من الموقوفين إلى الدولة: أزمة نظام لا أزمة ملف!

من الموقوفين إلى الدولة: أزمة نظام لا أزمة ملف!

بقلم: د. مصطفى قراعلي

في لحظةٍ سياسيةٍ دقيقة، لم تعد المشكلة في اختلاف المواقف، بل في غياب المعايير التي تضبطها وتكشف تناقضها.

عندما يقف نائبٌ عن طرابلس في البرلمان مطالبًا بالإفراج عن موقوفين وُصِموا لسنوات بـ”الإسلاميين”، وصُنِعت حولهم سرديات التخوين والتجريم لانتمائهم إلى جماعات “متطرفة”، فإن السؤال لا يعود عن هؤلاء الموقوفين فقط، بل عن هذا الانقلاب في الخطاب ما الذي تغيّر؟ هل تبدّلت القناعات أم تبدّلت الحسابات؟

شارك المقال