جمال سكاف يدعو للوحدة الإسلامية وإفشال الفتن بالمنطقة

جمال سكاف يدعو للوحدة الإسلامية وإفشال الفتن بالمنطقة

رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف: للوحدة العربية و الاسلامية و إفشال أهداف المشروع الصهيو-أمريكي

موقع سكاف نيوز

قال المناضل جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في حديث اذاعي:

نتوجه من لبنان المقاوم بالتحية للشعب الفلسطيني و لأهلنا الشرفاء في جنوب لبنان، الصامدين و الصابرين في وجه العدوان الغاشم المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية و كل أشرار العالم.

أضاف سكاف: إن ما يواجهه أهلنا في غزة هو نتيجة تمسكهم بخيار المقاومة خيار العزة و الكرامة، و كما نواجه نحن في لبنان كل هذه الضغوطات العسكرية و السياسية و الاعلامية، لأن المشروع الصهيو-أمريكي يريد سحق كُل من يقول كلمة الحق في وجه السلطان الجائر.

و تابع: رسالتنا لمن يتواطئوا مع المشروع الصهيو-أمريكي: “دعوا قليلاً من دمائنا من أجل فلسطين” لأن الرابح الأول من أي فتنة اسلامية-اسلامية هو العدو الصهيوني، و الخاسر هو نحن و فلسطين، و نقول لكم إننا مع المقاومة أكثر من أي وقت و سنبقى نُضحي من أجل الدفاع عن عزة و كرامة الأُمة، و إن من لا يريد قتال الصهاينة عليه الجلوس جانباً و لا أن يكون عوناً لهم في مواجهتنا، نحن اعتدنا على التضحية و نعتز بكل قطرة دم تسيل من جريح أو شهيد في مواجهة قوى الاستكبار.

داعياً من وقع في الفخ الذي استدرجه اليه الأمريكيون و الصهاينة الى مراجعة حساباته، لأن أي قتال فيما بيننا هو خدمة مجانية للعدو الذي يعمل تاريخياً على ذرع الفتن الطائفية و المذهبية للسيطرة على أوطاننا و مقدراتها.

و أكد رئيس لجنة الأسير سكاف أن العدوان الغاشم على أهلنا في فلسطين و جنوب لبنان و جنوب سوريا خير دليل على حجم العدوانية التي يضمرها الصهاينة لأوطاننا، مما يستدعي من كافة القوى و الأحزاب الفاعلة في الأُمة لضرورة توجيه البوصلة نحو مقاومة الاحتلال الصهيوني و مشروعه التوسعي.

مُشدداً انه في ظل الأجواء الضاغطة التي نمر بها، نُرحب باللقاء الذي عُقد في طهران – عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تحطم على أسوارها حلم قوى الإستكبار الذين أرادوا أن تنهزم إيران لأنها الداعم الأول لفلسطين و شعبها المظلوم و الداعمة لحركات المقاومة في المنطقة و لولا هذا الدعم لاستباح العدو الصهيوني كُل شبرٍ من أوطاننا.

و ختم مُثنياً على أهمية انعقاد مثل هذه اللقائات بين قادة الدول الاسلامية من ايرانط و السعودية و تركيا و باكستان و لتوسيعه ليشمل الجميع، لأنه كالخنجر في ظهر العدو الذي يسعى لتفتيت أُمتنا الى دويلات طائفية و مذهبية، مما يتطلب من كافة الدول العربية و الاسلامية الخروج من العبائة الأمريكية و التعاون مع ايران و قوى المقاومة لأنهم خط الدفاع الأساسي عن كُل شبرٍ في منطقتنا العربية و الاسلامية

شارك المقال