نشرة صوتنا للمدى الفنية – 29 نيسان
سناء جميل في حوار لها مع صفاء ابو السعود عن علاقتها يوسف شاهين
أستاذة سناء علاقتك ايه بيوسف شاهين ؟
علاقتي بيه مش كويسة
ليه !!
في مرة من المرات كان بيعمل فيلم اسمه (وداعاً بونابارت) و قال انه عايزني في دور ، قلت له ابعتلي السيناريو مردش عليا !! ، و بعدين اكتشفت ان الدور اللي كان عاوزني اعمله هو اني هفوت من الرصيف ده للرصيف ده بس..
مش معقول !!
بس انا قابلته قلتله اما انك بجح بشكل ، كيف تجرؤ ؟ و الزمن اثبت ده يعني فيلمه ده كل خمس دقايق يا صفاء يعملوله اعلان و مع ذلك اتشال من السينما
صحيح ليه افلام يوسف شاهين بنلاحظ انها بتتشال من السينمات اليومين دول ، يعني فيلم (المصير ) طلع مهرجان كان و خد جايزة هناك و مع ذلك لما نزل في السينما قصاد فيلم آخر اسمه ( اسماعيلية رايح جاي) اتشال فيلم (المصير) بعد اسبوع او اسبوعين
الناس بتقول ان يوسف شاهين افلامه مبتتفهمش
هل هي مبتتفهمش فعلا ؟
معرفش
طب حضرتك بتفهمي افلامه يا استاذة سناء ؟
لأ..
طيب بتحبي افلامه بصراحة ؟
لأ .. لأنه بيعملك تشويش و غلوشة و فاكر ان دي عبقرية ..
عن صفحة نجيب الريحاني

أعلنت زين قطامي زوجة سيليو صعب ابن المصمم اللبناني إيلي_صعب عن استقبال مولودهما الأول عبر خاصية ستوري إنستغرام.
وأطلق الزوجان على طفلهما اسم سيليو صعب جونيور، ليكون الحفيد الثالث في عائلة المصمم اللبناني العالمي إيلي_صعب.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنان عبد المفتاح مزين برفقة حفيدته غزل بأحدث إطلالة لهما.
عن صفحة فن هابط عالي



حسم المخرج ومدرب التمثيل اللبناني بوب مكرزل الجدل الدائر حول طبيعة علاقته بالفنانة نور علي، بعد نشرها عبر “إنستغرام” صورة مرفقة بعبارة “عاشر من يزيد حياتك حياة”، مع الإشارة إلى بوب، ما دفع المتابعين إلى طرح تساؤلات حول وجود علاقة عاطفية محتملة بينهما.
وشدّد بوب على أن التفاعل على المنشور لا يحمل أي أبعاد عاطفية، وأن معرفته بنور_علي تعود إلى فترة تعاونهما في مسلسل دستيلتو خلال التصوير في تركيا، حيث ک أجواء عمل مكثفة أسست لعلاقة مهنية متينة، سرعان ما تطوّرت مع الوقت إلى صداقة قوية قائمة على التعاون المستمر، لا سيما في الجلسات التدريبية الخاصة بالتمثيل.
وأضاف أنهما أعادا التعاون في موسم رمضان 2026 ضمن مسلسل مولانا، حيث قدّمت نور علي شخصية شهلا_العادل.
عن صفحة فن هابط عالي

أعلن اليوتيوبر المصري علي غزلان انفصاله رسميا عن زوجته فرح شعبان،
بعد مرور أيام على تداول أنباء عن طلاق الثنائي الشهير للمرة الثالثة.
وكتب علي في منشور عبر حسابه على فيس بوك: “قدّر الله وما شاء فعل، تم الطلاق بيني وبين فرح، قررنا الانفصال بهدوء بدون أي مشاكل وخناقات”.
عن صفحة فن هابط عالي

اليوم ذكري ميلاد الفنان الأحب إلي قلبي نور الشريف الله يرحمه
حبيت تكون الصورة دي في دوره الأسطوري عبدالغفور البرعي هي صورة البوست لأن الدور ده بتاريخ ممثلين و لو كان الفنان الجميل نور الشريف عمل الدور ده بس في مسيرته الفنية لكن كفي و وفي
عن صفحة السيد البشلاوي

من سلسلة دردشات الليل.
القصة رقم ٤.
الحياة ام الموت.
الحلقة الأولى: بذور الصراع
في قلب الأرياف الهادئة، حيث تمتد الحقول كلوحة خضراء لا نهاية لها، وتتمايل السنابل مع نسيمٍ عليلٍ كأنها تهمس بأسرار الأرض، كان يقف منزلٌ فخمٌ يتوسط هذا الجمال. بيتٌ كبير تحيط به الأشجار، وتغمره الشمس كل صباح بذهبها الصافي، وكأنه وعدٌ بحياةٍ هانئة… لكن داخل هذا الهدوء، كانت تنمو حكايةٌ مختلفة.
في باحة المنزل الواسعة، كان طفلان في السادسة من عمرهما يلعبان. سيوفٌ خشبية في أيديهما، وضحكاتٌ خفيفة تتناثر بين ضرباتهما البريئة. كان أحدهما—الأكبر بدقائق فقط—يتحرك بخفةٍ لافتة، يلوّح بسيفه بمهارةٍ كأنها فطرة، يخطو بثقة ويبتسم كلما نجح في صدّ ضربةٍ أو توجيه أخرى. أما الآخر، فكانت حركته مترددة، وضرباته أقل دقة، وعيناه تحملان شيئًا يتجاوز مجرد اللعب.
في لحظةٍ خاطفة، انتهت الجولة بسقوط سيف الطفل الثاني على الأرض.
توقف الزمن لثوانٍ.
لم تكن الهزيمة هي المشكلة… بل ما تلاها.
تغيرت ملامح الصغير، انطفأت براءته فجأة، واشتعل في عينيه غضبٌ غريب، لا يشبه طفلاً في مثل سنه. اندفع نحو أخيه، لا بسيفٍ خشبي هذه المرة، بل بقبضتين صغيرتين امتلأتا قسوة، وانهال عليه ضربًا دون تردد.
صرخ الطفل الآخر، صرخةً خرجت من عمق خوفه، وتراجع إلى الخلف باكيًا، يركض بكل ما أوتي من قوة نحو والدته.
كانت الأم تجلس على الأرض من قريب، تراقب اللعب بابتسامةٍ هادئة… لكنها سرعان ما نهضت مذعورة. احتضنت طفلها المرتجف، ورفعت يدها بحزم أمام المعتدي.
“كفى!” قالت بصوتٍ لم يخلُ من الحزم، “هذا ليس لعبًا.”
توقف الطفل الآخر، لكن عينيه لم تهدآ. ظل يحدق، وكأن شيئًا داخله لم يُشبَع بعد. ثم استدار ببطء، وسار نحو البيت، يتمتم بكلماتٍ خافتة تحمل من الغضب أكثر مما تحتمل براءته.
ساد صمتٌ ثقيل.
ضمّت الأم طفلها أكثر، تقبّل رأسه، لكنها لم تكن تهدئه وحده… بل كانت تحاول أن تهدئ قلقًا بدأ يتسلل إلى قلبها.
مع غروب الشمس، عاد الأب من عمله. كان طبيب القرية، رجلًا وقورًا يحمل في عينيه تعب الأيام، لكنه لا يفقد دفء الحنان. دخل المنزل، فاستقبلته رائحة الطعام وصمتٌ غير معتاد.
لاحظ الأمر فورًا.
جلست الأم إلى جانبه بعد العشاء، وتحدثت بصوتٍ منخفض، كأنها تخشى أن تسمعها الجدران.
قصّت عليه ما حدث.
لم يقاطعها، لكنه كان ينصت بتركيزٍ شديد. وعندما انتهت، بقي صامتًا للحظات، وكأن الكلمات التي سمعها أيقظت في داخله خوفًا قديمًا.
قال أخيرًا، بصوتٍ يحمل ثقل القلق:
“هذا ليس مجرد شجار أطفال…”
نظرت إليه الأم بترقب.
أكمل:
“أنا قلق من تصرفات ابننا… هناك شيء في داخله لا أفهمه. هذا الغضب… هذا الإصرار على الأذى… ليس طبيعيًا.” هذه الحالة ليست اول مره.
سكت قليلًا، ثم أضاف وهو يحدق في الفراغ:
“أخشى أن يكون ما نراه الآن… مجرد بداية.”
تبادلت الأم نظرةً معه، نظرةً اختلط فيها الخوف بالعجز.
في تلك الليلة، نام البيت… لكن القلق لم ينم.
ماذا يخبئ لنا الغد لا نعلم.
إلى اللقاء مع أحداث جديدة.
الفنان محمد نابلسي.

الأحلام تلهم الرسامين
د. عصام عسيري
يُعرَّف الحلم، في أبسط مستوياته، بوصفه سلسلة من الصور والانفعالات والتجارب الذهنية التي تتشكل أثناء النوم، لكنه في عمقه يتجاوز هذا التعريف الوظيفي ليغدو نشاطًا خلاقًا للعقل الباطن، يعيد من خلاله ترتيب الخبرات والرغبات والذكريات في بنية رمزية كثيفة. وقد رأى سيقموند فرويد أن الحلم «هو الطريق الملكي إلى اللاوعي»، بينما اعتبره كارل يونق «رسائل من اللاوعي إلى الوعي». بين هذين التصورين، يتشكل الحلم كفضاء تتداخل فيه الذات مع مخزونها النفسي العميق.
ومن هنا، لم يكن الحلم مجرد ظاهرة نفسية، بل أصبح مصدرًا جوهريًا للإلهام، خصوصًا لدى الفنانين والمبدعين عمومًا. فالحلم يمنحهم إمكانية الوصول إلى مناطق لا يطالها التفكير المنطقي، ويتيح لهم إنتاج صور وأفكار تتجاوز المألوف. إنه مخزن للرموز، ومسرح للتجريب الحر، ومساحة تتحرر فيها المخيلة من القيود الواقعية.
في تاريخ الفن، شكّلت الأحلام أحد أهم المفاتيح لفهم التحولات الجذرية في الرؤية البصرية. فالفنان، حين يستلهم من الحلم، لا ينقل الواقع، بل يعيد خلقه وفق قوانين داخلية أكثر عمقًا وغموضًا.
مع بدايات القرن العشرين، برزت السريالية كحركة فنية وفكرية سعت إلى استكشاف مناطق اللاوعي، متأثرة بشكل مباشر بالتحليل النفسي. وقد لخّص أندريه بريتون هذه الروح بقوله: «الخيال هو ما يميل إلى أن يصبح واقعًا». لم يعد الفنان معنيًا بنقل الواقع كما يُرى، بل كما يُحلم به.
في هذا السياق، قدّم سلفادور دالي نموذجًا بصريًا مدهشًا لتجسيد الحلم، وكان يقول: «الفرق بيني وبين المجنون أنني لست مجنونًا»، في إشارة إلى وعيه الكامل وهو يعيد بناء منطق الحلم داخل اللوحة. في عمله الشهير إصرار الذاكرة، لا يذوب الزمن فقط، بل تتفكك فكرة الثبات ذاتها.
أما رينيه ماقريت، فقد عبّر عن الحلم بطريقة فلسفية حين قال: «كل ما نراه يخفي شيئًا آخر، ونحن دائمًا نريد أن نرى ما هو مخفي». هنا يصبح الحلم أداة كشف، لا للهروب، بل لإعادة النظر في ما نظنه بديهيًا.
في التعبيرية، يتخذ الحلم طابعًا انفعاليًا، وهو ما يتقاطع مع قول فنسنت فان جوخ: «أنا لا أرسم ما أراه، بل أرسم ما أشعر به». الحلم هنا ليس صورة، بل حالة نفسية متدفقة على سطح اللوحة.
أما في التجريد، فقد بلغ الحلم ذروته كإيقاع بصري خالص، كما يوضح فاسيلي كاندينسكي بقوله: «اللون قوة تؤثر مباشرة في الروح». في هذا المستوى، لم يعد الحلم مرتبطًا بمشهد، بل بإحساس داخلي يتجسد في العلاقات بين اللون والشكل.
ومن زاوية نقدية، يشير هربرت ريد إلى أن «الفن لا يعكس الواقع، بل يخلقه»، وهو ما يتقاطع مع جوهر الحلم بوصفه فعل إعادة تشكيل.
في ضوء هذه الرؤى، يمكن القول إن الأحلام في الفن التشكيلي ليست مجرد موضوع، بل هي بنية فكرية وجمالية متكاملة: هي مصدر إلهام أولي للمبدع، وهي تحرر من منطق الواقع، وهي لغة رمزية مفتوحة، وهي كشف عن الباطن الإنساني، وهي خلقٌ لعوالم لم تُرَ من قبل.
إن الحلم، في جوهره، ليس نقيضًا للواقع، بل امتداده الخفي. والفنان، حين يستدعي الحلم، لا يهرب من العالم إنما يعيد صياغته وفق إيقاع داخلي لا يُرى، لكنه يُحسّ.
وهنا، يصبح العمل الفني شبيهًا بالحلم ذاته: لا يُفهم بالكامل لكنه يُحدث أثرًا لا يُنسى.
حدثونا عن أحلامكم المرسومة؟
عن صفحة الفن لغة العالم
















خوار وتفسخ الحضارة .. !
مع الفلسفة والتقنيات
بقلم حسين الذكر
( قتل امرءٍ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب كامل مسالة فيها نظر)
- الشاعر السوري المسيحي اديب إسحاق
حينما يحال الواقع الى مدرسة تجريبية لقياس الموقعين عليها تصبح قنينة الغاز وكغم من الطماطة وقطعة من الشاورما ومسج من الماسنجر ودقيقة التكت توك وشو ومخفيات كرة القدم حد الجنون … اهم من جميع عناوين ومستبطنات الاستراتيج .. يمكن ان يقرا السلام على الامم التي تحمل مئات الاف الشهادات العليا لكنها لا تجيد اتقان خطوة واحدة على تحري سلم العلى والسمو ..
كلما تفكر الانسان الواعي فيما يجري من اهوال واحوال في بلداننا المستضعفة عامة سيما وان اغلبه يعد وجه من اجندات ضاربة الاعماق تدعو الى إعادة قراءة التاريخ وتمحيص ما يسمى بالسنن والأفكار حد التفحص وضرورة الرفض لما لا يتسق مع عصر العولمة وعقلنة الواقع سيما في ظل تزاحم التشويه والانحراف والاستغلال والانقياد الراسخ وتوظيفيه لمصالح ابدية .
ان المساهمة في نشر ثقافة التفاهة ودعم كل سبل الانحطاط بصورة ممنهجة في البلدان المستهدفة يدعو للاستغراب ويتطلب من شعوبها قراءة المشهد بمنظار التدبر من خلال حكمة 🙁 تقوى الله وتدبير أمور الدنيا ) اذ ان كثير العناوين والرمزيات المصنوعة تهيمن على الواقع فيما الجموع وهم اكثر التصاقا بالاوطان والأديان نراهم يمثلون طبقات مسحوقة مستغلة على طول الزمكان .
ان الغيوم المخيمة على سماء الشعوب جراء مخلفات سقوط الحضارة والتصاقها حد العمى بالماديات المشوهة دون ادنى حياء من فلسفة الخلق وغائية الخالق .. يعد السكوت عليه والقبول به يمثل عارا لا يليق بمن يحملون المباديء ويعتنقون الحرية ويمتلكون إحساسا بشريا .
فكلما تحولت الشعوب الى كتل بشرية ناطرة لقمة الخبز همها البطن والفرج والوظيفة – مهما كبرت – دون البحث عن اسباب وجيهة للواقع بما يحظى من مقبولية عقلية يصبحون هم وانعامهم سواء لا يمتلكون قدرة تمحيص المعروض بحرية ووعي حتى يتحولو الى أداة طيعة للمجهول لا تنفعهم عناوينهم وعقائدهم وشعاراتهم ..!
لقد حبتنا السماء بما يقدم على جميع العادات والعبادات .. (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ) اذ ان اخطر ما يصيب الأمم هو عملية التجهيل والتعمية الاستراتيجية . وقد ذكر في رسالة الحقوق العالمية : ( ان الله أوحى الى دانيال : ان أَمقت عبدي اليَّ الجاهل المستخف باهل العلم .. وان احب عبدي اليَّ التقي الطالب للثواب اللازم للعلماء التابع للحكماء ) . فاذا كانت الغالبية تعيش من اجل ان تاكل فكيف يكون حالهم في شريعة غاب يحكمها الفرج والبطن وتكال بها المقايسس وفقا للشهوات والرغبات وحب الذات .
جاء في كتاب تفسخ الحضارة للمفكر الفرنسي روجيه غارودي : ( بعد ان أصبح رواد التفاهة والانحطاط هم نجوم الاعلام ومن يحصل على الأموال .. انطلقت أصوات عالمية تؤكد ان العالم ينحدر نحو الجنون ) ..
صفحة برايفت ماغازين

الحفيف الظريف.. يا جماعة.. إحنا ولاد حلال!”
الإفيه اللي كل ما حد يسمعه يفتكر وشّ بريء وضحكة طيّبة… وشّ الفنان حسن حسين.
حكاية ابن القاهرة اللي قلبه خفيف ووشّه مايتنسيش
كان يا ما كان، في القاهرة أم الدنيا، اتولد ولد بسيط يوم 9 نوفمبر سنة 1935… يمكن ماكانش اسمه دايمًا في أول التترات، ولا على الأفيش بحروف كبيرة… بس كان بيملك حاجة ناس كتير نفسها فيها: حب الناس.
ده حسن حسين… اللي عمره ما لعب دور بطولة أولى، لكنه كان دايمًا البطل اللي القلب بيحبه.
من صغره وهو شاطر وهادئ وبيحب يذاكر… لحد ما دخل كلية الطب البيطري واتخرج ، واشتغل في هيئة الطب البيطري، وفضل مكمل لحد المعاش… راجل مسؤول وبيحب شغله.
لكن جواه دايمًا كان فيه حاجة بتنده عليه… التمثيل.
القَدر ساعات بييجي في لحظة صغيرة…
وفي يوم كان بيحضر مسرحية، فجأة ممثل وقع على المسرح من التعب… حسن جري عليه، عمل له إسعافات أولية، ونصّحهم ينقلوه مستشفى.
الليلة دي شافه عبد الرحمن الخميسي… شاف خفة ظله، حضوره، وشه اللي يدخل القلب من غير استئذان… وقال له:إنت مكانك هنا… على المسرح.”
ومن هنا بدأت الحكاية…
دخل المسرح، اشتغل، اتشاف، ووشّه الطفولي بقى علامة… الناس حبّته بسرعة، وكأنهم مستنيه.
من “عفريت مراتي” لـ “كابوريا”: ضحكة متتنسيش
لما شارك في فيلم “عفريت مراتي” مع شادية وصلاح ذو الفقار وعادل إمام… وشه ظهر في لقطة، بس الدنيا كلها شافته…
الناس قالت:هو مين الولد الخفيف الظريف ده؟”
وبعدين جه فيلم “كابوريا”، وظهوره زوّد محبته عند الجمهور…
كان دايمًا عامل زي البهجة اللي تعدّي وتسيب أثر.
هاللو شلبي… المحطة اللي نقشته في ذاكرة مصر
لما وقف جنب عبد المنعم مدبولي، وسعيد صالح، في هاللو شلبي…
كان لسه في بداياته، بس كان واقف واثق، ضحكته جاهزة، حضوره خفيف.
ظهر أكتر من مرة في المسرحية، وكل مرّة تسيب بصمة… لدرجة إن الجمهور بقى يحس إن عدم ظهوره نقص في الضحك.
وفي الدراما؟ لأ… كان ليه بصمة برضه.
في مسلسل “زيزينيا”… الدور اللي عمله “أسعد حداج” خلّى الناس تتعلق بيه تاني…
لأن حسن حسين كان من النوع اللي مهما قدَّم شخصية صغيرة… بيخليها عايشة.
ابنه محمد قال إن أبوهم مسبش شغل الطب البيطري لحد المعاش… وإن آخر منصب ليه كان مدير عام تفتيش المجازر في القاهرة.
راجل بيشتغل بشهادته… وبيمثّل بقلبه.
كان كومبارس في البداية في “كشكش بيه”، وخد ميدالية زيه زي الأبطال… ودي كانت أول شهادة إن الطريق قدامه مشي صح.
سنة 2005، المصريين صحّوا على خبر صادم…
حسن حسين توفى بعد أزمة قلبية…
بس اللي مات هو الجسد… إنما الضحكة؟ الحضور؟ الطيبة؟
ما ماتتش… ولسه عايشة.
العِبرة من حكايته :إن النجاح مش دايمًا في إن اسمك يكون على أول السطر…
أوقات كتير بيبقى في حب الناس، في الإخلاص، في شغل يتعمل بضمير…
وفي ضحكة ربنا بيمنحها لحد… تفضل عايشة حتى بعد رحيله.
مها القناوى حكايات مها
حكايات خالتي بهية

ملك الأدوار الهادئة”… حكايتنا اليوم عن فنان مصري أصيل،
واحد من الناس اللي بجد ما تعرفش غير إنها تسيب بصمة في قلوب اللي اتفرجوا عليه. الفنان هادي الجيار، اللي اتولد في 15 أكتوبر 1949، وساب الدنيا يوم 10 يناير 2021، لكن مشهد روحه وأعماله اللي لسه بتعيش معانا لحد النهارده، هو دا اللي خلاه جزء من وجداننا.
هادي الجيار كان معروف بشخصيته المميزة وروحه المرحة، لكن البداية ما كانتش سهلة. بدايته كانت من خلال “مدرسة المشاغبين”، المسرحية اللي غيرت وجه الكوميديا في مصر. وقتها هادي كان لسه شاب، ودوره في المسرحية كان لطفى، واحد من الشباب المشاغبين اللي بيتحدوا المدرسين بكل وسيلة ممكنة. رغم إنه فكر يسيب الدور بسبب الإحراج اللي حسه من زملائه المثقفين، عبد المنعم مدبولي وقف جنبه وقال له: “اقعد واتعلم وجرب”. وفعلاً، ما سابش المسرحية وكمل لحد ما بقى جزء من التاريخ المسرحي المصري.
ومن المسرح للدراما، هادي الجيار نقل خطواته بقوة، وشارك في أعمال درامية زي “المال والبنون” اللي كان بمثابة انطلاقة جديدة ليه في عالم التلفزيون. قدم أدوار كتير وأعمال زي “العصيان”، و”الضوء الشارد”، و”سوق العصر”، اللي خلته يبقى اسم معروف عند كل بيت مصري. وطبعًا ما ننساش أدواره مع النجوم الكبار زي عادل إمام وسعيد صالح، واللي بيّن فيها براعته في تقديم الكوميديا والتراجيديا على حد سواء.
أما في السينما، فرغم إن نجاحه ما كانش زي التلفزيون، إلا إنه برضه قدم أفلام زي “الغيبوية” و”احترس عصابة النساء”، وحاول إنه يسيب أثر حتى لو بسيط في كل عمل قدمه.
العِبرة اللي ممكن نتعلمها من حياة هادي الجيار هي إن الفنان الحقيقي مش شرط يكون في الصفوف الأولى عشان يبقى ناجح. المهم هو إنه يسيب بصمة تفضل عايشة حتى بعد رحيله. الجيار عاش عمره كله بيقدم فن يحترم عقل المشاهد، وفضل يتحدى نفسه في كل دور يعمله، وما استسلمش حتى لما حظه في السينما ما كانش كبير. وإنك ما تستسلمش أبداً، حتى لو حسيت إنك مش في مكانك أو الناس مش مقدرة اللي بتعمله. اسعى وخد خطوات جديدة، اتعلم وطور من نفسك، زي ما عمل هادي الجيار، اللي قدر يحفر اسمه في قلوب الناس بأعماله الخالدة. الفن الحقيقي مش في الكم، إنما في الكيف، والأثر اللي بتسيبه في نفوس الناس.
مها القناوى حكاياتي حكايات خالتي_بهية




