الصين

الصين توقف إمدادات العناصر الأرضية النادرة لليابان وتأزيم

الصين توقف إمدادات العناصر الأرضية النادرة لليابان وتأزيم سلاسل التوريد

الصين تُغلق صنبور “العناصر الأرضية النادرة” على اليابان…
والعالم كله سيشعر بالصدمة!

في تصعيد غير مسبوق، بدأت الصين بقطع إمدادات “العناصر الأرضية النادرة الثقيلة” — وأبرزها العُناصر المغناطيسية الفائقة — عن الشركات اليابانية،
رداً على تصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي ألمحت إلى أن اليابان قد تدافع عسكريًّا عن تايوان.

هذه ليست مجرد عقوبة تجارية… بل ضربة استراتيجية في قلب الصناعة التكنولوجية العالمية.

🔬 لماذا “العناصر الأرضية النادرة”؟

تُستخدم في تصنيع: رقاقات أشباه الموصلات المحركات الكهربائية للسيارات والطائرات الطائرات المُسيرة أنظمة الرادار العسكرية المفاعلات النووية اليابان ثاني أكبر منتج للمغانط النادرة عالميًّا… لكنها تعتمد على الصين في 63% من وارداتها الخام من هذه المواد (بيانات 2024).بدون إمدادات من الصين، تتعطّل المصانع اليابانية… وتتعثّر سلاسل التوريد العالمية.

⚔️ من أين بدأ الخلاف؟

في 7 نوفمبر 2025، أثارت تاكايتشي غضب بكين بقولها إن “القوات اليابانية قد تتدخل إذا غزت الصين تايوان”. ردّت الصين تدريجيًّا: حظر السياحة وقف واردات المأكولات البحرية ثم قيود على “السلع ذات الاستخدام المزدوج” (مدني/عسكري)

لكن بعد أشهر من رفض تاكايتشي الاعتذار،
قررت بكين تشديد الخناق يوميًّا —
ووصلت الآن إلى السلاح الاقتصادي الأقوى: المواد الحرجة.
📉 التداعيات: من طوكيو إلى سيليكون فالي

وفق معهد نومورا للأبحاث، قد تتكبّد اليابان خسائر تصل إلى 17 مليار دولار هذا العام. المحلل ديفيد أبراهام يحذّر:“الاضطرابات في اليابان ستتسرّب عبر سلاسل التوريد العالمية… الجميع سيتأثر”.حتى الشركات الأمريكية قد تستفيد مؤقتًا: مصادر صينية تشير إلى أن طلبات التصدير الأمريكية أصبحت تُعالج بسرعة أكبر، في تلميح إلى أن بكين تستخدم العناصر النادرة كـ”ورقة ضغط انتقائية”.

🗣️ ردّ اليابان: غضب… لكن بلا خيارات

ماساكي كاناي (وزارة الخارجية):“نحتج بشدة ونطالب بإلغاء هذه الإجراءات”.مينورو كيهارا (الأمين العام للحكومة):“استهداف دولة واحدة بهذه الطريقة مخالف للممارسات الدولية… وغير مقبول على الإطلاق”.

لكن الواقع المرير:
رغم محاولات اليابان تقليل الاعتماد على الصين لأكثر من عقد،
ما زالت عاجزة عن تأمين بدائل كافية.
🌍 الرسالة الأعمق:

بكين لا تخاطب طوكيو فحسب…
بل تُحذّر واشنطن:

“إذا دعمتم تايوان عسكريًّا، فسنقطع عنكم أدوات صناعة المستقبل”.

واللافت أن الصين لم تعد تنفي دوافعها السياسية —
بل تعلن صراحةً أن العقوبات رداً على “تدخل فجّ في شؤونها الداخلية”.
🔮 ماذا بعد؟

قد تبحث اليابان عن مصادر بديلة في أستراليا، فيتنام، أو حتى القمر! لكن في المدى القصير، لا مفر من التراجع الدبلوماسي… أو دفع ثمن اقتصادي باهظ.لأن في عصر الذكاء الاصطناعي والرقاقات… من يملك “العناصر النادرة”، يملك مفاتيح الاقتصاد العالمي.

الصين اليابان
العناصرالأرضية النادرة تايوان الحربالتكنولوجية سلاسل_التوريد جيوسياسة ناشطو بيروت الاخبارية

شارك المقال