يبدو أننا نعيش في دولتين داخل وطن واحد

يبدو أننا نعيش في دولتين داخل وطن واحد

بقلم رئيس جمعية بناء الإنسان الأستاذ ربيع مينا

دولة ترى الإنجازات بالمجهر، وشعب يرى الكارثة بالعين المجردة!
كلما ضاقت حياة الناس، اتسعت بيانات الإنجازات؛ وكلما ارتفعت صرخة المواطن، ارتفع منسوب الإنتصارات في الخطابات! نحن أمام مشهد عبثي، كأن السلطة تدير بلدا” من نشرات الأخبار، فيما المواطن يدير معركة البقاء من جيبه الفارغ!
المشكلة ليست أن السلطة لا تسمع أنين الناس؛ المشكلة أنها باتت تتصرف وكأن أنين الناس ليس من اختصاصها!

أكيد مش قصدي الفتوش.

شارك المقال