إيران

ترامب والتحركات الأمريكية: هل اقترب التغيير في إيران؟

ترامب والتحركات الأمريكية: هل اقترب التغيير في إيران؟

تحركات أمريكية “خلف الكواليس”: هل اقتربت ساعة التغيير في إيران؟

وكالات – تتصاعد التساؤلات حول طبيعة الاستراتيجية التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، وسط تقارير تشير إلى أن الهدوء الحالي قد يكون “الهدوء الذي يسبق العاصفة” أو تمهيداً لتغيير جذري من الداخل.

أبرز نقاط المشهد الحالي:

غموض استراتيجي: رغم عدم وقوع ضربة عسكرية مباشرة حتى الآن، إلا أن التحركات الميدانية تشير إلى عكس ذلك؛ حيث تستمر الولايات المتحدة في حشد جيوشها ونقل قطع عسكرية وبواخر من جنوب بحر الصين إلى قلب الشرق الأوسط.

قنوات اتصال سرية: كشفت مصادر مطلعة عن وجود “مفاوضات غير مباشرة” تجري خلف الأبواب المغلقة. هذه الاتصالات لا تقتصر على الدبلوماسيين، بل تمتد لتشمل قنوات مع الجيش الإيراني وقيادات داخل الحرس الثوري، لبحث سيناريوهات التخلي عن السلطة مقابل ضمانات معينة.

تغيير “على مراحل”: يرى محللون أن واشنطن قد لا تهدف إلى إسقاط النظام بضربة واحدة مفاجئة كما كان متوقعاً في نماذج سابقة (مثل فنزويلا)، بل تعمل عبر خطة “تغيير المراحل”، مدعومة بنشاط استخباراتي مكثف داخل الأراضي الإيرانية لتهيئة الأرضية من الداخل.يبقى السؤال القائم: هل ينجح ترامب في انتزاع تنازلات كبرى عبر هذه الضغوط المتعددة، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة من نوع مختلف؟الوسط الاخبارية

شارك المقال