فلسفة التفكير: مسارات تشكّل الفكرة وتنظيم العقل
فلسفة التفكير
بقلم الشاعرة – ولاء الحسيني – القاهرة
هناك عدة إطارات ومسارات للتفكير .. فهناك فكرة تنبع من خاطر طارئ ، وهناك فكرة أخرى تنبثق من لمحة مضيئة ، وهناك فكرة أخري تظهر من البحث عن سبب ، وفكرة أخيرة تتجلي من إمعان النظر .
ولكن علينا أن نفهم تعريف كل مسار من هذه المسارات الأربع ، وما هي الفروق بينهم ؟! ..
لكي نعرف كيف بدأت فكرتنا في الظهور والتكوين ؟، وكيف علينا ننظم أفكارنا ؟، وكيف نتحكم في تفكيرنا ؟.
1- الخاطر الطارئ :
هو فكرة أو مفهوم أو معني يخطر ببالنا فجأة .. دون الخلوة للتفكير ، و دون التفكر والتأمل والتدبر في معني أو أمر ما.
و دون إعمال العقل في شأن ما .. وهو وميض يظهر فجأة من بذور أفكار قد سبق و رماها العقل في باطنه ، أو بوادر عملية تفكير متروكة ، أو منسية ، أو جوهر فكر قد تلاشي فجأة تسلسل خطوات الذهاب نحوه أو إليه.
2 – اللمحة المضيئة :
هي الفكرة أو الملحوظة أو لفتة الإنتباه ، عند ملاحظة حكمة معينة بدون تركيز ، كإكتشاف أمر ، أو ظهور معني يحمل درس أو يلقن مفهوم معين .
3 – البحث عن سبب :
هو التفكر والتأمل والتدبر وإعمال العقل للوصول لمفاهيم أو حقائق أو حكم أو إنتاج أو نتاج أمور أو بعض الشؤون بعينها ، أو الوصول لحلول لمسائل بعينها ، أو ابتكار أعمال.
4 – إمعان النظر :
هو فكر يتبع الخاطر الطارئ أو اللمحة المضيئة ، للوصول لعمليات تفكير تكميلية ، أو تكثيف الأفكار والحكم والحلول ، أو إتمام عمليات تفكير غير منتهية .
و ليس عليك إلا مراقبة تفكيرك فقط وبهذا تستطيع الإبداع والبراعة في تنظيم تفكيرك ، وأفكارك .. وفي التحكم فيها وإنتاجها .





