خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
To get the full value of joy , you must have someone to divide it with .
لكي تشعر بتمام السعادة ، عليك أن تجد من يتقاسمها معك .
When you pray to Allah for a matter and you insist on it ..
Then everything goes against your expectations, don’t ever think that Allah disappointed you and didn’t accept you prayer!
Allah sends you goodness in ways that you don’t understand, and He tests your certainty with some contrapositions, if He sees your certainty is steadfast and didn’t shake, He gives you multiple times what you had expected.
Allah is as His servant expectation of Him.
عندما تدعو الله في مسألة وتُلِحّ .. ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك ، إيّاك إيّاك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك !
إن الله يسوق لك الخير بطُرق أنت لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتا ولم يهتز أعطاك أضعاف ما ظننت به فإن الله عند ظن عبده به ..
Most successes…
It comes from people who have been exposed to dire circumstances and faced it alone.
To be unique in its impressive results,
Rely on Allah and then on yourself .
أغلب النجاحات..
تأتي من أشخاص تعرضوا لظروف قاهرة انفردوا في مواجهتها،
لينفردوا بنتائجها الباهرة،
اعتمد على الله ثم على نفسك .
الغزال
اسم جامع لنوع الغزلان
اما الريم اسم يطلق على
الغزال الابيض له صفات
معينة
كل ريم هو غزال
لكن ليس كل غزال ريما
”فما نحنُ في الدارِ إلا ضيوفٌ
وكلٌّ سيمضي ويبقى الأثَر”.🌷🍒
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
مع تحيات
الفنان عمــران ياســـــــين

Be soft , but not weak .
Be strong , but not violent .
كن لينا ولكن ليس ضعيفا
كن قويا ولكن ليس عنيفا .
You learn nothing from life if you think you are right all the time .
لن تتعلم شيئا من دروس الحياة ، إن ظننت أنك دوما على صواب .
تحكيلي عن السعاده أحكيلك عن :
التفاؤل فِي الخير
حسن الظن بالله
الحُب
العطاء والإحسان
الشكر
التوقف عن اجترار الماضي المؤلم 🌸💜
ربما يتغير مزاجنا أحيانًا
و ربما يخوننا أسلوب الحديث
ربما نتحدث بأسلوب سيء دون أن نشعر…
قد نبكي و قد نفقد رغبتنا في كل شيء…
و يبقى السبب رواية مخفية بداخلنا لا نبوح بها أبدًا فسلامًا على الكتمان و سلامًا و ألف سلام على القلوب التي تتحمل….
To get the full value of joy , you must have someone to divide it with .
لكي تشعر بتمام السعادة ، عليك أن تجد من يتقاسمها معك .
… إشراقة
اللّهمّ إنّا نسألك لنا رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا ،و تجمع بها شملنا، و تردّ بها الفتن عنّا، و تصلح بها ديننا ،و تحفظ بها غائبنا، وترفع بها شاننا، و تزيّن بها أعمالنا، و تلهمنا بها رشدنا، وتعصمنا بها من المحن ومن كلّ سوء وتكزمنا بها بالخيرات والبركات والمسرات.
اللّهمّ إنّا نسألك العفو و العافية والمعافاة الدائمة في الدّنيا و الآخرة.
مركز النهوض الاعلامي
… صباح الخير …
اللهم نسألك درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منه الأمل واجعل لنا في كل خطوة سعادة وتوفيق وأجر.
يوم مبارك
قصة المساء
خاتمةٌ في صحن المطاف
حدثني صاحبٌ لي من أهل المدينة، من أهل الخير والفضل، فقال: كنتُ في دكاني في المنطقة المركزية قريبًا من المسجد النبوي، وإذا برجلٍ تركي يدخل عليّ، يجول في المحل بهدوء، تبدو عليه سمات الوقار والجدّ، ثم أقبل وسلّم.
قال لي: أنت سعودي؟
قلت: نعم.
قال: من أهل المدينة؟
قلت: نعم.
ثم تنفّس وكأنه يحمل في صدره أمنيةً قديمة، وقال: عندي سؤال… هل من طريقة أستطيع بها أن آتي إلى مكة والمدينة كلما سنحت لي الفرصة، من غير مشقة التأشيرات وإجراءاتها التي تؤخرني وترهقني؟
تأملتُ في وجهه، فوجدت شوقًا لا تخطئه العين. قلت له: هناك حل، لكن الأمر موكول إليك.
قال بلهفة: وما هو؟
قلت: أن أجعلك عاملًا عندي، فتأخذ إقامة، وبذلك تدخل وتخرج وتأتي متى شئت بلا إشكال.
لم يتردد لحظة، وقال: ما عندي مانع.
أخذت أوراقه، وقدمت له طلب تأشيرة العمل، وبعد أشهر يسيرة أرسلتها إليه في تركيا.
ومنذ ذلك الحين، صار الرجل يأتي كل شهر تقريبًا؛ يعتمر، ثم يزور ويسلّم، ثم يعود إلى بلده… لا يملّ، ولا يفتر، ولا يتأخر. ويمر علي في بعض الأحيان
ومضت سنوات على هذه الحال.
وفي يوم من الأيام، دعاني إلى زيارته في تركيا. يقول صاحبي: فذهبت إليه، فإذا بي أمام رجلٍ قد آتاه الله من الدنيا ما لا يخطر على بال؛ مصانع، فنادق، أموال طائلة، أملاك واسعة… غارق في الثراء، لكنه غارق قبل ذلك في حب الحرمين.
أكرمني غاية الإكرام، ورأيت بعيني أن من ملك الدنيا لا يلزم أن تملكه الدنيا.
كان كلما فُتح له باب سفر، شدّ الرحال إلى مكة والمدينة، كأن قلبه هناك، وجسده هنا.
ذات يوم، جاءني اتصال من شرطة الحرم بمكة.
قالوا: أنت فلان؟
قلت: أنت.
قالوا: عندك مكفول اسمه فلان بن فلان؟
قلت: نعم.
قالوا: نرجو أن تأتي الآن.
ركبت سيارتي مسرعًا إلى مكة. وهناك أخبروني: لقد مات محرِمًا في صحن المطاف.
أروني جسده… فإذا هو على حالٍ عجيب.
ابتسامة مشرقة تعلو وجهه، كأنه نائم يحلم حلمًا جميلًا، لا ترى عليه أثر فزع، ولا وجع، ولا كربة.
قلت: نعم، هذا هو.
اتصلت بأهله في تركيا، وأخبرتهم.
فقالوا: كان يتمنى أن يموت في الحرمين، وكان يدعو الله بذلك دائمًا، وقد حقق الله له أمنيته.
جمعوا أمتعتهم، وجاؤوا، وصُلّي عليه في الحرم المكي.
يقول صاحبي: كنت أتعجب من هذا الشوق… رجل تحت يديه من الدنيا ما لا يعلمه إلا الله، ومع ذلك لم يتأخر يومًا عن مكة والمدينة متى ما أُتيحت له الفرصة. لم تُلهِه التجارة، ولم تشغله المصانع، ولم تحبسه الفنادق.
كان قلبه معلّقًا بالبيت العتيق، وبطيبة الطيبة.
حتى إذا جاءه الأجل، قبضه الله على أحبّ حالٍ إليه:
محرِمًا، في صحن المطاف، بين الطائفين، على أعتاب الكعبة.
كأن الله سبحانه ادّخر له تلك اللحظة، إجابةً لدعوةٍ صادقة، وحنينٍ لم يخمد.
إنها قصة شوقٍ صادق، ومحبةٍ حقيقية، وخاتمةٍ تُغبط.
فنسأل الله أن يرزقنا صدق التعلّق به، وحب بيته وحرم نبيه، وأن يحسن لنا الختام، وأن يقبض أرواحنا وهو راضٍ عنا.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم، ولا لذة الطواف ببيتك الحرام، والصلاة في مسجد نبيك عليه الصلاة والسلام
كتبه:محمد بن عبدالعزيز الخضيري
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
« يُقال: من لا يملك الشيء لا يستطيع منحه! لكن الأرواح العظيمة وحدها تكسر هذه القاعدة، فكلما عاشت وجع الحرمان، زادت سخاءً في العطاء، وكأنها تُعوّض الآخرين عما فاتها بحبٍّ لا ينضب. »
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )






