نشرة صوتنا للمدى الفنية – 25 نيسان
الفنانة السورية مرح_حسن بأحدث إطلالة لها،
والتي يلقبونها بهيفاء_وهبي سوريا نظراً للشبه بينها وبين الفنانة هيفاء.
يذكر أن مرح تشارك في مسلسل ليل بدور جنى زوجة الفنان محمود_نصر.
عن صفحة فن هابط عالي


كشف الفنان قصي خولي خلال بودكاست قصتي
عن تعرضه لضغوط وتهديدات من صحفي طالبه بسحب جنسيته السورية ومنعه من الدخول، ليرد معتزاً بأنه سوري الدم والمنشأ.
وحول غيابه عن بطولة مسلسل 2024 الذي يعد امتداداً لمسلسل 2020 أوضح أن استكمال العمل الدرامي من دونه لم يكن خطوة مناسبة من وجهة نظره.
مشيراً إلى أن موقفه حيال المسلسل كان مبرراً، معتبراً أن النتائج اللاحقة للعمل دعمت صحة رأيه أمام كل من الشركة المنتجة والجمهور المتابع.
عن صفحة فن هابط عالي

من سلسلة دردشات الليل
القصة رقم ٣
الجزء الاخير.
لم يكن الشك هذه المرة عابرًا…
كان يقينًا يتسلل إلى القلب كما يتسلل الضوء إلى غرفةٍ مغلقة منذ زمن.
حين وصلت رسالة أمه، قرأها أكثر من مرة، وكأن الكلمات قد تتغير إن أعاد النظر فيها:
“نعم… كانت لديه ندبة أعلى كتفه الأيسر… من حادث قديم في البحر.”
توقّف الزمن عند تلك الجملة.
لم تعد الندبة مجرد أثر… بل أصبحت بابًا فُتح على ماضٍ كامل، على غيابٍ طويلٍ بدأ يجد طريقه إلى النهاية.
عاد إلى الرصيف، بخطواتٍ مترددة وثقيلة، كمن يحمل عمرًا كاملًا فوق كتفيه. كان العجوز في مكانه، كما لو أنه لم يتحرك منذ عشرين عامًا… نفس الجلسة، نفس الصمت، نفس الانكسار الذي لا يُقال.
وقف أمامه، ولم يستطع أن ينطق.
الكلمة التي انتظرها عمره كله… علقت في حلقه.
“أبي…”
كانت بسيطة، لكنها بدت كأنها أكبر من أن تُقال.
ركع ببطء، وجلس القرفصاء أمامه، ثم فجأةوكأن شيئًا انكسر داخله—احتضن الرجل بكل ما فيه من خوفٍ وأمل، وقالها أخيرًا بصوتٍ مخنوق:
“أبي…”
لم يتفاجأ العجوز.
لم يسأله من يكون، ولم ينكره.
رفع رأسه ببطء، ونظر إليه نظرةً طويلة، عميقة… نظرة من كان ينتظر هذا الوجه، هذا الصوت، هذه اللحظة منذ زمنٍ لا يُقاس بالسنين.
امتلأت عيناه بالدموع، وانسابت دون مقاومة.
مدّ يده المرتجفة، ووضعها على كتف ابنه، كأنه يتأكد… أنه حقيقي.
ثم شدّه إليه.
كانت تلك اللحظات من العناق ليست مجرد لقاء…
كانت استعادة حياةٍ كاملة.
وقف صديقه خلفهما، عاجزًا عن الكلام، وقد خانته دموعه دون استئذان. لم يكن يفهم كل القصة، لكنه فهم أن ما يحدث أمامه ليس عاديًا… بل لحظة نادرة، تُولد مرة واحدة في العمر لقد كان محرك القصة من دون قصد.
حاول الأب أن يقف.
ربما بدافع الفرح، أو رغبةً في أن يستعيد ما فقده، لكن جسده خانه.
ارتجفت ساقاه، وتراجع قبل أن ينهار، فعاد إلى مقعده.
في تلك اللحظة، أدرك الابن أن البحر لم يأخذ والده بالكامل… لكنه لم يُعده كما كان.
ومع ذلك… كان كافيًا أنه عاد.
لم يحتج الأمر إلى كلمات كثيرة.
اتفقا بصمتٍ عميق:
أن يعودا… إلى حيث بدأت الحكاية.
كان المساء قد بدأ يرخي ستاره حين وصلا إلى المطعم وبعد مشقة السفر.
ذلك المكان الذي شهد تعب الأم، وصبرها، ودموعها التي لم يرها أحد.
كانت تقف خلف الطاولة، منهمكة في عملها، كعادتها… كأن الزمن لم يمنحها يومًا للراحة.
دخل الشاب ، يدفع الكرسي ببطء.
توقف عند الباب، وكأن العالم كله حبس أنفاسه.
رفعت الأم رأسها.
لم يكن الأمر صدمةً مباشرة…
بل كان أشبه بحلمٍ يتشكل تدريجيًا.
رأت ابنها… ثم رأت الرجل أمامه على كرسي…
عرفته….
تجمّدت.
اقتربت بخطواتٍ بطيئة، حذرة، كأنها تخشى أن تتحرك فينهار المشهد.
كأنها تخاف أن يكون كل هذا مجرد وهمٍ جميل.
جلست القرفصاء أمامه، كما لو أنها تعود فجأة إلى زمنٍ بعيد، إلى لحظةٍ كانت فيها زوجة لا أرملة.
مدّت يدها، ولمست يده…
وكانت يدًا حقيقية.
ارتجف صوتها وهي تهمس باسمه، الاسم الذي لم تنطقه منذ عشرين عامًا إلا في الدعاء:
“…؟”
رفع عينيه إليها، ممتلئتين بالدموع…
وهزّ رأسه ببطء.
“نعم…”
انفجر الصمت.
احتضنته، بحذرٍ أولًا… ثم بقوةٍ لم تستطع كبحها، كأنها تعوض كل تلك السنوات في لحظةٍ واحدة.
كانت تبكي، لا كمن فقد… بل كمن استعاد ما ظن أنه لن يعود أبدًا.
همست، بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“لقد تأخرت…”
ابتسم، رغم كل ما فيه من تعب، وقال:
“لكنني عدت… كما وعدتك.”
اقترب الابن، واحتضنهما معًا.
ثلاثة قلوب، جمعتها الحياة ثم فرقتها، ثم أعادتها معًا… بطريقةٍ لم يتخيلوها.
وفي تلك اللحظة، لم يعد للماضي نفس القوة،
ولا للبحر نفس الرهبة،
ولا للغياب نفس المعنى.
انتهت الحكاية التي بدأت بفقد…
لتكتمل بلقاء.
لكن الحقيقة الأعمق لم تكن في العودة…
بل في أن الحب، رغم كل شيء،
ظل ينتظر.
الفنان محمد نابلسي.
إلى اللقاء مع مسلسل جديد.من دردشات الليل.

حكاية عملين بنفس القصة.. لما فريد شوقي قدّمها لمسلسل مع صلاح السعدني
وفيلم مع نور الشريف
في أوائل التسعينات، وتحديدًا سنة 1993، عرض التليفزيون المصري مسلسل “قلب أسد” بطولة وحش الشاشة فريد شوقي ومعاه نجم الدراما وقتها صلاح السعدني. المسلسل كان من تأليف محمد صفاء عامر وإخراج علوية زكي، وكان بيتكلم عن فساد بعض رجال الأعمال من خلال صراع قوي بين سكرتير نيابة ورجل أعمال فاسد.
الغريب بقى إن نفس الحكاية اتقدمت بعدها بسنة، سنة 1994، لكن في السينما بفيلم “الطيب والشرس والجميلة”. المرة دي البطولة كانت لفريد شوقي ومعاه نور الشريف، والفيلم برضه من تأليف محمد صفاء عامر وإخراج مدحت السباعي.
الفيلم قدم نفس القصة لكن بإيقاع أسرع وأحداث مكثفة أكتر، بحكم إنه عمل سينمائي، لكن النهاية في الاتنين كانت واحدة: إن الفساد نهايته دايمًا واحدة، مهما طال الزمن.
العملين كانوا شايلين رسالة مهمة، إن مفيش حد فوق القانون، وإن الحق في الآخر لازم يظهر، حتى لو الطريق كان طويل.
عن صفحة السيد البشلاوي

أول ظهور لـ صلاح السعدني في السينما من بوابة فيلم شياطين الليل أواخر الستينات
الصياغة بالعامية:
فيلم شياطين الليل يعتبر واحد من أهم أفلام السينما المصرية في أواخر الستينات، وشارك فيه نجوم كبار زي فريد شوقي، وهند رستم، وأمينة رزق، ومعاهم مجموعة كبيرة من الفنانين.
الفيلم كان كمان بداية ظهور الفنان الجميل الراحل صلاح السعدني على شاشة السينما، وقدم فيه دور “صلاح” أخو عطوة (اللي قام بيه فريد شوقي)، وده كان أول خطوة ليه في مشواره الفني.
أحداث الفيلم بتدور في فترة الاحتلال الإنجليزي، وبتحكي عن مقاومة الشعب المصري، وبتبدأ من أواخر سنة 1921 لحد أوائل 1922. عطوة، الشاب القوي اللي بيشتغل في مصنع، بيتحمل مسؤولية تربية أخوه الصغير عشان يتعلم، لكن حياته بتاخد مسار تاني لما يشتغل في شارع عماد الدين ويحاول يفرض سيطرته هناك.
مع الوقت بيتعرف على “روحية”، واحدة من بنات الليل اللي فقدت أهلها بسبب الاحتلال، وبتنشأ بينهم علاقة معقدة. لكن الصدمة الكبيرة بتيجي لما أخوه صلاح يموت برصاص الإنجليز، ويكتشف إنه كان من الفدائيين، ساعتها بيتغير عطوة تمامًا، وبيقرر ينضم للمقاومة عشان يكمل طريق أخوه.
الفيلم اعتمد كمان على وجوه جديدة وقتها، وكان من أهمهم صلاح السعدني، اللي كان شياطين الليل هو بوابة دخوله لعالم السينما، قبل ما يبقى واحد من أهم نجوم الدراما بعد كده.
عن صفحة السيد البشلاوي

الفنانة الاستعراضية ” زينات علوي ” لها حكاية عجب حقيقي
لم تكن تريد من الرقص أكثر من الرقص
الفنانة الاستعراضية ” زينات علوي ” المثقفة جدا التي كانت تعمل في مجال الفن الاستعراضي لحبها الشديد به وليس لأغراض اخري، ولم يعطها الرقص المال الوفير كما هو معروف.
قدمت العديد من الأدوار السينمائية التي تتعلق بالرقص منها على سبيل المقال فيلم ” الزوجة 13 ” مع الفنان ” رشدي اباظة ” والفنانة ” شادية “
اعتزلت الفن وهي في قمة مجدها وتألقها الفني، وعرف عنها توطيد علاقتها بالأدباء والمثقفين، وكان من بين أصدقاءها الكاتب الكبير أنيس منصور، الذي حكى عنها في أكثر من مقال وكتاب، وأشار إلى كرمها الزائد، الذي كان منه ذهابها إلى منزل الشاعر مأمون الشناوي، وكان نائمًا وجلست بجوار سريره أثناء مرضه، ومع استيقاظه قدمت له مبلغًا من المال، ومع رفضه هددت بإلقاء نفسها من الشباك وهمت بفعل ذلك، لولا أن منعها المتواجدون
وقال الكاتب الكبير أنيس منصور زات مره، إنه بعد وفاة زينات علوي، جاءته إحدى السيدات من معارف زينات، تحمل خطابًا تركته قبل وفاتها، وعندما فتحه وجد به مبلغ مالي لفنانة غير مشهورة في حاجة شديدة للمال
عن صفحة السيد البشلاوي





