باتريشيا ابنة ناهد شريف: قصة فقدان وعناق بعد 38 عاماً

باتريشيا ابنة ناهد شريف: قصة فقدان وعناق بعد 38 عاماً

حكاية ألم بنت ناهد شريف… حضن ضاع وتلاقى بعد سنين

النهاردة ذكرى وفاة الفنانة ناهد شريف، واللي سابت وجع كبير في قلب بنتها باتريشيا… حكاية كلها حنين وفقدان، بس كمان فيها لمسة وفا وحب من الناس.

باتريشيا حكت في لقاء ليها وقالت إنها عاشت عمرها شايلة وجع كبير، لأنها فقدت أمها وهي عندها 4 سنين بس، وملحقتش تشبع من حضنها. سنين طويلة عاشت في الغربة، بتسمع عن أمها من كلام الناس ومن أفلامها، لكن الحقيقة اللي كانت بتوجع أكتر إنها فضلت 38 سنة مش عارفة حتى قبرها فين.

وقالت إن أصعب لحظة في حياتها كانت ليلة وفاة أمها… قبل ما تدخل المستشفى، ناهد شريف كانت جايبة لها فستان جديد، وفضلت متمسكة بيه ومستنية أمها تصحى عشان تلبسه وتشوفها. كانت فاكرة إنها نايمة وهتصحى تاني، ومكنتش مستوعبة يعني إيه رحيل.

ولما رجعت القاهرة، كان أول هدف ليها إنها تلاقي قبر أمها. وبمساعدة أصحاب أوفياء، قدرت أخيراً توصل له وتقف قدامه وتقرأ الفاتحة، واللحظة دي وصفتها إنها كأنها رجعت لحضن أمها من تاني.

وأكدت إن أمها ماكنتش بس نجمة كبيرة، دي كانت إنسانة طيبة جداً وعدّت بظروف صحية صعبة. وكمان قالت إن حب الناس لحد النهاردة هو اللي مخليها حاسة بوجودها.

وخصّت بالشكر الفنان كمال الشناوي، اللي وصفته بـ”الأب الروحي” ليها، لأنه فضل وفي لوالدتها لآخر لحظة، وكان دايماً بيساعدها تسترجع حقوقها وتوصل لحاجات أمها، وعمرها ما هتنسى دموعه كل ما كان اسم ناهد شريف يتذكر.

حكاية بتفكرنا إن بعض الغياب عمره ما بيخلص… بس الحب الحقيقي بيفضل عايش مهما عدّى وقت.
رحمة الله عليها

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال