نشرة صوتنا للمدى الفنية – 23 ديسمبر
المخرجة رشا_شربتجي على غلاف مجلة ليالينا، ولقبت بصانعة النجوم.
عن صفحة فن هابط عالي

توفي الممثل الأمريكي جيمس_رانسون، نجم مسلسل “ذا واير”، انتحاراً شنقاً داخل مستودع في لوس أنجليس عن عمر 46 عاماً، وفق ما أكده مكتب الطب الشرعي رسمياً.
واشتهر بدور زيجي_سوبوتكا، وشارك في عشرات الأعمال التلفزيونية والسينمائية، تاركاً بصمة واضحة في الدراما الأمريكية.
عن صفحة فن هابط عالي

كايلا ابنة شقيق ناصيف زيتون تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها من أجواء عيد الميلاد.
عن صفحة فن هابط عالي


صابرين في دور أم كلثوم… مسلسل قلب الشوارع خالية في التسعينات
الفنانة الجميلة صابرين أبهرت الجمهور بدورها في مسلسل «أم كلثوم» الذي امتد على مدار 36 حلقة. المسلسل لما كان يُعرض في التسعينات، كانت قوّة تأثيره كبيرة لدرجة أن الشوارع كانت تخلو من الناس، والكل جالس أمام التلفزيون لمتابعة حياة كوكب الشرق.
الأداء المميز لصابرين والكتابة الدقيقة للمسلسل جعلته حدثًا فنيًا استثنائيًا، وأعاد للأذهان عظَمة أم كلثوم ومسيرة حياتها التي أسرت قلوب الملايين
عن صفحة السيد البشلاوي

سناء مظهر.. نجمة السينما في الستينيات
الفنانة سناء مظهر دخلت عالم الفن في ستينيات القرن الماضي، وقدمّت حوالي 13 فيلم بس. بدايتها كانت مع المخرج حسام الدين مصطفى في فيلم “النظارة السوداء”.
خلال مشوارها، شاركت سناء في أعمال مشهورة زي “بياعة الجرايد”، “شاطئ المرح”، و”مدرستي الحسناء”، وكمان ظهرت في مسلسلات تاريخية كتير.
حياتها الشخصية كانت صعبة شويّة، اتجوزت راجل من خارج الوسط الفني لكنه استشهد في حرب الاستنزاف، ومن ساعتها مابقتش تتجوز تاني
عن صفحة السيد البشلاوي

زينات صدقي… العظمة في البساطة والصمود
الفنانة زينات صدقي عاشت حياتها شامخة رغم العوز، وكرست كل ما تملك من أجل فنها وجمهورها.
حين أراد السادات تكريمها، لم تجد فستانًا لائقًا للذهاب به، لكنها حضرت الحفل بهدوء وشموخ رغم إصابتها بماء على الرئة. منحها السادات معاشًا قدره 100 جنيه، وظلت تزور مقبرتها دائمًا قبل رحيلها.
زينات صدقي تركت إرثًا فنيًا من التفاني والإخلاص، ورحلت عن عالمنا عام 1978، لكنها بقيت في قلوب محبيها رمزًا للصمود والجمال الفني
عن صفحة السيد البشلاوي

ليلي طاهر تروي أجمل لحظة مع شادية… دموع ودفء قلب
ليلى طاهر تحكي:
«كنت في بداية حياتي وطلاب في كلية الخدمة الاجتماعية، وأمثل مع العظيمة شادية. قابلني المنتج وقال لي: “إزاي تتأخري كده؟ ده مدام شادية جت من ساعتين”… وفعلاً بكيت من شعور بالذنب وذهبت لغرفة الماكياج لأجهز نفسي، لكن دموعي لم تتوقف، وده أزعج الرجل المسؤول عن الماكياج.
فجأة، شادية جاءت وقالت للماكيير: “إنت بتعمل إيه؟ لسه بدري سيبها” وأخذتني لغرفتها، جلست معي ودردشت معي، وعايزتني أشرب فنجان قهوة عشان أهدأ. قالت لي: “إنت متأخرتيش أنا جيت بدري”، ومن بعدها صورت معها أفضل أيام حياتي في التصوير».
حقًا كانت لحظة دفء وحب لا تُنسى
رحم الله شادية وأسكنها فسيح جناته
عن صفحة السيد البشلاوي



