خواطر والفقرة التراثية من موقع صوتنا للمدى
☕مع رشفة قهوة☕
لا تيأس من ضيق، ولا تحزن من قِلّة ولا تتوارى وتقنط من تتابع البلاء ثِقْ بالله واجعل شكواك بين يديه واسأله دائماً ولو تأخّرت عنك إجابة الدعاء فالدعاء عبادة لا مُقايضة والله حكيمٌ رحيمٌ لطيف كريم يمنع أو يُوُخِّر بحكمة، ويبتلي برحمة ويُعافي بلُطف ويُعطي بكرم
🌹صباح الخيرات والمسرات🌹
نحن لا نحتاج سوى ڪلمات جميلة وقت الرضا……
وعبارات ثناء وقت العمل الطيب ……
نحتاج لعبارات تسامح وقت الخطأ …….
وعبارات تحفيزية وقت الإحباط …….
هذا هو جـــمـــال الــحـــيــاة …….
وجـــمـــال الــعـــلاقات الإجتماعية الصادقة بين الناس …..
فأجمل إبتسامة هي عندما تبتسم لشخص ليس موجود معڪ …
ولڪنه موجود في قلبڪ دائماً ……
ولا يغيب عن بالڪ أبداً
الطمأنينة…من أثمَن الهِبات والعطايا….
لُطفٌ خَفِيّ يسري في أعماق النفس…
فتتنَعّم به وتتذوّق جنّة الحياة…
وهي لا تستقرّ في أيّ فؤاد عبَثًا….
بل تطرق أبواب الأرواح ذات الصِدق، والنقاء، والصفاء…
التي تُطابِق أفعالها أقوالها..
وتحمل بين طيّاتها سرائر بيضاء…
فتأخذها إلى زُمرة السُعداء..
صباح الخير صباحكم ابيض مثل قلوبكم النقية والطيبة والمحبة
🪷صباح الطمأنينة🪷
نخفـي الكلمات وقلوبنـا كلها شـوق
وعيـونـنـا تفضـح غـرامـاً خفيـنـاه
نكتب مشـاعرنـا تحت راية الـذوق
والحـرف من جـوف الحنايا نزعناه
✧༺♥️༻♥️
عندما يمدحك الناس تذكر عيبوك التي كنت بارعا في اخفائها وحاول اصلاحها
كذبوا حينَ أخبرونا أنّ الوقت يُنسينا كل ما عِشناه ، الوقت يُذكّرنا كل يوم بكُل ما مررنا به، الجيّد و السيء، اللقاء والوداع، الدموع والفرح ، القهر .والحزن ، نحن في حقيقةً نقمع شعورنا لنعيش فقط ، نتجاهله ونظهِر عكس ما نشعُر تماماً موهِمين أنفسنا بأننا نسينا.
گالفصـول قلوبـنا ترحل وتعود
أحياناً تكون قاسية گبرد الشتاء
وأحياناً لينة ولطيفة گرقة الربيع
وأحياناً يسقط منها أجمل الأشياء
كفصل الخريف الذي تتساقط فيه الأوراق
وأحياناً يسكنها شوق مغمس بلهيب الحر يغمره الحنين
تماماً كفصل الصيف لاشتياق المطر لتروي عطش السنابل وأشتال الزيتون.
💜💜💜
حدث في مثل هذا اليوم
السفير الليبي مغادرة المملكة وذلك بعد اتهامها للحكومة الليبية في مؤامرة ترمي لاغتيال ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
2008 – تمزق دخان الرماد في منطقة احتواء النفايات الصلبة في مقاطعة روان بولاية تينيسي حيث أطلق 4,200,000 متر مكعب من ملاط الرماد المتطاير.
2010 – رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما يلغي سياسة لا تسأل، لا تقل التي تبلغ 17 عاما والتي تحظر على المثليين الذين يخدمون في الجيش الأمريكي الإعلان عن مثليتهم.
2013 – هجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة ضد بوابة تفتيش في برسس شرقي مدينة بنغازي الليبية هو الأول من نوعه في البلاد بعد ثورة 17 فبراير يسفر عن مقتل 7 جنود ليبيين وجرح العشرات.
2014 – فوز الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية ليصبح أول رئيس منتخب بطريقة مباشرة بعد الثورة التونسية وذلك خلفا للمنصف المرزوقي.
2016 – النظام السوري يعلن عن انتهاء معركة حلب والسيطرة التامة على المدينة، وبدء إجلاء مقاتلي المعارضة السورية وعوائلهم والمقاتلين الأجانب من الأحياء الشرقية للمدينة.
2018 – أمواج تسونامي تضرب مضيق سوندا في إندونيسيا، وتتسبب على الأقل في مقتل 437 شخصًا وإصابة 14,059 آخرين.
2021 – الأهلي المصري يحقق لقب كأس السوبر الأفريقي للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك بعد فوزه على الرجاء المغربي بركلات الترجيح.
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
“واحدة من أهم المهارات الأساسية في الحياة أن تعرف ما يجب عليك إهماله.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
في ممر أحد المستشفيات الحكومية المزدحمة، جلس “خالد” مطأطأ الرأس، يفرك يديه بتوتر شديد. بجانبه حقيبة بلاستيكية فيها أوراق طبية وأشعة، وابنه الصغير “عمر” (7 سنوات) يجلس بجواره بصمت، يراقب ملامح والده المنكسرة.
كانت الزوجة في الداخل تحتاج إلى دعامة قلبية عاجلة، وتكلفة “المستلزمات” التي لا يغطيها التأمين تتجاوز قدرة خالد المادية بمراحل.
قام خالد وأجرى مكالمة هاتفية بعيداً عن ابنه، لكن صوته كان مسموعاً بوضوح وسط هدوء الممر:
“يا أخي والله لولا الضرورة ما طلبتك.. المبلغ كبير وأنا سأكتب لك وصل أمانة.. زوجتي بتموت.. طيب.. طيب.. جزاك الله خير، عذرك معك”.
أغلق الهاتف والدموع محبوسة في عينيه. كانت هذه المكالمة الخامسة، والرد واحد: “الظروف صعبة”.
عاد وجلس بجوار ابنه، ووضع رأسه بين كفيه وتمتم بكلمات خرجت من قاع قلبه بصدق المضطر:
“يا رب.. انغلقت كل الأبواب، وما عاد لي وجه أطلب من أحد.. دبرها من عندك يا رب.. أنا عاجز وأنت القدير”.
كان “عمر” يسمع ويرى. لم يفهم تفاصيل المال، لكنه فهم أن والده “طلب من الناس فخذلوه”، ثم “طلب من الله وهو يبكي”.
قام عمر بهدوء، وقال لأبيه: “بابا، سأذهب لأشرب الماء”.
أومأ الأب برأسه دون أن ينظر إليه.
ذهب عمر إلى آخر الممر حيث توجد “ماكينة القهوة والمشروبات”، ووقف هناك حائراً. لم يكن يريد الماء.
أخرج من جيبه “العيدية” التي كان يجمعها منذ أشهر (مبلغ بسيط جداً عبارة عن عملات ورقية ومعدنية).
وقف في زاوية الممر، ورفع يده الصغيرة بالنقود نحو سقف المستشفى، وقال ببراءة طفل ويقين رجل:
“يا رب.. بابا اتصل بأصحابه وما حدا أعطاه.. أنا معي هذه الفلوس، خذها كلها بس اشفي ماما وما تكسر خاطر بابا.. هو يحبك ويصلي لك دائماً”.
كان يقف بالقرب من الماكينة رجل خمسيني، يرتدي بدلة بسيطة، بيده كوب قهوة، ينتظر خروج نتائج تحاليل زوجته من الغرفة المجاورة.
لفت انتباهه منظر الطفل وهو يرفع المال للسقف ويتمتم.
اقترب الرجل ببطء وانحنى لمستوى الطفل وقال بهدوء: “ماذا تفعل يا حبيبي؟”.
خاف عمر قليلاً ثم قال: “أنا أتفق مع الله.. بابا ليس معه فلوس لماما، وأنا معي.. أريد أن أعطيها لله ليساعدنا”.
تسمّر الرجل مكانه. هزته الكلمات. لم تكن مجرد كلمات طفل، كانت رسالة موجهة لقلبه مباشرة.
سأل الرجل الطفل: “وأين والدك؟”.
أشار عمر بيده: “هناك.. الذي يضع يده على وجهه”.
طلب الرجل من الطفل أن ينتظره دقيقة، وذهب تجاه مكتب الحسابات وسأل الموظف بصوت خافت عن حالة المريضة التي يجلس زوجها هناك.
عرف المبلغ، وعرف أن العملية متوقفة على الدفع الفوري.
أخرج الرجل بطاقته البنكية دون تردد، وسدد المبلغ كاملاً، وطلب من الموظف طلباً واحداً صارماً:
“لا تذكر اسمي أبداً.. قل له فاعل خير وانتهى الأمر.. وهذه الفاتورة أعطها له ليصرف الدواء”.
ثم عاد الرجل إلى الطفل “عمر” الذي كان لا يزال واقفاً ينتظر “استلام الله للمبلغ”.
جثا الرجل على ركبتيه أمام الطفل، والدموع تلمع في عينيه، وقال له مبتسماً:
“يا بني.. الله قبل عرضك. لقد قبل دعوتك فوراً وسخرني لك.. احتفظ بفلوسك لتشتري هدية لماما لما تخرج بالسلامة.. اتفقنا؟”.
عاد عمر يركض لأبيه والفرحة لا تسعه: “بابا.. بابا.. الله وافق! الله دفع الفلوس!”.
لم يفهم الأب شيئاً حتى نادى عليه موظف الحسابات وسلمه إيصال السداد وتصريح دخول العمليات.
ذهل الأب: “من دفع؟ كيف؟”.
قال الموظف: “فاعل خير.. ادعُ له”.
التفت الأب حوله يبحث عن هذا الشخص، فلم يجد إلا وجوه الغرباء.
نظر لابنه عمر، فتذكر دعوته الصادقة.
احتضن ابنه وبكى، ليس بكاء الحزن، بل بكاء من استشعر “معية الله”.
أدرك حينها أن اتصالاً واحداً برب السماء بقلب صادق (ولو كان قلب طفل)، أسرع وأوثق من ألف اتصال بعباد الأرض.
نتأمل القصة (العبرةفي الواقعية)
الواقعية في الأسباب: الله لا ينزل “كيساً من الذهب” من السماء، بل يسخر “عباده لعباده”. الرجل الذي دفع المال كان موجوداً في نفس المكان والزمان لسبب، والطفل كان السبب المحرك.
- اليقين لا يحتاج لغة فصحى: دعوة الطفل كانت بكلمات ركيكة وبسيطة، لكنها خرجت من قلب موقن بأن الله “موجود ويسمع”، بينما نحن الكبار قد ندعو وقلوبنا معلقة بالأسباب لا برب الأسباب.
- إغلاق الأبواب: أحياناً يغلق الله في وجهك أبواب البشر (الأصدقاء الذين اعتذروا للأب)، ليردك إليه، ليسمع صوتك، وليكون الفرج منه وحده، فلا تكون لغيره عليك منّة.
كما قال أحد الصالحين:
“لو علمتم كيف يدبر الله الأمور لكم، لذابت قلوبكم من محبته”.
:همسة
في المرة القادمة التي تضيق بك السبل، جرب أن تذهب إلى الله بقلب هذا الطفل.. قلب لا يرى في الوجود فاعلاً إلا الله.
مركز النهوض الاعلامي
لوحة اليوم
يجلسُ الزمنُ على مقعد خشبيّ،
ويخيطُ من التعبِ حكايةَ كرامةٍ لا تشيخ.
يداهُ تحفظان سرَّ الصبر،
وفي كلِّ غرزةٍ يمرُّ عمرٌ كاملٌ
ولا ينكسر.
لا يُصلِحُ الحذّاءَ فقط،
بل يُرمِّمُ أعمارًا تعبت من السير،
ويعلِّمُ الوقتَ
كيف ينتظرُ بصبرٍ جميل.
مع تحيات
الفنان التشكيلي عمــران ياســــــــين

باب السلام (أو باب السلامة)
دمشق
الفقرة التراثية
هو أحد أبواب السور الروماني القديم، جدده السلطان نور الدين الزنكي ثم الملك الصالح أيوب في العهد الأيوبي، وكان مميزًا بأشجاره وأنهاره، ويُعتقد أن تسميته جاءت للتفاؤل بأن لا كان طريقاً للزوار للدخول إلى المدينة للسلام على الخلفاء الأمويين، وسمي تفاؤلاً بأنه لا يُقاتل من جهته، حسب روايات ابن عساكر.
يعود أصله إلى العصر الروماني كأحد أبواب دمشق السبعة الأصلية.
قام نور الدين الزنكي بتجديده عام 1164م، ثم جدده الملك الصالح أيوب عام 1243م، ويُعد ثاني باب أيوبي بعد باب توما.
يتميز بقوسه المدبب وشرفته، ويشبه باب توما في تصميمه الأيوبي، وله نقش يؤرخ ترميمه الأيوبي، وقد رُمم حديثاً في الأربعينات.
يوجد مسجد بنفس الاسم، مسجد باب السلام (أو باب السلامة)، ملاصق للباب في شارع الفرّايين على ضفة نهر عقربا.
مركز النهوض الاعلامي




