قصة وخواطر صوتنا للمدى

قصة وخواطر صوتنا للمدى

القصيدة التي كتبت بدموع #الرصافي !
تعد هذه القصيدة من روائع الشعر العربي في عصر النهضة .

الأرملة_المرضعة

كان الشاعر العراقي “معروف الرصافي ” جالساً في دكان صديقه الكائن أمام جامع الحيدر ببغداد
و بينما كانا يتجاذبان أطراف الحديث ، وإذا بإمرأة محجبة يوحي منظرها العام بإنها فقيرة و كانت تحمل صحناً وطلبت بالاشارة من صاحبه ان يعطيها بضعة قروش كثمن لهذا الصحن
ولكن صاحب الدكان خرج اليها وحدثها همساً ، فانصرفت المرأة الفقيرة
فاستفسر الرصافي من صديقه عن هذه المرأة
فقال له صاحبه :

إنها أرملة تعيل يتيمين وهم الآن جياع وتريد ان ترهن الصحن بأربعة قروش كي تشتري لهما الخبز
فما كان من الرصافي الا ان يلحق بها ويعطيها اثني عشر قرشاً كان كل ما يملكه في جيبه ، فأخذت السيدة الأرملة القروش وهي في حالة تردد وحياء و سلمت الصحن للرصافي و هي تقول : الله يرضى عليك تفضل وخذ الصحن
فرفض و غادرها عائداً الى دكان صديقه و قلبه يعتصر من الالم …
عاد ا إلى بيته ولم يستطع النوم ليلتها و راح يكتب هذه القصيدة و الدموع تنهمر من عينيه

فجاء التعبير عن المأساة تجسيداً صادقاً لدقة ورقة التعبير عن مشكلة أجتماعية “الفقر”


“اللهُم بلِّغنا ليلة القدر و اكتُبنا من عُتقائك من النار، يارب لاتُخرجنا من هذا الشهر إلا وقد غفرت لنا ذنوبنا، وفتحت لنا أبواب الرزق والسعادة، اللهم إنك عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عنا🤍،، 🤲


قصة هجوم المغول على مدينة ابن_تيمية -رحمه الله-

فـحكى الشيخ محمد البالِسي -رحمه الله-
الّذي كان مع الّذين ذهبوا مع ابن تيمية -رحمه الله-
لمقابلة ملك المغول #محمود_قازان

قال ابن تيمية -رحمه الله- لقازان: أنت تزعم أنك مسلم ؟ ومعك مُؤذِّنٌ، وقاضٍ، وإمامٌ، على ما بلغنا،
فغزوتنا ودخلت بلادنا على ماذا؟
وأبوك وجدُّك هولاكو كانا كافِـ.ـرين، وما غزوا بلاد الإسلام؛
بل عاهَدا فوفَيَا،
وأنت عاهدت فغدَرْتَ، وقلتَ فما وفيْتَ. !
“فجَعَل الملك يتلطّفُهُ ويهدّئُه”

• وقرَّب إلى الجماعة طعامًا فأكلوا منه إلا ابنُ تيمية -رحمه الله-
فقيل له: ألا تأكل؟
فقال: كيف آكُلُ من طعامكم، وكلُّه ممَّا نهبتم من أغنام الناس، وطبختموه بما قطعتم من أشجار الناس؟

  • فطلب قازان منه الدعاء، فقال ابن تيمية -رحمه الله-
    في دعائه: اللهم إن كان عبدُك هذا محمود إنما يُقاتِل لتكونَ كلمتُكَ هي العليا، وليكون الدينُ كُلُّه لك، فانصُرْه، وأيِّدْهُ، ومَلِّكْهُ البلادَ والعبادَ،

وإن كان إنما قام رياءً وسُمْعةً، وطَلبًا للدنيا، ولتكونَ كلمتُه
هي العليا، وليذلَّ الإسلامَ وأهلَه، فاخذُلْه، وزَلْزِلْهُ، ودمِّرْه، واقطَعْ دابِرَهُ؛

وقازان رافعٌ يديه،
فجعلنا نجمع ثيابنا خَوْفًا من أن تتلوَّثَ بدم ابن تيمية
-رحمه الله- إذا أمر قازان بقتله.

  • قال: فلما خرجنا من عنده، قال له قاضي القضاة نجم الدين ابن صَصْرى وغيره: كدت أن تُهلِكنا، وتُهلِك نفسَكَ، والله لا نصحبك من هنا،
    فقال ابن تيمية -رحمه الله- : وأنا والله لا أصحبكم.
  • فانطلقنا عُصْبةً، وتأخَّر هو في خاصة نفسه، ومعه جماعة من أصحابه، فتسامَعَتْ به الأمراءُ من أصحاب قازان،
    فأتوه يتبرَّكُون بدعائه، وهو سائر إلى دمشق، وينظرون إليه، والله ما وصل إلى دمشق إلا في نحو ثلاثمائة فارس في ركابه، وكنت أنا من جملة من كان معه، وأمّا أولئك الذين رفضوا أن يصحبوه، وفارقوه بسبب جرأتِه في الحق
    فخرج عليهم جماعةٌ من التتار، فأخذوا منهم أموالهم وثيابهم.
    “والله خيرٌ حافظاً”

[البداية والنهاية، لابن كثير، (جـ 14 صـ92:91)].


لوحة اليوم

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *