامل مع الشخصيات المختلفة، وظلت واحدة من الفنانات اللاتي تركن حضورًا خاصًا في ذاكرة جمهور الفن المصري.
وفي 3 فبراير عام 2022، رحلت الفنانة عايدة عبد العزيز عن عالمنا، بعد مسيرة فنية طويلة، تاركة وراءها رصيدًا من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة محبي الفن المصري
عن صفحة روائع الزمن الجميل

محمد الشرشابي.. صوتٌ مميز ترك بصمته في السينما والدراما وأعمال ديزني
في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر عام 1965، وُلد الفنان محمد الشرشابي في القاهرة، أحد الفنانين المصريين الذين جمعوا بين التمثيل وأداء الأصوات، وتركوا بصمة مميزة في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، إلى جانب مشاركاته في أعمال شركة والت ديزني.
بدأ محمد الشرشابي مشواره في مجال أداء الأصوات من خلال مشاركته مع شركة ديزني، وكان من أوائل أدواره أداء شخصية الكلب داني في فيلم «101 Dalmatians»، ليواصل بعدها تقديم عدد من الشخصيات والأدوار الصوتية في أفلام ومسلسلات ديزني، مستفيدًا من قدرته على تقديم الشخصيات بأداء صوتي مميز.
وبالتوازي مع نشاطه في مجال الدوبلاج، شارك الشرشابي في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وظهر في أدوار مختلفة تركت حضورًا لدى جمهور الدراما والسينما المصرية.
ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها فيلم «الإرهاب والكباب» عام 1992، وفيلم «الجزيرة 2» عام 2014، كما شارك في عدد من المسلسلات، من بينها «الوسية» عام 1990، و«الزيني بركات» عام 1995، و«فيفا أطاطا» عام 2014
كما شارك في فيلم «تيتا رهيبة» عام 2012، إلى جانب أعمال مسرحية، من بينها مشاركته في مسرح الجيب.
ورغم أن معظم أدواره جاءت في إطار الأدوار المساعدة وأداء الأصوات، فإن محمد الشرشابي كان من الفنانين الذين أسهموا في إثراء الأعمال التي شاركوا فيها، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة محبي السينما والتليفزيون وأعمال الدوبلاج.
وفي 22 يوليو عام 2026، رحل محمد الشرشابي عن عالمنا عن عمر ناهز 60 عامًا، ليُسدل الستار على رحلة فنية امتدت لسنوات، جمعت بين التمثيل وأداء الأصوات، تاركًا وراءه مجموعة من المشاركات التي يتذكرها جمهور الفن المصري
عن صفحة روائع الزمن الجميل

نادية مصطفى.. صوت دافئ حمل الأغنية المصرية الأصيلة إلى جمهور عربي واسع
في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر عام 1963 وُلدت الفنانة نادية مصطفى، واحدة من الأصوات المصرية التي ارتبطت في وجدان الجمهور بالأغنية الطربية والرومانسية، وبرز اسمها بقوة خلال ثمانينيات القرن العشرين، لتترك بصمة مميزة في مسيرة الغناء المصري والعربي.
بدأت نادية مصطفى مشوارها الغنائي عام 1982، ومع مرور السنوات استطاعت أن تلفت الأنظار بصوتها القوي الدافئ، الذي يجمع بين الرخامة والإحساس والقدرة على تقديم الأغنية الشرقية بأسلوب يحمل الكثير من الشجن والتطريب.
وكانت أغنية «سلامات» من أبرز المحطات التي ساهمت في انتشار اسمها وتحقيق شهرة واسعة لها، كما ارتبطت بها مجموعة من الأغنيات التي ظلت حاضرة في ذاكرة محبي الأغنية المصرية، من بينها «مسافات» و**«بكل لغات العالم» و«جوابات» و«بلاش تجرحني» و«جي ف إيه»
ولم تكن مسيرتها قائمة على لون غنائي واحد، فقد قدمت الأغنية الرومانسية والطربية، كما غنت الأغنيات الوطنية المصرية، وشاركت الفنان مدحت صالح في تقديم عدد من الأغنيات الوطنية التي عبّرت عن روح الانتماء والوطنية.
تعاونت مع كبار الملحنين
كان من أهم عوامل تميز تجربة نادية مصطفى تعاونها مع عدد من كبار الملحنين، ومن بينهم الموسيقار بليغ حمدي، الذي قدم لها ألحان على عدد من الأغنيات ،منها «إلا رؤياك» و«لأ ده كتير» و«جمال إسكندرية»
كما تعاونت مع الموسيقار حلمي بكر في أغنيتي «قلت إيه» و«شدّوني عينيك» وقدمت أيضًا أغنية «الصلح خير» من كلمات مصطفى الشندويلي وألحان حسن نشأت، إلى جانب أغنية «سلامات» من ألحان طه العجيل.
وبفضل هذه الاختيارات والتعاونات الفنية، حافظت نادية مصطفى على حضورها ضمن الأصوات التي تنتمي إلى مدرسة الغناء الشرقي، وظلت حريصة على تقديم أغانٍ تعتمد على الكلمة واللحن والصوت، بعيدًا عن القوالب السريعة التي انتشرت في مراحل مختلفة.
إلى جانب الفن.. حضور نقابي
لم يقتصر نشاط نادية مصطفى على الغناء، إذ عُرفت أيضًا بحضورها في العمل النقابي، وشاركت في مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية لفترات، لتكون قريبة من قضايا زملائها وأحوال الوسط الموسيقي.
وعلى الصعيد الأسري، تزوجت نادية مصطفى من الفنان السوري أركان فؤاد، وأنجبا ثلاث بنات، من بينهن الفنانة فيروز أركان.
وهكذا امتدت رحلة نادية مصطفى لأكثر من أربعة عقود، بقي خلالها صوتها حاضرًا في ذاكرة جمهور الأغنية المصرية، خاصة لدى محبي الطرب والأغنية الرومانسية، لتظل أغنياتها شاهدًا على مرحلة مهمة من مراحل الغناء المصري في الثمانينيات وما بعدها.
كل عام والفنانة نادية مصطفى بخير، وتبقى ذكريات أغنياتها جزءًا من ذاكرة جيل كامل أحب الصوت المصري الأصيل
عن صفحة روائع الزمن الجميل




