نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 نيسان

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 نيسان

ماذا كشفت رقية السادات لقناة “أخبار مصر”؟؟

كشفت السيدة رقية السادات الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد انور السادات عن نظرة والدها إلى عهد الملك فاروق وقالت : “الملك فاروق عكس ما يقال عنه تماما، فهو وطني جدا، ويعشق تراب مصر هو وعائلته الملكية . المشكلة كانت في الحاشية والمحيطين بالملك وقتها” .

⭕ وأضافت : “أتذكر عندما قامت حرب 1973، أرسل الملك أحمد فؤاد وعائلته لأبي مبلغ ألف جنيه مساعدة لمصر في حربها . ذلك الموقف أثر في أبي كثيرا ، وبعدها قرر أن يعيد لعائلة فاروق الجنسية المصرية التي سحبها منهم الرئيس عبد الناصر، بل ودعا ابنه وزوجته وكانت حاملا لتلد في مصر، وقد أهداه والدي سيفا من سيوف والده الملك فاروق” .

⭕ ومن خلال ذلك الحديث المتلفز ، تحدثت السيدة رقية السادات عن بعض الذكريات الحزينة المتعلقة بوالدها عليه رحمة الله قبل وصوله إلى سدة الحكم ، فتقول أنه في أثناء فترة هروبه من المعتقل (1945)، كانت ابنته “راوية” تعاني من الجفاف وطلب الطبيب منه أن يشتري لها محلول سعره 3 تعريفة، إلا أن الرئيس المصري السابق لم يكن يملك هذا المبلغ البسيط ، ليطعم ابنته عسلا أسود ، إلا أنه جاء بمضاعفات سيئة أدت إلى وفاتها .

👈 وتحكي السيدة رقية السادات تفاصيل اعتقال والدها عام 1942، فتقول : “كان عمري خمس سنوات ، كنا في منزل جدي بكوبري القبة، وكنت نائمة، ومع قدوم الفجر فوجئت بالضباط والعساكر في كل مكان، فيأخذون أبي . وكانت والدتي السيدة إقبال ماضي حاملا في شقيقتي راوية، كان منظرا مخيفا ومرعبا، وألقوا القبض عليه وأخذوه، ولا أنسى أيضًا عندما كان معتقلا في الزيتون وبابا كان معتادا أن أي معتقل يتم اعتقاله فيه، لا بد أن نسكن بجواره، فكنا يوميًا نذهب إليه بالغذاء من البيت. كانت والدتي تقوم بإعداد الأكل، ونذهب له ومعنا الأستاذ موسى صبري ، وعندما ذهب لسجن اراميدان كنت أذهب له مع جدي، لدرجة أنني كان لدي كارت زيارة سجون وأنا في هذه السن الصغيرة و ما زلت أذكر كلما مررت بجوار محكمة جنوب القاهرة الكائنة في باب الخلق يوم براءة أبي ، كنت حاضرة الجلسة وشاهدته في القفص يومها، كان بنفس الشموخ والعظمة اللذين لم يفارقاه حتى يوم اغتياله” .

Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا


■ تعرف على قصة “قوت القلوب الدمرداشية” التي أنشأت مستشفى الدمرداش ..

قوت القلوب الدمرداشية هى ابنة لأحد شيوخ التصوف فى مصر مؤسس الطريقة الدمرداشية عبد الرحيم الدمرداش ، ولدت السيدة قوت القلوب عام 1892 وتوفيت عام 1968 فى إيطاليا . ترجع أصول قوت القلوب إلى المماليك الذين عاشوا فى مصر وأصولهم من القوقاز .

ساهمت قوت القلوب ووالدها عبد الرحيم الدمرداش في التبرع بالمال اللازم لبناء مستشفى الدمرداش الشهير في مصر ، كمّا أن الأرض التى تقع عليها جامعة عين شمس الحالية جزءًا من أوقافها رحمها الله .

كانت السيدة قوت القلوب رغم تربيتها الدينية المحافظة ، لكنها كانت غاية فى التفتح والرؤية التقدمية ، فكانت رحمها الله تهتم بالفنون والآداب والموسيقى كما كانت تحب السفر والرحلات ، وتقضي إجازاتها السنوية فى أوروبا بين فرنسا والنمسا .

أحبت قوت القلوب رجلا كان أقل منها فى المكانة الإجتماعية وتزوجته ، إلا انها اشترطت لنفسها حق العصمة أى تطليق نفسها منه انى تشاء . لم يستمر زواجها طويلا وقد أنجبت من زوجها ثلاثة أبناء وابنة واحدة . وقد حرصت السيدة قوت القلوب على تعليم أبناءها تعليما جيدا .

تعد قوت القلوب من أوائل سيدات المجتمع المصري اللائي اهتممن بالثقافة والأدب ، وفتحت بيتها لكل أبناء المجتمع البارزين من الرجال والنساء ، لتكون صالونا أدبيا عُرف باسمها .

مات والد السيدة قوت القلوب وقد ترك لها ميراثا ضخما والمستشفى الخيري المعروف بمستشفى الدمرداش ، الذي عرف بعلاج الفقراء في مصر ، وقامت قوت القلوب بمواصلة مشوار ابيها الخيري ، وتبرعت لتلك المستشفى الشهيرة بما يعادل 50 ألف جنيه ذهبا ، كما كانت تتبرع بألف جنيه سنويا لكلية طب عين شمس للإنفاق على البحوث التى كان يجريها الدكتور بول غليونجى على الغدد الصماء .

فتحت قوت القلوب مكتبتها الخاصة التى تضم 8 آلاف كتاب لطلاب الجامعة ، وكانت تنفق على بعض الطلاب لإتمام تعليمهم ، وتبرعت بألفى جنيه لإنشاء مكتبة طبية فى مستشفي الدمرداش .

كانت السيدة قوت القلوب تقوم بطبع بعض الكتب على نفقتها وكانت تخصص جوائز للمبدعين من شباب الأدباء ، كما أوقفت جزءا من أموالها كجائزة أدبية ، نالها أديب مصر العالمى نجيب محفوظ فى بداياته وقيمتها عشرون جنيها .

عرف الغرب قوت القلوب ككاتبة وروائية مصرية وذلك حين بدأت كتاباتها في سن الخامسة والأربعين وقد نشرت كتابها الأول عن دار المعارف باللغة الفرنسية في عام 1937 ، تحت عنوان «مصادفة الفكر» ، وفى العام نفسه نشرت روايتها “حريم” دار جاليمار الكبري وهى الدار نفسها التى نشرت فى العام نفسه ترجمة “الأيام” للدكتور طه حسين .
ونظرا لكون أعمالها الادبية باللغة الفرنسية والتى كانت تجيدها العائلات الأرستقراطية قبل يوليو 1952 ، فكان ذلك سببا في كونها أديبة مغمورة على المستويين العربي والمصري ، رغم ما تحظى به أعمالها من اهتمام في العالم الغربي .

تُرجمت روايات السيدة قوت القلوب إلى لغات عالمية عديدة، منها الألمانية والإنجليزية ومن أعمالها حريم (1937) زنوبة (1947) ليلة القدر (1954) رمزة (1958) حفناوى الرائع .

عندما قامت حركة يوليو 1952 كانت السيدة قوت القلوب لا تزال علامة بارزة في مجال أعمال البر والخير ، وعلى الرغم من ذلك وعلى الرغم من انها كانت من أبرز مؤيدي حركة يوليو من الأرستقراطيين ، إلى ان حركة يوليو اتهمتها بتهريب مائة ألف جنيه من أموالها وتم هدم قصرها بميدان التحرير !!

لم تجد قوت القلوب مفرا سوى الهجرة إلى إيطاليا ، إلى ان توفيت في روما عام 1968 .
Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا


الفنان قصي خولي بعد تصدره الترند برفقة الفنانة سارية السواس يعاود إطلاق ترند أغنية وجه_القمر ويعلق: “يلا كل حدا حب وجه القمر يصور فيديو ويبعتلي .

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان السوري أحمد_خليفة في ذمة الله، عن عمر ناهز الـ 81 عاماً.

الفنان فراس_إبراهيم دائماً السباق لتقديم واجب العزاء.

وهنا بعض اللقطات من مراسم تشييع الفنان أحمدخليفة من جامع لالا_باشا في دمشق.

موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية تتقدم من الشعب السوري ونقابة الفنانين السوريين بأحر التعازي بوفاة الفنان احمد خليفة وتسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان اللبناني طوني_عيسى برفقة عائلته بأحدث إطلالة لهم.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة ديمة_قندلفت بأحدث إطلالة لها على شاطئ البحر.

عن صفحة فن هابط عالي


26 أبريل… ذكرى ميلاد الفنانة الجميلة هالة فؤاد،

هي واحدة من أرق الوجوه اللي عدّت على الشاشة وخطفت القلوب بهدوءها وبساطتها.
والغريب اللي يخليك تقف شوية وتفكر… إن ابنها هيثم أحمد زكي، اللي بقى فنان بعد كده، هو كمان من مواليد نفس الشهر… هي يوم 26 أبريل، وهو يوم 4 أبريل.

صدفة غريبة… بس اللي أغرب منها بكتير، إن هالة ماكانش ليها غيره في الدنيا، وكان هو كل حياتها.
والقدر كتب نهاية متشابهة بشكل مؤلم… هالة فؤاد رحلت وهي لسه في أواخر الثلاثينات، وهيثم كمان مشي بدري قوي وهو برضه في نفس العمر تقريبًا… ولسه قدامه عمر وحكايات.

ولو كملنا الحكاية، هنلاقي إن الأب هو الأسطورة أحمد زكي… واحد من أعظم نجوم التمثيل في تاريخ مصر، واللي عاش هو كمان حياة مليانة نجاح وتعب، وفي النهاية رحل وساب وراه اسم كبير، لكن من غير ما يفضل له أبناء بعد رحيل هيثم يدعوله.

حكاية عيلة كاملة… كل فرد فيها نجم، وكل واحد فيهم له بصمته، لكن النهاية كانت واحدة تقريبًا… رحيل بدري ووحدة قاسية.
الأم، والأب، والابن… تلاتة دخلوا قلوب الناس، وخرجوا من الدنيا بسرعة، وكأنها رحلة قصيرة لكنها مليانة تأثير.

يمكن ماكانش في حد جنبهم في آخر لحظاتهم… لكن أكيد في قلوب كتير لسه بتدعيلهم وبتفكرهم بكل خير.
الذكرى مش بس حزن… دي دعوة إننا نفتكرهم، ونقرأ لهم الفاتحة، ونقول: ربنا يرحمهم جميعًا.

عن صفحة السيد البشلاوي


امراء الطرب العربي
فريد الاطرش و أمه عاليا سلمان المنذر
.
والدة فريد الأطرش و اسمهان .. احترفت الطرب لفترة في العشرينات و سجلت اسطوانات ..

عن صفحة السيد البشلاوي


ماذا قالوا عن كوكب الشرق أم كلثوم ؟؟

قال أحمد شوقي:
صوتها معجزة من معجزات هذا الزمان.

وقال طه حسين:
ليست مطربة فقط، بل ظاهرة فنية وثقافية.

وقال محمد عبد الوهاب:
أم كلثوم مدرسة لا تتكرر، وصوتها لا يُقاس.

وقال نجيب محفوظ:
كانت جزءًا من وجدان المصريين، لا يمكن تخيل حياتهم بدون صوتها.

وقال عباس محمود العقاد:
هذه سيدة غنّت فسمع التاريخ.

وقال رياض السنباطي:
صوت أم كلثوم آلة ربانية لا تخطئ.

وقال زكريا أحمد:
أنا ألحّن… وهي تُخلِّد.

وقال توفيق الحكيم:
ليست صوتًا فقط، بل زمنًا كاملًا.

وقال يوسف وهبي:
لو لم تكن مطربة لكانت تراجيدية عظيمة.

وقال عبد الحليم حافظ:
ستظل القمة التي لم يصل إليها أحد.

وقال فيروز:
كانت جبلًا من الفن.

وقال جمال عبد الناصر:صوت مصر الذي عبر الحدود.

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال