حوار بالعامية “اجا العيد وما في شي جديد”
قرات أسبوعية يكتبها الإعلامي جلال فيتروني
وافانا العيد السنة ونحنا بوضع يرثى له وبظل احتدام الصراع بين المقاومة والصهاينة وجنوبنا اللبناني الصامد رغم القصف الإسرائيلي البربري المستمر أيضا على فلسطين المحتلة
رغم الغصة والأه يلي بتحمل معها استرسال دايم ونظرات نحو الأفق العربي واللبناني منشوف الخوف وعلامات الحذر من تطورات جديدة بتاخدنا لحرب اقليمية
اجا العيد ممزوج بالحزن من طفل ما إلو حضن من معاش شهري بعد ما عاش اساتو بغرفة الموت السريري ومن بطالة يومية انتشرت بغياب خطة تنظيم العمالة ومسألة تنظيم العاملات الاجنبيات والجشع والطمع بأسعار المواد الاستهلاكية بكل المتاجر اللبنانية
طل العيد عزمنا عم يتراجع قدرتنا الشرائية تبخرت استغنينا عن كتير إشيا حتى المواد الضرورية يا دوب نأمنها
كرسي الجمهورية شاغر تعودنا عالفراغ ونكأ الجراح وتعجن وتخبز بالافراح ليش الصهيونية العالمية خلت مكان للفرح كمان عدمت كل طريق للمرح للأسف عم بيساندوها حكام العرب ولحقلي على غني وطرب
منعرف إنو العيد أتانا بأصعب الظروف المحلية والعالمية بس الإنسان العربي والمواطن اللبناني بيعشق تحدي الأحوال الصعبة بيصنع من البؤس بسمة مثالية ومن البكا ضحكة عمران وأمل من بعد الإنكسار
وصل العيد تيجمعنا ويشد على ايدنا ويقول
انتو الشعب اللبناني
منبع الفخر والأماني
لصمودكم بأدي التحية
بصبركم قويتو إيماني
العدو ما بسمحلو أبدا
إنو يقطع شرياني
نحنا يلي علمنا الأجيال
البطولة بكل الثواني
رغم القلة والمحنة
قلوبنا على بعض رحمة
شو ممكن تعملو بعد
من بين العجقة والزحمة