نشرة صوتنا للمدى الفنية – 9 ديسمبر
المغنية بيسان اسماعيل تحتفل بالذكرى الاولى لتحرير سوريا.
عن صفحة فن هابط عالي


بيوم الذكرى الأولى لتحرير سوريا كتبت المخرجة رشا شربتجي:
“التحرير كان نهاية حقبة قمعية سوداء عانى فيها أغلب السوريين، ونهاية عزلة دولية خانقة، التحرير هوّ خلاصة صبر ناس ما استسلمت وإصرار بلد بدها تعيش بكرامة”
.
بس هي البلد دائماً بتعرف تقوم حتى لو تعّبها الوجع، واليوم، بعد مرور سنة كاملة، من حقنا نفرح ونضل نطالب بالعدل والاعتدال ونكمّل الطريق كلنا سوا ونسعى لنجتمع كلنا على المحبة ونبتعد عن الانقسام.
سوريا الجديدة عم تقوى بالتدريج رغم كل الظروف الصعبة اللي عم تواجها، وهلأ مع فرحة العيد بس بدنا شوية وعي وحب وعمل لننهض كلنا بسوريا العظيمة.
وعلينا كلنا كسوريين حماية الحقيقة وإعادة سرد القصص بما يليق بتاريخ بلادنا وحضارتها العريقة.
عن صفحة فن هابط عالي


عيد ميلاد الفنانة عبلة كامل… الأسطورة اللي كسرت قواعد السينما بطريقتها
في 2002 كل الوسط الفني كان مقتنع إن عبلة كامل داخلة فيلم نهايته محتومة… ممثل مغمور قدّام عادل إمام وهنيدي وأحمد زكي! والناس كانت شايفة إنها بعيدة عن شكل “البطلة” اللي اتعوّدوا عليه… لا إغراء ولا لوكات ملفتة ولا أي حاجة من ده.
لكن المفاجأة إن الفيلم اللمبي قلب الدنيا وكسّر شباك التذاكر، ووقف قدام كبار النجوم، ووقتها عبلة كامل حطّت قانون جديد: النجومية مش جسم ولا إغراء… النجومية موهبة وبس.
عبلة كامل كانت دايمًا قريبة من الناس… تحسها شبه خالتك، عمّتك، حد من بيتك. تمثيلها واقعي لدرجة إنك تصدّق كل شخصية بتعملها.
قدّمت فن محترم من غير مشاهد خارجة ولا ألفاظ، وسابت بصمة هتفضل عايشة. ولما اعتزلت… اعتزلت بهدوء، من غير ما تسعى لتكريم ولا فلوس ولا مهرجانات، رغم إن اسمها يكفي يخلي أي مهرجان يفتح لها البوابة من غير دعوة.
هذا الكلام من القلب… في حب أسطورتي المفضلة: عبلة كامل
عن صفحة السيد البشلاوي

عيد ميلاد الفنان محمود قابيل.. عاش العمر كله بين التحدي والنجاح
محمود قابيل مثال حي إن العزيمة لما تمسك فيها تقدر تغيّر حياتك من الشمال لليمين. اتولد في 8 ديسمبر 1946، وبدأ طريقه كضابط جيش واتخرج سنة 1964. خاض أصعب الفترات في ح*رب 67 وحرب الاستنزاف، واتصاب 3 مرات لكنه ما استسلمش. ولما جه نصر أكتوبر، كان من أكتر الناس اللي حاسّين بقيمة اللحظة دي.
بعد ما خلص مشواره العسكري، قرر يدخل عالم الفن وبدأ بأفلام زي العصفور والحب تحت المطر. اتعرف على نجوم كتير، وكان ليه إعجاب بميرفت أمين لكن العلاقة فضلت احترام وصداقة بس. واتجوز سهير رمزي فترة قصيرة، وبعدها اتزوج من ليلى محرم وخلف ولدين.
مش بس ممثل… محمود قابيل كمان بقى سفير للنوايا الحسنة لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشارك في حملات إنسانية مهمة للأطفال وتعليم البنات.
وعلاقته بحسين فهمي كان فيها شوية منافسة بسبب ارتباطه بميرفت أمين، لكن في الآخر الاتنين فضل بينهم تقدير واحترام.
حكاية محمود قابيل بتفكرنا إن مهما الطريق لفّ بينا… الفرص الجديدة دايمًا موجودة، واللي يكمل هو اللي ما ييأسش.
عن صفحة السيد البشلاوي

فريد الأطرش والعندليب… لحظة حب من زمن مايتعوضش
صورة نادرة تجمع بين. فريد و عبدالحليم. و الفنانة ماجدة الصباحي و احدي السائحات
في مشهد نادر من ذكريات الزمن الجميل…
فريد الأطرش والعندليب عبدالحليم حافظ كانوا واقفين جنب بعض وبيتنافسوا مين فيهم يقدّم الأكل المصري لمجموعة من الفنانات الروسيات أثناء مهرجان الفيلم الروسي في القاهرة.
مشهد كله رُقي وذوق وابتسامة حلوة من الاتنين.
واللي يقول إن فريد وعبدالحليم كانوا أعداء… يقوله: غير صحيح.
الحقيقة إنهم كانوا أصحاب قريبين جدًا من بعض، وده بشهادة عبدالحليم نفسه.
العندليب قالها بصوته في لقاء تليفزيوني — واللقاء نزلته قبل كده — قال:
“فريد كان أستاذي… ومينفعش أتقارن بأستاذي.”
رحم الله فنانين الزمن الجميل…
جيل كان قلبه أبيض، ونيّته صافية، وترك لنا ذكريات ما تتعوضش.

صفية العمري… ست الفن اللي ماحدش يقدر يكرر حضورها
صفية العمري، ربنا يديلها الصحة وطولة العمر، واحدة من الفنانات اللي سابوا بصمة قوية في قلوب الجمهور. مشوارها مليان أدوار تقيلة ومهمة في السينما والتليفزيون… لكن الانطلاقة اللي عملت فرق كبير في تاريخها كانت دورها الأسطوري في “ليالي الحلمية”، اللي بجزأيه الأول والتاني عمل نجاح ماحصلش قبل كده.
قدّمت أفلام قوية وصعب تتنسي زي:
على باب الوزير – البيه البواب – عتبة الستات – الحجر الداير – الحرافيش – المهاجر – المصير – المواطن مصري – البداية – أبداً لن أعود.
وفي الدراما التليفزيونية لمع نجمها في أعمال خالدة زي:
أحلام الفتى الطائر – هوانم جاردن سيتي – الأصدقاء – أوبرا عايدة – عفاريت السيالة – الرجل والطريق… وغيرها كتير.
صفية العمري مش مجرد ممثلة… دي مدرسة في الإحساس والحضور، ونجمة صعب تتكرر. 🌹
عن صفحة السيد البشلاوي

ذكري ميلاد الفنان الراحل غسان مطر
كلنا نعرف غسان مطر بصوته التخين وشكلة المميز وأدوار الشر… لكن قليلين يعرفوا حكايته.
اسمه الحقيقي عرفات المطري، فلسطيني من يافا، واتهجّر مع أسرته سنة 48. اتنقل كتير لحد ما اشتغل في فيلم الشيماء، وبعدها نيازي مصطفى شاف فيه ملامح الشر فبدأت رحلته في الأدوار دي.
غسان قدّم فيلم الثائر عن القضية الفلسطينية، والرئيس أبو مازن لقبّه بـ فنان الشعب الفلسطيني. اتجوز وخلف 4 أولاد… ابنه الكبير سماه جيفارا.
مأساته الأكبر لما سمع في نشرة الأخبار إن قوات الاحتلال قتلت أسرته كاملة… مراته وأولاده الأربعة. ورغم الألم قال:
“أنا وعيالي وفلوسي وحياتي كلها فدا فلسطين.”
كان بيقبل أي دور بسيط علشان ياكل عيش ويقدر يكمّل شغله في الأدوار اللي بيحبها.
توفى بهدوء في 27 فبراير 2015 عن عمر 77 سنة.
الله يرحمك يا غسان مطر
عن صفحة السيد البشلاوي



