نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 10 يونيو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 10 يونيو

فنان الاثارة فاروق الفيشاوي

تزوج الفنان الراحل فاروق الفيشاوي من الفنانة سمية الألفي في فبراير من عام 1974، بعد قصة حب جمعتهما خلال دراستهما في معهد الفنون المسرحية. استمر زواجهما لمدة 16 عاماً وأنجبا خلالها ابنيهما: الفنان أحمد الفيشاوي والمونتير عمر الفيشاوي، بدأت العلاقة بينهما بقصة حب سريعة تكللت بالزواج بعد شهر واحد من تعارفهما، على الرغم من الحب الكبير الذي جمع بينهما، انتهى زواجهما بالطلاق في عام 1990 بسبب تعدد علاقات الفيشاوي، ضرب الثنائي مثالاً رائعاً في الصداقة واستمرار الاحترام المتبادل بعد الانفصال، حيث كانت “سمية” الداعم الأول له في أزماته الصحية، تزوج الفيشاوي بعد سمية الألفي من الفنانة سهير رمزي، ثم كانت زيجته الأخيرة من خارج الوسط الفني، كما تزوجت سمية الألفي بعد الفيشاوي 3 مرات أخرى، وهم: الملحن مودي الإمام، والمخرج جمال عبد الحميد، والمطرب مدحت صالح 💔

ويظهر في الصورة النادرة الفنانة الراحلة سمية الألفي مع زوجها الفنان الراحل فاروق الفيشاوي وابنهما الفنان أحمد_الفيشاوي في طفولته

عن صفحة نبض السينما


وفاة عامل وإصابة اثنين بصعقة كهربائية أثناء أعمال تركيب إنترنت على طريق رأس مسقا البحري قضاء الكورة

تعرض ثلاثة شبان يعملون لصالح إحدى شركات تركيب خدمات الإنترنت لصعقة كهربائية أثناء وجودهم على أحد أعمدة التوتر العالي على طريق رأس مسقا البحري.

وسارعت فرق جهاز الطوارئ والإغاثة إلى إسعافهم ونقلهم إلى مستشفيات هيكل والإسلامي والنيني في طرابلس لتلقي العلاج.

إلا أن الشاب “محمد بيتيه” من طرابلس الزاهرية فارق الحياة داخل مستشفى هيكل متأثراً بإصابته، فيما نُقل “محمد جركس” من طرابلس إلى المستشفى الإسلامي، والجريح الثالث “خالد بلال أبو ملحم من بلدة السفيرة” إلى مستشفى النيني، حيث وُصفت حالتهما بالمتوسطة.

وتعمل الجهات المختصة على متابعة ملابسات الحادث

صفحة اخبار لبنان والضنية


الفنان يزن خليل برفقة زوجته الفنانة حلا رجب خلال قضائهما عطلة الصيف في مدينة اللاذقية، بعد انتهاء تصوير مسلسل ليل في تركيا.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان السوري باسل خياط برفقة زوجته ناهد زيدان يحتفلان بتخرج ابنهما شمس من المرحلة الثانوية.

كما حضر حفل التخرج إيزابيل ابنة باسل وشقيقه محمد.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة تولاي هارون تعايد ابنتها نتالي بمناسبة عيد ميلادها وتعلق:

“متل اليوم نورتي حياتي، وزرعتي الفرحة لقلبي، اثن شاء الله كل سنينك حلوة متل قلبك يانبض قلبي وروحي، ويفرحني فيكي”.

عن صفحة فن هابط عالي


في ذكرى وفاته، صور جميلة تجمع الفنان عبداللهمحمود مع زوجته وأبنائه

تزوج عبد الله محمود من زميلته بمعهد الفنون المسرحية، السيناريست حنان البنبي، وأنجبا ولدين: أحمد الذي اتجه إلى مجال التمثيل مثل والده، وعمر خريج معهد الفنون المسرحية – قسم النقد والدراما – وهو الأقرب شبهًا بعبد الله محمود، ويعمل مونتيرًا ومخرجًا للإعلانات والأفلام القصيرة.

في عام 2003 بدأت معاناة عبد الله محمود مع مرض السرطان، وذلك عقب أدائه عمرة رمضان أثناء تصوير فيلمه واحد كابتشينو. وبعد أن أجرى عددًا من الفحوصات الطبية، اكتشف إصابته بسرطان المخ، لتبدأ رحلة صعبة مع المرض.

صارع عبد الله محمود مرض السرطان لمدة عامين متواصلين، وظل متماسكًا طوال تلك الفترة الصعبة، قبل أن يدخل في غيبوبة كاملة انتهت برحيله عن عالمنا في 9 يونيو 2005، عن عمر ناهز 46 عامًا. رحمه الله.

عن صفحة حكايات الزمن الجميل


من سلسلة دردشات الليل.

القصة رقم ٨

البحث عن كوكب جديد
الجزء الاول.
في زمنٍ لم تعد فيه حدود الأرض تكفي أحلام البشر، كان الدكتور آدم نصر واحداً من أكثر العقول جرأةً على سطح الكوكب. لم يكن مجرد عالم في الذكاء الاصطناعي، بل كان رجلاً يؤمن أن العقل الإلكتروني قادر على أن يصبح المستكشف الأعظم للكون.
عمل آدم في منشأة سرية شُيّدت وسط صحراء نائية، بتمويل من الملياردير إلياس كاردن، أحد أغنى رجال الأرض وأكثرهم هوساً بفكرة النجاة البشرية خارج الكوكب. كان حلم إلياس بسيطاً في كلماته، هائلاً في معناه: العثور على عالمٍ جديد يمكن أن يصبح وطناً للبشر عندما تصبح الأرض عاجزة عن احتضان أبنائها لقد أقتنع واقنع العالم الدكتور ادم أن سبب الحروب والكراهية التي بين الناس منذ الأزل هي الارض نفسها وربما يجد كوكباً يصلح للعيش جاذبيته والمغناطسيته مختلفة عن الارض العاكسة التي تسبب الإضطرابات للبشر.
على مدى اثني عشر عاماً من البحث المتواصل، انكبّ آدم على تطوير جيلٍ جديد من الذكاء الاصطناعي، ليس مجرد برنامج يجيب عن الأسئلة أو يدير الآلات، بل كياناً رقمياً قادراً على اتخاذ القرارات وتحليل المجهول والتكيّف مع الظروف التي لم يسبق له أن واجهها وكأنه بشر بتفكيره وتطوره.
لكن الإنجاز الحقيقي لم يكن الذكاء نفسه، بل المركبة التي صُممت لتكون جسده نعم جسده سوف يوضع في مركبة خاصه تكون كيانه الكامل.

اعتمد المشروع على تقنيات النانو المتقدمة؛ مليارات المكونات المجهرية التي بُنيت كما تبني الخلايا الحية أجساد الكائنات. وبدلاً من المركبات الفضائية الضخمة التي تزن آلاف الأطنان، ظهرت أمام العالم ادم فكرة لم يجرؤ أحد على تنفيذها من قبل: مركبة استكشافية لا يتجاوز طولها متراً واحداً، وعرضها ثلاثين سنتيمتراً فقط.
كانت أشبه بسهمٍ معدني أسود يلمع تحت الأضواء الزرقاء للمختبر. لا مقاعد فيها، ولا نوافذ، ولا أنظمة دعم حياة. فلا بشر على متنها يحتاجون إلى الهواء أو الماء أو الطعام أو النوم.
أما الطاقة، فقد كانت معجزة أخرى.
فقد نجح آدم في ابتكار قلبٍ طاقة يعتمد على تحويل الإشعاعات والجسيمات المنتشرة في الفضاء إلى مصدر مستمر للطاقة. وبينما تحتاج السفن التقليدية إلى كميات هائلة من الوقود، كانت هذه المركبة قادرة على تغذية نفسها ذاتياً طوال سنوات، وربما عقود من السفر بين النجوم.
وفي مركزها الإلكتروني استقر العقل الاصطناعي الذي أطلق عليه اسم “أوريون”.
لم يكن أوريون مجرد نظام ملاحة، بل قائد الرحلة ومستكشفها ومحللها ومهندسها. فإذا تعرض جزء من المركبة للتلف، كان قادراً على استخدام مصانع نانوية دقيقة لإصلاحه وكانها ورشة عمال بناء. وإذا واجه ظاهرة كونية مجهولة، كان يطور نماذجه العلمية بنفسه لفهمها.
حلّ يوم الإطلاق أخيراً.
داخل غرفة الإطلاق المعقمة وقف آدم وإلياس وحدهما أمام الجدار الزجاجي العملاق. لم يكن هناك جمهور ولا صحافة ولا احتفالات. كان الحدث أكبر من أن يُعرض على الشاشات.
خلف الزجاج استقرت المركبة الصغيرة فوق منصة مغناطيسية، تبدو متواضعة الحجم إلى درجة يصعب معها تصديق أنها تحمل آمال البشرية كلها.
أخذت الأضواء الحمراء تومض ببطء.
عشرة…
تسعة…
ثمانية…
ارتفعت مستويات الطاقة داخل المفاعل المصغر حتى بدأت جدران الغرفة ترتجف ارتجافاً خفيفاً.
ثلاثة…
اثنان…
واحد…
انطلقت المركبة.
لم يكن هناك هدير صواريخ كما في الماضي، بل ومضة بيضاء حادة أعقبها اختفاء شبه كامل للجسم من أمام الأعين. تسارعت المركبة خلال أجزاء من الثانية إلى سرعة هائلة، ثم اندفعت عبر السماء نحو الفضاء السحيق.
وقف آدم صامتاً وهو يراقب النقطة الضوئية الأخيرة تختفي في ظلام الكون.
في تلك اللحظة أدرك أن البشرية أرسلت أول عقلٍ غير بشري في رحلة قد تمتد لعشرات السنين، وربما مئات السنين بحثاً عن عوالم لم تطأها قدم، ولم تحلم بها عين.
وكان المجهول الهائل الذي ينتظر هناك قد بدأ للتو يفتح أبوابه.
إلى اللقاء في الجزء الثاني.يوم الخميس ١١/٦

مع تحيات الفنان محمد نابلسي.
٩/٦/٢٠٢٦


الثقافة البصرية، من صور الذاكرة الجمعية لصناعة الوعي الحضاري

د. عصام عسيري

تتعدد الآراء حول الدور الاجتماعي للفن وتتشعب المقاربات الفكرية التي تحاول تفسير علاقته بالمجتمع. فهناك من يرى أن الفن يستمد شرعيته وأهدافه من كونه نتاجاً اجتماعياً يعبر عن الجماعة ويعكس قيمها وتطلعاتها، بينما يذهب آخرون إلى أن دور المبدع لا يقتصر على التعبير عن الواقع الاجتماعي، بل يتجاوزه إلى إعادة تشكيل هذا الواقع والتأثير في أنماط التفكير والذوق والسلوك من خلال ما يقدمه من رؤى وصور وأشكال جديدة.

والحقيقة أن هذين الاتجاهين ليسا متعارضين بقدر ما هما متكاملان؛ فالفنان ابن بيئته وزمانه، يتأثر بالمجتمع كما يؤثر فيه. إنه يحمل ذاكرة جماعية تشكل وعيه، لكنه في الوقت نفسه يمتلك حساسيته الفردية وقدرته على إعادة صياغة الخبرة الإنسانية في صورة بصرية جديدة. ولهذا أكد الفيلسوف الألماني فردرِك شِلر أن الفن يمثل مساحة يتصالح فيها الإنسان مع ذاته ومجتمعه عبر التجربة الجمالية، فيما رأى جون ديوي الأمريكي أن الفن ليس شيئاً منفصلاً عن الحياة، بل هو خبرة إنسانية تتشكل داخل النسيج الاجتماعي والثقافي.

ومن هذا المنطلق تبرز الصورة بوصفها أحد أهم تجليات الثقافة الإنسانية. فالصورة ليست مجرد تمثيل بصري للأشياء، بل هي نظام معرفي وثقافي يحمل قيماً ورموزاً ودلالات تتجاوز حدود الشكل الظاهر. وقد أشار الناقد الفرنسي رولان بارت إلى أن الصورة لا تنقل الواقع كما هو، بل تعيد إنتاجه وفق منظومة من المعاني الثقافية والرمزية، ولذلك فإن قراءة الصورة هي في جوهرها قراءة للمجتمع الذي أنتجها.

إن ثقافة الصورة في الواقع مرآة عاكسة للبنية الاجتماعية بكل ما تحمله من موروثات وعادات وتقاليد وقيم جمالية ورؤى حضارية. فالفنون الشعبية، والعمارة، والزخارف، والملابس، والاحتفالات، وحتى التفاصيل اليومية الصغيرة، تتحول مع الزمن إلى مخزون بصري يشكل الذاكرة الجمعية للأمم. ومن هنا تصبح الصورة سجلاً حضارياً يوثق تحولات المجتمع ويكشف عن مستويات وعيه وتطوره.

وقد عبّر المؤرخ الفني إرنست قومبريتش عن هذه الفكرة حين أكد: أن الإنسان لا يرى العالم بعينيه فقط، بل من خلال ما تعلمه ثقافياً عن العالم. فالرؤية ذاتها عملية ثقافية، والصورة ليست انعكاساً محايداً للواقع وإنما تفسير له. ولذلك تختلف الصور باختلاف الثقافات والحضارات رغم تشابه الموضوعات أحياناً.

ولعل أهمية التثقيف البصري اليوم تتجاوز مجرد التعريف بالفنون أو تنمية التذوق الجمالي، إذ أصبحت الصورة إحدى القوى المؤثرة في تشكيل الوعي الفردي والجمعي. فالمجتمعات المعاصرة تعيش ما يمكن وصفه بعصر الصورة، حيث تتدفق ملايين الصور يومياً عبر الشاشات والأفلام والمنصات الرقمية والألعاب ووسائل الإعلام.

في هذا السياق تلفت الفلسفة المعاصرة بعد مقالات بحوث وكتب إمبرتو إيكو ونظرائه لفتوا الانتباه إلى أن المجتمعات الحديثة تحولت إلى مجتمعات الفُرجة، حيث أصبحت الصورة أحياناً بديلاً عن الواقع نفسه، ومصدراً لتشكيل الرأي العام والقيم الاجتماعية منذ القرن الماضي.

ومن هنا تتضح خطورة الصورة وأهميتها التي تتعاظم كمياتها وتقنياتها في الوقت ذاته. فهي قادرة على التأثير في الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية وحفظ الذاكرة التاريخية وترسيخ القيم الإنسانية والجمالية والتواصل الإنساني والحضاري، كما يمكن سلباً أن تتحول إلى أداة للتسطيح والتشويه الثقافي أو إعادة إنتاج الصور النمطية إذا غابت الرؤية النقدية والوعي البصري وتطوير الفنانين.

لقد أثبتت صفحات التاريخ أن الصورة تشكل موسوعة بصرية متراكمة تستمد عناصرها من التراث والموروث الثقافي، ثم تعود من خلال الممارسة الفنية بخيال ووجدان وإبداع الفنان لتضيف إلى ذلك التراث طبقات جديدة من المعاني والخبرات. إنها عملية مستمرة من الأخذ والعطاء بين الماضي والحاضر، بين الفرد والجماعة، وبين الفنان والمجتمع والتاريخ. ولذلك لا يمكن النظر إلى الفن بوصفه ترفاً ثقافياً أو نشاطاً هامشياً، بل باعتباره أحد أهم أدوات قراءة صفحات التاريخ وبناء الوعي الحضاري وصياغة الهوية الثقافية.

وكما قال الفنان العالمي الروسي الأصل فازلي كاندنسكي: كل عمل فني هو ابن عصره، وفي كثير من الأحيان يكون أمّاً لمشاعرنا. وهي مقولة تبيّن صورة المجتمع؛ فالصورة لا تعكس الثقافة فحسب، بل تسهم في صناعتها وتوجيهها وإعادة تشكيلها. ومن هنا فإن مستقبل المجتمعات لا يرتبط فقط بما تنتجه من علوم وتقنيات، بل أيضاً بما تصنعه من صور قادرة على التعبير عن إنسانيتها وصون ذاكرتها وصياغة رؤيتها للعالم.

إن التحدي الحقيقي في زمن الفيض البصري ليس إنتاج المزيد من الصور، بل إنتاج صور ذات قيمة ثقافية ومعرفية وجمالية، قادرة على الارتقاء بالذائقة العامة وتعزيز التفكير النقدي وترسيخ الانتماء الحضاري. فالصورة التي تبني وعياً أجمل هي في النهاية صورة تبني مجتمعاً أكثر وعياً وقدرة على فهم ذاته ومستقبله.

الأعمال من جميل إبداعات الفنان والقالريست المبدع El 3am Daniel
والفنان الكبير البروفسير Ahmed Selim 💐

عن صفحة الفن لغة العالم


حكاية اغنية فات الميعاد مع كوكب الشرق

هي واحدة من أهم أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم .
بدأت حكاية الأغنية مع ظهور مرسي جميل عزيز، آخر الشعراء الجدد إنضمامًا لأم كلثوم، حيث أن موهبة الشاعر الكبيرة جعلت أم كلثوم تطلب من بليغ حمدي أن يعرض على صديقه مرسي جميل عزيز أن يكتب لها، فكتب لها في البداية سيرة الحب ولحنها بليغ حمدي في ديسمبر 1965.
وبعد النجاح المبهر لتلك الأغنية أمد مرسي جميل عزيز أم كلثوم بأغنيتين «فات الميعاد وألف ليلة وليلة» لكن أم كلثوم قررت أن تضعهما في خزانتها لحين الحاجة إليهما.
رغم أن العمل كان جاريًا على قدم وساق في منتصف عام 1966 في أغنية فكروني مع الشاعر عبد الوهاب محمد بإعتبارها أغنية الموسم الجديد، قررت السيدة أم كلثوم أن تسند لبليغ مرة أخرى تلحين كلمات صديقه مرسي جميل عزيز مُستغلة بذلك التنافس الخفي بين الموسيقار محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي.

فات الميعاد:
وفيها إبتعدت أم كلثوم عن الحبكة الدرامية التي تبدأ دائمآ في كل أعمالهابالهجر والأحزان لتنتهي بفرح وعودة الحب بين قلبين وأستمرت على نفس المنوال من فرقة ولوعة وحزن ورماد حتى آخر الأغنية، ومع ذلك حققت الأغنية نجاحًا منقطع النظير.
بليغ حمدي الذي كان صديقًا للشاعرين مرسي جميل عزيز وعبد الوهاب محمد شريكه في أغنية حب إيه لم يغادر شقته بمدينة الإسكندرية بمجرد سماع كلمات فات الميعاد من مرسي جميل عزيز لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة، حيث إعتكف تمامًا عن الناس لتلحينها، ولم يقطع خلوته سوى إتصالاته مع السيدة أم كلثوم ليطمئنها على سعيه لإنجاز اللحن.
إنتهى بليغ من اللحن وقام بالإتصال بعازف القانون الأول بفرقة أم كلثوم محمدعبده صالح بصفته، قائدآ لفرقة أم كلثوم حتى تستعد الفرقة بمجرد كتابة النوتة الموسيقية لإجراء البروفات .
عادبليغ من الإسكندرية ليلتقي أم كلثوم ليسمعها مقدمة فات الميعاد فشعر بانبهارها بالكلمات والموسيقى ، خاصة مع المقطع المؤثر:
«تفيد بإيه يا ندم.. تعمل إيه يا عتاب.. طالت ليالى الألم.. وأتفرقوا الأحباب.. وكفاية بقى تعذيب وشقى.. ودموع في فراق ودموع في لقى».


لم تنقطع اللقاءات بين كوكب الشرق وبليغ حمدي فبعد ساعات طويلة في الأستديو للتدريب مع الفرقة الموسيقية لإجراء البروفات يذهبان إلى فيلتها ليغني لها بعض المقاطع التي ترغب في أن تغنيها معه حتى فوجئت أم كلثوم بحسن غناه للكلمات وأعجبت بصوته لتمتد اللقاءات حتى الليل لتستوعب غناء المقاطع بالكامل.
في اليوم التالي ذهبا للأستديو لإستكمال البروفات مع الفرقة الموسيقية، وهي عادة أم كلثوم التي لم تتغير أبدًا لإتقان الإلقاء مع اللحن بحضور الملحن ليسجل أي انطباعات لديه.
إشترك عازف الساكسفون الشهير «سمير سرور» مع آلات الجيتار والكمان والقانون والأكورديون لأول مرة في إبتكار جديد ليضيف للحن مذاقًا خاصًا، حيث كان سرور رحمه الله مفاجأة بليغ حمدي، لأم كلثوم.
فات الميعاد:
كلمات مرسي جميل عزيز
الحان بليغ حمدي
إنتاج عام 1967
مقام سيكا.
وهو من المقامات الموسيقية المشهورة وهو مقام العشاق.
وهو في الأصل مقام موسيقي عربي ويرجع إلى العراق .

عن صفحة الموسيقار بليغ حمدي

شارك المقال