نشرة صوتنا للمدى الفنية – 5 نوفمبر
يستمر الخلاف العائلي الحاد بين الفنان التركي إبراهيم_تاتلس وابنه الأكبر أحمد، حيث قدم الأب طلباً قضائياً يتهم فيه ابنه بالتهديد.
واستجابت محكمة إزمير للطلب، وأصدرت أمراً تقييدياً يمنع أحمد من الاقتراب من والده، مع تركيب سوار إلكتروني للمراقبة.
فيما رد أحمد عبر محاميه الذي أوضح قائلاً : “رغم انقطاع التواصل مع موكلي أحمد لأكثر من عام، تقدم إبراهيم بطلب تقييدي عبر محكمة إزمير، مما أدى إلى إلزام موكلي بالابتعاد عنه، إضافة إلى أن أحمد لجأ إلى القضاء لحماية حقوقه دون أي تصرف غير قانوني”.
وأضاف: “تم تثبيت سوار إلكتروني على يد أحمد يُفعّل إنذاراً تلقائياً ويُخطر السلطات إذا اقترب مسافة 3 كيلومترات من والده”.
وبدأ النزاع بسبب خلافات حول ملكية عقارية، حين طالب أحمد بتعيين وصي لوالده مدعياً إصابته باضطراب نفسي، بينما رفع إبراهيم دعوى ضد حفيده ميرت بزعم احتلال شقته في ساريير.
عن صفحة فن هابط عالي

الممثل البريطاني جوناثان_بيلي
37 عاماً يفوز بلقب “أكثر الرجال على قيد الحياة” لهذا العام.
وقال جوناثان إنه شرف كبير له أن يحصل على هذا التكريم الذي سبق وحصل عليه نجوم من بينهم كريس هيمسورث، و جورج كلوني.
عن صفحة فن هابط عالي

زواج الفنانة المصرية آمال ماهر من رجل الأعمال المصري علي محجوب، وحالياً هما في باريس لقضاء شهر العسل.
عن صفحة فن هابط عالي


عيد الحب.. هابي فلانتين داي ❤
هو كل حاجة
الحب يا جماعة حاجة جميلة مفيش كلام، زي الكهرباء كده.. يمسك في القلب من غير إنذار! 💘
ممكن تلاقي نفسك بتحبي واحد أقرع، رغم إنك عمرك ما كنتِ بتحبي القرع، بس عشان حبّيتيه وخلاص من غير سبب!
وممكن كمان تعشقي حد مش طويل ومعاه كرش، بس مراية الحب عامية يا جماعة 😅
النهارده هتشوفوا كل الأنواع:
اللي بيحبوا بجد ❤
واللي بيشقطوا بعض 😂
واللي داخل على حسابه 30 بنت ووعدهم كلهم بالحب!
عن صفحة السيد البشلاوي

في زمنٍ كانت فيه المشاعر صافية كالأبيض والأسود،
خطَّ نجوم الفن الجميل قصص حب خالدة أصبحت أيقونات للرومانسية والوفاء. ❤
من «حبيبي دائمًا» الذي جمع بوسي ونور الشريف، إلى حب عمر الشريف لفاتن حمامة الذي لم يُمحَ حتى بالزمن… تظل هذه الحكايات درسًا في أن الحب الحقيقي لا يموت، بل يعيش في الذاكرة والوجدان مهما مرّت السنين. 🌹
حكايات حب خالدة عيد الحب زمن الفن الجميل فاتن حمامة عمر الشريف نور الشريف بوسي محمود ياسين شهيرة شمس البارودي

الحب هو الجسر بين روح الفنان والعالم وأدواته
هي مركبة للعبور و في هذا اليوم الذي يموج بمشاعر الحب ندرك أن أعمق علاقة حب هي تلك التي تجمع الفنان بأدواته. إنها رقصة حميمة بين يديه وفرشاته وعشق صامت بين روحه وألوانه. كل ضربة فرشاة هي همسة حب وكل لون هو اعتراف عاطفي وكل لوحة هي قصة علاقة متجددة. فالفنان لا يرسم بيده فحسب بل بقلبه الذي يسبح في محيط من المشاعر مع كل أداة يمسكها. الفرشاة تصبح امتداداً لأنفاسه واللون يتحول إلى لغة شوق تترجم على القماش. إنها علاقة وجودية حيث يذوب الحد بين المحب والمعشوق بين المبدع وأدوات إبداعه.
كل عام وهذا الحب الأزلي بين الفنان وأدواته يثمر لوحات تخلد أسمى معاني الجمال .
عيدالحب فنراقي حب وجمال إبداع تشكيلي فن مصري رسالة فن LoveAndArt FineA ArtMessa
عن صفحة الفن لغةٌ العالم

الألوان وجودة الحياة: قراءة متعددة الأبعاد في ضوء تجربة «صدى الألوان»
د. عصام عسيري
توطئة: في عوالمنا المرئية تتداخل الألوان ليس ككساء بصري فحسب، بل كلغة رقيقة تضمّ مشاعرنا، ومعنا في حياتنا اليومية، وتُعزّز من جودة وجودنا، فالألوان لم تُخلق عبثًا. من هذا المنطلق، يأتي معرض «صدى الألوان» للفنان حسين دقّاس، كمحطة تأمل عميقة في علاقة الإنسان بالألوان، ليس فقط من منظور جمالي، بل كمدخل إلى الحياة النفسية والوجودية.
الألوان كعامل في جودة الحياة:، إن للألوان تأثيراً مباشراً على المزاج، وعلى الإحساس بالراحة أو التوتر “الانبساط والانقباض”، وعلى الأداء سواء في الفضاءات الحياتية (منزل، عمل، تصميم داخلي) أو في فضاء الفن. فحين يحيط الإنسان نفسه بألوان متناغمة، أو يتفاعل مع الفن اللوني الهادف، فإنه يفتح مساراً نحو ما يمكن تسميته جودة الحياة اللونية، وهي حالة ينخفض فيها الخطاب المضطرب للنفس، وتترسّخ مشاعر الطمأنينة والتحفيز والإبداع.
تجربة حسين دقّاس: «صدى اللون»
في معرضه المقام لدى أتيليه جدة حاليًا، يُؤكد الفنان أنّ الألوان ليست مجرد استجابة بصرية وتواصل في الخطاب مرئي من “لفظ ومعنى”، بل تتدفّق بتردداتها المختلفة، بحيث تثير ذلك الإحساس البصري لدى المتلقي وتحرك ما يكمن داخله من مشاعر.
ويضيف أن للّون «كيانان: الجليّ ما تدركه الأبصار، والخفيّ ما تدركه البصائر».
بهذا التصور، يصبح اللون جسراً بين المشاهد الداخلي والخارجي، بين الطبيعة التي نشأ منها الفنان، وبين المتلقي الذي يُعيد إنتاج هذه التجربة في سياقه الشخصي.
التحليل الفني والتعبيري:
في لوحات دقّاس، نلاحظ امتداداً أفقياً يشير إلى فضاءات سعودية حجازية رحبة، حيث الأرض بنباتاتها والسماء بغيومها تبدوان كلوحة مفتوحة فضاء واسع للتجربة اللونية.
الأزرق، الأخضر، الداكن والفاتح، التباين بين الضوء والظل، كلها أدوات تُوظف لخلق صدىً ليس فقط بصرياً، بل شعورياً وتأملياً.
عندما نربط هذا بما نعرفه من تأثير اللون على المزاج وجودة الحياة: فإن هذه التجربة تقدم نموذجاً تجريبياً وفنياً لربط اللون بالرفاه النفسي، بالانتماء إلى الطبيعة، وبالتأمل في الزمن والمكان.
اللون وجودة الحياة في لوحات دقاس:
الراحة النفسية: من خلال المساحات اللونية التي تمنح القارئ/المتلقّي لحظة سكون وتأمل.
التحفيز والإبداع: إذ يدعونا اللون إلى التفاعل ليس فقط كمتلقي سلبي، بل كمشارك في تكوين المعنى.
الانتماء والهوية: الطبيعة السعودية ولونها الخاصّ، حاضرة في اللوحة، تُعزّز شعور الانتماء الثقافي والوجودي.
الشفاء والتوازن: كما قال الفنان: «تمنح النفس السعادة وتمنح الجسد الشفاء».
بالتالي، ليس المعرض مجرّد تجربة تشكيلية عرضية، بل حالة فنية يمكن أن تُقرّبنا من جودة الحياة عبر اللون.
إن تجربة صدى الألوان تشكّل دعوة لكل متابع للفن، ولكل مصمم داخلي، ولكل إنسان ينوء تحت وطأة ضغوط الحياة: أن يعيد النظر في علاقته باللون. ليس كخلفية سطحية، بل كلغة داخلية تُمكِّننا من ارتقاء جودة حياتنا. لذا يُوصي بأن:
يستثمر مصمِّمو الفضاءات الداخلية مثل المنازل والمكاتب دروس دقّاس في التباين اللوني والفضاءات المفتوحة لتوفير بيئة نفسية داعمة.
يشجّع الفنانون والممارسُون الثقافيون على دمج اللون كعامل تجربة وليس مجرد مكوّن تجميلي.
يُمنَح المتلقي الفنّي الفرصة للتأمل والحوارات حول اللون: ما الذي يشعر به؟ ما الذي يفعله في داخله؟ وكيف يربطه بحياته من ذكريات ومشاعر؟
ختامًا، في ظل تغيرات العصر وتزايد الضغوط الحياتية، يجد اللون طريقه إلى جوهرنا ليس فقط كجمال بصري، بل كقاعدة أساسية في بناء جودة حياة إنسانية متكاملة. ومن خلال معرض الفنان Hussain Daggas في أتيليه جدة، نكسب نموذجاً حياً لهذا الربط بين اللون، الفن، والحياة.
عن صفحة الفن لغةٌ العالم
















