نشرة صوتنا للمدى الفنية – 12 نوفمبر
شهد اليوم افتتاح معرض “نافذة الأتيليه” بأتيليه القاهرة، وكان لي شرف المشاركة في هذا الحدث الفني الذي جمع نخبة من الفنانين التشكيليين في أجواء راقية. تجربة ثرية تُبرز قيمة الفن كجسرٍ يربط بين القلوب والعقول ويُثري المشهد الإبداعي.نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 نوفمبر
فن تشكيلي معرض نافذة لأتيلية عشق الألوان إبداع بلا_حدود ArtExhibition ModernAr CreativeSo
عن صفحة الفن لغةٌ العالم




كعادتها الفنانة أحلام تحب إثارة الجدل بكل ما تقوله، حيث وجهت رسالة إلى والدتها، ومدحت نفسها قائلة: “كل الأمهات أنجبت ٨ بنات إلا أمي، أنجبت أسطورة، فديت أمي” .
عن صفحة فن هابط عالي

أبدى الفنان تيم حسن تفاؤله الكبير بعمله الجديد مولانا، مشيراً إلى أنه يحمل طابعاً مغايراً عن أعماله السابقة، سواء من حيث النص أو المعالجة الإخراجية، قائلاً: “نحن متفائلون إن شاء الله بالنص وبالفنانة نور علي، وبالفريق كله كالعادة”.
عن صفحة فن هابط عالي

شيماء سعيد زوجة الفنان المصري الراحل إسماعيل الليثي تفقد الوعي وتنهار أثناء دفنه.
يذكر أن إسماعيل توفي بالأمس عن عمر ناهز 45 عاماً، بعد غيبوبة داخل المستشفى استمرت لأيام بعد تعرضه لحادث سير مأساوي، أثناء عودته من عمله في أسيوط ليلاً، حيث اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، وعلى أثرها أصيب بكسر في الجمجمة، ونزيف داخلي.
و الليثي فقد ابنه منذ فترة، بسبب سقوطه من شرفة منزلهم في الطابق 11، ليتوفى بعد ذلك، ما أدخله في حالة صدمة وحزن كبير.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنان القدير عبد الله غيث.. أسطورة الأداء وفخر الفن المصري
الفنانعبداللهغيث اسم يستحق كل التقدير والإجلال.
جبروت من الفخامة وموهبة استثنائية لا تتكرر، جمع بين الأصالة والعلم، وبين القوة في الأداء والتواضع في الروح.
هو ابن محافظة الشرقية، درس الطب في لندن وأجاد اللغة الإنجليزية بطلاقة، كما ظهر بوضوح في فيلم “أدهم الشرقاوي”، ومع ذلك ظل محتفظًا بجذوره القروية وتقاليده الأصيلة.
خلال أكثر من خمسين عامًا، كان أحد أعمدة المسرح العربي، وصوتًا مدويًا للفن الحقيقي.
يكفي أن نشاهد أداءه الخارق في فيلم “ثمن الحرية” وهو يقول:
“لما يخيروك بين الحياة والموت هتختار الحياة،
لكن لما يخيروك بين الموت والوطن… يبقى لازم تختار الوطن.”
كلمات خرجت من القلب، فهزّت وجدان الملايين. ❤
ثم جاء دوره الأسطوري في فيلم “الرسالة”، حين اختاره المنتج والمخرج مصطفى العقاد لتجسيد شخصية حمزة بن عبد المطلب عمّ الرسول ﷺ، في النسخة العربية من الفيلم، بينما جسّد الدور نفسه الممثل العالمي أنتوني كوين في النسخة الإنجليزية.
ورغم أن العقاد كان يظن أن الممثلين العرب سيتعلمون من الأجانب، إلا أن العكس هو ما حدث — فقد وقف أنتوني كوين منبهرًا بأداء عبد الله غيث، يشاهده بإعجاب واحترام.
رحم الله الفنان عبد الله غيث، رمز القوة والإبداع والالتزام، الذي ظل نجمًا لا يُشبه أحدًا.
عن صفحة السيد البشلاوي

الحب الحقيقي لا يعرف عمرًا ولا زمنًا
الفنان العالمي تشارلي شابلن التقى حب حياته أونا أونيل وهو في الثالثة والخمسين من عمره، بينما كانت هي في السابعة عشرة فقط.
ورغم رفض والديها الزواج في البداية، انتظرها تشارلي حتى أتمت عامها الثامن عشر، وفي عيد ميلادها التالي عام 1943 تم زواجهما، ليعيشا معًا قصة حب استمرت 34 عامًا حتى رحيله عام 1977. ❤
وحين قرر شابلن الزواج منها قال لها:
“تزوجيني لأعلمك كيف تعيشين، وتعلّمينني كيف أموت.”
فأجابته أونا:
“بل سأتزوجك لأتعلم منك النضج، وأعلمك كيف تبقى شابًا حتى النهاية.”
كان زواجًا مليئًا بالحب والوفاء، أنجبا خلاله ثمانية أبناء، وظلا معًا حتى آخر لحظة في حياته عن عمر 88 عامًا.
الصورة الأولى التُقطت عام 1943 في بداية حبهما، والأخرى في سنواته الأخيرة…
وبينهما عُمر كامل من الوفاء والعطاء الصادق.
christmas
Christmas
عن صفحة السيد البشلاوي

من رموز الزمن الجميل.. الفنانة القديرة نجمة إبراهيم
اشتهرت الفنانة الراحلة نجمة إبراهيم بلقب “شريرة السينما المصرية”، بفضل قدرتها الفريدة على تجسيد أدوار الشر ببراعة لا مثيل لها.
وقدمت أشهر أدوارها في شخصية “ريا” سفاحة الإسكندرية، في فيلمي “ريا وسكينة” (1953) و“إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة” (1955)، وكذلك على خشبة المسرح في مسرحية “السفاحة ريا”.
ومن أشهر عباراتها التي علقت في أذهان الجمهور:
“قطيعة… ماحدش بياكلها بالساهل!”
بعد هذا الدور، أصبحت حبيسة لشخصيات الشر، فشاركت في عدد من روائع السينما مثل: “اليتيمتين”، “أربع بنات وضابط”، “ملاك الرحمة”، و“جعلوني مجرمًا”، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانتها كأيقونة فنية في الذاكرة المصرية.
أما في حياتها الخاصة، فكانت المفارقة كبيرة — إذ كانت نجمة إبراهيم طيبة القلب، متواضعة، وحنونة إلى أبعد الحدود.
قالت في أحد حواراتها:
“كنت بخاف من نفسي وأنا بشوفني بالشكل ده… أنا عمري ما حبيت الشر ولا اللي بيعملوه.”
رحلت نجمة إبراهيم، لكنها تركت خلفها إرثًا فنيًا خالدًا يثبت أن الفن العظيم لا يحتاج إلى جمال الشكل، بل إلى صدق الأداء
عن صفحة السيد البشلاوي




