نقابة محامي طرابلس تكرم الرئيس أحمد رامي الحاج

نقابة محامي طرابلس تكرم الرئيس أحمد رامي الحاج

نقابة المحامين في طرابلس تكّرم النائب العام لدى محكمة التمييز الرئيس احمد رامي الحاج

في لفتةٍ تعبّر عن وفاء نقابة المحامين في طرابلس وتقديرها للمسيرة القضائية المشرّفة، كرّم نقيب المحامين في طرابلس مروان ضاهر واعضاء مجلس النقابة النائب العام لدى محكمة التمييز الرئيس احمد رامي الحاج تقديرًا لعطائه القضائي ودوره الريادي في صون سيادة القانون وتعزيز ثقة المواطنين بالعدالة، وجاء هذا التكريم تقديرًا لمسارٍ مهنيّ اتّسم بالاستقامة والنزاهة، و التزامٍ راسخ بتطبيق القانون بحزمٍ وعدالة، فضلًا عن إسهاماته في ترسيخ هيبة القضاء وحماية الحقوق والحريات، وعلاقته الميزة مع نقابة المحامين في طرابلس والمحامين المنتسبين اليها، فكان تكريماً يحمل في مضمونه رسالةَ اعترافٍ بجهودٍ صادقة، ومسيرةٍ قضائيةٍ كانت ولا تزال عنوانًا للضمير الحيّ، ونموذجًا يُحتذى في تحمّل المسؤولية وصون العدالة”.

وشارك في حفل التكريم: الوزير السابق سمير الجسر، السادة القضاة: هاني الحجار، ناجي الدحداح، د. احمد الايوبي، ناظم الخوري ،هنادي جابر، رنا عاكوم، رانيا الأسمر، فادي ملكون، باسم تقي الدين، السادة النقباء السابقين: جورج طوق، جورج موراني، عبد الرزاق دبليز، أنطوان عيروت، ميشال الخوري، فهد المقدم، محمد المراد، ماري تراز القوال، السادة أعضاء مجلس النقابة الأساتذة : رنا فتفت، إبراهيم حرفوش، طوني فرنجية، نبهان حداد، السادة أعضاء لجنة صندوق التقاعد الأستاذين نبيل قطرة ورنا تانيا الغزّ، السادة أعضاء الهيئة الإدارية لمعهد المحاماة الدكتور جورج شدراوي، الاستاذ بطرس فضول، الدكتورة غنى مواس، الدكتور دانيال قطريب، والسادة اعضاء اللجنة الاجتماعية المنظمة للحفل، وعدد كبير من الزميلات والزملاء المحامين ومتدرجين وحقوقيين.

البداية بكلمةٍ ترحيبية للنقيب مروان ضاهر جاء فيها:” لم تكن المناصب الرفيعة يوماً القاباً تُمنح، بل مراتب تُرتقى بعرق الجدارة ونقاء المسيرة، فهناك الكثير من الأسماء لم تمر في القضاء مروراً عابراً، بل تركت آثاراً تُشبه هيبة العدالة عينها، واليوم، ونحن نلتقي في هذه المناسبة، لا نقف فقط أمام تعيينٍ في مركزٍ قضائي رفيع، بل أمام مسيرة رجل عرف كيف يصنع احترامه بهدوئه، وهيبته بنزاهته ومكانته بثباته على الحق”.

وتابع :” حضرة الرئيس، إن تولّيكم منصب النائب العام لدى محكمة التمييز ليس مجرد انتقالٍ إلى موقع أعلى في السلم القضائي، بل هو تتويج لمسيرة ناصعة بالعلم، والصلابة، والنزاهة، والاستقلالية التي لم تنحنِ يوماً أمام ضغط، ولم تساوم على حق، فلقد عرفكم أهل القضاة وأهل القانون رجلاً لا يكتفي بتطبيق النص، بل يسمو به إلى غايته الحقيقية، غاية إحقاق الحق وصون الكرامة الإنسانية وحماية هيبة الدولة من خلال هيبة العدالة نفسها، فالقضاء في مفهومكم، لم يكن يوماً وظيفة، بل رسالة، ولم يكن منصباً، بل أمانة ثقيلة حملتموها بشرف الكبار ونزاهة الرجال الذين يدركون أن القاضي لا يُقاس بما يملك من سلطة، بل بما يتحلّى به من عدل وتجرد وشجاعة”.

وأضاف:” إن المرحلة التي يمر بها الوطن اليوم تحتاج إلى قضاء قوي، مستقل، شجاع، يعيد إلى الناس ثقتهم بالدولة وبالعدالة، ومن هنا، فإن الآمال المعلّقة عليكم كبيرة، والثقة بكم أكبر، لأنكم أثبتم اهليةً مميزة في تحمّل هذه الأمانة الثقيلة بكل ما تتطلبه من حكمةٍ وحزم وضمير حي.

وتابع:” لقد كنتم، على امتداد مسيرتكم، سنداً لنقابة المحامين في طرابلس، ولم تبخلوا يوماً بعلمكم، ولا بخبرتكم، ولا بحكمتكم القانونية، فكنتم المرجع الذي يُلجأ إليه بثقة، والصوت الذي يحمل القانون بعقل راجح ورؤية مسؤولة، إيماناً منكم بأن العدالة الحقيقية تقوم على التكامل بين جناحيها: القضاء والمحاماة”.

ختاماً توجه النقيب مروان ضاهر للرئيس الحاج بإسم نقابة المحامين في طرابلس بأصدق التهاني وأطيب التمنيات “سائلين الله أن يوفقكم في هذه المسؤولية الوطنية الكبرى، وأن يبقى اسمكم مقروناً دائماً بالعدل والنزاهة والحق”.

ثم كانت كلمة للرئيس احمد رامي الحاج جاء فيها:” عندما نأتي إلى الشمال، نأتي إلى القلب، فالقلب في الشمال، والقلب للوطن. ومن دواعي سروري واعتزازي أنني ترقيت في الشمال لأصل إلى هذا المنصب الذي يُشكّل أعلى السلم القضائي في الوطن، لذلك فإن الشكر يبقى موصولًا دائمًا إلى الشمال، وإلى نقابة المحامين في طرابلس، وإلى كل محامٍ غمرني بمحبتِه وشرّفني بحضوره في هذا التكريم، بما أبداه من تعاونٍ ومودةٍ وصدقٍ في المشاعر، فإنّ هذا اللقاء بما يحمله من محبةٍ وتقدير، يُعبّر عن وجدانٍ صادق نابض بالإمتنان والوفاء، ونأمل أن نكون على قدر هذه الثقة من خلال مسيرةٍ قضائية وطنية نعمل فيها على تحقيق آمال الوطن وتطلعات أبنائه”.

وتابع:” سنمضي، إن شاء الله، في تحمّل مسؤولياتنا بكل عزمٍ وإرادة ، في مسيرةٍ هدفها الأول إحقاق الحق وتطبيق القانون على كامل التراب الوطني، فمسيرة العدالة والقانون لا يمكن أن تكون مجتزأة أو منقوصة، ولا مجال فيها للمفاضلة بين أحدٍ وآخر، لأن العدالة واحدة، وتطبيق القانون واحد، فلا مهادنة ولا مسايرة ولا تمييز في تطبيق القانون، وفي استعادة قرار الدولة عبر قضائها على كامل التراب الوطني، مسيرتنا مبنيةٌ ان شاء الله على مكافحة الفساد، وهذا ما نصّ عليه خطاب القسم والبيان الوزاري، وهي التوجهات التي يحملها فخامة الرئيس ودولة الرئيس، اللذان كان لهما الفضل الأكبر في إرتقائي إلى هذا المنصب، وإن شاء الله نكون عند حسن الظن، ونحقق لوطننا ما يصبو إليه من احترامٍ للكرامة الإنسانية، وصونٍ لحرية التعبير، وترسيخٍ للعدالة، ومكافحةٍ للفساد، وتطبيقٍ شاملٍ للقانون، واحترامٍ للحريات العامة، وصولًا إلى النهوض الحقيقي وتحقيق مبدأ المواطنة ودولة القانون والمؤسسات.

وختم:” شكرًا جزيلًا على هذه اللفتة الكريمة من سعادة نقيب المحامين مروان ضاهر وأعضاء مجلس النقابة، وإن شاء الله نبقى دائمًا في حالةٍ من التكامل والتعاون، من أجل تحقيق الخير والأهداف المشتركة بين القضاء والمحاماة…

ثم قدم النقيب مروان ضاهر درعاً تكريمياً للرئيس الحاج تقديراً لمسيرته القضائية المميزة.

ليستكمل بعدها الرئيس احمد رامي الحاج محاضرته ضمن الدورة التأهيلية لطالبي الانتساب الى النقابة في أصول المحاكمات الجزائية ودور وصلاحيات قاضي التحقيق.

شارك المقال