نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 أكتوبر
الإعلامية السورية مروة_عودة تنشر عدة صور جديدة لها من حفل زفافها في دبي على الشاب طارق، وتعلق: “أجمل يوم بحياتي”.
عن صفحة فن هابط عالي





البطلة الحقيقية لفيلم شباب امراة هي الفنانة مي سمعان
القليل منا لا يعلم بأن قصة فيلم “شباب امرأة” كانت حقيقية و حدثت بالفعل قبل بضع سنوات قليله من تصوير الفيلم الذي إقتبس من أحداثها؛؛؛
وبطلة القصه الحقيقية كانت ممثله تدعي (مي سمعان المدور) تلك الممثله اللبنانية الأصل؛؛؛من مواليد عام 1918 وفي عام 1940 فازت بملكة جمال لبنان وعملت بعدها في عروض الازياء وإستمرت في هذا المجال فترة؛؛؛
ونصحها المقربون منها ان تذهب إلى القاهرة هوليود الشرق لكي يلمع نجمها. وتصبح فنانة
وبالفعل جاءت الي القاهرة عام 1950 وعملت في أدوار صغيره في أفلام منها: دسته مناديل والاسطي حسن والله معنا
وفي أثناء تلك الفترة كانت تسكن في أحد الأحياء الراقية بالقاهره وكان لحارس العقار إبن أخت شاب كان يدرس في مدرسة الطب ويقيم مع خاله حارس العقار بعد أن ترك قريته الفقيرة إحدى قري محافظة الشرقية؛؛ وجاء الي القاهرة من أجل إستكمال دراسته
وكان شاب ريفي وسيم مفتول البنية الجسدية وهذا ما لفت نظر مي سمعان المدور إليه
وقد تم إستغلالها لسذاجة هذا الشاب الريفي وإنبهاره بالحياة الجديده بالقاهرة وإستمرت علاقتهما ثلاث سنوات متتالية؛؛؛ وكان يعاشرها
وفي أحد الأيام في مارس 1955 رآها هذا الشاب وهي قادمه للعقار ومعها رجل آخر أكثر وسامه وبنية جسدية؛؛؛ فإشتعلت نار الغيرة والحقد للشاب الريفي الذي أهمل دراسته وحلم أهله وخاله في أنه يصبح دكتور بسببها؛؛؛
وفي تلك الليله تذكر بأنه معه مفتاح شقتها الذي كانت قد أعطتة له أثناء ما كانت علاقتهما مستمره وتسلل إليها وطعنها وهي نائمة عده طعنات وقتلها.
وسرعان ما تم القبض على الشاب الذي كان من اول الأشخاص في دائرة الاشتباه في الجريمة وكاد حبل المشنقة يلتف على رقبه طالب الطب.
ولكن الطب الشرعي كان له رأي آخر ليثبت براءة الطالب،
الذي أثبت بأن المجني عليها توفت بالخنق قبل الطعن وان هناك بصمات على رقبتها، وعاد البوليس للبحث عن الفاعل الأصلي؛؛
وجاءت المفاجأة الثانية بأن الفاعل كان حارس العقار وخال طالب الطب؛؛؛
فعندما علم خاله بأن إبن شقيقته الشاب طالب مدرسة الطب سيضيع مستقبله بسبب تلك المرأه اللعوب؛؛ وعندما واجه إبن أخته بتلك الشكوك إعترف الشاب بعلاقته بها؛؛؛
ومن هنا إتخذ حارس العقار قرار إنقاذ مستقبل إبن شقيقته طالب الطب بأن يتسلل الي شقة السيده مي سمعان وقام بخنقها حتى فارقت الحياة؛؛؛
ولم يكن يعلم بأن تاني يوم سيأتي إبن أخته أيضاً ويطعنها وهي نائمة بالرغم أنها كانت قد توفت خنقاً قبلها؛؛؛
وتلك الحادثة كانت حديث الصحف المصرية والمصريين وقتها؛ مما جعل المخرج صلاح ابو سيف يتحمس لإخراج تلك القصة مع تغيير نهايتها وبعض من شخصياتها و أحداثها مع الحفاظ على مضمونها وجعل النهاية سعيده بأنه تم إنقاذ الطالب قبل ضياع مستقبله عكس الواقع والقصة الحقيقية التي جرت في عام 1955 وكانت بطلتها (مي سمعان المدور)
عن صفحة السيد البشلاوي

الفنان بدر_نوفل،ايقونة فن هادف
ولد “محمد بدر الدين أحمد نوفل” في 23 فبراير 1929، تخرج في كلية الشرطة وتدرج في العمل كضابط، ولحبه للفن التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ليتخرج عام 1951، وعمل بجانب التمثيل، كمدرس لمادة التنكر بالمخابرات العامة المصرية، وتشير بعض المواقع إلى إنه تدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح لواء في الشرطة.
بدأ “نوفل” مشواره الفني بدور صغير في فيلم “بحبوح افندي” عام 1954، ثم فيلم “عيون سهرانة” عام 1956، وفي عام 1957 أدى دور الضابط الذي يقوم بمكافحة تجارة المخدرات، ولأنه كان يعمل في سلك الشرطة فكان هذا الدور بالنسبة له ليس غريباً على الإطلاق، وذلك في فيلم “سجين أبو زعبل”، بطولة محسن سرحان، ومحمود المليجي، وزهرة العلا، وإستيفان روستي.
ثم تألق في دور درويش أو “ديوارس” في فيلم “الرجل الثاني” عام 1959، والذي كان سببا في معرفة الجمهور به، بطولة رشدي أباظة، صباح، و صلاح ذو_الفقار، ليشارك بعدها بصوته فقط في فيلم “أبو الليل” عام 1960، لتتوالى أعماله الفنية.
سبب له حبه للتمثيل مشاكل كثيرة، منها عندما أدى دور “سكير” في مسرحية “بين القصرين”، التي كان الرئيس جمال عبد الناصر ضمن حضورها، ورأى المسئولون أنه لا يجوز أن يؤدى ضابط شرطة مثل هذا الدور إضافة أنه كان يرقص، فكان جزاؤه وقف ترقيته لـ8 سنوات، ولم يكن أمام الفنان الشاب إلا رفع التماس لعبد الناصر الذي قبل التماسه وسمح له بمزاولة التمثيل بجانب عمله الشرطي، ليستعين به الرئيس في عدة مهام تنكرية داخل مصر وخارجها.
شارك بدر نوفل في العديد من الأفلام السينمائية، منها “عنتر بن شداد، الشموع السوداء، زقاق المدق، بطل للنهاية، الناصر صلاح الدين، الحلوة عزيزة، الشريدة، التخشيبة، الكف، العبقري خمسة، استغاثة من العالم الآخر، الحب فوق هضبة الهرم، البريء، التعويذة، ميت فل”، وغيرها.
كما شارك في العديد من المسلسلات منها “مفتش المباحث، جراح عميقة، الانتقام، ناعسة، لعبة القدر، الأيام، صيام صيام، زينب والعرش، الرجل والحصان، أهلا بالسكان، ضمير أبلة حكمت”، وغيرها، بالإضافة لعدد من المسرحيات منها “فندق الأشغال الشاقة، سك على بناتك”.
جمعته علاقة صداقة بالفنان #عادل_إمام، إذ جسد معه عددا كبيرا من الأعمال منها أفلام “الإنسان يعيش مرة واحدة، حب في الزنزانة، المتسول، الغول، رمضان فوق البركان”، ومسرحية “شاهد ماشفش حاجة”، حيث جسد شخصية خليفة خلف الله خلف خلاف المحامي، ومسرحية “الواد سيد الشغال”، حيث قدم دور “مغاوري السفرجي” خال عادل امام في اامسرحية، باللإضافة لمسلسل “أحلام الفتى الطائر”.
لم يكتف “نوفل” بالتمثيل، حيق قام بتأليف 3 أعمال، حيث كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم “الجاسوس”، عام 1964 بطولة فريد شوقي وعادل أدهم، وفيلم “البدوية العاشقة” عام 1963، بطولة كمال الشناوي، وسميرة توفيق، وفيلم “جواز مع سبق الإصرار” عام 1987 بطولة حاتم ذو الفقار، وسناء يونس.
ورحل الفنان بدر نوفل في 13 أكتوبر 2000، عقب مشوار فني امتد لأعوام طويلة جمع فيها بين تألق الفن وانضباط الحياة العسكرية، عن عمر ناهز 71 عاما.
عن صفحة حكايات الزمن الجميل

🎤 رياض قصري: “أمي وردة كانت عاشقة لمصر و ترابها” 🇪🇬❤
في مداخلة نادرة عبر برنامج «نبتدي منين الحكاية» على راديو مصر، تحدث رياض قصري، نجل الأسطورة وردة الجزائرية، عن حب والدته الكبير لمصر، مؤكدًا أنها اعتبرتها وطنها الأول وعاشت فيها أجمل سنوات عمرها.
قال رياض: “وردة كانت دايمًا تقول سلّم لي على مصر كلها، كانت عاشقة لمصر وشاربة ترابها، عاشت فيها من 1972 حتى رحيلها عام 2012.”
وأضاف: بعد عملية زرع الكبد، حاول إقناعها بالعودة للجزائر، لكنها لم تحتمل البُعد، وظلت تتابع القنوات المصرية قائلة: “لا، هرجع القاهرة.”
وتحدث بفخر عن أغنيتها «وأنا على الربابة بغني» قائلًا: “كانت بتغنيها من قلبها فخورة بانتصارات الجيش المصري، جيل أمي كان عنده ضمير فني حقيقي.”
ووصفها بأنها أم حنونة وطيبة، تحب القطط والتسوق، وتبتعد عن صخب السهرات، مشيرًا إلى صداقتها القوية بالفنانة نبيلة عبيد.
واختتم حديثه قائلًا: “أمي حصلت على تكريمات كتير، لكن أعظم تكريم هو حب الناس ليها، وده اللي عمره ما هينتهي.” ❤
وردة الجزائرية… فنانة خلدها صوتها في قلوب العرب، وغنّت للحب والوطن بصدق لا يُنسى.
وردة الجزائرية رياض قصري حب مصر وأنا على_الربابة بغني
زمن الفن الجميل

🎬 فاتن حمامة وعميد الأدب العربي… دموع البداية وفرحة الإنصاف
كان لقاء فاتن حمامة بالدكتور طه حسين أثناء التحضير لفيلم «دعاء الكروان» من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها.
عندما قدمها المخرج هنري بركات إليه، سألها العميد بسخرية: “أنتِ تفهمي دور آمنة؟”، فخرجت فاتن من اللقاء باكية، لكنها أصرت على أداء الدور بكل إخلاص، حتى واصلت التصوير وهي مريضة.
وبعد عرض الفيلم، حضر طه حسين وشاهد العمل، ثم قال لها بابتسامة:
“خيالي وأنا أكتب آمنة… هو بالضبط اللي عملتيه على الشاشة.”
كلمة واحدة من عميد الأدب العربي أنصفتها ومحَت دموعها، لتخلّد أداءها في فيلمٍ أصبح من أجمل وأهم أعمال السينما المصرية، واختير ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما.
فاتن حمامة طه حسين دعاء الكروان هنري بركات زمن السينما الجميل

زينات علوي.. راقصة الفن النبيل
لم تكن زينات علوي ترقص بحثًا عن شهرة أو مال، بل كانت ترى في الرقص فنًا راقيًا ورسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة.
برغم حضورها الطاغي في السينما والمسرح، لم تسعَ لجمع الثروة، بل تركت أثرًا خالدًا في عالم الاستعراض الأصيل.
شاركت في أفلام عدة أبرزها «الزوجة 13» مع رشدي أباظة وشادية، حيث لفتت الأنظار بموهبتها وأناقتها الفنية، ثم اختارت الاعتزال بهدوء وكبرياء في قمة مجدها.
تميّزت بثقافتها الواسعة وكرمها الإنساني، وكانت صديقة مقربة من أنيس منصور، الذي روى عنها مواقف كثيرة تُظهر نُبلها، منها مساعدتها للشاعر مأمون الشناوي أثناء مرضه، وإصرارها على تقديم العون رغم رفضه، بل واستمرار عطائها حتى بعد رحيلها برسائل خير تركتها لآخرين.
رحلت زينات علوي في صمت، لكنها بقيت رمزًا للفن الذي يجمع بين الجمال والخلق والكرم.
زينات علوي فن راقي زمن الفن الجميل


